رواية أسيرة العادات والتقاليد

رواية أسيرة العادات والتقاليد

last updateLast Updated : 2026-06-19
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
72Chapters
787views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها، وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر

View More

Chapter 1

الفصل الثالث( جراح القلوب)

بينما عند بطلنا فكان لايزال يراجع الملف حتي تجاوزت الساعة الحاية عشر ولم ينهيه بعد ليتعجب كونه لم يجد خطئا واحدا حتى الان لينهيه ولكن عند منتصف الليل ليتنهد ويتجه الي غرفته ويفكر في مقابلة كل منهما ومكافئتهن على عملهم الجيد بل الممتاز

ليستيقظ وبعد فترة يرتدي ثيابه ويضع عطره المفضل وينزل ليجد الصغيرة بانتظاره وصديقه حسام بجانبها

أحمد: صباح الخير وهو يقبل رأس والدته

ناهد: صباح الخير يحبيبي

ليقبل طفلتة أحمد: صباح الخير يانونا

نور: صباح الخير يبابا

ليقول

احمد: حسام خد الملف ده خليه معاك

حسام: ايه فيه حاجة غلط ولا ايه

أحمد: لا مفيش وكل حاجة فيه مضبوطة

ناهد: فيه ايه ياولاد حد عمل حاجة ولا ايه

ليرد حسام سريعا: لا يأمي مفيش حاجة بس .....ليحكي لها ماحدث

لتقول ناهد:النوعية اللي علي نياتها دي خلصت من زمان اللي مبتعرفش تزوق الكلام او تكذب دي معدنها كويس

احمد: طيب يلا ياحسام عشان منتأخرش

ليتجهوا الي عملهم

************************************

لتصل الي عملها مع خالها ككل يوم ولكن رأسها يؤلمها فهي لم تنم مطلقا

في المكتب تدخل لتجد صديقتها تجلس بانتظارها

لتلاحظ وجهها الشاحب

ايمان: مالك ينجلاء شكلك تعبانة

نجلاء: مفيش حاجة انا بس مصدعة شوية عشان منمتش كويس بس

ايمان: ايه اللي قلقك مخلكيش تنامي وشكلك مرهق بالطريقة دي

لتتنهد وهي تقص عليها ماحدث

ايمان: ده حيوان هو عاوز منك ايه

بس متزعليش ان شاء الله ربنا مش هيسيبه كفاية الظلم اللي ظلمهولك واللي كان بيعملوا حتي وجوزك لسة عايش

نجلاء: ايمان انا هقوم اجيب ازازة مياه عشان اخد حاجة للصداع عشان اقدر اشتغل

لتعلم ان صديقتها لا تريد الحديث عن هذا الموضوع اكثر من ذلك

لتقول لها

ايمان: طيب خليكي وانا هجيبلك

نجلاء: لا انا هروح لتذهب

*******************************

بينما في ذلك الوقت يدخلان الي الشركة ومعهم نور فتتجه كل الأعين عليهم فالجميع يعرف ان مديرهم كان متزوجا من قبل ولديه طفلة وكثيرات حاولو الايقاع به منهم مطلقات ومنهم لم يسبق لهم الزواج من قبل

واثناء سيرهم ينده عليهم احد ما ليتوقفوا ويتحدثون سويا ولم ينتبهو الي نور وهي تسير بمفردها لتتوقف فجأة ولا تجد والدها او عمها حولها فتقف مكانها وتبكي وفي هذا الوقت كانت بطلتنا جلبت المياه وعائدة الي مكتبها فيلفت انتباهها هذه الطفلة الصغيرة التي تبكي فتذهب اليها

نجلاء: مالك يحبيبتي واقفة لوحدك هنا ليه

نور:.......

نجلاء: طيب بتعيطي ليه مين معاكي طيب

نور: .............

