공유

الفصل الخامس

last update 게시일: 2026-05-17 04:27:55

بعد عودة الجميع إلى منازلهم نجد بطلتنا قد جلبت لأطفالها حلوي كل يوم وعند وصولها تجد طفلتاها يركضون اليها لتستغرب قليلا فليس من المعتاد ان لا تأتي طفلتها الثالثة لتدخل

نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امال نوران فين يماما

لترد سما وملك: نوران تعبانة يماما

نجلاء: ماما مالها نوران هي فين

لتقاطعها والدتها: يا حبيبتي نوران كويسة متقلقيش هي بس حرارتها عالية انا اديت لها خافض للحرار وان شاء الله هتكون كويسة

نجلاء طيب انا هقوم اشوفها الأول وبعدين اطلع اغير واتوضي عشان اصلي

لتقبل الفتاتان وتذهب لرؤية طفلتها الثالثة

لتقبلها ولكنها تجد حرارتها مرتفعة كثيرا والعرق يملأ وجهها لتنتفض سريعا وهي تصرخ

نجلاء: ماما الحقيني يا ماما دي سخنة خالص وعرقانة ووشها أحمر لا انا هخدها اكشف عليها

الأم: طيب اهدي بس انا هخلي بابا يشوف عربية وناخدها نروح نكشف عليها متقلقيش ان شاء الله خير

لتري الطفلتان تقفان خائفتان لتذهب لهم تحتضنهم وهي تنادي

نجلاء: حياة

حياة: ايوة يا نوجا عاوزة حاجة

نجلاء: معلش ياحياة خدي سما وملك معاكي فوق على ماجي

حياة: خلاص سيبيهم وقومي صلي على مالعربية بابا يجيبها وييجي وكلي لك لقمة

نجلاء: انا هقوم اصلي الاول بس مليش نفس للأكل

لتصلي فرضها وتعود لطفلتها المريضة لتأخذها بأحضانها وهي تبكي فهي لاتحتمل رؤية صغارها مرضي وبعد بضع دقائق يأتي والدها لأخذها لطبيب اطفال ليطمأنو عليها فيخبرهم الطبيب بما عندها ويعطيهم بعض الدواء

وبعد بعض الوقت يذهب

والدها

وأخيها لأداء صلاة المغرب وعند خروجهم يلتقون مع( الحاج سامي جد سما ونوران وملك

رجل في اواخر العقد السابع)

الأب فتحي: ازيك يا ابو سليم عامل ايه

الحاج سامي: بخير يا أستاذ فتحي البنات عاملين ايه

الأب فتحي:والله الحمد لله كويسين

بس نوران هي اللي تعبانة شوية لسة جايين بها من عند الدكتور

الحاج سامي: بخوف حقيقي مالها عندها ايه

الأب فتحي:متقلقش ياحاج هي الحمد لله بخير الدكتور طمنا وكتب لها علاج وان شاء الله تكون كويسة

الحاج سامي:طيب انا هاجي اطمن عليها

الأب فتحي:أكيد طبعا اتفضل

وعند وصولهم إلي المنزل

الأب فتحي:يا أم ياسين، نجلاء

الأم: ايوة نعم

الأب فتحي:جد البنات جاي يطمن عليهم امال نجلاء فين

الأم:وماله منور يحاج سامي

لتلتفت لترد على زوجها نجلاء بتجيب علاج نوران من الصيدلية وزمانها جاية

ليدخل الأطفال مسريعين نحو جدهم

هييييييه جدو سامي

سما:وحشتني يجدو

ملك :وانا تمان وحستني اتر منها(وانا كمان وحشتني اكتر منها)

ليأخذهم بأحضانه وهو يقول انتو وحشتوني اكتر فين نوران

الأم: نوران نايمة جوة

لتدخل نجلاء وتجد جد أطفالها لتذهب اليه وتقبل يده فهي كانت تعتبره كوالدها

نجلاء: ازيك يا بابا عامل ايه وصحتك عاملة ايه

الحاج سامي:الحمد لله وهكون كويس لما البنات يرجعوا بيت ابوهم تاني

الأب فتحي:مش وقت الكلام دة دلوقتي يحاج سامي نجلاء:تعالى يابا سامي شوف نوران

لتنادي علي شقيقتها ...حياة معلش خلي ياسين يشوف حد يجي يدي لنوران الحقنة

حياة: حاضر

لتاخذه الي غرفة طفلتها

نجلاء: نوران حبيبتي قومي جدو سامي جاي يشوفك

نوران: لتنظر إلى جدها

الحاج سامي: الف سلامة عليكي يقلب جدك

نوران: انا زعلانة منك يجدو

الحاج سامي:ليه يحبيبتي بس

نوران: وبابا كمان زعلان منك يجدو

نجلاء: نوران حبيبتي ليه بتقولي كدة

نوران: بابا هو اللي قالي قولي لجدو سامي هو زعلان منه

لينقذهم دخول حياة وبجوارها فتاة ما

حياة: يماما نهي هتدي الحقنة لنوران

الأم:اتفضلي يبنتي

ليخرج الجميع ولم يبقي معها سوي والدتها

***********************************

بينما عند بطلنا كان في غرفة مكتبه يقرأ ملف ما بينما طفلته كانت لاتزال نائمة وفي الخارج كانت تجلس السيدة ناهد بمفردها الي ان أتي حسام من الخارج

