INICIAR SESIÓNبعد عودة الجميع إلى منازلهم نجد بطلتنا قد جلبت لأطفالها حلوي كل يوم وعند وصولها تجد طفلتاها يركضون اليها لتستغرب قليلا فليس من المعتاد ان لا تأتي طفلتها الثالثة لتدخل
نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امال نوران فين يماما لترد سما وملك: نوران تعبانة يماما نجلاء: ماما مالها نوران هي فين لتقاطعها والدتها: يا حبيبتي نوران كويسة متقلقيش هي بس حرارتها عالية انا اديت لها خافض للحرار وان شاء الله هتكون كويسة نجلاء طيب انا هقوم اشوفها الأول وبعدين اطلع اغير واتوضي عشان اصلي لتقبل الفتاتان وتذهب لرؤية طفلتها الثالثة لتقبلها ولكنها تجد حرارتها مرتفعة كثيرا والعرق يملأ وجهها لتنتفض سريعا وهي تصرخ نجلاء: ماما الحقيني يا ماما دي سخنة خالص وعرقانة ووشها أحمر لا انا هخدها اكشف عليها الأم: طيب اهدي بس انا هخلي بابا يشوف عربية وناخدها نروح نكشف عليها متقلقيش ان شاء الله خير لتري الطفلتان تقفان خائفتان لتذهب لهم تحتضنهم وهي تنادي نجلاء: حياة حياة: ايوة يا نوجا عاوزة حاجة نجلاء: معلش ياحياة خدي سما وملك معاكي فوق على ماجي حياة: خلاص سيبيهم وقومي صلي على مالعربية بابا يجيبها وييجي وكلي لك لقمة نجلاء: انا هقوم اصلي الاول بس مليش نفس للأكل لتصلي فرضها وتعود لطفلتها المريضة لتأخذها بأحضانها وهي تبكي فهي لاتحتمل رؤية صغارها مرضي وبعد بضع دقائق يأتي والدها لأخذها لطبيب اطفال ليطمأنو عليها فيخبرهم الطبيب بما عندها ويعطيهم بعض الدواء وبعد بعض الوقت يذهب والدها وأخيها لأداء صلاة المغرب وعند خروجهم يلتقون مع( الحاج سامي جد سما ونوران وملك رجل في اواخر العقد السابع) الأب فتحي: ازيك يا ابو سليم عامل ايه الحاج سامي: بخير يا أستاذ فتحي البنات عاملين ايه الأب فتحي:والله الحمد لله كويسين بس نوران هي اللي تعبانة شوية لسة جايين بها من عند الدكتور الحاج سامي: بخوف حقيقي مالها عندها ايه الأب فتحي:متقلقش ياحاج هي الحمد لله بخير الدكتور طمنا وكتب لها علاج وان شاء الله تكون كويسة الحاج سامي:طيب انا هاجي اطمن عليها الأب فتحي:أكيد طبعا اتفضل وعند وصولهم إلي المنزل الأب فتحي:يا أم ياسين، نجلاء الأم: ايوة نعم الأب فتحي:جد البنات جاي يطمن عليهم امال نجلاء فين الأم:وماله منور يحاج سامي لتلتفت لترد على زوجها نجلاء بتجيب علاج نوران من الصيدلية وزمانها جاية ليدخل الأطفال مسريعين نحو جدهم هييييييه جدو سامي سما:وحشتني يجدو ملك :وانا تمان وحستني اتر منها(وانا كمان وحشتني اكتر منها) ليأخذهم بأحضانه وهو يقول انتو وحشتوني اكتر فين نوران الأم: نوران نايمة جوة لتدخل نجلاء وتجد جد أطفالها لتذهب اليه وتقبل يده فهي كانت تعتبره كوالدها نجلاء: ازيك يا بابا عامل ايه وصحتك عاملة ايه الحاج سامي:الحمد لله وهكون كويس لما البنات يرجعوا بيت ابوهم تاني الأب فتحي:مش وقت الكلام دة دلوقتي يحاج سامي نجلاء:تعالى يابا سامي شوف نوران لتنادي علي شقيقتها ...