แชร์

004. النوم في منزل رجل غريب

ผู้เขียน: Jeje Romanzoo
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-15 05:57:37

منظور ناتالي

ارتطم قلبي بقوة بقفصي الصدري للمرة التي لا أعرف عددها.

لماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد؟

حاولت أن أحرر نفسي من قبضته، لكنه شد ذراعه أكثر حول خصري، وجذبني إليه...

قريبًا جدًا.

كنت أشعر بأنفاسه تلامس بشرتي.

أرسلت رجفة خطيرة على طول عمودي الفقري.

دفعت نفسي بعيدًا عنه هذه المرة بقوة أكبر.

"اتركني يا رافائيل." همست بحدة. "ليس من حقك أن تسأل!"

"بل من حقي اللعين أن أسأل، يا ناتالي." رد بصوت خافت لكنه حاد. "وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا."

عقدت حاجبي، أحدق في عينيه.

"هل تسمع نفسك أصلًا؟"

اكتفى بالنظر إليّ بعناد.

حسنًا...

سأمنحه الإجابة التي يريد سماعها.

سأخبره من هو.

أجبرت نفسي على إبعاد نظري عنه، وأخذت أتظاهر بأنني أبحث عن شخص بين الحشود.

"إنه لم يصل بعد."

ساد الصمت.

صمت ثقيل...

خانق.

اشتدت قبضته حول خصري.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت نفسي على الابتسام.

"سأرتب لك لقاءه يومًا ما."

ربما إذا واصلت هذه المسرحية، سيفقد اهتمامه...

ثم يعود إلى ديبي...

وينسى كل شيء.

وهكذا تنتهي المهمة.

لم يكن بإمكاني أن أدعه يرى الحقيقة المختبئة داخلي.

'إنه يحاول فقط حمايتي باعتباري أخته الصغيرة... كما يفعل دائمًا.' واصلت إقناع نفسي.

"يسعدني ذلك."

قالها بصوته العميق.

هادئًا أكثر مما ينبغي.

وخطيرًا أكثر مما ينبغي.

لمع شيء في عينيه.

شيء لم أفهمه...

ولم أرغب في فهمه.

اجتاحني الارتياح عندما رأيت ديبي تقترب منا.

ابتعدت عن رافائيل فورًا، متراجعة خطوة إلى الخلف.

وهذه المرة...

ترك خصري.

أدخلت ديبي ذراعها في ذراعه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة متملكة.

"أظن أنه حان الوقت لتجدي رجلًا لنفسك يا عزيزتي."

قالتها بلطف مصطنع، ثم أضافت:

"وأبعدي يديك عن رجلي."

شددت على كلمة رجلي، وكأنها تمزح.

لكن رافائيل لم ينظر إليها.

ظل ينظر إليّ وهو يقول ببرود:

"لناتالي حبيب سري."

هوى قلبي إلى قدمي.

يا إلهي.

رمشت ديبي بدهشة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، واتسعت ابتسامتها.

"يا عزيزتي ناتالي... ألهذا السبب كنت ترفضين ديفيد؟ لأن هناك رجلًا آخر في حياتك؟"

'لا... لدي زوج سري.' تمتمت في داخلي.

'وهو خطيبك.'

اشتد فك رافائيل قليلًا.

"ديفيد؟"

أومأت ديبي بحماس.

"ابن عمي. إنه معجب بها جدًا. أحاول منذ فترة أن أجمع بينهما."

ثم انزلقت نظرتها نحوي.

حادّة...

ومليئة بالمعاني.

أطلق رافائيل ضحكة ساخرة خافتة.

"مثير للاهتمام."

ثم أضاف وهو يفحص ملامحي:

"كنت أظنك ما زلت بريئة يا ناتالي."

جرحتني كلماته أكثر مما ينبغي.

من الناحية القانونية...

كان زوجي.

لكنه لم يكن لي.

والآن...

كان عليّ أن أتظاهر بأنني أنتمي لرجل آخر.

أي مزحةٍ مشوهة هذه؟

أجبرت نفسي على الابتسام.

"أتمنى لكما حياة سعيدة."

غمزت لديبي، ثم قلت:

"وسآخذ بنصيحتك... سأذهب لأبحث عن حبيبي."

وقبل أن يرد رافائيل، استدرت، وفتحت هاتفي، متظاهرة بأنني أجري مكالمة بينما ابتعدت.

كان قلبي يخفق بجنون.

ولم أتوقف حتى وصلت إلى الجهة الأخرى من الحديقة.

كانت الفوضى تعصف برأسي.

وكان قلبي يؤلمني أكثر من ذي قبل...

أكثر مما ينبغي.

