Share

44-صمود ليلى

last update Tanggal publikasi: 2026-05-04 20:07:38

## الفصل الرابع والأربعون: صمود ليلى

كانت السماء فوق نيويورك تبكي رصاصاً ومطراً، لكن الوقت بالنسبة لليلى قد توقف تماماً. شظايا "المفتاح الذهبي" المنغرسة في صدرها كانت تنبض بحرارة شيطانية، وكل شهقة ألم تخرج منها كانت تتردد صداها في جسد سياف الجاثم على بعد أمتار.

كان المشهد سريالياً؛ جيش "المجلس الأعلى" يتوقف عن إطلاق النار بذهول، وفريد المنشاوي يتجمد في مكانه، بينما ينهار جبار الكارلو، سياف، على رصيف الشارع ليس بسبب رصاصة، بل لأن قلب "رهينته" قد جُرح.

"سـ.. سياف..
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • رهينة الإتفاق المظلم   60-عشق لاينتهي

    ## الفصل الستون: النهاية: عشق لا ينتهي أشرقت شمس صقلية فوق القصر الحجري، لكنها لم تحمل الدفء؛ بل كانت باهتة كأنها تخشى اقتحام عرين الكارلو. كان القصر يتأهب لحفل التتويج، الزهور البيضاء غطت المداخل، لكن عبقها لم يستطع إخفاء رائحة الزيت والسلاح التي تفوح من حراس "صقر". داخل الجناح الملكي، كانت ليلى تقف أمام المرآة. لم تكن ترتدي الأبيض هذه المرة؛ اختارت فستاناً بلون الليل، مرصعاً بأحجار سوداء تشبه شظايا الانفجار الذي ظنت أنه سرق حياتها. وشمها الذهبي كان ينبض بإيقاع محموم، رسائل "سياف" المشفرة لا تتوقف، تخترق جلدها كقبلات حارقة من عالم البرزخ. ### مراسم التتويج دخل "صقر" الجناح، ببدلته العسكرية التي تفيض بالغرور. نظر إلى ليلى بانتصار. "الوقت حان يا ملكتي. العالم كله يراقب الآن عبر البث المشفر. بمجرد أن تضعي يدكِ على لوحة التفعيل بجانب 'آدم'، ستنتقل ثروات العائلات السبع إلى حسابات 'الكارلو الجدد'. وستصبحين رسمياً الحاكمة الظلية لأقوى إمبراطورية عرفها البشر." "وسياف؟" سألت ليلى بصوت جاف كالصحراء. ضحك صقر. "سياف يشاهدنا الآن من زج

  • رهينة الإتفاق المظلم   59-وريث الكاؤلو القادم

    ## الفصل التاسع والخمسون: وريث الكارلو القادم طفت الكبسولة فوق سطح مياه المحيط الهادئ، محاطة ببقايا الوقود المشتعل الذي رسم لوحة سريالية من النار والدمار فوق الموج. ليلى، التي كانت تضغط بوجهها على الزجاج المصفح، شعرت بتمزق في روحها وهي ترى كرة اللهب الزرقاء تتلاشى في الأعماق.. هناك حيث ضاع سياف، الرجل الذي كان سجانها فأصبح عالمها. "سياف..." همست باسمه، وصوتها يضيع في ضجيج الرياح. لكن تلك الأغنية.. ذلك الصوت الطفولي الذي اخترق اللاسلكي، جمد الدماء في عروقها. "مرحباً يا أمي.. الأب ينتظركِ في القصر.. لكن ليس الأب الذي تظنينه." ### قلعة الظلال في صقلية بعد ساعات من الطيران المجهول تحت حماية طائرات "المنظمة" التي ظهرت من العدم لانتشال الكبسولة، وجدت ليلى نفسها تهبط فوق تلة تشرف على سواحل صقلية الوعرة. كان القصر القديم لعائلة الكارلو ينتصب كغراب أسود عملاق فوق الصخور. لم يكن الحراس يرتدون زي المافيا التقليدي، بل كانوا يرتدون دروعاً تكنولوجية متطورة، وعلى صدورهم شعار "الاتحاد الذهبي" المدمج بجمجمة الكارلو. دُفعت ليلى برف

  • رهينة الإتفاق المظلم   58-عهد الدم

    ## الفصل الثامن والخمسون: عهد الدم كانت المياه تتسرب من شقوق الفولاذ في الغواصة المحطمة، وصوت الإنذار الأرجواني يملأ المكان بنبضات تنذر بالفناء. ليلى كانت تنظر إلى سياف، والرعب في عينيها لم يكن من الموت غرقاً، بل من فكرة أن الرجل الذي وهبته روحها كان يراها مجرد "بوليصة تأمين" لثروته. سياف لم ينطق بكلمة. كانت ملامحه كأنها نُحتت من حجر صوان، وعيناه الرماديتان مثبتتان على "سليم" الذي تحول إلى دمية رقمية بيد أعدائهم. "سياف.. أجبني!" صرخت ليلى وصوتها يتهدج. "هل كنتَ تحميني من أجل المال فقط؟ هل كل تلك الليالي.. كل تلك الوعود.. كانت مجرد استثمار؟" ### الحقيقة المرة تحرك سياف أخيراً، لكنه لم يتجه نحوها. بلمحة بصر، انقض على سليم، محطماً رأسه بلوحة التحكم في حركة وحشية أسكتت الصوت الرقمي لفريد المنشاوي للأبد. التفت نحو ليلى، وكان الدم يقطر من قبضة يده. "نعم يا ليلى،" قال بصوت أجش، بارد لدرجة أنها شعرت بقلبها يتجمد. "في البداية، كنتِ مجرد صك ملكية. كنتِ الطريقة الوحيدة لمنع فريد من استرداد إمبراطوريتي. أنا سياف الكارلو.. لا أقوم بحركا

