Share

لا تدرين كم أرغب في سحقك.

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 21:17:54

إلينور

"لقد عبثت مع امرأة الشخص الخطأ أيها اللعين."

يدًا جوليان سحبته بعيدًا عني بعنف.

جذبه من ياقة قميصه وهسهس بغضب ظهر جليًا عليه، وعروق رقبته برزت كحبال مشدودة.

"سأساوي وجهك بالأسفلت.

"سيد بلاك وود؟؟"

نظرت له بغير تصديق وكدت أقع بفعل الثمالة لولا يداه التي احتجزت خصري يثبت وقوفي. مال ناحيتي وصاح أمام وجهي بعصبية.

"اذهبي واجلسي بعيدًا حتى أنتهي."

لم أستطع مجابهة نظراته الغاضبة فسرت سريعًا أجلس على الطاولة التي كنت أجلس عليها سابقًا. بالكاد قدمي تحملني. والثمالة تتمكن مني تدريجيًا. عجزت عن ال
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أعتقد أن لديكِ صبرًا كبيرًا.

    إلينور فانسوقفت إلى جوار جوليان عند مدخل المنزل، بينما كان أحد العاملين يتولى فتح الباب الخارجي.وبعد لحظات، ظهرت امرأة شابة تسير نحونا بخطوات واثقة.كانت ترتدي بنطالًا أنيقًا بلون كريمي، وقميصًا أبيض بسيطًا، وتحمل حقيبة سفر صغيرة في يدها. انسدل شعرها البني الطويل على كتفيها، وكانت ابتسامتها مشرقة إلى درجة جعلتني أفهم فورًا لماذا وصفها جوليان بأنها لطيفة.لكن أكثر ما لفت انتباهي كان عينيها.كانتا تلمعان بفرح واضح ما إن وقعتا على جوليان."جوليان!"لم تمنحنا فرصة لقول أي شيء آخر.تركت حقيبتها جانبًا، ثم أسرعت نحوه وعانقته بقوة.تجمدت في مكاني لثانية.لم يكن العناق غريبًا في حد ذاته؛ فهما صديقا طفولة، ولم يلتقيا منذ فترة طويلة. لكن الطريقة التي اندفعت بها نحوه بدت عفوية وحميمة للغاية، وكأن السنوات التي فصلت بينهما لم تمر أصلًا.أما جوليان، فقد ضحك وهو يحيطها بذراعيه."مايا! يا إلهي، لقد مر وقت طويل!"ابتعدت عنه قليلًا، لكنها أبقت يديها على ذراعيه، ثم تفحصت وجهه كما لو كانت تتأكد من أنه لم يتغير."أنت لم تتغير أبدًا!"رفع جوليان حاجبه."هذا أول شيء تقولينه لي بعد كل هذه السنوات؟"ضحكت."

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لا أشعر بالغيرة من صديقته.

    إلينور فانسمنذ أن أخبرني جوليان بقدوم صديقة طفولته، وجدت نفسي أفكر في الأمر أكثر مما توقعت.لم يكن السبب أنني أشعر بالغيرة، بالطبع لا! أنا امرأة ناضجة، ومتزوجة من رجل أحبني بما يكفي ليجعلني أفقد أعصابي مرة واحدة على الأقل كل يوم، ولم أكن أرى أي سبب يدعوني إلى الشعور بالتهديد لمجرد أن صديقة قديمة له ستزورنا لبضعة أيام.حسنًا، ربما كنت فضولية قليلًا.بل فضولية جدًا.كيف تبدو مايا؟ هل هي هادئة أم كثيرة الكلام؟ هل تحب الأطفال فعلًا، أم أنها من النوع الذي يقول إنه يحبهم حتى يبدأ أحدهم في البكاء؟ والأهم من ذلك كله، كيف ستكون علاقتها بجوليان بعد كل هذه السنوات؟كنت أعرف أنني أطرح أسئلة كثيرة، لكنني لم أستطع منع نفسي من ذلك."إلينور!"انتزعتني صيحة إيفي من أفكاري.التفتُّ إليها، فوجدتها واقفة عند مدخل غرفة المعيشة، تحمل كوبًا من القهوة وتحدق بي وكأنها ضبطتني أرتكب جريمة."ماذا؟"ضيّقت عينيها."أنتِ شاردة منذ عشر دقائق. هل تفكرين في شيء مهم، أم أنكِ تخططين سرًا للسيطرة على العالم؟"أطلقت ضحكة قصيرة."في الواقع، أفكر في ضيفتنا الجديدة."رفعت إيفي حاجبيها باهتمام، ثم جلست إلى جواري."أي ضيفة؟"

