Home / الرومانسية / زوجة وفقا لرغباته / الفصل التاسع: لديكِ ما هو أمتع من المال

Share

الفصل التاسع: لديكِ ما هو أمتع من المال

last update publish date: 2026-09-19 16:03:06

توقفت «فيروز» في مكانها، وحدقت في «نوران» بعدم فهم.

— «ماذا تعنين؟»

تنحت نوران قليلًا عن عتبة الباب، لكنها لم تسمح لها بالمرور، وقالت بنبرة غريبة جعلت القلق يعود إلى صدر فيروز من جديد:

— «أعني ما قلت. لم يعد لكِ مكان هنا.»

اشتدت قبضتها حول حقيبتها.

— «هل... طردني السيد حاتم؟»

تنهدت نوران، ثم رمقتها بنظرة طويلة قبل أن تقول:

— «ليس الأمر كذلك تمامًا.»

— «إذن ماذا حدث؟ لقد أخبرتني بالأمس أن السيد حاتم طلب رؤيتي، وسمح لي بالمغادرة، وعدت اليوم إلى عملي بشكل طبيعي.»

— «أعرف.»

— «إذن لماذا تقولين إنني
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الثامن عشر: هروب

    .أغلقت "فيروز" الباب خلفها جيدًا، ثم أسندت ظهرها إليه، وكأنها تخشى أن يلحق بها حتى بعد أن ابتعدت عنه.وضعت كفها فوق فمها تكتم شهقاتها، لكن دموعها انهمرت دون توقف.لم تستطع تصديق ما حدث.قبل ساعات فقط، كان "جاسر" في نظرها الرجل الذي أنقذها من موقف مخيف، والرجل الذي منحها فرصة عمل لم تكن تحلم بها... أما الآن، فلم تعد تعرف كيف تنظر إليه بعد ما حدث.جلست على الأرض بجوار الباب، وضمت ركبتيها إلى صدرها، وظلت تبكي بصمت حتى غلبها الإرهاق.لم تنم إلا قبيل الفجر، نومًا متقطعًا لم يخلُ من الفزع.---مع أول خيط من ضوء الصباح، فتحت "فيروز" عينيها.لم تشعر بالراحة، بل شعرت بثقل في جسدها ورأسها، وكأنها لم تنم على الإطلاق.اعتدلت في جلستها، ثم نظرت حولها.كانت الغرفة التي احتمت بها بالأمس إحدى غرف الضيوف، ولم يكن بها سوى أريكة صغيرة وخزانة جانبية.نهضت ببطء.لم تكن تريد البقاء هنا دقيقة أخرى.غادرت الغرفة بحذر، وأصغت جيدًا قبل أن تتحرك في الممر.كان المنزل غارقًا في السكون.لم تسمع أي صوت.يبدو أن "جاسر" لم يستيقظ بعد، وكذلك بقية العاملين في المنزل.عادت إلى غرفتها، وأخذت حقيبتها بسرعة.بدأت تجمع ملا

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل السابع عشر: في حالة سُكر... وقبلة اجبارية

    في المساء، كان "جاسر" يجلس إلى جوار صديقه "رامي" في أحد الأماكن الراقية التي اعتادا الذهاب إليها من حين لآخر.وضع "رامي" كأسه على الطاولة، ثم نظر إليه."أنت لست على ما يرام."ضحك "جاسر" بسخرية."أنا بخير.""لو كنت بخير، لما شربت بهذه السرعة."لم يجبه.رفع "جاسر" كأسه من جديد، وأخذ منه رشفة طويلة.قال "رامي":"خفف قليلًا.""دعني وشأني."نظر إليه صديقه لحظات، ثم تنهد."مشاكل العمل؟"هز "جاسر" رأسه."العمل، والعائلة، وكل شيء."لم يزد "رامي" في السؤال.تركه يفرغ غضبه بالطريقة التي يختارها، بينما أخذ "جاسر" كأسًا بعد آخر، حتى بدأت الكلمات من حوله تختلط، وأصبح رأسه أثقل من أن يحتمل المزيد.وبعد ساعات، كان "رامي" هو من اضطر إلى مساعدته على الوقوف."جاسر، هيا. لقد اكتفيت."ضحك "جاسر" دون سبب واضح."أنا بخير.""أجل، واضح جدًا."قاد "رامي" صديقه إلى السيارة، ثم أوصله إلى شقته، وتأكد من دخوله قبل أن يغادر.صعد "جاسر" إلى الطابق الخاص بشقته بخطوات غير متزنة.أخرج المفتاح بصعوبة، وبعد محاولتين نجح في فتح الباب.دخل وأغلقه خلفه.❈-❈-❈كانت الشقة غارقة في سكون تام والاضاءة معظمها مغلقة، بخطوات مترنح

