Semua Bab زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب : Bab 1 - Bab 10

51 Bab

الفصل الاول

"زوجي أمام الجميع... ووحشي خلف الأبواب"الجزء الأوللم يكن مالك يخاف من الظلام...كان يخاف من صوت المفتاح.كل ليلة، بمجرد أن يسمع معدنه يدور داخل القفل، يترك كل ما في يده، ويحمل دميته الصغيرة، ثم يجري إلى غرفته دون أن يطلب منه أحد.رغم أنه لم يتجاوز السادسة...إلا أنه حفظ هذا الطقس أكثر من حفظه للحروف والأرقام.أما ديما...فكانت تقف في المطبخ، تقطع حبات الفراولة التي يحبها مالك.توقفت يدها فجأة.سمعت الصوت نفسه."تك..."المفتاح.شعرت بأن قلبها سقط داخل صدرها.نظرت إلى الساعة.الثامنة تمامًا.عاد.أغمضت عينيها لثانية واحدة.ليس لأنها تكره رؤيته...بل لأنها لا تعرف أي رجل سيدخل بعد لحظات.الرجل الذي يضحك أمام العالم؟أم الرجل الذي يحول بيتها إلى سجن؟فتح الباب.دخل أمير بخطوات هادئة.بدلته السوداء الأنيقة كما هي.ساعته اللامعة.ابتسامته الخفيفة.كل شيء فيه يوحي بأنه رجل ناجح... محترم... مثالي.أغلق الباب خلفه بهدوء.خلع سترته.وضعها فوق الأريكة.ثم رفع رأسه إليها.ابتسم.ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقها.لأنها كانت تعرف...أن هذه الابتسامة لا تعني إلا شيئًا واحدًا.مصيبة.اقترب منها.و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

"الرجل الذي لم يلاحظ أحد دخوله."في السادسة صباحًا...استيقظت ديما قبل الجميع.لم تكن تحتاج إلى منبه.الألم في كتفها كان كافيًا ليوقظها كل يوم.جلست على حافة السرير لعدة ثوانٍ، تحاول أن تتحكم في أنفاسها.رفعت كم قميصها.ظهرت آثار أصابع أمير زرقاء حول معصمها.تأملتها بصمت.ثم أنزلت الكم بسرعة، وكأنها تخجل حتى من رؤية نفسها.سمعت صوت خطوات صغيرة تقترب.التفتت.كان مالك.واقفًا عند الباب، يحتضن دميته.نظر إليها طويلًا، ثم قال بخجل:"ماما..."ابتسمت رغم ألمها."صباح الخير يا قلب ماما."اقترب منها ببطء.ثم رفع يده الصغيرة، ولمس الكدمة أسفل عينها برفق شديد."لسه بتوجعك؟"توقفت أنفاسها.هزت رأسها نافية."لا يا حبيبي."نظر إليها وكأنه لا يصدق.ثم قال الجملة التي جعلت قلبها ينقبض:"أنا دعيت ربنا امبارح."ابتسمت بحنان."دعيت بإيه؟"قال وهو يخفض رأسه:"قولتله... يا رب خلي بابا يبطل يزعل ماما."...لم تستطع منع دموعها هذه المرة.احتضنته بقوة.حتى كاد يختنق بين ذراعيها.في الطابق السفلي...كان أمير يجلس على مائدة الإفطار.يقرأ الجريدة.يشرب قهوته.ويبدو كرجل أعمال ناجح يبدأ يومه بهدوء.رفع عينيه ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الثالث