حياة معلش خلي ياسين يشوف حد يجي يدي لنوران الحقنة حياة: حاضر لتاخذه الي غرفة طفلتها نجلاء: نوران حبيبتي قومي جدو سامي جاي يشوفك نوران: لتنظر إلى جدها الحاج سامي: الف سلامة عليكي يقلب جدك نوران: انا زعلانة منك يجدو الحاج سامي:ليه يحبيبتي بس نوران: وبابا كمان زعلان منك يجدو نجلاء: نوران حبيبتي ليه بتقولي كدة نوران: بابا هو اللي قالي قولي لجدو سامي هو زعلان منه لينقذهم دخول حياة وبجوارها فتاة ما حياة: يماما نهي هتدي الحقنة لنوران الأم:اتفضلي يبنتي ليخرج الجميع ولم يبقي معها سوي والدتها *********************************** بينما عند بطلنا كان في غرفة مكتبه يقرأ ملف ما بينما طفلته كانت لاتزال نائمة وفي الخارج كانت تجلس السيدة ناهد بمفردها الي ان أتي حسام من الخارج حسام:السلام عليكم ناهد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حسام:امال أحمد ونور فين يا ماما ناهد :أحمد في المكتب ونور نايمة من لما احمد جابها حسام:بذهول مش معقول نايمة كل دة ناهد: انا مستغربة جدا نور عمرها ممالت لحد بسهولة كدة احمد لما حكالي مصدقتش خصوصا ان نور عندها أرق ومش بتنام حتي الأكل انت عارف انها مش بتاكل غير بالعافية انا نفسي اشوف البنت دي حسام:فعلا معاكي حق انت لو شوفتينا وايمان جاية تنده لأحمد ياخدها كنا مذهولين ناهد:هي اسمها إيمان حسام:لأ اسمها نجلاء بمناسبة إيمان انا قاصدق في خدمة يا ماما ناهد: خير يا حبيبي في حاجة ولا ايه حسام:لأ انا بس كنت عاوزك تيجي معايا انتي وأحمد تخطبوهالي ناهد: انت بتتكلم جد يحسام أخيرا يا حبيبي ربنا يوفقك بس قولي هي حلوة وأهم حاجة أخلاقها تكون كويسة حسام:اولا يأمي هي جميلة جدا أجمل واحدة شوفتها أدبها وأخلاقها وطفوليتها في الكلام وأهم حاجة تدينها وحجابها اللي زي التاج على راسها ولبسها الواسع اللي مداري جسمها وحيائها وحاجات كتير خلتني اتأكدت من اختياري ده انا جيت أكلمها النهاردة كانت هتضربني هههههههههههه اتأكدت ان هي اللي هقدر أمنها على بيتي واكون اسرة معاها ناهد: لا اا ده انا لازم اشوفها وبالوصف بتاعك انا موافقة عليها من غير ماشوفها اللي قدرت تتجاوز الحاجز اللي الدنجوان حسام عز الدين عامله على قلبه وتخترقه تستاهل وسام حسام:ههههههه المهم كدة خلاص هحدد الميعاد ونروح اما أقوم أدخل لأحمد بينما عند بطلنا كان ينظر إلي ملفها بإمعان فبعد سماعه لحديثها مع رأفت قرر معرفة كل شئ عنها بعد إحساسه بالفضول لمعرفة هذه الشخصية فهو لايميل لجنس حواء بسهولة فأحضر ملفها وعلم كونها أرملة وأم لثلاثة أطفال ورغم هذا لم يمنعها من إعطاء الحنان لطفلته حتى جعلتها تشعر بالأمان لتنام هذا النوم العميق بعد فترة طويلة منذ ترك هذه الحية التي تسمي والدتها لها وهي تعاني فهي لا تستحق ان تكون أم بعد اكتشافه أنها تخونه حتي أنه قد شك في نسب طفلته ولكنه تأكد من أنها ابنته بعد عمل التحاليل اللازمة ليقطع أي مجال للشك بداخله فهي طفلة لاذنب لها ان لها والدة حقيرة كتلك ليفق من شروده علي صوت حسام حسام:ايه يا ابني مالك سرحان في إيه أحمد: هاه لا أبدا مفيش قلقان شوية على نور مقلتليش عاوز إيه حسام:ولا حاجة قررت اخطب وكنت جاي اقولك عشان تيجي معايا انت وماما ناهد أحمد: مبروك آنسة إيمان لايقالك جدا خصوصا انها هبلة زيك حسام:بس متقلش هبلة بس انت عرفت انها هي ازاي أحمد:يا ابني انت مفضوح أساسا حسام:قول والنعمة أحمد: والنعمة بس قولي عرفت كل حاجة عنها حسام:ايوة هي عايشة مع والدتها بعد وفاة