نجلاء: بصي يعسل انا أسمي نجلاء انتي اسمك ايه

نور:لتظل تنظر لها وهي تشعر بالحنان تجاهها

اسمي نور

نجلاء: الله نور

ازيك يانور انتي زعلانة ليه بقي

نور: انا كنت مع بابا ومش عارفة راح فين وانا خايفة

نجلاء: لتقترب منها وتقبلها متخافيش يحبيبتي انا معاكي وهندور على بابا سوي

انتي عارفة انا عندي 3بنوتات حلوين زيك كده

لتبتسم نور

نجلاء: تحبي تشوفيهم لتخرج هاتفها وتريها صور اطفالها فتبتسم وهي تقول

نور:حلوين أوي يطنط

نجلاء: انتي احلي

المهم تعالى ندخل جوة عشان ندور على بابا ماشي

نور: ماشي

ليتجهوا الي المكتب فتقابلها ايمان

ايمان: نجلاء المدير طالبنا دلوقتي يلا بسرعة لتنتبه الي الطفلة

مين دي يانجلاء

لتتعلق الطفلة بها اكثر

نجلاء: بعدين احكيلك المهم يلا بينا دلوقتي

ايمان: طيب والبنت هتسيبيها فين

نجلاء: خلقي اخليها عند ندي على مانخرج

إيمان: ندي والنبي انتي طيبة يلا ياختي يلا شكلنا هنترفد النهاردة

ليتجهوا الي مكتب المدير ولا زالت نور تتعلق بها

ايمان: انسة ندي المدير طلبنا ممكن ندخل

بينما في الداخل ينتبه احمد ان نور ليست معه فينتفض سريعا

احمد: حسام نور فين

حسام: كانت ماشية جنبي دلوقت

احمد: قوم معايا نشوفها فين بسرعة

ليخرجو سريعا وفي نفس اللحظة هم قد اتو للدخول فينتبه احمد الي طفلته التي تحملها فتاة ما وظهرها له وينتبه حسام الي صاحبة الغابات الخضراء التي اسحوزت على تفكيره ولكنه ينتبه على صوت احمد وهو يقول نوووووور

********************************

وهناك يقف من لايخشي الله ويتعدي حدوده ونسي ان الله يرانا ولا يرضي بالظلم

سعيد: ها عملت اللي قولت لك عليه اوعي تكون لخبط

شخص ما: يعم متقلقش وبعدين هي اول مرة نتعامل مع بعض ده احنا دفنينه سوا

سعيد: بس اسكت هتفضحنا مانت واخد حقك

شخص ما: بس انت عاوز تعمل فيها كدة بجد دي مرات اخوك

سعيد: اخرس، كانت مراته لكن دلوقتي هتكون لية انا وبس مش بعد كل اللي عملته وتكون لغيري

يلا سلام

فهذا قرائي الاعزاء مايدعي بشيطان الإنس

يفعل كل ما حرمه الله تحت مسمي الحاجة يظن ان الله غافلا عنه ولكن لا فالله على كل شئ قدير

*************************

نذهب لبيت بطلتنا لنجد الجميع استيقظ ويدور هذا الحوار

الأم: هتعمل ايه يفتحي هتقولهم ايه

الأب: ولا حاجة هبلغهم قرارها وانتي فكرك لو هي كانت وافقت انا كنت هرضي مستحيل اخليها تدفن نفسها تحت مسمي ارملة الاخ يتجوزها اخوه عشان الورث ومستحيل ارجعها وسطهم تاني بعد اللي عملوا فيها بس انا عاوزها تخرج من القمقم اللي حابسة نفسها فيه بتفكر في رد فعل الناس قبل ماتعمل اي حاجة ولو فضلت كدة هتموت نفسها بالبطئ

الأم:بس انا خايفة عليها نفسي ربنا يعوضها وفي نفس الوقت خايفة على البنات ملهومش ذنب

حياة:والله حسبي الله فيهم وسعيد ده كمان ده مفيش مشكلة حصلت الا وكان هو السبب فيها ومكنش بيطيقها ولا هو ولا مراته دلوقتي حليت في عنيه وبعدين ده اكبر منها ب19 سنة