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل السادس عشر:

    مرّت الأيام الأولى على "فيروز" في منزل "جاسر" بهدوء لم تكن تتوقعه.في صباحها الأول، استيقظت مبكرًا كعادتها، وارتدت ملابس العمل، ثم خرجت من غرفتها وهي لا تزال تشعر بشيء من الغرابة.كان المكان مختلفًا تمامًا عن الفندق.لا أصوات نزلاء، ولا أبواب تُفتح وتُغلق طوال الوقت، ولا ممرات مزدحمة بالعاملين.فقط ذلك الهدوء الذي يلف الشقة بأكملها.وجدت المرأة التي تعمل في المنزل في المطبخ تعد الإفطار، بينما كان الرجل الآخر يتولى بعض الأعمال في الصالة.ابتسمت لها المرأة حين رأتها."صباح الخير.""صباح الخير."ترددت "فيروز" قليلًا قبل أن تسأل:"هل أساعدكِ؟"هزت المرأة رأسها بابتسامة."لا داعي، ما زلتِ جديدة هنا. اذهبي وتناولي إفطارك."شعرت "فيروز" بشيء من الحرج."لكنني جئت للعمل.""وستعملين، ولكن ليس كل شيء في يوم واحد."ابتسمت "فيروز" وجلست إلى الطاولة.ومع مرور الأيام، بدأت تعتاد المكان وأهله.كانت علاقتها بهما بسيطة وهادئة، تقوم على الاحترام والتعاون. لم تكن تحاول معرفة شيء عن حياتهما، وهما كذلك لم يتدخلا في حياتها.وحين تنتهي من تناول الإفطار، تبدأ عملها.ترتب الغرف، تنظف الصالة، تهتم بالتفاصيل الص

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الخامس عشر: حياة جديده

    استقبل "جاسر" موافقتها بصدر رحب، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أنهت "فيروز" إجراءات تركها للعمل في الفندق، وصفّت حسابها بالكامل، ثم تسلمت مستحقاتها المتبقية.وبسرعة أربكتها هي نفسها، وجدت كل شيء قد تم ترتيبه.في اليوم التالي ستبدأ عملها الجديد.كانت سرعة الأحداث غريبة بالنسبة إليها؛ فمنذ أيام قليلة فقط كانت تعمل في الفندق، ولم تكن تتخيل أن حياتها ستتغير بهذه الصورة المفاجئة.والآن، أصبحت على موعد مع الانتقال إلى منزل "جاسر" للعمل هناك.ولأن "جاسر" كان قد أخبرها مسبقًا بأنها ستقيم في منزله خمسة أيام من كل أسبوع، قضت مساءها في تجهيز حقيبتها، فجمعت ما تحتاج إليه من الملابس ومتعلقاتها الشخصية، وحاولت ألا تحمل معها أكثر مما يلزم.وفي صباح اليوم التالي، وقفت أمام المرآة تتفقد هيئتها للمرة الأخيرة.ارتدت ملابس بسيطة ومريحة، ثم سحبت حقيبتها الكبيرة خلفها، وألقت نظرة سريعة على شقتها قبل أن تغادر.كان شعورًا غريبًا.لم تكن مسافرة، ومع ذلك كانت تشعر بأنها تترك جزءًا من حياتها خلفها.هبطت إلى أسفل البناية، فوجدت سيارة سوداء فاخرة تنتظر أمام المدخل.وبمجرد أن رآها السائق، ترجل من مكانه واتجه إ