حسام:السلام عليكم

ناهد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حسام:امال أحمد ونور فين يا ماما

ناهد :أحمد في المكتب ونور نايمة من لما احمد جابها

حسام:بذهول مش معقول نايمة كل دة

ناهد: انا مستغربة جدا نور عمرها ممالت لحد بسهولة كدة احمد لما حكالي مصدقتش خصوصا ان نور عندها أرق ومش بتنام حتي الأكل انت عارف انها مش بتاكل غير بالعافية انا نفسي اشوف البنت دي

حسام:فعلا معاكي حق انت لو شوفتينا وايمان جاية تنده لأحمد ياخدها كنا مذهولين

ناهد:هي اسمها إيمان

حسام:لأ اسمها نجلاء

بمناسبة إيمان انا قاصدق في خدمة يا ماما

ناهد: خير يا حبيبي في حاجة ولا ايه

حسام:لأ انا بس كنت عاوزك تيجي معايا انتي وأحمد تخطبوهالي

ناهد: انت بتتكلم جد يحسام أخيرا يا حبيبي ربنا يوفقك بس قولي هي حلوة وأهم حاجة أخلاقها تكون كويسة

حسام:اولا يأمي هي جميلة جدا أجمل واحدة شوفتها أدبها وأخلاقها وطفوليتها في الكلام وأهم حاجة تدينها وحجابها اللي زي التاج على راسها ولبسها الواسع اللي مداري جسمها وحيائها وحاجات كتير خلتني اتأكدت من اختياري ده انا جيت أكلمها النهاردة كانت هتضربني هههههههههههه

اتأكدت ان هي اللي هقدر أمنها على بيتي واكون اسرة معاها

ناهد: لا اا ده انا لازم اشوفها وبالوصف بتاعك انا موافقة عليها من غير ماشوفها اللي قدرت تتجاوز الحاجز اللي الدنجوان حسام عز الدين عامله على قلبه وتخترقه تستاهل وسام

حسام:ههههههه المهم كدة خلاص هحدد الميعاد ونروح اما أقوم أدخل لأحمد

بينما عند بطلنا كان ينظر إلي ملفها بإمعان فبعد سماعه لحديثها مع رأفت قرر معرفة كل شئ عنها بعد إحساسه بالفضول لمعرفة هذه الشخصية

فهو لايميل لجنس حواء بسهولة

فأحضر ملفها وعلم كونها أرملة وأم لثلاثة أطفال ورغم هذا لم يمنعها من إعطاء الحنان لطفلته حتى جعلتها تشعر بالأمان لتنام هذا النوم العميق بعد فترة طويلة منذ ترك هذه الحية التي تسمي والدتها لها وهي تعاني فهي لا تستحق ان تكون أم بعد اكتشافه أنها تخونه حتي أنه قد شك في نسب طفلته ولكنه تأكد من أنها ابنته بعد عمل التحاليل اللازمة ليقطع أي مجال للشك بداخله فهي طفلة لاذنب لها ان لها والدة حقيرة كتلك

ليفق من شروده علي صوت حسام

حسام:ايه يا ابني مالك سرحان في إيه

أحمد: هاه لا أبدا مفيش قلقان شوية على نور

مقلتليش عاوز إيه

حسام:ولا حاجة قررت اخطب وكنت جاي اقولك عشان تيجي معايا انت وماما ناهد

أحمد: مبروك آنسة إيمان لايقالك جدا خصوصا انها هبلة زيك

حسام:بس متقلش هبلة بس انت عرفت انها هي ازاي

أحمد:يا ابني انت مفضوح أساسا

حسام:قول والنعمة

أحمد: والنعمة بس قولي عرفت كل حاجة عنها

حسام:ايوة هي عايشة مع والدتها بعد وفاة والدها وقررت تشتغل بعد عمها مرفض يديها ورثها والدتها مريضة سكر

أحمد انا مليش غيركم هتيجي معايا

أحمد: انت اهبل يلا حتي لو أهلك موجودين انا مش هسيبك

ليحتضن الصديقان بعضهما

************************************

بينما في هذا المكان

سعيد: هااه يابا ايه اللي حصل وافقت مالك ساكت ليه

الحاج سامي:لأ رفضت

سعيد: بعيون يكاد يخرج الشرر منها هي اللي قالت لك ولا ده رأي ابوها

ليتنهد الحاج سامي ويسرد له ماحدث

فلاش باك: :::::