الأب: سيبوها على الله وجهزو غدا حلو عشان ياسين اخوكي جاي النهاردة

الأم: يحبيبي ده وحشني اوي بيغيب كتير على مابينزل

حياة: شغلهم كدة ياماما

سما: جدو عاوز حاجة حلوة

حياة: ماما هتجيب لك وهي جاية يسما زي كل يوم

وبعدين خالو جاي النهاردة كمان وهيجيب لك

سما: خلاص ماشي هاتيلي بقي الكرتون

حياة: ماشي يست سما

نوران: (تتة بابا جيه) (تيتة بابا جيه)

الجدة: لا يحبيبتي ده خالو اللي جاي

ملك: (لأ تتة بابا جيه وانا نايمة ننة وقالي انه هو داي)(لأ ياتيتة بابا جالي وانا نايمة وقالي انه جاي)

لينظر الجميع الي بعضهم باستغراب فالاطفال لا يكذبون ولكن يقولون على فطرتهم وما حدث

********************************

لنعود مرة اخري

احمد: نووووووووور

ليفزع الجميع من هذا

ليذهب مسرعا ويأخذ ابنته لأحضانه وهو يصيح

احمد: نور حبيبتي انتي كويسة حد عملك حاجة

وانتي ازاي تتجرأي وتاخديها فلم يكن ينتبه لما

يقول

لنجد بطلتنا قد ملأ الدمع عينيها فتلاحظ صديقتها وتهم للحديث ولكن تمنعها من الحديث بإمساك يدها

نور: لأ يبابا هي اللي لقتني وجبتني هنا انا كنت بعيط

ليهم بالحديث فتوقفه وهي ترفع راسها ليري هذه الفتاة البسيطة التي تملأ الدموع عينيها

فلا يستطيع رفع نظره عنها هي ليست اجمل مارأي

ولكن وجهها يشع براءة ونقاء لم يره من قبل ليفيق سريعا على حديثها

نجلاء: حضرتك حمدالله على سلامة بنت حضرتك

بس حضرتك طلبت قسم الملفات واحنا موجودين اتفضل حضرتك

ولكنها لم تستطيع إكمال حديثها فيكفيها ماحدث لها بالأمس ليتراكم كل هذا فلم تستطيع المقاومة اكثر لتنزل دموعها فتمسحها سريعا

اما ايمان فكانت حزينة لحال صديقتها التي لا تستحق كل هذا الظلم فكيف لها احتمال كل هذا

اما حسام فكان ينظر لها وعند حديث صديقه انتبه لما يحدث ليقول مسرعا

حسام: طيب اتفضلوا عشان نخلص الملف

ايمان: اتفضل حضرتك

وفي الداخل تترك نور يد والدها وتذهب مسرعة الي نجلاء التي تحملها بحنية برغم ماحدث فتتعلق بها كطوق نجاتها

أحمد: نور عيب كدة تعالى

نور: لا انا عاوزة افضل معاها انا حبيتها عشان خاطري يابابا خليني

نجلاء: خليها يفندم مفيش مشكلة لتقبلها وتحتضنها ولكنها من تحتاج الي الاحتضان

فيلاحظ حسام ماحدث وكيف تعلقت بها نور وهي لم تتعلق بأحد ابدا سوي والدها

حسام: احم طيب نتكلم في الشغل

ايمان: حضرتك انا ونجلاء مسؤولين عن الملف لو فيه خطأ او حاجة غلط

ليرد حسام عليها سريعا: بالعكس ده ممتاز

بينما بطلنا كان شارد فيمن تعلقت بها طفلته فكان ينظر لها بداية من حجابها لوجهها الخالي من الصبغات الصناعية الي ملابسها الفضفاضة المحتشمة ليفق سريعا الي حديثهم

أحمد :لا يأنسة ايمان الملف مضبوطوكل حاجة تماما انا طلبتكم عشان اكافئكم على شغلكم ده

لترد لاول مرة منذ دخولها

نجلاء: مفيش داعي لده يفندم ده شغلنا وبناخد عليه مرتب لازم يكون على افضل وجه وكمان احنا بنعامل ربنا قبل مبنعامل العبد

