INICIAR SESIÓNالمشهد الأول: قبل الثالثة صباحًاكانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا.توقفت السيارة أمام المهبط القديم.لم يكن المكان يشبه مطارًا عاديًا.كان مهجورًا منذ سنوات؛ مدرج طويل مغطى بالثلج، وحظائر ضخمة غارقة في الظلام.رفعت سوكاينا عينيها نحو المبنى.سوكاينا:"هنا؟"أجاب ألكسندر:"نعم."نظر آدم إلى ساعته.02:57قالت لينا من المقعد الخلفي:> "عندما تصل الساعة الثالثة... سيبدأ كل شيء."التفت آدم إليها.آدم:"ماذا تقصدين؟"لكنها لم تجب.---نزل الجميع من السيارة.كانت الرياح قوية.اقتربت سوكاينا من البوابة المعدنية.وجدت لوحة إلكترونية قديمة.ظهرت عليها عبارة:> NOVA AIRFIELD — RESTRICTEDوضعت يدها على اللوحة.اشتغلت فجأة.ثم ظهرت رسالة:> WELCOME, SUBJECT 03.تراجعت سوكاينا.سوكاينا:"إنه يعرف أننا هنا."قال آدم:"بل كان ينتظرنا."ظهرت رسالة أخرى:> SUBJECT 01 — CONFIRMEDثم:> SUBJECT 02 — CONFIRMEDنظرت سوكاينا إلى لينا.لكن الشاشة رفضت التعرف عليها.ظهر بدلًا من ذلك:> ERRORتغير وجه لينا.لينا:"هذا غير ممكن."اقترب آدم.آدم:"ماذا؟"قالت بصوت منخفض:> "الجهاز لا يتعرف عليّ."ثم بدأت البو
المشهد الأول: متجر الدمى كانت الثلوج تتساقط بغزارة. السيارة تشق طريقها بين الأشجار، بينما كان الليل يزداد ظلمة. في المقعد الأمامي، كانت سوكاينا تحدق من النافذة. لم تتحدث منذ مغادرتهم الكوخ. أما آدم فكان يقود بصمت. بعد عدة دقائق، قال: آدم: "أنتِ تفكرين فيه." التفتت إليه. سوكاينا: "في من؟" ابتسم. آدم: "في الشخص الذي ترك الرسالة." صمتت لحظة. ثم قالت: سوكاينا: "سيرغي." آدم: "كنتِ تثقين به؟" سوكاينا: "كنت طفلة عندما عرفته." توقفت. ثم أضافت: "كان دائمًا موجودًا بجانب والدي." نظر إليها آدم. آدم: "وأنا؟" نظرت إليه باستغراب. سوكاينا: "ماذا عنك؟" آدم: "هل تتذكرينني؟" ساد الصمت. خفضت سوكاينا عينيها. سوكاينا: "لا أتذكر وجهك..." ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "لكنني أتذكر يدًا كانت تمسكني عندما كنت خائفة." توقف آدم عن الكلام. ثم قال: آدم: "ربما كانت يدي." نظرت إليه. سوكاينا: "أظن ذلك." للحظة... ساد هدوء غريب داخل السيارة. ثم اهتز جهاز الاتصال. كان ألكسندر. "آدم، هل تسمعني؟" ضغط آدم الزر. آدم: "نعم
المشهد الأول: المطاردة كان الليل قد ابتلع القرية بالكامل. النيران المشتعلة في بعض المنازل كانت تلقي بظلالها على الثلج، بينما كانت أصوات السيارات تقترب من بعيد. لم يكن أمام آدم وسوكاينا ورفاقهما سوى دقائق قبل أن تصل المجموعة الجديدة. قال ألكسندر وهو يراقب الطريق: ألكسندر: "علينا أن نغادر الآن." نظرت سوكاينا إلى المكان الذي اختفت فيه آخر إشارة من جهاز الاتصال. كانت كلمات والدتها لا تزال تتردد في رأسها: "لقد عاد الطفلان إلى بعضهما." ثم نظرت إلى آدم. كان واقفًا بجانب السيارة، يراقب الأشجار بصمت. اقتربت منه. سوكاينا: "هل كنت تعرفني فعلًا عندما كنا أطفالًا؟" لم يجب فورًا. آدم: "لا أتذكر كل شيء." سوكاينا: "لكن شيئًا ما بداخلك يتذكر." نظر إليها. آدم: "عندما رأيت صورتك في الغرفة... شعرت بشيء غريب." سوكاينا: "ماذا؟" خفض عينيه. "شعرت أنني فقدتك مرة من قبل." سكتت. للحظة، اختفى كل شيء حولهما. لا مطاردة. لا مشروع نوفا. لا صياد. فقط الاثنان. ثم قطعت إيلينا اللحظة بصوت مرتفع: إيلينا: "آسفة لإفساد اللحظة، لكن لدينا ست سيارات قادمة!" التفت آدم فورًا. آدم: "الجميع إ