لم ينم سليم جيدًا تلك الليلة.لم يكن بسبب ضغط العمل...بل بسبب تلك الكدمة التي لمحها على معصم ديما.ثانية واحدة فقط.لكنها ظلت عالقة في ذهنه.أقنع نفسه أنها ربما سقطت، أو اصطدمت بشيء.ومع ذلك...كان هناك شيء في عينيها لا يشبه امرأة تعيش حياة هادئة.تنهد وهو يلتقط مفاتيح سيارته."واضح إن الشغل الجديد هيبقى متعب."ثم غادر منزله.في منزل أمير...وقفت ديما أمام المرآة تربط شعرها.دخل أمير الغرفة وهو يرتدي بدلته.توقف خلفها مباشرة.التقت عيناه بعينيها في المرآة."المحامي الجديد..."قالها بهدوء."...إيه رأيك فيه؟"انعقد حاجباها باستغراب."معرفوش عشان يكون ليا رأي."ظل يراقب انعكاس وجهها."عجبك؟"استدارت نحوه."إيه الأسئلة دي؟"ابتسم ابتسامة باردة."جاوبي."قالت ببرود:"محترم."ساد الصمت.ثم اقترب حتى أصبح على بعد خطوة منها."اسمعي كويس يا ديما..."انخفض صوته."أنا مبحبش أشوف راجل يبصلك."اتسعت عيناها."هو أصلاً مبصليش."أمسك بذقنها برفق...برفقٍ مؤلم."ولو بص..."ابتسم."...عينه هتكون آخر حاجة يشوفها."تركها فجأة.ثم خرج من الغرفة.بينما بقيت هي مكانها، تشعر بقشعريرة تسري في جسدها.لم تكن خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الرابع

لم يكن أمير من الرجال الذين يثورون بسرعة...كان أخطر من ذلك.كان ينتظر.يبتسم.ثم يختار اللحظة التي تؤلم أكثر.في نهاية يوم العمل...خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر.أما ديما، فبقيت في مكتبها تراجع بعض الملفات التي طلبها أمير.كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها."اتفضل."دخل سليم يحمل ملفًا أزرق."آسف لو عطلت حضرتك."وقفت بسرعة."لا... اتفضل."ابتسم وهو يرفع الملف."واضح إن العقد ده وصل عندي بالغلط، وده خاص بالإدارة المالية."أخذته منه."شكرًا."ساد صمت قصير.ثم قال سليم وهو ينظر إلى الملفات المكدسة على مكتبها:"واضح إن عند حضرتك شغل كتير."ابتسمت ابتسامة باهتة."اتعودت."نظر إلى الساعة."باقي الموظفين مشيوا من ساعة."هزت كتفيها."عادي."تردد قليلًا، ثم قال:"أنا نازل أجيب قهوة... تحبي أجيب لحضرتك؟"تفاجأت بالسؤال.لم يكن يحاول التقرب منها.كان يتحدث بعفوية.هزت رأسها بسرعة."لا... شكرًا."ابتسم."تمام."ثم استدار وغادر.راقبته بعينيها حتى اختفى.ولم تنتبه...أن باب المكتب المقابل كان نصف مفتوح.وأن أمير كان يقف خلفه...يرى كل شيء.بعد عشر د
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الخامس

لم يخف سليم عينيه.ولم يفعل أمير أيضًا.لثوانٍ طويلة، وقف الرجلان أمام بعضهما، بينما كانت ديما بينهما تشعر أن جملة طفل في السادسة أشعلت شيئًا لن تستطيع إطفاءه.ابتسم أمير أخيرًا."مالك بيحب الهزار."ضحك ضحكة قصيرة، ثم تقدم وحمل ابنه بين ذراعيه."مش كده يا بطل؟"لم يضحك مالك.ظل ينظر إلى أبيه بصمت.مرر أمير يده فوق شعره."قول لأستاذ سليم إن بابا وماما بيحبوا بعض."نظر مالك إلى ديما.وكان ذلك أسوأ ما يمكن أن يفعله.لأن سليم لاحظ النظرة.نظرة طفل يبحث عن الإجابة الصحيحة قبل أن يتكلم.همس مالك:"بيحبوا بعض."قبّل أمير وجنته."شاطر."ثم أنزله والتفت إلى سليم."الأطفال بيتأثروا بأي خلاف بسيط بين الأب والأم."رد سليم بهدوء:"طبيعي.""أكيد حضرتك فاهم.""فاهم إن الأطفال بيشوفوا أكتر مما إحنا بنتخيل."اختفت ابتسامة أمير لجزء من الثانية.أما ديما فرفعت عينيها نحو سليم.لم يكن ينظر إليها.كان ينظر إلى أمير.أكمل سليم:"وعشان كده لازم ناخد كلامهم بجد."اشتد فك أمير.ثم ضحك."واضح إنك مش محامي شركات بس.""الشغل علمني أسمع قبل ما أحكم."مد أمير يده إلى ديما."يلا."أمسكت يده فورًا.وقبل أن تغادر، ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل السادس