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الرابع عشر: عرض مغرٍ

    ظهرت ابتسامة خفيفة على جانب فمه، بينما ظل «حاتم» يراقبها باهتمام."اجلسي، لا داعي للدهشة."جلست من جديد، لكن عقلها كان قد توقف تقريبًا عن العمل.منذ أسبوع كامل وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بينهما لم يكن سوى موقف عابر، وأنه عاد إلى حياته، بينما عادت هي إلى حياتها البسيطة.والآن هو أمامها.داخل مكتب مديرها.وفي مكان عملها تحديدًا.تحدث «جاسر» بهدوء:"لدي عرض عمل أريد أن أقدمه لكِ."رمشت فيروز عدة مرات."عرض عمل؟""نعم."تبادل «حاتم» و«جاسر» نظرة قصيرة، قبل أن يكمل الأخير:"أحتاج إلى مدبرة منزل للعمل في منزلي."ظلت فيروز صامتة، وكأنها تحاول فهم العلاقة بين وجودها هنا وبين ذلك العرض.تابع:"العمل سيكون بدوام منتظم، ومسؤولياته واضحة، والأجر سيكون أفضل بكثير من راتبك الحالي."اتسعت عيناها قليلًا."أفضل بكثير؟"أومأ."بفارق كبير."خفضت فيروز عينيها للحظة، ثم رفعتها إليه من جديد."ولماذا أنا؟"كان السؤال مباشرًا، لكنه جعل الصمت يسود الغرفة لثوانٍ.استند جاسر إلى ظهر المقعد، وظلت عيناه مستقرتين عليها."لأنني رأيت طريقة عملك."سكت لحظة، ثم أضاف:"وأعرف أنكِ دقيقة في عملك، ولا تتركين التفاصي

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الثالث عشر: عودة مشحونة بالحنين.

    مرَّ أسبوع كامل.أسبوع عادي، ممل، ومتكرر... على الأقل بالنسبة إلى "فيروز".استيقظت كل صباح في الموعد نفسه، ارتدت ملابسها، تناولت فطورها سريعًا، ثم ذهبت إلى الفندق لتبدأ ساعات طويلة من العمل.الغرف نفسها، الممرات نفسها، والأعمال التي لا تنتهي.حتى "جاسر" لم يعد يظهر في أحاديث الموظفين كما كان في الأيام الماضية، وكأن إقامته القصيرة لم تكن سوى زيارة عابرة وانتهت.ومع مرور الأيام، بدأت "فيروز" تتعامل مع الأمر بالطريقة الأسهل بالنسبة إليها.اعتبرته حلمًا جميلًا وانتهى.رجل قابلته مصادفة، أنقذها من موقف مخيف، أوصلها إلى منزلها، ثم اختفى من حياتها كما ظهر فيها.لا أكثر.في البداية، كانت تتذكره كثيرًا.تتذكر نظرته، صوته، يده حين أمسك بها، وحتى تلك اللحظة الحمقاء التي وقفت فيها أمام باب منزلها وطبعت قبلة سريعة على خده قبل أن تهرب إلى الداخل.لكن مع كل يوم يمر، كانت تلك التفاصيل تخفت قليلًا.حتى أصبحت تستعيدها أحيانًا بابتسامة صغيرة، ثم تعود إلى عملها.كانت تعرف جيدًا أن رجلًا مثله لن يتذكر فتاة مثلها.ولذلك لم تسمح لنفسها بأن تنتظر.أما "جاسر"...فلم يكن الأمر بهذه السهولة.مرَّ الأسبوع عليه ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status