والدها وقررت تشتغل بعد عمها مرفض يديها ورثها والدتها مريضة سكر أحمد انا مليش غيركم هتيجي معايا أحمد: انت اهبل يلا حتي لو أهلك موجودين انا مش هسيبك ليحتضن الصديقان بعضهما ************************************ بينما في هذا المكان سعيد: هااه يابا ايه اللي حصل وافقت مالك ساكت ليه الحاج سامي:لأ رفضت سعيد: بعيون يكاد يخرج الشرر منها هي اللي قالت لك ولا ده رأي ابوها ليتنهد الحاج سامي ويسرد له ماحدث فلاش باك: ::::: لتخرج من الغرفة وراء والد زوجها الراحل نجلاء:معلش يا بابا نوران طفلة ومش عارفة حاجة الحاج سامي:نجلاء يا بنتي انتي موافقة تتجوزي سعيد ولا لأ نجلاء:لتستجمع شجاعتها وهي تنظر إلى والدها فيومأ لها لأ مش موافقة من غير متزعل مني أنا مش هقدر اتجوزه واخرب بيته ده أولا ثانيا سعيد أنا بعتبره أخويا الكبير مش هكون أنانية عشان مصلحت نفسي وإذا كان على البنات انا عمري محوشهم عنكم لأنكم أهلهم وانا بجيبهم يقضو يومين الاجازة معاكم عشان خاطري متغصبنيش علي حاجة تاني نهاية الفلاش باك ليتصاعد الغضب في داخله ويصمم على فعل ماخطط له *********************************** وفي هذا المنزل البسيط كانت قد ذهبت لشراء مايلزمهم من متطلبات ليدخل هو فور خروجها ليدق الجرس فتفتح له والدتها فاطمة: خير يا ابني عاوز حاجة إنت مين لو سمحت ممكن ادخل اتكلم معاكِ في موضوع مهم فاطمة: اتفضل يا ابني خير ايه الموضوع اللي انت جاي علشانه حسام:انا اسمي حسام عز الدين شريك في شركة .... اللي بنت حضرتك شغالة فبها وكنت جاي طالب ايديها منك بصي يا طنط انا مليش حد أهلي متوفيين مفيش غير أحمد صديقي وشريكي ووالدته ولو حضرتك موافقة هما اللي هييجو معايا فاطمة: بص يا ابن أنا مليش غير إيمان وعاوزة اطمن عليها هي حكتلي عن اللي حصل في الشركة بنتي مبتخبيش عليا حاجة انت اللي يناسبك هاتو وسيبها على الله حسام:يعني حضرتك موافقة فاطمة: يبني اللي يصون بنتي ويدخل البيت من بابه اشيله فوق راسي حسام:طيب هستأذن انا وهاجي اطلبها رسمي يوم الخميس بس ممكن متقوليش ليها خليها فجأة فاطمة: ههههههه حاضر هخليها فجأة ليذهب بعدها ********************************** وعند أحمد كانت نور استيقظت نور: بابا أحمد :حبيبتي صح النوم نور: هي طنط نجلاء مشيت يا بابا أحمد: ايوة ينور روحت بيتها عند ولادها نور: طيب يا بابا خليها تاخدني مع ولادها انا عاوزاها ماما زي صحابي هي حبيتني وأكلتني ونيمتني في حضنها ليصمت أحمد ولا يدري مايقول ****************************وبعد مغادرتهم ووصولهم لمكتبهم ايمان: انتي هتيجي معايا النهاردة عشان تكلمي مامافي الموضوع اللي انا قولت لك عليه انتي اللي هتقدري تقنعيها ينوجانجلاء: متقلقيش انا ان شاء الله جايا معاكي بعد الشغلنور: ماما نجلاء نجلاء بابتسامة حنونة: نعم يروحينور: انا عاوزة اجي معاكي عند اخواتي سما ونوران وملك وحشوني كتير (وهي تشير بيديها) قد البحرنجلاء وايمان: هههههههههههلتكمل انا موافقة اخدك لهم بس باباكي هيوافق يخليكي تيجي معايا 🤔نور: بحماس ايوة هيوافق انا هروح اقول لهنجلاء: طيب طيب استني شوية على مانيجي نمشينور: حاضر ياماما وهي تحتضنها انا بحبك اوي يامامالتنظر ايمان لها وتقول ::شكلك اتعودتي ان نور تناديكي ماما يعني بقيتي بتردي عليها بتلقائية زي البناتنجلاء: انا فعلا بعتبرها زيهم لدرجة ان انا مش عارفة ربنا زرع حبها في قلبي من اول مرة شوفتها فيها ،شوفت فيها سما وهي واقفة تايهة شوفت في عنيها نوران وشوفت في برائتها ملكايمان: تفتكري ربنا سبحانه وتعالي زرع حبها في قلبك لسبب معيننجلاء: يمكن لأن والدتها مش موجودةايمان: نجلاء بصراحة ومن غير لف ودوران، انت شايفة تعلق بناتك باحمد بيه، لدرجة انهم