"الرجل الذي لا يبيع ضميره"لم يكن سليم من النوع الذي يوقع على الأوراق دون أن يقرأها.ولهذا...كان كثيرون يعتبرونه محاميًا مزعجًا.أما هو...فكان يعتبر نفسه مجرد رجل يحترم اسمه.في الثامنة صباحًا...دخل مكتبه حاملاً ملف صفقة شركة الشرق للمقاولات.أغلق الباب خلفه.جلس.ثم فتح الملف للمرة الرابعة.كانت كل البنود تبدو سليمة.لكن إحساسه لم يتغير.هناك شيء مخفي.مد يده إلى الصفحة الأخيرة.ظل يقارن بين التوقيعات واحدًا تلو الآخر.توقف عند توقيع ديما.ثم فتح ملف الموظفين الموجود على جهازه.بحث عن تاريخ مباشرتها للعمل.ظهرت البيانات أمامه.تاريخ التعيين: 12 مارس.نظر إلى العقد مرة أخرى.تاريخ التوقيع: 27 فبراير.انعقد حاجباه.همس:"إزاي؟"ظل ينظر إلى التاريخين عدة ثوانٍ.لا يوجد تفسير منطقي.كيف توقع على مستند رسمي قبل أن تعمل في الشركة أصلًا؟أعاد قراءة الورقة.ثم الثانية.ثم الثالثة.لم يكن خطأ مطبعيًا.كل التواريخ متطابقة.شعر أن هناك من يخبئ شيئًا.لكن قبل أن يواصل...رن هاتف مكتبه."أستاذ سليم، الباشا عايز حضرتك."أغلق الملف بهدوء.ثم حمله واتجه إلى مكتب أمير.طرق الباب."اتفضل."دخل.كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل السابع

الفصل السابعالتوقيع الذي لم تكتبهلم يكن سليم يعرف أن الورقة الصغيرة التي وجدها في الممر ستقوده إلى أول خيط حقيقي في حياة ديما.ظل واقفًا أمام مكتبه، يقرأ الجملة مرة أخرى:"يُتلف بعد التوقيع."رفع عينيه عن الورقة.هذا لم يكن إجراءً قانونيًا طبيعيًا.ولا يوجد سبب يجعل مستندًا بهذه الأهمية يُطلب إتلافه بعد توقيعه.أخذ صورة لها بهاتفه، ثم وضعها داخل ملفه.وفي اللحظة نفسها، رن هاتفه."أستاذ سليم، في اجتماع طارئ بعد عشر دقايق.""مع مين؟""مجلس الإدارة."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى الملف أمامه."تمام."حمل أوراقه واتجه إلى قاعة الاجتماعات.كانت القاعة ممتلئة.جلس أمير في مقدمة الطاولة، وإلى جواره عدد من كبار المديرين.دخل سليم.جلس بهدوء.رفع أمير عينيه إليه."اتأخرت."نظر سليم إلى ساعته."أنا لسه في معادي."ابتسم أحد المديرين بتوتر.أما أمير فلم يعلق.فتح ملفًا أمامه."عندنا مشكلة في صفقة الشرق."رفع سليم حاجبه."إيه المشكلة؟"دفع أمير نسخة من العقد أمامه."الطرف التاني طالب تعديل في بعض البنود."قرأ سليم الأوراق.ثم قال:"مفيش مشكلة. التعديل ده في صالح الشركة."نظر أمير إليه باهتمام."متأكد؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

الفصل الثامنأول مواجهةلم يرمش سليم.ظل ممسكًا بالمستند، بينما وقفت ديما خلف المكتب وكأنها تحاول استيعاب ما سمعته للتو.أما أمير...فدخل وأغلق الباب خلفه بهدوء."لقيتوا إيه؟"سألها، لكن عينيه كانتا على سليم.قال سليم:"مستند عليه توقيع مدام ديما، وتاريخه سابق لتعيينها في الشركة."رفع أمير حاجبه."وبعدين؟""وبعدين إن ده محتاج تفسير."ضحك أمير."تفسير إيه؟ دي كانت بتمضي أوراق الشركة قبل ما تتعين رسميًا."التفتت ديما إليه بسرعة."أنا؟"نظر إليها."أيوه.""أنا مش فاكرة."ابتسم."طبيعي. ده من ست سنين."تجمدت.ست سنوات.كان زواجها من أمير وقتها في بدايته.قال سليم بهدوء:"حتى لو كانت وقعت، المفروض يكون في تفويض قانوني.""وكان موجود.""ممكن أشوفه؟"صمت أمير.ثانية واحدة فقط...لكن سليم لاحظها.ثم قال أمير:"أكيد."فتح درج مكتبه وأخرج ملفًا آخر.دفعه أمام سليم.فتح سليم الملف.قرأ أول صفحة.ثم الثانية.ثم توقف.التفويض موجود فعلًا.وتوقيع ديما موجود تحته.لكن هناك شيء لم يعجبه.رفع عينيه."مين الشاهد؟"أجاب أمير:"محامي الشركة وقتها.""اسمه؟"ذكر أمير الاسم.سجله سليم في ذاكرته.ثم أغلق المل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

