Share

يضاجعها كل يوم دون توقف.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-09 20:03:03

إلينور فانس

"إلينور فانس، أنتِ أصبتني مثل اللعنة، لا أستطيع التفكير إلا بكِ."

كنت انظر إليه نظرات صادقة.

"وأنت أيضاً يا جوليان، صدقني أنك لا تغادر تفكيري."

كانت الأغنية قد انتهت وجاءت أغنية أخرى لأريانا غراندي. نظرت إليه وحاولت تغيير الأجواء قليلاً.

"على ما يبدو أنت تحب الأغاني الامريكية فقط يا جوليان!" قلت بضحك.

"نعم، هي المفضلة لأنها دائماً ما تحمل معاني جريئة خلف الستار!"

ضحكت. كانت أغنية اسمها "Everyday".

نظرت إليه بتساؤل: "ما الذي يعطيه لها كل يوم؟ فهي تكرر هذه الكلمة!"

نظر إليّ: "ألم ت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن يأخذها مني

    أدريانجلست في المقعد الخلفي للسيارة وأنا أحدق من النافذة، لكنني لم أكن أرى شيئًا مما يمر أمامي.كانت المباني والسيارات والأضواء تتداخل أمام عيني كصور مشوشة، بينما ظل عقلي عالقًا في اللحظة التي وقفت فيها أمام جوليان.كانت صورته لا تزال واضحة في ذهني.تلك النظرة التي وجهها إليّ قبل أن أغادر منزله.لم تكن نظرة رجل خائف، كانت نظرة رجل يعتقد أنه انتصر.وكلماته الأخيرة كانت لا تزال ترن في أذني وكأنها قيلت منذ ثوانٍ فقط."لن أسمح لك بالاقتراب منها."أغمضت عيني، وشعرت بعضلات فكي تنقبض، وكادت ابتسامة باردة أن ترتسم على شفتي.جوليان لا يفهم.لا يفهم أنني لم أعد ذلك الرجل الذي سيقف أمامه ويتجادل معه حول إلينور، ثم يعود إلى منزله خائبًا منتظرًا أن تمنحه الحياة فرصة أخرى.هو يعتقد أن المسألة مجرد رجل يحب امرأة ويحاول إبعاد رجل آخر عنها، يعتقد أنني أطارده بدافع الغيرة.وأنه يستطيع أن يقف بيني وبين إلينور إلى الأبد لمجرد أنه زوجها.لكنه لا يعرف شيئًا عن الذي يحدث بداخلي.لا يعرف كم مرة حاولت إقناع نفسي بأن أتركها.كم مرة قلت لنفسي إنها اختارت جوليان، وأن عليّ احترام اختيارها.ولا يعرف كم مرة أقسمت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن أسمح لك بالاقتراب منها

    جوليانلم أضغط على زر إنهاء المكالمة.ظللت أستمع إلى أنفاس إلينور الهادئة من الطرف الآخر، بينما كانت يدي تقبض بقوة على الهاتف.كنت أريد أن أخبرها بكل شيء.عن الشجار.عن تهديدات أدريان.وعن اعترافه بأنه يحبها.لكن الكلمات توقفت في حلقي."جوليان؟"نادَتني مرة أخرى.أغمضت عيني، ثم قلت:"أنا في طريقي إلى المنزل.""هذا ليس ما سألتك عنه."ابتسمت رغمًا عني.حتى وهي بعيدة عني، كانت تعرف متى أحاول الهروب من الحديث."أعرف.""إذن أخبرني."ساد الصمت للحظات.نظرت إلى يدي مرة أخرى، ثم إلى المرآة الأمامية.كان وجهي يحمل آثار العراك بوضوح، وشفتي كانت تنزف قليلًا.لو رأتني إلينور بهذا الشكل، فلن تتركني حتى أخبرها بكل شيء."تشاجرت معه."شهقت بهدوء."ماذا؟""لم يكن الأمر مخططًا.""جوليان، هل أنت بخير؟"كان القلق واضحًا في صوتها، وجعلني أشعر بالندم لأنني أخبرتها."أنا بخير.""هل أصابك؟""مجرد خدوش.""وأنت؟"توقفت."ماذا؟""هل أصبته؟"خرجت مني ضحكة قصيرة."إلينور...""جوليان!"تنهدت."نعم."سمعت زفيرها الطويل."كنت أعرف أن شيئًا سيحدث."لم أجب.ثم سألتني:"لماذا تشاجرتما؟"حدقت أمامي.هذه المرة لم أستطع ا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن تأخذ مني عائلتي