عند مروان فكان جالس في مكتبه يفكر في حياة وما سوف يكون موقفها تجاه الحقيقة هل ستسامحه وتبقي معه ام سترفض وتتركه وعند هذه الفكرة لم يقبل عقله ان يفكر فيها فهو يحبها ولن يتركها ابدا ليقاطع تفكيره صوت العسكري الواقف بالخارج......:تمام يا افندم، سيادة اللواء طالب حضرتك في مكتبهمروان: ماشي يا أيوب روح انتليتجه الي مكتب اللواء تمام يفندم حضرتك طلبتنياللواء: ايوة يا مروان اتفضل بص يا مروان انا عاوزك دلوقتي بصفتي أب مروان انا عاوز اطمن عليك يا ابنمش ناوي تتمم جوازك بقي مستني ايه بسمروان: بابا حضرتك عارف كويس ايه اللي معطل الجواز بس ان شاء الله الأمور هتتحل قريب وكل شئ هيكون تمام متقلقش انت بس وخلي بالك من صحتك الشعب لسة محتاجكاللواء: انت بتتريق عليا يا ابن سوسنمروان: مالها الحاجة بس تقدر تستغني عنهااللواء: لأ مقدرش المهم قضية الجرحاوي فيها جديدمروان: والله لسة من لما شارك الشركة الأجنبية ومن بعد العملية الأخيرة ومفيش جديداللواء: ماشي بس خليك صاحي له وقضية اخت خطيبتكمروان: والله يا بابا دي اللي معقدة انا مش عارف ربنا يستر المهم هستأذن انا بقي سلاماللواء: سلاموعند خروجه يرن هاتفه
في اليوم التالي بالشركة، كان القلق سائد علي الوجوه ،والجميع في حالة قلق ،وخوف، منذ قدوم الشرطة ومحاوطتها للمكان ،فيبدو ان ثمة امر خطير يحدث هو في ايه، ايه اللي بيحصل هنا يعم عبده!والشرطة هنا ليه؟!عبده الساعي: والله العلم عند الله يارأفت يبني!! هو من ساعة حسام بيه ماجه والدنيا مقلوبة ،والشرطة جت بعدها بشوية، اكيد في مصيبة، ربنا يسترواثناء حديثهم تقطعه ندا:بسرعة يا عم عبده الله يخليك، خلي اللي في قسم الملفات يجوا دلوقتي حالا مكتب المدير ،بسرعة يا عم عبدهلينظر لها رأفت: هو فيه ايه يا أنسة ندي؟ندي: هااه مش عاعارفة ببس في مشكلة كبيرة اويلتخفض بصرهها فهي لاتعلم لما تتلعثم بالكلام امامه هو بالذاتطيب بعد اذنك لتغادر وهو ينظر لأثرها بابتسامةاما عند نجلاء وإيمان فقد وصل لهم عم عبده واخبرهن ان يتجهو لمكتب المدير في الحال لأن الأمر خطير للغايةايمان: في ايه ياعم عبده ايه اللي حصلعبده: والله يبنتي ماعرف بس يلا بسرعةإيمان وهي تنظر لنجلاء هو في ايه يكونش حسام عاوز يفسخ الخطوبة؟ لتضع يدها علي رأسها وهي تفكرنجلاء: :انتي هبلة يابت خطوبة ايه ياعبيطة ده انتي مراته وبعدين ده دخله ايه بالشغل قوم
