Share

الفصل ٢٥٤

last update Tanggal publikasi: 2026-08-26 22:33:32

في يوم آخر من أيام طفولتهما، كانت هند وآسيا

تجلسان معاً على الأرض تقومان بتلوين بعض

الكتب . نظرت آسيا إلى الرسومات وقالت

بحماس طفولي:

— هند.. هناك بعض الألوان المائية النادرة

في حجرة أمي ، كانت تستخدمها دائماً

في رسوماتها اللطيفة. سأذهب فوراً لإحضارها

، أنا متأكدة أنها ستعجبكِ كثيراً!

أومأت هند برأسها بالموافقة وهي تتابع تلوينها

. ركضت آسيا بخفة نحو غرف والدتها

، وعندما وصلت وجدت باب الغرفة موازبا ومفتوحاً

قليلاً. دفعت الباب ببطء لتفاجأ بوجود الخادمة

شيماء تقف أمام صندوق المج
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٦

    بعد مرور يومين على مكالمة آسيا ، اتخذت هند خطوتها الأولى نحو تنفيذ خطتها الانتقامية الخبيثة. وقفت أمام المرآة في شقتها المتواضعة، تضع لمسات مدروسة من مساحيق التجميل، وترتدي فستاناً يبرز تفاصيل جسدها و منحنياته كما تظاهرت بمظهر الفتاة المسكينة والبريئة التي تحتاج إلى العطف والمساعدة، ثم انطلقت مباشرة نحو مقر شركة آل سلمان.وصلت إلى الطابق النخبوي ، وسمحت لها السكرتيرة بالدخول بعد أن أخبرتها أن السيدة آسيا هي من رتبت هذا الموعد . فتحت هند باب مكتب سامي بخطوات خجولة ، مرتجفة، ومترددة للغاية لتتقن دور الضحية ، ووقفت عند العتبة تطأطئ رأسها قائلة بصوت خافت مرتعش: — معذرة منك يا سيد سامي... أعتذر بشدة على اقتحام مكتبك و وقتك الثمي ، ولكن الآنسة آسيا هي من ألحت عليّ وأعطتني رقمك الشخصي وأمرتني بالقدوم إليك لمساعدتي . أنا أشعر بحرج شديد حقاً ولا أريد أن أكون عبئاً عليك.رفع سامي عينيه عن الأوراق أمامه ، وتأمل وجهها و جسدها الذي يبرزها ما ترتديه ، لكن مظهرها البريء والضعيف الذي لم يتناسب مع ثوبها حرك شيئاً من الفضول بداخل صدره . ابتسم بلطف مضلل ونهض من مقع

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٥

    بعد سنوات طويلة من تلك الحادثة ، دارت الأيام لتجمع الطرق بينهما مجدداً ولكن في ظروف مختلفة تماماًد. كانت آسيا الشابة تجلس برفقة خطيبها في ذلك الوقت ، سامي سلمان، بداخل أحد المطاعم الفاخرة في فالينتار. كانت الأجواء بينهما مبهجة ومليئة بالحب، يتشاركان الضحكات بينما كان سامي يداعب أرنبة أنفها برقة وخفة تعبيراً في تلك الأثناء ، اقتربت نادلة المطعم بخطوات هادئة ، ووقفت بجانب طاولتهما وقالت بنبرة مهذبة ورسمية:— مرحباً بكم في مطعمنا.. هل يمكنني أخذ طلباتكم الآن؟ بدأ سامي وآسيا في اختيار وجباتهما المفضلة ، وبعد أن انتهيا، التفتت آسيا نحو النادلة لتشكرها بابتسامة بشوشة ، ولكن ما إن وقعت عيناها على وجه الفتاة وحدقت في ملامحها بتمعن شديد، حتى تجمدت الكلمات في حنجرتها. تفرست في وجهها لثوانٍ معدودة، ثم اتسعت عيناها بذهول وفرحة وصاحت:— هند ؟! هل أنتِ هند حسن.. صديقة طفولتي ؟! ارتبكت النادلة تماماً، وتغيرت ملامحها وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعتها في تلك اللحظة؛ فآخر ما كانت تتوقعه هو مواجهة ابنة التهامي وهي ترتدي مريلة الخدمة . ردت بصوت مرتعش: — نعم.. نعم

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٤

    في يوم آخر من أيام طفولتهما، كانت هند وآسيا تجلسان معاً على الأرض تقومان بتلوين بعض الكتب . نظرت آسيا إلى الرسومات وقالت بحماس طفولي: — هند.. هناك بعض الألوان المائية النادرة في حجرة أمي ، كانت تستخدمها دائماً في رسوماتها اللطيفة. سأذهب فوراً لإحضارها ، أنا متأكدة أنها ستعجبكِ كثيراً! أومأت هند برأسها بالموافقة وهي تتابع تلوينها . ركضت آسيا بخفة نحو غرف والدتها ، وعندما وصلت وجدت باب الغرفة موازبا ومفتوحاً قليلاً. دفعت الباب ببطء لتفاجأ بوجود الخادمة شيماء تقف أمام صندوق المجوهرات ، وتقوم بوضع سوار ثمين يخص والدتها ا داخل جيب ثيابها سراً.حزنت آسيا بشدة وانقبض قلبها الصغير؛ فهي لم تكن تريد لأحد أن يلمس مقتنيات والدتها ، فتركت الغرفة فوراً دون أن تنطق بحرف و دون ان تلاحظ شيماء وجودها، وتوجهت مسرعة نحو جناح جدتها خديجة. دخلت وقالت بدموع بريئة: — جدتي... لماذا سمحتِ للخالة شيماء بأن تأخذ مقتنيات وأشياء أمي ؟ أنا أريد أن تظل كل أشيائها موجودة في غرفتها كما تركتها تماماً دون أن ينقص منها شيء.. أمي كانت تحب هذا السوار كثيراً عقدت خديجة حاجبيها بصدمة

