LOGINفتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها، وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
View Moreبينما عند بطلنا فكان لايزال يراجع الملف حتي تجاوزت الساعة الحاية عشر ولم ينهيه بعد ليتعجب كونه لم يجد خطئا واحدا حتى الان لينهيه ولكن عند منتصف الليل ليتنهد ويتجه الي غرفته ويفكر في مقابلة كل منهما ومكافئتهن على عملهم الجيد بل الممتاز
ليستيقظ وبعد فترة يرتدي ثيابه ويضع عطره المفضل وينزل ليجد الصغيرة بانتظاره وصديقه حسام بجانبها أحمد: صباح الخير وهو يقبل رأس والدته ناهد: صباح الخير يحبيبي ليقبل طفلتة أحمد: صباح الخير يانونا نور: صباح الخير يبابا ليقول احمد: حسام خد الملف ده خليه معاك حسام: ايه فيه حاجة غلط ولا ايه أحمد: لا مفيش وكل حاجة فيه مضبوطة ناهد: فيه ايه ياولاد حد عمل حاجة ولا ايه ليرد حسام سريعا: لا يأمي مفيش حاجة بس .....ليحكي لها ماحدث لتقول ناهد:النوعية اللي علي نياتها دي خلصت من زمان اللي مبتعرفش تزوق الكلام او تكذب دي معدنها كويس احمد: طيب يلا ياحسام عشان منتأخرش ليتجهوا الي عملهم ************************************ لتصل الي عملها مع خالها ككل يوم ولكن رأسها يؤلمها فهي لم تنم مطلقا في المكتب تدخل لتجد صديقتها تجلس بانتظارها لتلاحظ وجهها الشاحب ايمان: مالك ينجلاء شكلك تعبانة نجلاء: مفيش حاجة انا بس مصدعة شوية عشان منمتش كويس بس ايمان: ايه اللي قلقك مخلكيش تنامي وشكلك مرهق بالطريقة دي لتتنهد وهي تقص عليها ماحدث ايمان: ده حيوان هو عاوز منك ايه بس متزعليش ان شاء الله ربنا مش هيسيبه كفاية الظلم اللي ظلمهولك واللي كان بيعملوا حتي وجوزك لسة عايش نجلاء: ايمان انا هقوم اجيب ازازة مياه عشان اخد حاجة للصداع عشان اقدر اشتغل لتعلم ان صديقتها لا تريد الحديث عن هذا الموضوع اكثر من ذلك لتقول لها ايمان: طيب خليكي وانا هجيبلك نجلاء: لا انا هروح لتذهب ******************************* بينما في ذلك الوقت يدخلان الي الشركة ومعهم نور فتتجه كل الأعين عليهم فالجميع يعرف ان مديرهم كان متزوجا من قبل ولديه طفلة وكثيرات حاولو الايقاع به منهم مطلقات ومنهم لم يسبق لهم الزواج من قبل واثناء سيرهم ينده عليهم احد ما ليتوقفوا ويتحدثون سويا ولم ينتبهو الي نور وهي تسير بمفردها لتتوقف فجأة ولا تجد والدها او عمها حولها فتقف مكانها وتبكي وفي هذا الوقت كانت بطلتنا جلبت المياه وعائدة الي مكتبها فيلفت انتباهها هذه الطفلة الصغيرة التي تبكي فتذهب اليها نجلاء: مالك يحبيبتي واقفة لوحدك هنا ليه نور:....... نجلاء: طيب بتعيطي ليه مين معاكي طيب نور: ............. نجلاء: بصي يعسل انا أسمي نجلاء انتي اسمك ايه نور:لتظل تنظر لها وهي تشعر بالحنان تجاهها اسمي نور نجلاء: الله نور ازيك يانور انتي زعلانة ليه بقي نور: انا كنت مع بابا ومش عارفة راح فين وانا خايفة نجلاء: لتقترب منها وتقبلها متخافيش