لينظر لها بإعجاب وكذلك حسام

أحمد :بس ديسمبر مكافئة ولازم تقبلوها

لتتذكر صديقتها واحتياجها للمال لعلاج والدتها فوالدتها مريضة سكر وايمان من تعولها بعد وفاة والدها

تمام يفندم

إيمان: حضرتك لسة حاجة ولا نروح على شغلنا

حسام: هههههه مالك يانسة ايمان احنا مش هناكلك

ايمان: لتقول بسخرية لحمنا مر 🤨

نجلاء: نستأذن حضراتكم نروح شغلنا

لتتعلق بها نور ولاتريد تركها

نور: خديني معاكي ياطنط انا هقعد مؤدبة

احمد: نووور مينفعش سيبي طنط تروح شغلها كدة هتعطليها و

لتلاحظ نجلاء بكاء الطفلة فتقول بشئ من التردد

نجلاء: ااحم ممكن حضرتك تسيبها معايا هي مش هتعطلني ولا حاجة

أحمد: بس

ايمان: مفيش مشكلة يفندن خليها معانا

لينظر لها حسام وفي داخله شئ ما سنويا فعله

ياتري ماهو

ليأخذو نور معهم ويتوجهون الي مكتبهم وهم في الطريق يستمعون لنداء

انسة نجلاء

لتظهر معالم الغضب عليها بينما ايمان تكتم ضحكتها

غصب عنها

رأفت: انسة نجلاء لو سمحتي

نجلاء: استاذ رأفت مش كل يوم والتاني حضرتك

هتوقفني الوقفة دي كدة مينفعش وبعدين انا قولت لحضرتك كل شئ نصيب وبعدين انت لازم تدور على بنت تناسبك حضرتك انسان كويس وتستاهل كل خير لكن للأسف انا منفعكش لاني مدام مش انسة وعندي 3بنات وحضرتك كل مرة بتحرجني استاذ رأفت يريت تعتبرني زي اختك وبس انا مليش أخ اكبر مني وكان نفسي يكون عندي أخ اكبر مني لو مش هيدايقك اعتبرني أخت ليك يمكن ربنا له حكمة في كدة استاذ رأفت ربنا سبحانه وتعالي لما بيحب عبد من عباده بيختبره وبيبعت له اللي يفوقه عشان يرجع لربه تاني وانا متأكدة ان ربنا محافظ لك على نصيبك لحد متلاقيه