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٣

    قبل عشرين عاماً كاملة ، كانت هند الصغيرة ، بجسدها النحيل وملابسها البسيطة ، تمسك بيد والدتها شيماء بقوة وتقف أمام الأسوار الشاهقة لقصر آل التهامي. الذي تعمل فيه شيماء كخادمه كانت تنظر بأعين متسعة يملؤها الذهول والانبهار الشديد إلى فخامة المكان ، القباب ، والحدائق الشاسعة التي لم ترَ مثلها في خيالها قط. همست هند بصوت طفولي شارد: — أمي... هل يعيش الملك في هذا المكان العظيم ؟ نظرت إليها والدتها شيماء بنظرة باردة يمتزج فيها الطموح بالطمع ، وقالت لها : — لا يا عزيزتي... ليس الملك ، و لكن في هذا العالم هناك من يملكون الحظ الوافر و النعيم ، و هناك من يملكون قلة الحظ و الفقر مثلنا ولكن علينا ان ننتزع منهم ما يملكون هكذا يكون العدل . اسمعيني جيداً و افهمي ما أقوله لكِ ؛ السيدة خديجة طلبت مني أن آتي بكِ معي اليوم إلى القصر لكي تلعبي مع حفيدتها آسيا وتؤنسي وحدتها، وذلك بسبب حزن الصغيرة الشديد بعد وفاة أمها. عليكِ استغلال هذه الفرصة جيداً ؛ هذه الفتاة آسيا بلهاء جداً ، ويجب عليكِ بذكائكِ أن تحصلي منها على كل ما تريدينه وتشتهيه نفسكِ اجعليها تتعلق بك و لا

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٢

    فاقت آسيا ببطء، وشعرت بدوار حاد يعصف برأسها و يجعل الرؤية مشوشة وضبابية أمام عينيها . حاولت تلقائياً رفع يدها لتتمسك برأسها وتخفف من شدة الألم، ولكنها صدمت عندما وجدت أن يديها مربوطتان بإحكام شديد وقسوة خلف مقعد خشبي صلب .نقلت نظراتها المذعورة حول المكان ، فوجدت نفسها بداخل مخزن مهجور ، مظلم وبارد، تنبعث منه رائحة الرطوبة . في الجهة المقابلة، كانت هند تجلس ببرود فوق مقعد حديدي وتراقبها بنظرات تملؤها القسوة والتشفي، وقالت بتهكم لاذع :— أوه... استيقظت الأميرة المدللة أخيراً أهلاً بكِ في عالم الواقع يا اسيا . قالت آسيا بصوت خافت متهدج يحاول استجماع القوة: — أنتِ ؟ ! لماذا تفعلين ذلك بي يا هند ؟ ما الذي تريدينه مني ؟ هل ستطلبين فدية مالي من عائلتي مقابل إطلاقي ؟ ضحكت هند ضحكة ساخرة وقوية رن صداها بداخل جدران المخزن الخالي ، وقالت بنبرة حاقدة: — فدية ؟! يالها من فكرة عبقرية ومسلية لم تخطر على بالي ! في الحقيقة، كل ما أردتُه وسعيتُ لأجله طوال الفتره الماضيه هو أن أراكِ تتعذبين وتتجرعين المرار، وأن يكون ذلك العذاب بيديّ هاتين وتحت رحمتي ! ولكن.

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥١

    في تلك الأثناء، وداخل قصر آل التهامي، انقلبت أجواء الفرح والاستعدادات للحفل في دقائق قليلة إلى حالة من الفوضى والهلع. كان يعقوب يقف في الجناح المخصص للعروس ، وقد تجمد للحظات أمام المشهد الذي لم يستطع عقله استيعابه. الغرفة فارغة و آسيا اختفت. شعر ببرودة قاسية تسري في جسده رغم النار التي اشتعلت في صدره. — آسيا... خرج اسمها من بين شفتيه كأنه سؤال يائس ، ثم استدار فجأة نحو الحراس الذين تجمعوا عند الباب. انفجر صوته في أرجاء الجناح: — أين زوجتي ؟! كيف اختفت من هنا دون أن تلاحظوا اي شيء ؟! تبادل الحراس النظرات المرتبكة، ولم يجرؤ أحد على الإجابة . تقدم يعقوب خطوة نحوهم، وعيناه تشتعلان بالغضب. — سألتكم... كيف اختفت من قصر محاط بالحراس ؟! قال أحد الحراس بسرعة: — يا سيدي، لم نرَ أحدًا يدخل أو يخرج سوي الضيوف و لم نري السيدة آسيا كنا نراقب الممرات طوال الوقت. قال يعقوب ساخرا— إذن زوجتي تبخرت؟! في تلك اللحظة، اندفع شرف التهامي إلى داخل الغرفة، وكان وجهه شاحبًا . توقف أمام يعقوب، ثم نظر حوله بسرعة و انهار علي فراش اسيا و هو يقول بالم . — لا... ليس مرة أخرى. كانت كل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status