الفصل التاسعالرسالة التي قلبت كل شيءلم تستطع ديما أن تبعد عينيها عن الشاشة."لو عايزة تعرفي مين استخدم توقيعك... متثقيش في جوزك."كانت الجملة قصيرة.لكنها هدمت في داخلها شيئًا ظل ثابتًا لسنوات.رفعت عينيها نحو أمير.كان واقفًا أمامها، هادئًا بشكل مخيف.سألها:"مين؟"أغلقت الهاتف بسرعة."ولا حاجة."ابتسم."وريني.""رسالة عادية."مد يده."هاتي."تراجعت خطوة.كانت أول مرة ترفض أن تعطيه هاتفها دون أن تفكر.لاحظ ذلك.تغيرت ملامحه."ديما."قالت بهدوء مصطنع:"هجيبلك مية."واستدارت.لكن يده أمسكت بمعصمها.تجمدت.نظر إلى الهاتف.ثم إلى عينيها."إنتِ بتخبي إيه؟"حاولت سحب يدها."مفيش."تركها فجأة.ثم قال:"تمام."استدار وصعد الدرج.توقفت ديما مكانها.كانت تعرف هذا الهدوء.الهدوء الذي يسبق شيئًا أسوأ.لكنها لم تصعد خلفه.لأول مرة...اختارت ألا تفعل.دخلت غرفتها وأغلقت الباب.أعادت فتح الرسالة.ثم كتبت:"مين أنت؟"لم يصل رد.انتظرت.دقيقة.دقيقتين.ثم ظهرت علامة القراءة.لكن لا إجابة.وضعت الهاتف جانبًا.كانت تريد أن تصرخ.أن تسأل أحدًا.أن تعرف ماذا يحدث.لكنها لم تكن تعرف من تثق به.وفجأة...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

الفصل العاشر

الفصل العاشرالملف الذي لم يكن يجب أن تراهلم تستوعب ديما الجملة."إنتِ ماكانش المفروض تعرفي الملف ده أبدًا."حدقت في والدها."يعني إيه؟"خفض رأسه."ديما، الموضوع قديم.""قديم؟"ضحكت بمرارة."أنا عايشة بسببه من ست سنين!"اقتربت منه."أمير أنقذ الشركة، صح؟"لم يجب."بابا!"رفع عينيه إليها.وكان الخوف واضحًا فيهما."أمير ما أنقذش الشركة لوحده."تجمدت."مين ساعده؟"تنفس ببطء."أنا."سكتت.ثم قالت:"إنت؟"أومأ."الشركة كانت بتنهار. وكان لازم حد يدخل فلوس بسرعة.""وأمير دخل.""أيوه.""وأخد نص الأسهم.""كان ده الاتفاق.""طب ليه؟"لم يجب.اقتربت أكثر."ليه يا بابا؟"قال بصوت منخفض:"لأن أمير كان الشخص الوحيد اللي قدر يوفر المبلغ في الوقت ده.""وده كل شيء؟"سكت.عرفت من صمته أن هناك شيئًا آخر."الملف فين؟""مش هتحتاجيه.""أنا محتاجاه.""ديما...""أنا محتاج أعرف أنا عايشة إزاي!"ارتجف صوته:"الملف عندي."نظرت إليه."هاتُه."صعد والدها إلى غرفته.وبعد دقائق عاد بصندوق معدني قديم.وضعه أمامها.أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.فتح الصندوق.كان بداخله ملف بني قديم.أخذه ووضعه أمامها."اقريه لو مصممة."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status