بعد إذنك

********************

انتهي الفصل

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Soly fadel
Soly fadel
متابعة ان شاء الله
2026-06-01 13:37:32
1
0
Soly fadel
Soly fadel
البداية جميلة
2026-06-01 13:37:21
1
0
72 Chapters
الفصل الثالث( جراح القلوب)
بينما عند بطلنا فكان لايزال يراجع الملف حتي تجاوزت الساعة الحاية عشر ولم ينهيه بعد ليتعجب كونه لم يجد خطئا واحدا حتى الان لينهيه ولكن عند منتصف الليل ليتنهد ويتجه الي غرفته ويفكر في مقابلة كل منهما ومكافئتهن على عملهم الجيد بل الممتازليستيقظ وبعد فترة يرتدي ثيابه ويضع عطره المفضل وينزل ليجد الصغيرة بانتظاره وصديقه حسام بجانبهاأحمد: صباح الخير وهو يقبل رأس والدتهناهد: صباح الخير يحبيبيليقبل طفلتة أحمد: صباح الخير يانونانور: صباح الخير يباباليقول احمد: حسام خد الملف ده خليه معاكحسام: ايه فيه حاجة غلط ولا ايهأحمد: لا مفيش وكل حاجة فيه مضبوطةناهد: فيه ايه ياولاد حد عمل حاجة ولا ايهليرد حسام سريعا: لا يأمي مفيش حاجة بس .....ليحكي لها ماحدثلتقول ناهد:النوعية اللي علي نياتها دي خلصت من زمان اللي مبتعرفش تزوق الكلام او تكذب دي معدنها كويساحمد: طيب يلا ياحسام عشان منتأخرشليتجهوا الي عملهم************************************لتصل الي عملها مع خالها ككل يوم ولكن رأسها يؤلمها فهي لم تنم مطلقافي المكتب تدخل لتجد صديقتها تجلس بانتظارهالتلاحظ وجهها الشاحبايمان: مالك ينجلاء شكلك تعب
Read more
الفصل الرابع( الشعلة)
شخص ما: كلامها صح ياصاحبي كلامها في وجع كبير سيبها في حالها مهياش حمل أذية خليها تربي عيالها وانت كلامها ده عشان يفوقكرأفت: معاك حق يلا نرجع شغلناليربت صديقه على كتفهبينما كان هناك من يستمع الي هذا الحوار يتري من هولتتجه كلا من ايمان ونجلاء الي مكتبهم فكان الصمت سيد الموقف لتتحدث ايمانايمان:على فكرة كدة أحسن انك خلصتي من الموضوع ده بدل ماكل يوم والتاني يكلمك فيهنجلاء: قدر الله وماشاء فعلنور: طنط انا جعانة اوي مش أكلت حاجةنجلاء: يروحي طيب تاكلي سندوتش جبنة لتومئ لها براسهافتخرج لها نجلاء مامعها من طعام وتضعه امامها وتساعدها بالأكل وهي تعمل ايضا فقد اعتادت علي ذلك مع أطفالهافتأكل نور سريعا كأنها لم تأكل منذ يومين فتعطيها ايمان طعامها ايضا وبعد مدة تجلس بجانب نجلاء لتجدها فجأة قامت لتستقر بأحضانها لتأخذها بأحضانها وتربت على ظهرها فتنام سريعا لتنظر ايمان الي صديقتها وطيبة قلبها التي تجعل الجميع يتعلق بها فتراها تحاول العمل ولكن لاتستطيع فتقول بصوت منخفضإيمان: مش هتعرفي تشتغلي كدة هروح انده باباها ييجي ياخدهالتومئ لها نجلاء ولا تتحدث حتي لاتوقظ الطفلةلتذهب ايمان فتقابل حسام ف
Read more
الفصل الخامس