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ضيفة جوليان

    إلينور فانسكنت أظن أن الأيام القليلة المقبلة ستمر بهدوء، خصوصًا بعد تلك الليلة التي انتهت بمصالحة جوليان وأنا. لكنني، على ما يبدو، كنت أطلب المستحيل حين يتعلق الأمر بزوجي.فجوليان لم يكن رجلًا يسمح للملل بالتسلل إلى حياتنا، حتى في الأيام التي يبدو فيها كل شيء على ما يرام.كنت أجلس في غرفة المعيشة، أراقب الأطفال الثلاثة وهم يلعبون على السجادة أمامي. كان أحدهم يحاول انتزاع لعبة من الآخر، بينما انشغل الثالث بتفكيك برج من المكعبات كنت قد أمضيت عشر دقائق في بنائه معه.تنهدت وأنا أعيد ترتيب المكعبات للمرة الثالثة."أعتقد أنني سأحتاج إلى إجازة من وظيفتي كأم."جاءني صوت جوليان من خلفي، مصحوبًا بضحكته الخافتة."وهل توجد وظيفة أخرى تتقاضين أجرًا مقابلها وتسمح لكِ بإلقاء اللوم على ثلاثة أطفال صغار طوال اليوم؟"التفتُّ إليه، فرأيته يخلع ساعته ويضعها على الطاولة الجانبية، وقد ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة المستفزة التي أصبحت أعرفها جيدًا."أنت محظوظ لأنهم أطفالك أيضًا، وإلا لكنت تركتهم لك ورحلت."اقترب مني، وانحنى ليطبع قبلة سريعة على جبيني."أنتِ لن تذهبي إلى أي مكان، يا حبيبتي.""هذا ما تقوله

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لماذا تجعلني أشعر بأنني ارتكبت جريمة؟

    إلينور فانسلم ينطق جوليان بكلمة واحدة منذ أن أمسك بيدي وقادني نحو سيارته.كان صمته أسوأ بكثير من أي صراخ قد يوجّهه إليّ؛ فملامحه الجامدة ونظراته الباردة كانتا كفيلتين بإشعاري بأنني ارتكبت خطأً فادحًا، وأن العاصفة التي تنتظرني لم تبدأ بعد.جلست إلى جواره، أحاول أن أبدو هادئة، بينما كانت أصابعي تعبث بحافة فستاني القصير. تمنيت لو أستطيع العودة بالزمن إلى الوراء، لا لأنني ندمت على الذهاب إلى حفلة إيفي، بل لأنني كنت أعرف تمامًا أن جوليان لن يسمح للأمر بالمرور بسهولة.ألقى نظرة خاطفة عليّ، ثم أعاد عينيه إلى الطريق."هل استمتعتِ بوقتك؟"ابتلعت ريقي."جوليان...""سألتك سؤالًا يا إلينور.""نعم، استمتعت."ارتفع أحد حاجبيه، وكأن إجابتي لم تكن سوى إضافة أخرى إلى قائمة الأسباب التي ستجعله يفقد أعصابه."رائع. يسعدني أنك قضيتِ وقتًا ممتعًا بينما كنتِ تكذبين عليّ.""لم أكذب عليك!"ضغط على المقود بيده، ثم التفت إليّ للحظة."حقًا؟ إذًا، ماذا تسمّين خروجك من المنزل متأنقة بهذا الشكل، وذهابك إلى حفلة لم تخبريني عنها بكلمة واحدة؟"احمرّ وجهي."إنها حفلة توديع عزوبية إيفي! لم أذهب إلى مكان سيئ، ولم أفعل ش