وفي منزل الأستاذ فتحي فكان بانتظار سالم وزوجته كما اخبره بقدومه امس واخبر زوجته التي ملأ القلق قلبهااما هناك فكان سالم وزوجته استعدوا للذهاب ولكن اوقفه الحاج ساميالحاج سامي: استني ياسالمسالم: نعم يابا عاوز حاجة مني قبل مامشيالحاج سامي: لا بس انا بنات اخوك وحشوني وعاوز اشوفهم عشان كدة هاجي معاكلينظر هو وزوجته لبعضهما دون التفوه بكلمة واحدةسالم: طيب يلا يا اباليخرجوا من المنزل وعند خروجهمشيماء: وبعدين يا سالم هتعمل ايه كده مش هتعرف تقولوا حاجة وحتى لو قولت قدام ابوك مهوش هيصدق حاجة انت عارف بيسمع لسعيد ازايسالم: ربنا يستر يلا بس عشان ميشكش في حاجة دلوقتيالحاج سامي: بتتوشوشو في ايه يا سالم في حاجة سالم: هاااه لااا بس بقول لشيماء تكون قالت للعيال اننا رايحيينالحاج سامي: ااه ماشي يا ابنوعند وصولهم رحب بهم الجميع وانطلق الصغار لأحضان جدهم يقبلونه واحتضنهم عمهم وزوجته كذلك اما شيماء فاحتضنت نجلاء فهي تحبها كثيرا ولم ترها منذ فترة طويلة فهي تعدها كأختها الصغري وهي من ساندتها ووقفت بجانبها الي ان انهت دراستهاولم تتركها بمفردها وكانت لها اخت بل ام(لما لاتكون العلاقات بين زوجات ال
اما عند من تملك المرض من قلبه قبل عقله فكان يجلس يخطط مع أحد خريجي السجون لشئ ارتضته نفسه وهو ليس من حقه ولكن سولت له نفسه انه من حقهسعيد: بقولك ايه انا لازم ابعت لها الصور دي تاني عشان اضغط عليها واتجوزها في اقرب وقت انا شاكك ان ابوها بيخطط لحاجة طالما ساكت كدة لأني متأكد انه شاف الصور..........:وانت ايه اللي مخليك متأكد يريس ميمكن مشافهاش ولا هو يعني هيعمل ايه مش هيقدر يعمل حاجةسعيد: اسكت انت مش فاهم حاجة خطيب بنته كله عارف انه مهندس مسافر برة بس اللي عرفته انه مش مهندس بس في حاجة غريبة انا مش مرتاح عشان كدة انت هتراقب نجلاء من ساعت مبتروح شغلها لحد مترجع عينك متغفلش عنها انت سامع حتي هي بتشوف مين كل حاجة كبيرة وصغيرة سامع ............:بس كدة هنعوز مصاريف يريس انت عارف بقيسعيد: وهو يخرج الأموال من جيبه خد بس اي غلطة انت عارف مش هتكون اعز من اللي راح.......:عارف يريس بس سؤال معلش،انت هتعمل ايه بالصور دي هتبعتها تاني ولا ايهسعيد: ملكش دعوة اعمل اللي بقولك عليه وبس انت فاهم........:فاهم يريس*******************************عند سالم كان يحاول الوصول للأستاذ فتحي لإخباره وعندما
هنا لك في هذا المنزل البعيد عن الأعين حتي انه بعيد عن العمار نجد هذان الشخصان وهم يتحدثون ويتفقون علي شئ مامحمود: هااه جبتي كل المعلومات اللي طلبتها منك........:ايوة اتفضل يامحمود بيه بس هو حضرتك ليه عايز المعلومات دي البت دي لو عاوزها تشتغل معاك فهي ملهاش لازمة ده غير انها عندها ضمير حبتين تلاتةمحمود: ده مش شغلك ياندي انت تعملي اللي انا اقولك عليه وبس اما نجلاء ملكيش علاقة بيها نهائي اللي انا عاوزه منها ميخصكيش فاهمة ندي: فاهمة بالمناسبة الصفقة الأخيرة الملف بتاعها مشوفتوش خالص بالرغم ان احمد بيه كان بيقول لحسام بيه انه جاهز بس ليه مجبهوش الشركة مش عارفةمحمود: غبية مقدرتيش تعرفي اي حاجة امال انا مشغلك هناك ليه عشان اعرف كل كبيرة وصغيرة ده غير انك مقدرتيش توقعي احمدندي: يعني اعمل ايه يامحمود بيه اقوله تعالي بالعافية وبعدين انامحمو: بس خلاص مش عاوز اسمع حاجةلينظر للملف الذي بين يديه بامعان وهو يهمسنجلاء قريب قوي هتكوني ملكي وابقي قابلني يابن الأسواني لو سيبتهالك*********************************اما في منزل بطلتنا بعد ان عاد الجميع وبعد معاناة مع الأطفال لترك ابيهم كما يعتقدون