"مرحبًا... هل أنتِ ناتالي؟"

شق صوت رجولي عميق فوضى أفكاري.

استدرت.

كان يقف أمامي رجل أشقر طويل القامة، ترتسم على وجهه ابتسامة جذابة وعفوية.

"مرحبًا... نعم."

قلت ذلك وأنا أعقد حاجبي قليلًا.

مد يده نحوي.

"دانيال روزين. جارك الجديد."

صافحته.

"تشرفت بلقائك، سيد روزين."

التقطت كأس شمبانيا من نادلٍ كان يمر بجانبي، وأفرغته دفعة واحدة.

فكرة سيئة.

سيئة جدًا.

قال دانيال بابتسامة دافئة:

"أعجبني هذا الحي."

"هذا جيد."

أجبته، بينما كنت أمد يدي بالفعل نحو كأسٍ آخر.

لم أعد أفكر.

كنت فقط...

أريد ألا أشعر بأي شيء.

أردت للألم أن يختفي.

وعندما عرض عليّ دانيال كأسه التي لم يشرب منها، أخذتها وابتلعتها فورًا.

"ما رأيك أن نرقص؟"

خرجت الكلمات مني فجأة.

دون تفكير.

لقد...

تصرفت بعفوية.

لأنني، على الجانب الآخر من ساحة الرقص...

رأيت رافائيل يرقص مع ديبي.

رفع دانيال أحد حاجبيه بدهشة، ثم ابتسم.

"بكل سرور."

وضع يده على ظهري، وقادني نحو ساحة الرقص.

كانت الموسيقى هادئة.

هادئة أكثر مما ينبغي.

حاول جسدي أن ينسجم مع إيقاعها، لكن رأسي كان يدور.

"سأقودك."

همس بلطف.

لطيف أكثر مما ينبغي.

"أنت... مثل الملاك."

تمتمت.

ودون أن أشعر...

أسندت رأسي إلى صدره.

لكن...

شعرت بأنه خطأ.

كان باردًا.

"لماذا ليس صدرك دافئًا مثله...؟"

همست.

"ماذا؟"

سأل دانيال باستغراب.

رفعت بصري...

فاصطدمت عيناي بعيني رافائيل.

مظلمتان.

مشتعلتان.

وخطيرتان.

"إنه وسيم جدًا."

واصلت الكلام، بينما كانت كلماتي تخرج متثاقلة بسبب السكر.

"متزوجان منذ سنة...

ولم يلمسني أبدًا."

لم أكن أدرك ما أقوله.

ولم أدرك ما كنت أكشفه.

تشوش كل شيء.

واستسلم جسدي أخيرًا.

ثم...

ابتلعني الظلام.

عندما فتحت عيني في الصباح، شعرت وكأن رأسي سينفجر.

"أخيرًا... استيقظتِ."

صوت رجل.

تجمدت.

هذه ليست غرفتي.

اجتاحني الذعر.

"أين أنا؟"

سألت بسرعة وأنا أنهض بعجلة.

"في منزلي."

أجاب الرجل الأشقر بهدوء.

"وعلى أريكتي تحديدًا."

"ماذا بحق الجحيم؟!"

أنزلت نظري إلى نفسي.

ما زلت أرتدي ملابسي.

تنفست الصعداء فورًا.

"كيف وصلت إلى هنا؟"

سألته.

ابتسم بمكر.

"بقدميكِ. أنا فقط ساعدتكِ حتى لا تنهاري."

تأوهت وأنا أضغط بأصابعي على صدغي.

"واسمك...؟"

ضحك، مستمتعًا بالموقف.

"دانيال."

ثم أضاف مبتسمًا:

"وهذه ثاني مرة أعرّفك بنفسي خلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة."

صحيح...

الجار الجديد.

بدأت أجزاء من ليلة الأمس تعود إلى ذاكرتي.

الحفلة.

الكحول.

الرقصة...

اتسعت عيناي قليلًا.

"هل نحن...؟"

"نمنا معًا؟"

أكمل جملتي وهو يبتسم.

"لا. أنا لا أنام مع النساء المتزوجات."

توقف قلبي.

"م... ماذا؟"

صرخت، وقد اختنق صوتي.

كيف عرف ذلك؟

حدقت به، بينما راحت أفكاري تتسابق بجنون.