بعد عودة الجميع إلى منازلهم نجد بطلتنا قد جلبت لأطفالها حلوي كل يوم وعند وصولها تجد طفلتاها يركضون اليها لتستغرب قليلا فليس من المعتاد ان لا تأتي طفلتها الثالثة لتدخل نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امال نوران فين يماما لترد سما وملك: نوران تعبانة يماما نجلاء: ماما مالها نوران هي فين لتقاطعها والدتها: يا حبيبتي نوران كويسة متقلقيش هي بس حرارتها عالية انا اديت لها خافض للحرار وان شاء الله هتكون كويسة نجلاء طيب انا هقوم اشوفها الأول وبعدين اطلع اغير واتوضي عشان اصلي لتقبل الفتاتان وتذهب لرؤية طفلتها الثالثة لتقبلها ولكنها تجد حرارتها مرتفعة كثيرا والعرق يملأ وجهها لتنتفض سريعا وهي تصرخ نجلاء: ماما الحقيني يا ماما دي سخنة خالص وعرقانة ووشها أحمر لا انا هخدها اكشف عليها الأم: طيب اهدي بس انا هخلي بابا يشوف عربية وناخدها نروح نكشف عليها متقلقيش ان شاء الله خير لتري الطفلتان تقفان خائفتان لتذهب لهم تحتضنهم وهي تنادي نجلاء: حياة حياة: ايوة يا نوجا عاوزة حاجة نجلاء: معلش ياحياة خدي سما وملك معاكي فوق على ماجي حياة: خلاص سيبيهم وقومي صلي على مالعربية بابا يجيبها وييجي وك
Read more
الفصل السادس
الفصل السابعكانت تجلس بجوار اطفالها ولكنها شاردة فيما حدث فهي لاتنكر خوفها الشديد من اخ زوجها سعيد حتي في حياة زوجها فهو كان دوما يسبب لها المشاكل مع زوجها ومع الجميع فلم تدري لما يكرهها هكذا فهي لم تسئ له يوما ما ورغم كل هذا لاتستطيع ان تخرب بيت اخري وتأخذ منها زوجها لأي سبب فهي ليست هكذا ولن تكون ابدا وفوق كل هذا هي خائفة على بناتها فهي لاتستطيع ان تجلب لهم زوج أم وعند هذه الفكرة لم تحتمل حتي انها لم تستمع لرنين هاتفها الذي رن لأكثر من خمس مرات ولكنها انتبهت له فوجدت رقم صديقتها ورقم اخر لاتعرفه نجلاء:الو السلام عليكم ايمي خير يا أخرة صبري عملتي مصيبة ايه المرادي مع فطوم إيمان: بضحكة محبة لتلك الرفيقةوالله ما عملت حاجة دة انا كنت هقولك إني جالي عريس لتتغير نبرة صوتها وهي تقولوماما موافقةنجلاء:وانتِ ايه اللي مخوفك يا حبيبتيإيمان: يا نجلاء انا مش هقدر اتجوز واسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانة وغير كدة كمان هي ملهاش حد غيري بعد موت بابا الله يرحمه وانا مش عارفة العريس ده نظامه ايهنجلاء:طيب اهدي بس وبعدين انتِ خايفة من ايه هو لسة حاجة حصلت يعني ممكن ميحصلش نصيب انتِ سيبيه
Read more
الفصل السابع
بين عمضة عين وضحاها تعلقت بها صغيرته ما عساه يصنع كان يجلس الجميع علي مائدة العشاءلتقول السيدة ناهد: انا فعلا بقي عندي فضول اشوف نجلاء دي اللي مفعولها زي السحر على نور حقيقي غريبحسام: بصي يا ماما يوم الخطوبة ممكن تشوفيها لينتبه لهم احمدايوة مهي بتكون صاحبة إيمان وأكيد هتكون موجودة وممكن تشوفيهاليرد أحمد سريعا: بس هي مش ساكنة في المنصورةليدرك ماقالناهد: بمكر وانت عرفت ازاي انها مش ساكنة هناأحمد: اااحم خالها موجود معانا في الشركة وهو قالي انه مش ساكن هنا فأكيد هي كمان مش ساكنة هناناهد: اااه قولت لي خالهاحسام: الميعاد يوم الخميس بقي يا ماماأحمد: يا ابن قرفتنا عرفنا خلاص حسام: قرفتك بقيت بيئة اوي يا حمادةليدفشه أحمد: غور جتك داهية ليدخل مكتبه ويتركهم جالسون في الخارجحسام: إهئ إهئ شوفتي ابنك يا ناهد يا اختي بعد مخد غرضه رماني انا واللي في بطنيناهد: وهي تنفجر ضحكا على مشاغبتهم المحببة لقلبها يخرب عقلك يا حسامليعود له أحمد سريعا وهو يسبه ويركض خلفهانت بتقول ايه يا حيوان خد تعالي هنا انا مش هخليك نافع وهشلفط لك وشكلتنزل نور بعد ما استيقظتنور: باباليذهب لها وهو يقولأحمد:
Read more
الفصل الثامن
في هذا المنزل الذي يضج بشتى أنواع الخيانة، ولذة المحرمات، يضع الهاتف علي أذنه والغضب يكاد يفتك به، اضيقت عيناه بوميض الغضب المشوب بالانتقام، والشرار يكاد يتطاير من عينيه كاللهيب عند الجرحاوي كان يتحدث في الهاتف بعصبية وهو يقول: ازاي البوليس عرف بميعاد العملية دي ده انا هربت بالعافية والله العظيم لو عرفت اللي سرب المعلومات دي ما انا عاتقه.......:انت اللي غلطان يا محمود عرفتإان فيه خاين عندك تدور عليه وتجيبه مش تعمل عملية زي دي وكمان تطلعها بنفسك انت اتجننت باين عليك وكان لازم حاجة تفوقكأماء برأسه بتأييد محمود: اسف يا باشا غلطة مش هتتكرر......:غلطاتك كترت وانا مش هستحمل كتيرمحمود: خلاص يا باشا انا هتصرف سلامكانت نيهال تستمع إلي الحديث من البداية، تفكر من مصلحته الإيقاع بمحمود، التفكير يكاد يفتك برأسها، فإذا هوى ستسقط هي ورائه في هاوية الانتقامنيهال: محمود انت شاكك في حد معين ولا ايهنظر نحوها وهو يتنهد بغضب ويضع يديه على المكتب أمامهمحمود: معرفش دماغي واقفة مش عارف افكر مين ممكن يكون له مصلحة في كدةرمت كلمات قليلة جعلت الشك يغرس داخل عقله ليصبح وجهه كقطعة الجمر المشعلةنيهال:
Read more
الفصل التاسع
في الشركة عندما عادت لمكتبها كانت شاردة فهي لاتريد مشاكل مع أحد يكفيها ماهي فيه ولا تريد مايأثر علي صغارها لتلاحظ إيمان ان صديقتها عادت ولكنها متغيرة كثيرا عندما ذهبتإيمان: مالك ينجلاء انتي جاية متغيرة ليه هو رأفت اتعرض لك تاني المرادي بقي انا اللي ههزقه وهالتقاطعها نجلاء سريعا: لأ مش رأفت انا حتي مشفتهوش من اخر مرة كلمته فيها وقولت له يبعد عني إيمان: امال مالك انتي كنتي كويسة وانتي رايحة تودي الملف ايه اللي حصل خلاكي جاية متغيرة كدةنجلاء :وهي تنظر لها بنظرات قلقة وتحكي لها ماحدث بالتفصيللتستغرب إيمان كثيرا فمن يكون هذا الشخص ولما توعد لصديقتها هكذا فصديقتها محقة فهي لو كانت مكانها لفعلت المثل فكيف له ان يلمسها هكذا لتقلق على صديقتها ولكنها تطمئن قليلا لعلمها بأن مديرهم قد دافع عنهانجلاء: لتلاحظ بعض الملفات الموضوعة على مكتبهاملفات ايه دي يإيميإيمان: دي جاية من قسم الحسابات وقالوا هتتدخل الأرشيفنجلاء باستغراب: ارشيف ايه يإيمان انتي لتصمت وهي تقرر اخذ الملفات لمراجعتها اولا فيوجد امر مريب يحدث هي لديها شك في هذالتقول: إيمان الملفات دي انا هاخدها معايا عشان ارجعها الأول ولو ح
Read more
الفصل العاشر
كانو يجلسن معا وأحاديث الفتيات المعتادة تدور بينهنحياة: مبروك يإيمي ربنا يكملك على خيرفلم ترد، تعجبت من حالتها لتربت على يدها بقلقحياة: مالك يا إيمانرفعت رأسها نحوهم بنبرة مرحةنجلاء: سيبك منها يا حياة دي هبلة عمالة اطمنها من الصبح ومفيش فايدة فيها قولت لها لو العريس وحش انا وحياة هنطفشهولك مش مصدقةلتشهق بصدمة، حياة: هاررر اسوح هي مش موافقةنجلاء: بتقول صلت استخارة ومرتاحة نعملها ايهحياة: إيمان حبيبتي اسمعيني يمكن تفتكريني هبلة لأني بهزر على طول بس متقرريش وتحكمي من غير