แชร์

الفصل الخامس والاربعون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-17 23:24:56

: الخزنة

ساد الصمت بعد كلمات والد ديما.

"فيها تسجيل كامل للي حصل ليلة موت فؤاد."

كانت ديما تنظر إلى والدها وكأنها تراه للمرة الأولى.

— تسجيل؟

أومأ.

— أيوه.

سليم أخذ المفتاح منه.

— وإنت متأكد إن التسجيل لسه موجود؟

— لو أمير ماعرفش بالخزنة... أيوه.

التفت الجميع إلى أمير.

كان واقفًا بين رجال الشرطة، وملامحه متوترة.

قال سليم:

— ناخده معانا.

اعترض أمير فورًا:

— لأ!

نظر إليه سليم.

— ليه؟

— لأن ده مكتبي، ومش من حقك تدخل وتفتش.

تدخل الضابط:

— لو فيه دليل متعلق بالقضية، هنفتش بأمر قانوني.

صمت أمير.

لاحظ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع والاربعون

    الاختيار المستحيلظل سليم يحدق في الصورة.ديما.كانت خارجة من المبنى وهي تمسك يد مالك.لكن الصورة لم تكن قديمة.كانت حديثة جدًا.والدليل أن ديما كانت ترتدي نفس الملابس التي كانت ترتديها قبل دقائق.ضغط سليم على الهاتف بقوة.— إنت قريب منهم...جاءت رسالة جديدة:"عندك عشر دقائق."ثم ظهرت جملة أخرى:"إما تيجي لي... أو تروح لهم."رفع سليم عينيه إلى الطريق.السيارة السوداء ما زالت خلفه.لكنه لم يتوقف.بدلًا من ذلك، اتصل بياسر.— اسمعني كويس.— معاك.— ديما ومالك في خطر.ساد الصمت لحظة.— إزاي؟— الرجل صورهم وهم خارجين.— يعني مراقبهم.— أيوه.— والشرطة؟— لازم تتحرك فورًا.قال سليم:— لا تقربوا من ديما بشكل واضح.— ليه؟— لأن الرجل عايزني أشوفكم وأنحرف عن الطريق.فهم ياسر.— عايز يعزلنا عن بعض.— بالضبط.ثم قال سليم:— خلي فريق يراقب ديما من بعيد. من غير ما تحس.— وأنت؟نظر سليم إلى السيارة السوداء.— أنا هكمل.— لوحدك؟— أيوه.— سليم...— لو قدرت أطلع من الفخ، هوديه لنا.أغلق الهاتف.لكنه لم يكن هادئًا هذه المرة.لأول مرة منذ بدأت القضية، شعر أن الرجل لا يضغط على نقطة ضعفه القانونية.بل ع

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس والاربعون

    : الهدفظلت ديما ممسكة بالهاتف بعد انتهاء المكالمة.لم تتحرك.لم تتكلم.حتى سليم، الذي كان يراقب وجهها، شعر بأن شيئًا بداخلها انهار.اقترب منها.— ديما؟لم تجبه.— ديما، بصيلي.رفعت عينيها إليه.كانت الدموع تملأهما.— قال إنه هياخدك.ظل سليم صامتًا.— قال إن المرة الجاية مش هييجي ناحية مالك...انكسر صوتها.— هييجي ناحيتك أنت.نظر إليها سليم لثوانٍ.ثم ابتسم بهدوء.— كان ممكن يقول أي حاجة عشان يخوفك.هزت رأسها.— لأ.— ليه؟— لأنه عرف اسمك.سكت سليم.أكملت:— وعرف إن مالك رجعلي. وعرف إننا لقينا التسجيل.اقتربت منه أكثر.— هو بيراقبنا يا سليم.قال بهدوء:— عارف.— وعارف إنك أهم شخص عندي.توقفت الجملة في الهواء.اتسعت عيناها.أما سليم، فلم يتحرك.شعرت ديما أنها قالت أكثر مما ينبغي.خفضت عينيها بسرعة.— قصدي... أنت المحامي بتاعي.ابتسم سليم.ضحكة خفيفة خرجت منه.— فهمت.نظرت إليه بضيق رغم دموعها.— متضحكش.— مش بضحك عليك.ثم أضاف بصوت أكثر هدوءًا:— بس متخافيش.— أنا بخاف عليك.اختفت ابتسامته.كانت هذه المرة أكثر صراحة من أي شيء قالته له من قبل.قال:— وأنا كمان بخاف عليك.تلاقت عيناهما.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس والاربعون

    : الخزنةساد الصمت بعد كلمات والد ديما."فيها تسجيل كامل للي حصل ليلة موت فؤاد."كانت ديما تنظر إلى والدها وكأنها تراه للمرة الأولى.— تسجيل؟أومأ.— أيوه.سليم أخذ المفتاح منه.— وإنت متأكد إن التسجيل لسه موجود؟— لو أمير ماعرفش بالخزنة... أيوه.التفت الجميع إلى أمير.كان واقفًا بين رجال الشرطة، وملامحه متوترة.قال سليم:— ناخده معانا.اعترض أمير فورًا:— لأ!نظر إليه سليم.— ليه؟— لأن ده مكتبي، ومش من حقك تدخل وتفتش.تدخل الضابط:— لو فيه دليل متعلق بالقضية، هنفتش بأمر قانوني.صمت أمير.لاحظ سليم ارتباكه.وقال:— أنت خايف من التسجيل.— أنا مش خايف من حاجة.— إذن خلينا نسمعه.اقتربت ديما من سليم.— لازم نعرف الحقيقة.نظر إليها.— هنعرفها.ثم نظر إلى مالك.كان الطفل ممسكًا بيد أمه، وقد بدأ الهدوء يعود إلى وجهه.قال سليم:— الأول نخرج مالك من هنا.بعد ساعة، كانوا في مقر الشرطة.جلس مالك بجوار ديما، بينما كان الطبيب يفحصه للتأكد من عدم وجود إصابات.لم تكن هناك إصابات جسدية خطيرة.لكن الخوف كان واضحًا في عينيه.انحنت ديما أمامه.— خلاص يا حبيبي. محدش هيقدر ياخدك مني تاني.قال مالك:— سل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع والاربعون