ما الذي قلته بالضبط الليلة الماضية؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   كلمة من الكاتبة

    مرحبًا بالجميع 🫶🏻🫶🏻 شكرًا لكم على قراءة هذه الرواية. أقدّر الوقت الذي قضيتموه في خوض هذه الرحلة معي. لقد استمتعت بقراءة كل تعليق منكم. أشعر الآن بمزيج من المشاعر، بين السعادة والحزن. سعيدة لأنني تمكنت من إكمال هذه الرواية بنجاح، وحزينة لأن رحلتنا قد وصلت إلى نهايتها. رسالة هذه الرواية هي أن الحب الحقيقي قوي، وأن الزواج شيء ثمين. حاولوا أن تفهموا شريك حياتكم، وأن تمسكوا بيده، وأن تواجهوا صعوبات الحياة معًا. أرجو أن تتابعوني وتبقوا على اطلاع باعمالي الجديدة. اتمنى أن اقرأ أرائكم🫶🏻 لمتابعتي على وسائل التواصل ابحث عن Jeje Romanzoo مع حبي جيجي رومانزو

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   104. النهاية السعيدة

    وجهة نظر ناتاليسمعت صوت مفاتيح رافاييل وهي تدور في قفل الباب، فرفرف الحماس في داخلي. أخذت نفسًا عميقًا عندما فتح باب القصر، فاستقبلته موجة من التصفيق والضحكات السعيدة. كانت الغرفة مليئة بالأصدقاء وأفراد العائلة، ووجوههم تشع بالسعادة.لكن الشيء الوحيد الذي استحوذ على انتباهه، والمنظر الذي ملأ قلبه وعينيه بفرحة طاغية، كان أنا.كنت أقف في وسط الغرفة، أحمل ماثيو بين ذراعيّ وأرتدي فستانًا أبيض مذهلًا — فستان زفاف.اتسعت عينا رافاييل من الصدمة وعدم التصديق، ثم امتلأتا بدموع السعادة. كان تعبير وجهه يعكس المشاعر الطاغية التي اجتاحتني أنا أيضًا. تذكرت الأيام التي أحببته فيها سرًا، والليالي المؤلمة التي قضيتها أتوق إلى لمسته، والغيرة التي مزقت قلبي آنذاك.ثم فكرت في مدى التغيير الذي طرأ عليه من أجلي، وكيف تخلى عن ميوله السادية واحتضن حبًا رقيقًا وصادقًا. أصبح حبنا ملاذًا، ومأمنًا نستطيع فيه أن نكون على طبيعتنا دون خوف أو تظاهر. مارسنا الحب مرات لا تُحصى، وكانت كل لحظة مليئة بالشغف والحنان.ومع اقتراب رافاييل مني، بدا أن الغرفة بأكملها تتلاشى من حولنا. لم يعد هناك سوى نحن الاثنين، يجمعنا حب اخت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   103. هل ماتت؟

    من وجهة نظر ناتالي قادني الموقع إلى منطقة متهالكة من المدينة، مكان لم أكن لأفكر في زيارته تحت أي ظرف عادي. كانت المباني القديمة مصطفة على جانبي الشوارع الضيقة، والجدران مغطاة بطبقات متآكلة من الطلاء، بينما كانت بعض النوافذ محطمة أو مسدودة بألواح خشبية. توقفت سيارة الأجرة على بُعد بضعة شوارع من العنوان، دفعت للسائق وأخبرته أن ينتظرني. لم أستطع المجازفة بأن تلاحظ ديبي السيارة. لو كانت تراقب المكان، فقد تكون قد رتبت كل شيء بعناية، وربما كانت تنتظر أي علامة تدل على أنني لم آتِ وحدي. ”انتظر هنا، من فضلك.“ أومأ السائق دون أن يسألني عن السبب. ترجلت من السيارة، وأغلقت الباب خلفي، ثم بدأت أسير بقية الطريق وحدي. كان كل جزء مني في حالة تأهب قصوى. كنت ألتفت بين الحين والآخر خلفي، أراقب الشوارع الخالية، وأحاول أن أكتشف إن كان أحد يتبعني. كل صوت كان يجعل قلبي يخفق بسرعة. صوت سيارة بعيدة، باب يُغلق، حتى حفيف الرياح بين المباني القديمة. لكنني لم أتراجع. كان ماثيو ينتظرني. ابني. طفلي الصغير. كان عليّ أن أصل إليه مهما كان الثمن. وأخيرًا، وصلت إلى العنوان الذي أرسلته ديبي.