متشوفي الشخص اللي جاي دة يمكن ربنا يكون اذنإيمان: عارفة بس انا مش عاوز اسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانةحياة: بس عدي النهاردة على خير وبعدين ربنا يسهلنجلاء: ايه ده ارسطو بيتكلمسما: مين اسرطو ده يماماليضحك الجميع علي قلبها للاسم ونطقها لهليرن جرس الباب في هذا الوقت فقد وصل العريسليفتح لهم الأب فتحي وكانت الحاجة فاطمة والأم نجلاء يقفون بجانبه يستقبلونهمالأب فتحي:اهلا وسهلا اتفضلو ا ليسلم احمد وحسام عليه ليدخلو للمنزل فتقول السيدة ناهد: اهلا وسهلا فرصة سعيدة يجماعةليتحدث احمد: عمي بالنيابة عن حسام
Read more
الفصل الحادي عشر
وقف الجميع في حالة من الذهول، الجميع مان على من رؤوسهم الطير، الصغار ملتفون حوله، تعلّق الصغار بأحمد كأنهم وجدوا ضالتهم فيه، طوّقوا عنقه بأيدٍ صغيرة وهم يهتفون: "بابا". عمّ المكان صمتٌ مذهول، ووقفت أختها جامدة كمن جثم الطير على رأسها فلا تجرؤ على الحراك.قالت الأم محاولة تدارك الموقف:- "حبايب تيتا، عيب كده. ده عمو أحمد، أخو عريس طنط إيمان."لكن نوران هزّت رأسها بإصرار طفولي:- "لأ يا تيتا، ده بابا. إنتي بتكذبي عليّ! نور قالت إنه بابا."قالت فاطمة بحزمٍ رقيق:- "عيب يا نوران كده."فازداد تمسك الطفلة به وهي تكرر:- "لأ... بابا."كانت السيدة ناهد تراقب المشهد، قلبها يخفق بين فرحٍ لما ترى، وحزنٍ على حال هذه الفتاة التي تحاصرها الأقدار. أما الأب فتحي فجلس يراقب بصمت، لم ينطق بكلمة، يزن الأمور في صدره، حزين لحال صغيرته وما وصل آليه حاله وهي في ريعان شبابها،والأغرب من كل ذلك كان ردّ فعل أحمد. لم ينفر، لم يتراجع، بل فتح ذراعيه واحتضنهم بحنانٍ غريب. أشفق عليهم، وشعر للحظة أنهم أبناؤه، لكن الكلمات خانته فلم يجد ما يقول. ليلتزم الصمت وهو يبادل الصغار مشاعرهم الصادقةأما بطلتنا، فكادت تنهار
Read more
الفصل الثاني عشر
في اليوم التالي فهذا اليوم يحمل الكثير من المفاجئات التي ستغير حياة الجميع فقد استعد الجميع للذهاب للسيدة فاطمة فاليوم ستتم الخطبة ويتم كتب الكتاب وعند وصولهم يصعدون جميعا للاعلي ويستأذن الاب للذهاب لمشوار هام ويخبرهن انه سيأتي قبل مجئ حسامفيرحل لوجهتهاما عند مروان فكان جالسا بانتظار وصول أحمد وماهي سوي دقائق وقد وصلأحمد: ازيك يمروان خير انت من وقت مكلمتني امبارح وانا منمتشمروان: خير بس لازم تسمع كل اللي هقوله للاخر بس قبل اي حاجة انت عاوز ايه من نجلاء ياصاحبي بس جاوبني بصراحة لأن بناءا عليه هقولك كل حاجة تخصها أحمد باستغراب من طريقة ذكره لاسمها هكذا من دون القاب ليقول:هتصدقني لو قولت لك اني معجب بيها بس في نفس الوقت خايف من تكرار التجربة اللي مريت بيها وانت عارفها كويس انا مبقاش عندي ثقة في أي ست غير أمي ده غير ان نور اتعلقت بيها وحبيتها ويعتبر خفت ده غير حنيتها عليها بالرغم ان عندها ولاد فهمني يمروان?مروان :فهمك ياصاحبيبس اطمن نجلاء غير نيهال الفرق بينهم زي الفرق بين السما والأرض والكلام اللي هقولهولك هيثبت لك ده بس قبل كل حاجة لازم تعرف انا .....ابقي خطيب حياةأحمد: نعع
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status