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل هناك شيء لا تريدين إخباري به؟

    إلينورفي السابعة وخمس وعشرين دقيقة، كنت أقف أمام مرآة الحمام، وقد انتهيت من وضع مكياجي وتصفيف شعري.ارتديت فستانًا أسود أنيقًا يصل إلى منتصف فخذيّ، وانتعلت حذاءً بكعب عالٍ، ثم وضعت أقراطًا لامعة أكملت إطلالتي.تأملت نفسي في المرآة، وابتسمت بفخر.لم أخرج مع صديقاتي منذ وقت طويل، ولم أحضر حفلة حقيقية منذ زواجي من جوليان.كنت أحبه، ولم أكن أمانع قضاء الوقت معه، لكن جزءًا مني اشتاق إلى الضحك بحرية، والرقص، والتصرف بجنون قليلًا من دون أن أشعر بأنني مطالبة بتفسير كل خطوة أخطوها.أمسكت حقيبتي الصغيرة، ثم خرجت من غرفة النوم على أطراف أصابعي.كان جوليان في مكتبه، يتحدث عبر الهاتف.ألقيت نظرة خاطفة نحو الباب المفتوح، وحين لم أره في الممر، أسرعت إلى المدخل.لم يتبقَّ سوى أن أخرج.مددت يدي إلى مقبض الباب..."إلينور؟"تجمدت في مكاني.أغمضت عينيّ للحظة، ثم استدرت ببطء.كان جوليان يقف عند مدخل المكتب، وقد عقد ذراعيه أمام صدره.وقعت عيناه على فستاني، ثم انتقلتا إلى حذائي، قبل أن تستقرا على حقيبتي.ساد الصمت.صمت مخيف للغاية."إلى أين تذهبين؟" سأل أخيرًا.ابتسمت ابتسامة متكلفة."إلى منزل إيفي.""بهذه

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   إنها حفلة توديع عزوبيتي

    إلينورلم أكن أخشى شيئًا في حياتي بقدر ما كنت أخشى أن يكتشف جوليان الأسرار التي أحاول إخفاءها عنه.فزوجي ليس رجلًا يسهل خداعه، وعيناه الحادتان لا تفوّتان أدق التفاصيل، حتى تلك التي قد يظنها الآخرون تافهة ولا تستحق الانتباه. إنه يعرف متى أكذب، ومتى أتوتر، ومتى أحاول التهرب من سؤال بسيط. والأسوأ من ذلك كله أنه يمتلك قدرة مستفزة على انتزاع الاعترافات مني بمجرد أن يرفع حاجبه وينظر إليّ بصمت.لكن هذه المرة، كان الأمر يستحق المخاطرة.اتصلت بي أختي إيفي في وقت مبكر من الصباح، وكان صوتها مليئًا بالحماس وهي تخبرني عن حفلة توديع عزوبيتها التي ستُقام تلك الليلة.وبالطبع، كان هناك شرط واحد لا يقبل النقاش.يجب أن أحضر من دون أن أخبر جوليان."أنتِ تمزحين، أليس كذلك؟" همست وأنا أتلفت حولي، كأن جوليان قد يظهر فجأة من خلف الباب.جاءني صوت إيفي عبر الهاتف حازمًا:"لا أمزح إطلاقًا! إنها حفلة توديع عزوبيتي، يا إلينور! لن أسمح لكِ بالاختباء في المنزل لأن زوجكِ الوسيم يحب أن يعرف كل شيء تفعلينه."أغمضت عينيّ للحظة."إنه لا يحب معرفة كل شيء."ساد الصمت على الطرف الآخر.ثم قالت إيفي بتهكم: "حقًا؟ وماذا تسمين

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status