    جوليانظللت أحدق في أدريان بعد كلماته الأخيرة، بينما كانت أنفاسي لا تزال متسارعة من أثر العراك.كان الدم يسيل من طرف فمي، وشعرت بألم نابض في وجهي، لكنني لم أهتم به. الألم الحقيقي لم يكن في جسدي، بل في الكلمات التي قالها."لن أترك لك شيئًا."كررت عبارته في رأسي، وشعرت بغضب بارد يحل محل الانفعال الذي كان يسيطر عليّ قبل لحظات.مسحت الدم عن فمي ببطء، ثم نظرت إلى أصابعي قبل أن أرفع عيني إليه من جديد."أنت مخطئ."خرج صوتي هادئًا على عكس ما كان يحدث داخلي.بدا أدريان متفاجئًا من هدوئي، فتراجع نصف خطوة، لكنه ظل يحدق بي بتحدٍّ.اقتربت منه."يمكنك أن تكرهني كما تشاء."توقفت أمامه، ثم تابعت وأنا أثبت نظري في عينيه:"يمكنك أن تلومني على كل شيء حدث لك، ويمكنك حتى أن تقنع نفسك بأنني سرقت منك الحياة التي كنت تستحقها."شددت فكي، ثم قلت بوضوح:"لكن إلينور وأطفالي ليسوا جزءًا من خلافك معي."تغيرت ملامح أدريان عند سماع اسم إلينور.رأيت شيئًا يتحرك في عينيه، شيئًا لم يعجبني على الإطلاق.الغيرة.لم يحاول حتى إخفاءها هذه المرة."أنا أحبها."قالها بصوت منخفض.شعرت بشيء ساخن يشتعل في صدري، لكنني تماسكت."وأن

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن أتركه بين مخالبك

    جوليانوقفت أمام أدريان وأنا أحدق فيه بحدة، محاولًا السيطرة على الغضب الذي كان يغلي في داخلي منذ أن رأيته. لم أكن أفهم كيف يملك الجرأة للوقوف أمامي بعد كل ما حدث، والأسوأ من ذلك أنه لا يزال يلاحق إلينور.شددت قبضتي إلى جواري، ثم قلت بصوت حاد لم أستطع إخفاء غضبي فيه:"إذن يا أدريان، لماذا لا تزال تلاحق زوجتي؟!"ظل ينظر إليّ للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب. بدا وكأنه يحاول الحفاظ على هدوئه، لكنني كنت أرى التوتر في عينيه."لقد اعتذرت فقط. أردتها أن تسامحني، وألا تعتقد أنني مختل أو أنني كنت أستغلها."ضحكت بسخرية، وشعرت بأن كلماته زادت غضبي بدلًا من أن تهدئني."لكنك استغللتها بالفعل، وجئت إلى هنا من أجل هذا!"تقدمت نحوه خطوة، مثبتًا عيني عليه. لم أكن مستعدًا لسماع أي أعذار منه، خصوصًا بعد أن عرفت حقيقة ما فعله بإلينور.لكنه لم يتراجع."وأعلم أنك تعتقد أنني هنا من أجل إلينور، لكن الأمر ليس كذلك. أنا هنا من أجل عمي."توقّف قليلًا، ثم نظر إليّ مباشرة."أعترف أنني وقعت في حب إلينور، ولكن لعمي فضل كبير عليّ، ولن أتركه بين مخالبك يا جوليان."شعرت بوجهي يشتد غضبًا عند سماع كلماته."عمك كا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ملاحظة سريعة

    Hello🎀Hello🎀Hello🎀هل هناك أي ملاحظات على احداس الرواية للأن؟! أي سؤ فهم إو اجزاء لم يتم توضيحها؟! برجاء ترك تعليقاتكم.. ورايكم فهذا يهمني. أيضا هناك فرصة جيدة لرواياتي الجديدة، فهي ستكون متاحة للقراءة حتي يوم 7 من هذا الشهر بشكل مجاني.. هذه فرصة لن تتكرر فسيتم غلق الفصول قريبا. ايضا سيكون هناك روايات أخري جديدة هذا الشهر.. بأفكار جديدة وستحبونها كثيرا.

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ماذا حدث لك يا جوليان؟

    إلينور فانسبقيت واقفة في الغرفة بعد أن غادر جوليان، أحدق في الباب وكأنني أنتظر أن يعود فجأة ويخبرني أن كل ما حدث لم يكن سوى سوء فهم.لكن الباب ظل مغلقًا.تنهدت ببطء، ثم مررت يدي على شعري وأنا أشعر بالقلق يتزايد داخلي.لم أعتد منه هذا التصرف.حتى عندما يكون غاضبًا، كان دائمًا يخبرني بما يزعجه. أما هذه المرة فقد اكتفى بنظرة باردة وكلمات قليلة، ثم تركني وحدي دون أن يمنحني فرصة لفهم ما حدث.نظرت إلى المرآة أمامي، ثم تمتمت:"حسنًا يا إلينور، اهدئي."لكنني لم أكن هادئة على الإطلاق.خرجت من الغرفة بعد دقائق، واتجهت إلى الأسفل كما طلب مني.كان المنزل هادئًا بشكل غريب، والخدم يتحركون هنا وهناك دون أن يلفتوا انتباهي. وصلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت جوليان واقفًا أمام النافذة، وظهره إليّ.توقفت عند الباب، للحظة فكرت في العودة.لكنني تذكرت كلماته."الحقيني بعد قليل إلى الأسفل."لذلك تقدمت نحوه."جوليان."لم يلتفت.. اقتربت أكثر."قلت إنك تريدني أن آتي."أجاب بصوت منخفض:"أعلم.."عقدت حاجبيّ."إذًا لماذا تتصرف وكأنك لا تريد حتى رؤيتي؟"ساد الصمت، هذه المرة استدار نحوي ببطء.كانت عيناه هادئتين، لكن شيئ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status