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   102. سأذهب لإنقاذ ابننا. لا تتبعني. ثق بي. — ناتالي

    وجهة نظر ناتاليما إن انفتح الباب حتى انحبس أنفاسي في حلقي. كانت عائلتي تقف على عتبة الباب — عائلة رووسون. مايا، ودانيال، ولوكاس، ووالدتهما ووالدهما، وحتى جدتي. بدوا جميعًا قلقين، وكان وجودهم مريحًا ومربكًا في الوقت ذاته.وأنا أحدق فيهم، شعرت بالصدمة. لكن الشخص الأخير الذي تقدم إلى الأمام كان أكثر من صدمتني رؤيته. والدي الحقيقي. كان يقف هناك ويبدو أكثر صحة وقوة مما أتذكره، وفي عينيه رقة لم أرها في المرة الأخيرة التي زرته فيها. للحظة، لم أستطع التحرك أو الكلام. كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف، ولم أعد قادرة على فعل شيء سوى التحديق فيه.”مرحبًا يا رفاق. لقد أتيتم!“ كسر رافاييل الصمت، وصوته ممتلئ بالمفاجأة.”نات،“ قالت مايا برفق، وهي تتقدم نحوي وتلف ذراعيها حولي. ”نحن هنا من أجلك.“دخل الجميع إلى المنزل وبدأوا في معانقتي، باستثناء شخص واحد — والدي.ظل واقفًا هناك، يبدو مرتبكًا للحظة، ثم قال بهدوء، وبصوت يكاد يكون همسًا: ”ناتالي.“كان صوته مثقلًا بالمشاعر. خطا نحوي خطوة مترددة، وعيناه تبحثان في عينيّ عن أي علامة على الغفران.”أنا... أنا آسف جدًا على كل شيء. لقد ابتعدت عن المخدرات منذ فت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   101. من القادم

    وجهة نظر ناتالي مرّت الليلة الطويلة وسط ضباب من الرعب والإرهاق. لم أستطع النوم. في كل مرة أغمض فيها عينيّ، كنت أرى وجه مات وأسمع صرخاته. كان الظلام خارج النافذة يعكس الظلام الذي بداخلي، كغطاء خانق يجعلني ألهث طلبًا للهواء. أخذت أتنقل في الغرفة ذهابًا وإيابًا، بخطوات بطيئة وثقيلة، بينما ظل عقلي يعيد أحداث اليوم مرارًا وتكرارًا. كان رافاييل قد غادر منذ ساعات، يبحث بيأس عن أي خيط قد يقودنا إلى ابننا. كان صمت المنزل خانقًا، لا يقطعه سوى صرير الأرضية بين حين وآخر أو الطنين البعيد لحركة السيارات في الخارج. كان الانتظار لا يُحتمل، فكل دقيقة كانت تمتد كأنها دهر كامل. شعرت بالهلع يتصاعد بداخلي، مهددًا بابتلاعي بالكامل. تنقلت من غرفة إلى أخرى، جسدي عاجز عن السكون وعقلي يتعذب بسبب المجهول. دخلت غرفة مات وجلست على سريره، أضم لعبته المحشوة المفضلة إلى صدري وأستنشق الرائحة الخافتة التي ما زالت عالقة في قماشها. تدفقت ذكريات دفئه في ذهني، ويداه الصغيرتان وهما تمتدان نحو صدري، وفمه الصغير وهو يبحث عن حلمتي، وعيناه المشرقتان الممتلئتان بالحنان. كانت فكرة وجوده في خطر أشبه بسكين تلتف داخل قلبي. م

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   100. سانقذ ابني

    من وجهة نظر ناتاليمرت ست ساعات كاملة، ولم يصلنا أي خبر عن مات.ست ساعات فقط.ومع ذلك، بدت لي وكأنها ستة أعوام.كان قلبي يضيق مع كل دقيقة تمر، وينقبض بألم شديد حتى كدت أعجز عن التنفس. كنت أراقب الساعة بين لحظة وأخرى، وكأن عقاربها تتعمد التحرك ببطء، وكأن الزمن نفسه قرر معاقبتي.كل دقيقة تمر كانت تعني أن مات يقضي دقيقة أخرى بعيدًا عني.وكل ثانية كانت تحمل احتمالًا جديدًا للخطر.كان الصمت خانقًا.صمت الهاتف.صمت المنزل.صمت كل من حولي وهم ينتظرون معي.حتى أصوات خطوات أفراد العائلة في الممرات بدت بعيدة، وكأنني محبوسة داخل عالم منفصل لا يوجد فيه سوى سؤال واحد يتكرر في رأسي بلا توقف.أين مات؟أين ابني؟وماذا تفعل به ديبي الآن؟لم أستطع حتى تخيل ما الذي قد تفعله ديبي بابني الصغير.كلما حاولت أن أتخيل مكانه، كان عقلي يذهب مباشرة إلى أسوأ الاحتمالات، فأحاول إيقاف الأفكار قبل أن تكتمل.لا.مات بخير.لا بد أنه بخير.كنت أكرر ذلك لنفسي، لكن الكلمات لم تكن تقنع قلبي.كان رافائيل يطلعني باستمرار على أي معلومة، مهما كانت ضئيلة، يتمكن من الحصول عليها. كان يتصل بي، يخبرني بما عرفه، ثم يعود للبحث من جد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status