لتخرج من الغرفة وراء والد زوجها الراحل

نجلاء:معلش يا بابا نوران طفلة ومش عارفة حاجة

الحاج سامي:نجلاء يا بنتي انتي موافقة تتجوزي سعيد ولا لأ

نجلاء:لتستجمع شجاعتها وهي تنظر إلى والدها فيومأ لها

لأ مش موافقة من غير متزعل مني أنا مش هقدر اتجوزه واخرب بيته ده أولا ثانيا سعيد أنا بعتبره أخويا الكبير مش هكون أنانية عشان مصلحت نفسي وإذا كان على البنات انا عمري محوشهم عنكم لأنكم أهلهم وانا بجيبهم يقضو يومين الاجازة معاكم عشان خاطري متغصبنيش علي حاجة تاني

نهاية الفلاش باك

ليتصاعد الغضب في داخله ويصمم على فعل ماخطط له

***********************************

وفي هذا المنزل البسيط كانت قد ذهبت لشراء مايلزمهم من متطلبات

ليدخل هو فور خروجها ليدق الجرس فتفتح له والدتها

فاطمة: خير يا ابني عاوز حاجة إنت مين

لو سمحت ممكن ادخل اتكلم معاكِ في موضوع مهم

فاطمة: اتفضل يا ابني

خير ايه الموضوع اللي انت جاي علشانه

حسام:انا اسمي حسام عز الدين شريك في شركة ....

اللي بنت حضرتك شغالة فبها وكنت جاي طالب ايديها منك بصي يا طنط انا مليش حد أهلي متوفيين مفيش غير أحمد صديقي وشريكي ووالدته ولو حضرتك موافقة هما اللي هييجو معايا

فاطمة: بص يا ابن أنا مليش غير إيمان وعاوزة اطمن عليها هي حكتلي عن اللي حصل في الشركة بنتي مبتخبيش عليا حاجة

انت اللي يناسبك هاتو وسيبها على الله

حسام:يعني حضرتك موافقة

فاطمة: يبني اللي يصون بنتي ويدخل البيت من بابه اشيله فوق راسي

حسام:طيب هستأذن انا وهاجي اطلبها رسمي يوم الخميس بس ممكن متقوليش ليها خليها فجأة

فاطمة: ههههههه حاضر هخليها فجأة

ليذهب بعدها

**********************************

وعند أحمد كانت نور استيقظت

نور: بابا

أحمد :حبيبتي صح النوم

نور: هي طنط نجلاء مشيت يا بابا

أحمد: ايوة ينور روحت بيتها عند ولادها

نور: طيب يا بابا خليها تاخدني مع ولادها انا عاوزاها ماما زي صحابي هي حبيتني وأكلتني ونيمتني في حضنها

ليصمت أحمد ولا يدري مايقول

****************************

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والخمسون

    تهبط الدرج بخطوات متمهلة على غير عادتها من الصخب الذي كانت تملي به المكان ، داخلها حزينة لفراق أخيها، قلقة من عالم جديد يجب عليها أن تتأقلم معه، كانت ترجوا أن يكون أخيها بجوارها هذا اليوم ليدعمها ويشجعها على التقدم، والاجتهاد، وعدم الخوف من أي شخص طالما لم تخطأ، كانت وصاياه دوما تعمل معها كالسحر

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والخمسون

    تغلق باب الغرفة بعدما اطمأنت على صغارها أنهم يهنئون بنوم آمن، تدخل غرفتها تبحث عمن امتلك القلب، والعقل، والوجدان، تجده واقفا يكتف ساعديه ناظرا للفراغ بشرود غير معتاد، تقترب منه محتضنة إياه من الخلف كنوع من الاعتذار عن إهمالها له في الساعات الماضية، يديرها إليه محتضنا إياها مقبلا مقدمة رأسها، يعلم ج

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الغصل الخمسون

    كانت تجلس تشاهد التلفاز على إحدى المسلسلات العربية القديمة كعادة جميع كبار السن، عندما خرجت ابنتها من غرفتها وهي مرتدية ثيابها مستعدة للخروج، تصدم من مظهرها الذي ينم عن كونها تريد إنهاء خطبتها بيديها، سناء: ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده يا جميلة! جميلة: عاملة ايه يا ماما! ما انا حلوة اهو، وبعد

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والأربعون

    بعد مدة ليست بالقليلة بعد حديث الفتيات كانوا يتحدثون بالداخل بمفردهم يتشاورون في هذا الأمر، مع قلق شديد ينهش قلوبهم عن كون هذا الخاطف لا زال طليقا ولم يعلم عنه شيء، يقطع حديثهم وسيل أفكارهم رنين الهاتف.. احمد: مين يا حسام؟ ! حسام: ده سليم، اكيد بيرن عليا عشان اروح اجيب والده من المطار، أكيد هما ع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status