FAZER LOGINكانو يجلسن معا وأحاديث الفتيات المعتادة تدور بينهنحياة: مبروك يإيمي ربنا يكملك على خيرفلم ترد، تعجبت من حالتها لتربت على يدها بقلقحياة: مالك يا إيمانرفعت رأسها نحوهم بنبرة مرحةنجلاء: سيبك منها يا حياة دي هبلة عمالة اطمنها من الصبح ومفيش فايدة فيها قولت لها لو العريس وحش انا وحياة هنطفشهولك مش مصدقةلتشهق بصدمة، حياة: هاررر اسوح هي مش موافقةنجلاء: بتقول صلت استخارة ومرتاحة نعملها ايهحياة: إيمان حبيبتي اسمعيني يمكن تفتكريني هبلة لأني بهزر على طول بس متقرريش وتحكمي من غير متشوفي الشخص اللي جاي دة يمكن ربنا يكون اذنإيمان: عارفة بس انا مش عاوز اسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانةحياة: بس عدي النهاردة على خير وبعدين ربنا يسهلنجلاء: ايه ده ارسطو بيتكلمسما: مين اسرطو ده يماماليضحك الجميع علي قلبها للاسم ونطقها لهليرن جرس الباب في هذا الوقت فقد وصل العريسليفتح لهم الأب فتحي وكانت الحاجة فاطمة والأم نجلاء يقفون بجانبه يستقبلونهمالأب فتحي:اهلا وسهلا اتفضلو ا ليسلم احمد وحسام عليه ليدخلو للمنزل فتقول السيدة ناهد: اهلا وسهلا فرصة سعيدة يجماعةليتحدث احمد: عمي بالنيابة عن حسام
في الشركة عندما عادت لمكتبها كانت شاردة فهي لاتريد مشاكل مع أحد يكفيها ماهي فيه ولا تريد مايأثر علي صغارها لتلاحظ إيمان ان صديقتها عادت ولكنها متغيرة كثيرا عندما ذهبتإيمان: مالك ينجلاء انتي جاية متغيرة ليه هو رأفت اتعرض لك تاني المرادي بقي انا اللي ههزقه وهالتقاطعها نجلاء سريعا: لأ مش رأفت انا حتي مشفتهوش من اخر مرة كلمته فيها وقولت له يبعد عني إيمان: امال مالك انتي كنتي كويسة وانتي رايحة تودي الملف ايه اللي حصل خلاكي جاية متغيرة كدةنجلاء :وهي تنظر لها بنظرات قلقة وتحكي لها ماحدث بالتفصيللتستغرب إيمان كثيرا فمن يكون هذا الشخص ولما توعد لصديقتها هكذا فصديقتها محقة فهي لو كانت مكانها لفعلت المثل فكيف له ان يلمسها هكذا لتقلق على صديقتها ولكنها تطمئن قليلا لعلمها بأن مديرهم قد دافع عنهانجلاء: لتلاحظ بعض الملفات الموضوعة على مكتبهاملفات ايه دي يإيميإيمان: دي جاية من قسم الحسابات وقالوا هتتدخل الأرشيفنجلاء باستغراب: ارشيف ايه يإيمان انتي لتصمت وهي تقرر اخذ الملفات لمراجعتها اولا فيوجد امر مريب يحدث هي لديها شك في هذالتقول: إيمان الملفات دي انا هاخدها معايا عشان ارجعها الأول ولو ح
في هذا المنزل الذي يضج بشتى أنواع الخيانة، ولذة المحرمات، يضع الهاتف علي أذنه والغضب يكاد يفتك به، اضيقت عيناه بوميض الغضب المشوب بالانتقام، والشرار يكاد يتطاير من عينيه كاللهيب عند الجرحاوي كان يتحدث في الهاتف بعصبية وهو يقول: ازاي البوليس عرف بميعاد العملية دي ده انا هربت بالعافية والله العظيم لو عرفت اللي سرب المعلومات دي ما انا عاتقه.......:انت اللي غلطان يا محمود عرفتإان فيه خاين عندك تدور عليه وتجيبه مش تعمل عملية زي دي وكمان تطلعها بنفسك انت اتجننت باين عليك وكان لازم حاجة تفوقكأماء برأسه بتأييد محمود: اسف يا باشا غلطة مش هتتكرر......:غلطاتك كترت وانا مش هستحمل كتيرمحمود: خلاص يا باشا انا هتصرف سلامكانت نيهال تستمع إلي الحديث من البداية، تفكر من مصلحته الإيقاع بمحمود، التفكير يكاد يفتك برأسها، فإذا هوى ستسقط هي ورائه في هاوية الانتقامنيهال: محمود انت شاكك في حد معين ولا ايهنظر نحوها وهو يتنهد بغضب ويضع يديه على المكتب أمامهمحمود: معرفش دماغي واقفة مش عارف افكر مين ممكن يكون له مصلحة في كدةرمت كلمات قليلة جعلت الشك يغرس داخل عقله ليصبح وجهه كقطعة الجمر المشعلةنيهال:
بين عمضة عين وضحاها تعلقت بها صغيرته ما عساه يصنع كان يجلس الجميع علي مائدة العشاءلتقول السيدة ناهد: انا فعلا بقي عندي فضول اشوف نجلاء دي اللي مفعولها زي السحر على نور حقيقي غريبحسام: بصي يا ماما يوم الخطوبة ممكن تشوفيها لينتبه لهم احمدايوة مهي بتكون صاحبة إيمان وأكيد هتكون موجودة وممكن تشوفيهاليرد أحمد سريعا: بس هي مش ساكنة في المنصورةليدرك ماقالناهد: بمكر وانت عرفت ازاي انها مش ساكنة هناأحمد: اااحم خالها موجود معانا في الشركة وهو قالي انه مش ساكن هنا فأكيد هي كمان مش ساكنة هناناهد: اااه قولت لي خالهاحسام: الميعاد يوم الخميس بقي يا ماماأحمد: يا ابن قرفتنا عرفنا خلاص حسام: قرفتك بقيت بيئة اوي يا حمادةليدفشه أحمد: غور جتك داهية ليدخل مكتبه ويتركهم جالسون في الخارجحسام: إهئ إهئ شوفتي ابنك يا ناهد يا اختي بعد مخد غرضه رماني انا واللي في بطنيناهد: وهي تنفجر ضحكا على مشاغبتهم المحببة لقلبها يخرب عقلك يا حسامليعود له أحمد سريعا وهو يسبه ويركض خلفهانت بتقول ايه يا حيوان خد تعالي هنا انا مش هخليك نافع وهشلفط لك وشكلتنزل نور بعد ما استيقظتنور: باباليذهب لها وهو يقولأحمد:
الفصل السابعكانت تجلس بجوار اطفالها ولكنها شاردة فيما حدث فهي لاتنكر خوفها الشديد من اخ زوجها سعيد حتي في حياة زوجها فهو كان دوما يسبب لها المشاكل مع زوجها ومع الجميع فلم تدري لما يكرهها هكذا فهي لم تسئ له يوما ما ورغم كل هذا لاتستطيع ان تخرب بيت اخري وتأخذ منها زوجها لأي سبب فهي ليست هكذا ولن تكون ابدا وفوق كل هذا هي خائفة على بناتها فهي لاتستطيع ان تجلب لهم زوج أم وعند هذه الفكرة لم تحتمل حتي انها لم تستمع لرنين هاتفها الذي رن لأكثر من خمس مرات ولكنها انتبهت له فوجدت رقم صديقتها ورقم اخر لاتعرفه نجلاء:الو السلام عليكم ايمي خير يا أخرة صبري عملتي مصيبة ايه المرادي مع فطوم إيمان: بضحكة محبة لتلك الرفيقةوالله ما عملت حاجة دة انا كنت هقولك إني جالي عريس لتتغير نبرة صوتها وهي تقولوماما موافقةنجلاء:وانتِ ايه اللي مخوفك يا حبيبتيإيمان: يا نجلاء انا مش هقدر اتجوز واسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانة وغير كدة كمان هي ملهاش حد غيري بعد موت بابا الله يرحمه وانا مش عارفة العريس ده نظامه ايهنجلاء:طيب اهدي بس وبعدين انتِ خايفة من ايه هو لسة حاجة حصلت يعني ممكن ميحصلش نصيب انتِ سيبيه
بعد عودة الجميع إلى منازلهم نجد بطلتنا قد جلبت لأطفالها حلوي كل يوم وعند وصولها تجد طفلتاها يركضون اليها لتستغرب قليلا فليس من المعتاد ان لا تأتي طفلتها الثالثة لتدخل نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امال نوران فين يماما لترد سما وملك: نوران تعبانة يماما نجلاء: ماما مالها نوران هي فين لتقاطعها والدتها: يا حبيبتي نوران كويسة متقلقيش هي بس حرارتها عالية انا اديت لها خافض للحرار وان شاء الله هتكون كويسة نجلاء طيب انا هقوم اشوفها الأول وبعدين اطلع اغير واتوضي عشان اصلي لتقبل الفتاتان وتذهب لرؤية طفلتها الثالثة لتقبلها ولكنها تجد حرارتها مرتفعة كثيرا والعرق يملأ وجهها لتنتفض سريعا وهي تصرخ نجلاء: ماما الحقيني يا ماما دي سخنة خالص وعرقانة ووشها أحمر لا انا هخدها اكشف عليها الأم: طيب اهدي بس انا هخلي بابا يشوف عربية وناخدها نروح نكشف عليها متقلقيش ان شاء الله خير لتري الطفلتان تقفان خائفتان لتذهب لهم تحتضنهم وهي تنادي نجلاء: حياة حياة: ايوة يا نوجا عاوزة حاجة نجلاء: معلش ياحياة خدي سما وملك معاكي فوق على ماجي حياة: خلاص سيبيهم وقومي صلي على مالعربية بابا يجيبها وييجي وك







