"زوجي أمام الجميع... ووحشي خلف الأبواب"الجزء الأوللم يكن مالك يخاف من الظلام...كان يخاف من صوت المفتاح.كل ليلة، بمجرد أن يسمع معدنه يدور داخل القفل، يترك كل ما في يده، ويحمل دميته الصغيرة، ثم يجري إلى غرفته دون أن يطلب منه أحد.رغم أنه لم يتجاوز السادسة...إلا أنه حفظ هذا الطقس أكثر من حفظه للحروف والأرقام.أما ديما...فكانت تقف في المطبخ، تقطع حبات الفراولة التي يحبها مالك.توقفت يدها فجأة.سمعت الصوت نفسه."تك..."المفتاح.شعرت بأن قلبها سقط داخل صدرها.نظرت إلى الساعة.الثامنة تمامًا.عاد.أغمضت عينيها لثانية واحدة.ليس لأنها تكره رؤيته...بل لأنها لا تعرف أي رجل سيدخل بعد لحظات.الرجل الذي يضحك أمام العالم؟أم الرجل الذي يحول بيتها إلى سجن؟فتح الباب.دخل أمير بخطوات هادئة.بدلته السوداء الأنيقة كما هي.ساعته اللامعة.ابتسامته الخفيفة.كل شيء فيه يوحي بأنه رجل ناجح... محترم... مثالي.أغلق الباب خلفه بهدوء.خلع سترته.وضعها فوق الأريكة.ثم رفع رأسه إليها.ابتسم.ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقها.لأنها كانت تعرف...أن هذه الابتسامة لا تعني إلا شيئًا واحدًا.مصيبة.اقترب منها.و
Terakhir Diperbarui : 2026-08-07 Baca selengkapnya