    : الاختيار— مالك!خرجت صرخة ديما في الظلام.اندفعت للأمام، لكن سليم أمسك بذراعها فورًا.— ديما! استني!— ابني!— متتحركيش!كان صوت الرجل المسلح يأتي من مكان قريب.— محدش يتحرك!توقفت ديما، وقلبها يكاد يخرج من صدرها.— ابني فين؟لم يجب الرجل.ثم أضاء مصباح صغير للحظة.ظهر مالك على الأرض، لكنه لم يكن مصابًا.كان الرجل ممسكًا بذراعه.— ماما!صرخت ديما:— سيبه!قال الرجل:— لو قربتي خطوة، هتندمي.وقف سليم أمام ديما مباشرة.— خليه يبعد عن مالك.— وإنت كمان متتحركش.— أنا مش هتحرك.ثم أضاف سليم بهدوء:— بس الولد ملوش ذنب.حدق الرجل فيه.— أبويا كان ملوش ذنب برضه.— عشان كده أنت مش عايز تكرر نفس اللي حصل له.ارتعشت عيناه.— متتكلمش عن أبويا!— يبقى اسمعني.تقدم سليم نصف خطوة.— أنت مش محتاج تقتل حد عشان تعرف الحقيقة.رفع الرجل سلاحه.— وأنت مش فاهم حاجة.— بالعكس.وأشار سليم إلى الذاكرة الإلكترونية التي ما زال يمسك بها.— أنا بدأت أفهم.قال أمير من الخلف:— متصدقهش يا فؤاد!استدار الرجل نحوه.— اسمي مش فؤاد!قال أمير:— أنت ابن فؤاد.— أيوه.— وأبوك مات بسبب والد ديما.تدخل سليم:— لأ.نظر

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث والاربعون

    : الباب المغلقانغلق الباب الحديدي الأخير بصوت هزّ أرجاء المخزن.ركض أحد رجال الشرطة نحوه وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك.— الباب اتقفل من بره!صرخت ديما:— افتحوه!حاول الضابط كسر القفل، لكن سليم كان قد فهم شيئًا.رفع يده.— استنى.نظر إليه الضابط.— ليه؟أشار سليم إلى السقف.— هو عايزنا نكسر الباب.— إيه؟— لو كان عايز يحبسنا فعلًا، كان ممكن يقفل المكان من غير ما يدي لنا فرصة نتصرف.نظر سليم حوله.— هو عايزنا نتحرك في اتجاه معين.قال والد ديما بصوت خافت:— عارف المكان ده كويس.التفتت إليه ابنته.— يبقى افتح لنا طريق.نظر إليها والدها بألم.— الطريق اللي في بالك مش موجود.— إزاي؟— المخزن ده كان فيه ممر تحت الأرض.تجمد سليم.— ممر؟أومأ الرجل.— كان معمول لنقل البضائع من المخزن للميناء من غير ما حد يشوفها.اقترب سليم منه.— وفين مدخله؟أشار الرجل إلى أرضية المخزن.— تحت المكتب القديم.انطلقت ديما نحو المكتب.— هنا؟— أيوه.بدأ رجال الشرطة في تحريك الأثاث.وبعد لحظات ظهر غطاء معدني قديم.فتحه الضابط.ظهر سلم ضيق ينزل إلى الأسفل.قال سليم:— أنا هنزل الأول.اعترضت ديما:— لأ، أنا هنزل معاك.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثاني والاربعون

    الحقيقة المدفونةلم تتحرك ديما.ظلت واقفة أمام سليم، وكأن الجملة الأخيرة التي سمعاها عبر الهاتف أوقفت الزمن."الحقيقة اللي والد ديما كان بيخبيها عنكم من سنين."قالت بصوت مرتجف:— بابا مخبي عني إيه؟لم يجب سليم.كان ينظر إلى أمير.أمير شحب وجهه فورًا.وهذا كان كافيًا.اقترب سليم منه.— أنت عارف.قال أمير بسرعة:— معرفش هو بيتكلم عن إيه.— عارف.— قلتلك معرفش!رفع سليم صوته لأول مرة:— مالك فين؟!تراجع أمير خطوة.ثم قال:— المخزن 17.التفتت ديما إليه.— إنت كنت تعرف مكانه؟— أيوه.— وكنت ساكت؟— كنت خايف.ضحكت ديما بمرارة.— خايف؟اقتربت منه.— أنت اللي خطفت ابني وحطيتني في الجحيم، ودلوقتي بتقولي خايف؟خفض أمير عينيه.— أنا ماخدتش مالك.— بس ساعدت اللي أخده.لم ينكر.وهنا فهم سليم أن أمير أصبح أضعف مما كان.قال:— هنروح للمخزن.تدخل الضابط:— هنروح كلنا.هز سليم رأسه.— بس لازم نتصرف بحذر. الرجل ده عايزنا نروح، وده معناه إن المكان مجهز.قال الضابط:— هنأمن المحيط بالكامل.نظر سليم إلى ديما.— وإنتِ هتفضلي معايا.هزت رأسها.— مش هسيب مالك.بعد دقائق، تحركت السيارات باتجاه الميناء القديم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status