يحبيبتي انا معاكي وهندور على بابا سوي انتي عارفة انا عندي 3بنوتات حلوين زيك كده لتبتسم نور نجلاء: تحبي تشوفيهم لتخرج هاتفها وتريها صور اطفالها فتبتسم وهي تقول نور:حلوين أوي يطنط نجلاء: انتي احلي المهم تعالى ندخل جوة عشان ندور على بابا ماشي نور: ماشي ليتجهوا الي المكتب فتقابلها ايمان ايمان: نجلاء المدير طالبنا دلوقتي يلا بسرعة لتنتبه الي الطفلة مين دي يانجلاء لتتعلق الطفلة بها اكثر نجلاء: بعدين احكيلك المهم يلا بينا دلوقتي ايمان: طيب والبنت هتسيبيها فين نجلاء: خلقي اخليها عند ندي على مانخرج إيمان: ندي والنبي انتي طيبة يلا ياختي يلا شكلنا هنترفد النهاردة ليتجهوا الي مكتب المدير ولا زالت نور تتعلق بها ايمان: انسة ندي المدير طلبنا ممكن ندخل بينما في الداخل ينتبه احمد ان نور ليست معه فينتفض سريعا احمد: حسام نور فين حسام: كانت ماشية جنبي دلوقت احمد: قوم معايا نشوفها فين بسرعة ليخرجو سريعا وفي نفس اللحظة هم قد اتو للدخول فينتبه احمد الي طفلته التي تحملها فتاة ما وظهرها له وينتبه حسام الي صاحبة الغابات الخضراء التي اسحوزت على تفكيره ولكنه ينتبه على صوت احمد وهو يقول نوووووور ******************************** وهناك يقف من لايخشي الله ويتعدي حدوده ونسي ان الله يرانا ولا يرضي بالظلم سعيد: ها عملت اللي قولت لك عليه اوعي تكون لخبط شخص ما: يعم متقلقش وبعدين هي اول مرة نتعامل مع بعض ده احنا دفنينه سوا سعيد: بس اسكت هتفضحنا مانت واخد حقك شخص ما: بس انت عاوز تعمل فيها كدة بجد دي مرات اخوك سعيد: اخرس، كانت مراته لكن دلوقتي هتكون لية انا وبس مش بعد كل اللي عملته وتكون لغيري يلا سلام فهذا قرائي الاعزاء مايدعي بشيطان الإنس يفعل كل ما حرمه الله تحت مسمي الحاجة يظن ان الله غافلا عنه ولكن لا فالله على كل شئ قدير ************************* نذهب لبيت بطلتنا لنجد الجميع استيقظ ويدور هذا الحوار الأم: هتعمل ايه يفتحي هتقولهم ايه الأب: ولا حاجة هبلغهم قرارها وانتي فكرك لو هي كانت وافقت انا كنت هرضي مستحيل اخليها تدفن نفسها تحت مسمي ارملة الاخ يتجوزها اخوه عشان الورث ومستحيل ارجعها وسطهم تاني بعد اللي عملوا فيها بس انا عاوزها تخرج من القمقم اللي حابسة نفسها فيه بتفكر في رد فعل الناس قبل ماتعمل اي حاجة ولو فضلت كدة هتموت نفسها بالبطئ الأم:بس انا خايفة عليها نفسي ربنا يعوضها وفي نفس الوقت خايفة على البنات ملهومش ذنب حياة:والله حسبي الله فيهم وسعيد ده كمان ده مفيش مشكلة حصلت الا وكان هو السبب فيها ومكنش بيطيقها ولا هو ولا مراته دلوقتي حليت في عنيه وبعدين ده اكبر منها ب19 سنة الأب: سيبوها على الله وجهزو غدا حلو عشان ياسين اخوكي جاي النهاردة الأم: يحبيبي ده وحشني اوي بيغيب كتير على مابينزل حياة: شغلهم كدة ياماما سما: جدو عاوز حاجة حلوة حياة: ماما هتجيب لك وهي جاية يسما زي كل يوم وبعدين خالو جاي النهاردة