المشهد الأول: ثلاثة أسماءكان الظلام يملأ الغرفة.لم يبقَ سوى ضوء أحمر صغير يومض فوق الباب.سوكاينا: "آدم..."لم يجب.كان واقفًا أمام الجدار المنهار، يحدق في الأسماء الثلاثة.SUBJECT 01 — ADAMSUBJECT 02 — ???SUBJECT 03 — SUKAINAاقتربت سوكاينا.سوكاينا: "هذا مستحيل."مررت أصابعها على اسمها.سوكاينا: "أنا لم آتِ إلى هنا من قبل."قال آدم:"وأنا لا أتذكر أنني كنت هنا."لكن صوته لم يكن واثقًا.اقترب ألكسندر.نظر إلى الأسماء.ثم تجمد.سوكاينا: "أنت تعرف شيئًا."لم يجب.صرخت:"ألكسندر!"تنهد.ثم قال:"كنت أتمنى ألا تري هذا أبدًا."المشهد الثاني: الطفلة الثالثةأخرج ألكسندر مفتاحًا صغيرًا من جيبه.وضعه في لوحة مخفية بجانب الجدار.انفتح درج صغير.في داخله...كانت هناك ثلاث صور.أخذت سوكاينا الأولى.كانت صورة آدم وهو طفل.الثانية كانت مشوشة.أما الثالثة...فكانت صورتها.لكنها لم تكن كما تتذكر نفسها.كانت طفلة صغيرة ترتدي زيًا أبيض.وعلى صدرها شارة:NOVA-03تراجعت سوكاينا.سوكاينا: "أنا... كنت هنا."قال ألكسندر:"نعم."سوكاينا: "كم كان عمري؟"ألكسندر: "سبع سنوات."رفعت رأسها.سوكاينا: "لماذا؟
المشهد الأول: الذي كان ينتظرهمالمكان: المخبأ السري تحت الكنيسة – بعد دقائق من الهجومكان صوت إطلاق النار في الخارج يزداد حدة.لكن تحت الأرض...كان هناك صوت آخر.طَق... طَق...تحرك الباب الفولاذي ببطء.تراجعت سوكاينا خطوة.رفع آدم سلاحه، ووقف أمامها غريزيًا.أما ألكسندر، فلم يتحرك.كان يحدق في الباب وكأنه يعرف تمامًا ما يوجد خلفه.قال آدم دون أن يرفع عينيه عنه:آدم: "ألكسندر... ماذا يوجد هناك؟"لم يجب.آدم، بحدة أكبر: "سألتك ماذا يوجد هناك؟"تنفس ألكسندر ببطء.ثم قال:"شيء كان والدك مستعدًا للموت حتى لا يقع في أيديهم."نظرت سوكاينا إليه.سوكاينا: "ومن هم؟"رفع ألكسندر عينيه إليها.ألكسندر: "هذا هو السؤال الذي حاول والدك أن يمنعك من طرحه."صدر صوت معدني قوي.كلاك!انفتح الباب بضعة سنتيمترات.ظهر خلفه ممر مظلم.لم يكن هناك ضوء.ولا حركة.ولا صوت.قالت ناديا:ناديا: "هل أنت متأكد أننا يجب أن ندخل؟"ابتسم آدم دون أن ينظر إليها.آدم: "لا."ثم أضاف:"لكن يبدو أن هذه الرواية لا تعطينا خيارًا آخر."نظرت إليه سوكاينا، رغم التوتر، وكادت تبتسم.سوكاينا: "رواية؟"التفت إليها آدم.آدم: "أقصد حياتن
المشهد الأول: المدينة التي اختفت من الخرائطالمكان: المهبط رقم 13 – قبل شروق الشمس.كان الصمت يلف المكان.لم يبقَ أثر للرجل الغامض.حتى آثار أقدامه...اختفت عند بداية الغابة، وكأن الأرض ابتلعته.حمل آدم المصباح اليدوي.وسار بحذر.آدم: "اختفى بهذه السرعة؟"انحنى ليتفحص الأرض.لا آثار...ولا أغصان مكسورة...ولا أي دليل.وقفت سوكاينا بجواره.ثم قالت:سوكاينا: "إما أنه يعرف المكان جيدًا..."نظرت نحو الغابة الكثيفة."...أو أنه أرادنا أن نتبعه."اقترب ميخائيل من لوحة صدئة مثبتة قرب المدرج.أزال عنها الطحالب بيده.ظهرت كتابة باهتة:المهبط رقم 13ممنوع الدخول – بأمر القيادة العلياعقد آدم حاجبيه.آدم: "إذا كان المكان مهجورًا... فمن يشغل الأضواء؟"لم يجب أحد.كانت ليزا تسير ببطء وهي تحتضن دميتها.ثم توقفت فجأة.ليزا: "هناك أحد."استدار الجميع.لكنهم لم يروا شيئًا.اقترب آدم منها.آدم: "أين؟"أشارت نحو الأشجار.ليزا: "شعرت به... كأنه يراقبنا."أمسكت سوكاينا بمسدسها.لكن إيلينا رفعت يدها.إيلينا: "لا تطلقوا النار."ثم أغمضت عينيها لثوانٍ.كانت تستمع...إلى الصمت.وفجأة فتحت عينيها.إيلينا: "ليس