  • رهينة الإتفاق المظلم   57-شهر عسل فس خطر

    ## الفصل السابع والخمسون: شهر عسل في الخطر تحولت الكاتدرائية القوطية إلى مسلخ بشري في أجزاء من الثانية. اختلطت أصوات الرصاص بصرخات الغضب وصوت تحطم الزجاج الملون الذي كان يروي قصص القديسين، ليغطي الآن أجساد الخطاة. ليلى، بفستانها الأبيض الذي تلوث برذاذ أحمر قاني، كانت تقف وسط العاصفة، عيناها مثبتتان على المرأة التي ادعت أنها والدتها ثم زينة ثم القاتلة المحترفة. "سياف!" صرخت ليلى وهي تراه يلقي بنفسه أمامها، مستخدماً جسده كدرع بشري بينما كان يفرغ رصاصاته في صدور القناصة الذين هبطوا من السقف. "تحركي نحو المذبح.. الآن!" زأر سياف، صوته كان أقوى من دوي الانفجارات. قبض على خصرها بيد واحدة، وباليد الأخرى أطلق رصاصة استقرت في جبهة أحد المهاجمين. ### الهرب من المقصلة بينما كان فريد المنشاوي يترنح والنصل مغروس في رقبته، والمجلس ينهار تحت ضربات القوات الخاصة الغامضة، سحب سياف ليلى وسليم المحطم نحو نفق سري خلف المذبح. لم يكن الوقت مناسباً للأسئلة حول هوية ليلى الحقيقية أو من تكون تلك المرأة؛ كان الوقت وقت نجاة.

  • رهينة الإتفاق المظلم   56-حفل زفاف بعبق الرصاص

    ## الفصل السادس والخمسون: حفل زفاف بعبق الرصاص سقط الهاتف من يد ليلى كأنه جمرة نار تحرق كفها. صورة سليم المعلق من يديه، والفستان الأبيض الملطخ بالدماء، وخط يد والدها "فريد"... كل شيء كان يشير إلى أن الجحيم لم يغلق أبوابه بعد، بل كان ينتظر اللحظة المناسبة لابتلاعها هي وسياف معاً في ثقب أسود من الخيانة. "سياف..." نادت صوته المذعور وهي تريه الرسالة. "والدي.. إنه هو. لم يمت في العرين. لقد خدعنا جميعاً." التقط سياف الهاتف، وعيناه الرماديتان تتحولان إلى اللون الداكن الذي يسبق العاصفة مباشرة. لم يرتجف، ولم ينطق بكلمة، لكن عروق جبهته برزت كأنها ستنفجر. قبضته حطمت شاشة الهاتف بضغطة واحدة. "فريد المنشاوي..." فحيح سياف، وصوته يحمل وعيداً يهتز له القصر. "يبدو أنني أخطأت عندما تركت جسده للآلات في العرين. كان يجب أن أفصل رأسه عن جسده بيدي هاتين." ### الاستعداد للمجزرة كانت الساعة تقترب من منتصف الليل. نيويورك بالخارج كانت صامتة بشكل مريب، وكأن المدينة تحبس أنفاسها انتظاراً لما سيحدث في الكاتدرائية القديمة. لم يطلب سياف من رجاله الاستعداد

  • رهينة الإتفاق المظلم   55-تهديد اخير

    ## الفصل الخامس والخمسون: تهديد أخير ارتمى سياف بجسده الصلب فوق ليلى، محيطاً إياها بحماية جسده العريض، بينما كان صوت التكتكة المنتظم تحت أرضية المكتب يتسارع كنبضات قلب محتضر. الصمت الذي ساد الغرفة كان أثقل من الجبال؛ حتى أنفاسهما بدت صاخبة في مواجهة هذا الموت الموقوت. "سياف..." همست ليلى، ووجهها مدفون في صدره، تشم رائحة عطره الممزوجة برائحة البارود التي لم تفارقه. شعرت بصلابة عضلاته وهي تشتد، مستعدة لامتصاص الصدمة بدلاً عنها. "اششش.. لا تتحركي،" أمرها سياف بصوته الأجش، وعيناه الرماديتان تمسحان الأرضية بتركيز حاد. "زينة لم تكن ذكية يوماً، هذا الفخ يحمل توقيعاً أكثر تعقيداً." ### اللعبة النفسية فجأة، توقفت التكتكة. وبدلاً من الانفجار، انفتحت شاشة عرض ضخمة خلف مكتب سياف تلقائياً. ظهر الرجل الغامض ذو الخاتم العريق، لكن هذه المرة كان يجلس في غرفة مظلمة، وزينة تقبع عند قدميه ككلب جريح. "سياف الكارلو.. ليلى المنشاوي،" قال الرجل بصوت رخيم يحمل وقار الأجيال. "هل ظننتما حقاً أن ملكية نيويورك تُمنح بمجرد توقيع رقمي أو اختراق نظام؟ أنا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status