كمان وهيجيب لك سما: خلاص ماشي هاتيلي بقي الكرتون حياة: ماشي يست سما نوران: (تتة بابا جيه) (تيتة بابا جيه) الجدة: لا يحبيبتي ده خالو اللي جاي ملك: (لأ تتة بابا جيه وانا نايمة ننة وقالي انه هو داي)(لأ ياتيتة بابا جالي وانا نايمة وقالي انه جاي) لينظر الجميع الي بعضهم باستغراب فالاطفال لا يكذبون ولكن يقولون على فطرتهم وما حدث ******************************** لنعود مرة اخري احمد: نووووووووور ليفزع الجميع من هذا ليذهب مسرعا ويأخذ ابنته لأحضانه وهو يصيح احمد: نور حبيبتي انتي كويسة حد عملك حاجة وانتي ازاي تتجرأي وتاخديها فلم يكن ينتبه لما يقول لنجد بطلتنا قد ملأ الدمع عينيها فتلاحظ صديقتها وتهم للحديث ولكن تمنعها من الحديث بإمساك يدها نور: لأ يبابا هي اللي لقتني وجبتني هنا انا كنت بعيط ليهم بالحديث فتوقفه وهي ترفع راسها ليري هذه الفتاة البسيطة التي تملأ الدموع عينيها فلا يستطيع رفع نظره عنها هي ليست اجمل مارأي ولكن وجهها يشع براءة ونقاء لم يره من قبل ليفيق سريعا على حديثها نجلاء: حضرتك حمدالله على سلامة بنت حضرتك بس حضرتك طلبت قسم الملفات واحنا موجودين اتفضل حضرتك ولكنها لم تستطيع إكمال حديثها فيكفيها ماحدث لها بالأمس ليتراكم كل هذا فلم تستطيع المقاومة اكثر لتنزل دموعها فتمسحها سريعا اما ايمان فكانت حزينة لحال صديقتها التي لا تستحق كل هذا الظلم فكيف لها احتمال كل هذا اما حسام فكان ينظر لها وعند حديث صديقه انتبه لما يحدث ليقول مسرعا حسام: طيب اتفضلوا عشان نخلص الملف ايمان: اتفضل حضرتك وفي الداخل تترك نور يد والدها وتذهب مسرعة الي نجلاء التي تحملها بحنية برغم ماحدث فتتعلق بها كطوق نجاتها أحمد: نور عيب كدة تعالى نور: لا انا عاوزة افضل معاها انا حبيتها عشان خاطري يابابا خليني نجلاء: خليها يفندم مفيش مشكلة لتقبلها وتحتضنها ولكنها من تحتاج الي الاحتضان فيلاحظ حسام ماحدث وكيف تعلقت بها نور وهي لم تتعلق بأحد ابدا سوي والدها حسام: احم طيب نتكلم في الشغل ايمان: حضرتك انا ونجلاء مسؤولين عن الملف لو فيه خطأ او حاجة غلط ليرد حسام عليها سريعا: بالعكس ده ممتاز بينما بطلنا كان شارد فيمن تعلقت بها طفلته فكان ينظر لها بداية من حجابها لوجهها الخالي من الصبغات الصناعية الي ملابسها الفضفاضة المحتشمة ليفق سريعا الي حديثهم أحمد :لا يأنسة ايمان الملف مضبوطوكل حاجة تماما انا طلبتكم عشان اكافئكم على شغلكم ده لترد لاول مرة منذ دخولها نجلاء: مفيش داعي لده يفندم ده شغلنا وبناخد عليه مرتب لازم يكون على افضل وجه وكمان احنا بنعامل ربنا قبل مبنعامل العبد لينظر لها بإعجاب وكذلك حسام أحمد :بس ديسمبر مكافئة ولازم تقبلوها لتتذكر صديقتها واحتياجها للمال لعلاج والدتها فوالدتها مريضة سكر وايمان من تعولها بعد وفاة والدها تمام يفندم إيمان: حضرتك لسة حاجة ولا نروح على شغلنا حسام: هههههه مالك يانسة ايمان احنا مش هناكلك ايمان: لتقول بسخرية لحمنا مر 🤨 نجلاء: نستأذن حضراتكم نروح شغلنا لتتعلق بها نور ولاتريد تركها نور: خديني معاكي ياطنط انا هقعد مؤدبة احمد: نووور مينفعش سيبي طنط تروح شغلها كدة هتعطليها و لتلاحظ نجلاء بكاء الطفلة فتقول بشئ من التردد نجلاء: ااحم ممكن حضرتك تسيبها معايا هي مش هتعطلني ولا حاجة أحمد: بس ايمان: مفيش مشكلة يفندن خليها معانا لينظر لها حسام وفي داخله شئ ما سنويا فعله ياتري ماهو ليأخذو نور معهم ويتوجهون الي مكتبهم وهم في الطريق يستمعون لنداء انسة نجلاء لتظهر معالم الغضب عليها بينما ايمان تكتم ضحكتها غصب عنها رأفت: انسة نجلاء لو سمحتي نجلاء: استاذ رأفت مش كل يوم والتاني حضرتك هتوقفني الوقفة دي كدة مينفعش وبعدين انا قولت لحضرتك كل شئ نصيب وبعدين انت لازم تدور على بنت تناسبك حضرتك انسان كويس وتستاهل كل خير لكن للأسف انا منفعكش لاني مدام مش انسة وعندي 3بنات وحضرتك كل مرة بتحرجني استاذ رأفت يريت تعتبرني زي اختك وبس انا مليش أخ اكبر مني وكان نفسي يكون عندي أخ اكبر مني لو مش هيدايقك اعتبرني أخت ليك يمكن ربنا له حكمة في كدة استاذ رأفت ربنا سبحانه وتعالي لما بيحب عبد من عباده بيختبره وبيبعت له اللي يفوقه عشان يرجع لربه تاني وانا متأكدة ان ربنا محافظ لك على نصيبك لحد متلاقيه بعد إذنك ******************** انتهي الفصلليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كان يجلس مع زوجته بغرفة نومهما، كان الصمت مسيطر عليهما، صمت يثير قلقا في نفوسهم، كانوا بداخلهم يتمنون أتن يكون الشك حقيقة، سعادة تشوبها القلق، وخوفا من ألام الماضي التي لم تندمل جراحها بعد، كانوا كالمريض الذي يرجوا من الله الشفاء ويكره الدواء لمرارته، ولكن يجب أن تنظف الجروح لتلتئم بعد تنظيفها، قط
كان يجلس بهدوء على مكتب والده، يراجع بعض الأوراق الهامة التي لا بد من إنهائها قبيل مغادرته لمقر الشركة هنا، كان يعيد حديثه مع صديقه " حسام" في المكالمة الهاتفية الأخيرة، الذي طلب فيها إن يساعده بإيجاد أبناء عمومته، لكن هل يوجد بالفعل أملا في تحقيق هذا الأمر، هل سيتمكنون من إيجادهم!ولكن إن وجدوهم ك
كانت تجلس بانتظار عودة أخيها، كان القلق ينهش قلبها كالنار تأكل ما فيها، ازداد قلقها وتفاقم عندما هاتفها أنه سيذهب لملاقاة صديقه " شريف" ، كانت تعلم أن الأمور لن تمر ببساطة هكذا، خاصة أنها لم تشعر بالراحة تجاه هذه الفتاة مطلقا، دوما كانت تشعر بالقلق تجاهها، لم ترتح لها مطلقا، لكنها لم تشأ أن تسبب ال
كانت بالداخل، والأطباء يعملون على قدم وساق، حتى يتمكنوا من إنقاذها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن هذا العالم المليء بالشرور، كانت تعيش في عالم الأحلام، عالم يخلوا من الحقد، والشر، والألم، كانت ترى أنها تجلس على شاطئ البحر، ترتدى فستانا شديد البياض، واللون الأزرق، والأخضر، والأبيض، يعملوا في تناغم ل






reviews