المقدمة
ليس كل رجلٍ يبتسم أمام الناس... يستحق أن يُسمى زوجًا.
يقولون إنني محظوظة...
يزعمون أنني أعيش حياةً تحسدني عليها كل النساء، إلى جوار رجلٍ وسيم، ثري، ناجح، لا يتوقف عن إغراقي بالهدايا والابتسامات أمام الكاميرات.
لكنهم لم يروا الباب... حين يُغلق.
لم يسمعوا صوت قلبي وهو يرتجف مع كل خطوة يخطوها نحوي.
لم يعرفوا أنني كنت أبتسم في الصور... بينما أتعلم في الخفاء كيف أخفي ألمي.
ثم ظهر رجلٌ لم ينظر إلى ابتسامتي...
بل رأى خوفي.
ومنذ تلك اللحظة... لم تعد حياتي كما كانت.
هذه ليست قصة خيانة...
بل قصة امرأةٍ قررت أن تنجو.
يقولون إن القدر يختار أبطاله بعناية...
لكن ماذا لو كان القدر نفسه لعنة؟
وماذا لو كانت القوة التي تحلم بها الممالك كلها، هي السبب في دمارها؟
منذ ألف عام، اندلعت الحرب الكبرى بين النور والظلام، حرب اهتزت لها السماوات والأرض، وسقط خلالها آلاف المحاربين والسحرة، وانتهت باختفاء أقوى أنواع السحر على الإطلاق...
سحر النجوم.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى مجرد أسطورة يتناقلها الناس في الحكايات القديمة، حتى صدق الجميع أنه اندثر للأبد.
لكن الأسرار لا تموت...
إنها تنتظر فقط الوقت المناسب لتعود.
في قرية صغيرة على أطراف مملكة فالوريا، كانت تعيش فتاة عادية تدعى ليورا.
أو هكذا كانت تظن.
لم تكن تعلم أن العلامة الغامضة على معصمها تحمل سرًا أخفته القرون، وأن عينيها الفضيتين ليستا مجرد صدفة، وأن حياتها الهادئة ستنتهي في ليلة واحدة، ليلة ستحترق فيها قريتها، وتفقد فيها أغلى شخص لديها، وتُجبر على دخول عالم لم تكن تعرف بوجوده.
عالم من السحر...
والحروب...
والخيانة...
والأسرار التي دُفنت بالدم.
هناك ستلتقي بـكايل، قائد فرسان فالوريا، الرجل الذي يخفي من الأسرار بقدر ما يخفيه قلبه من مشاعر.
وستواجه مورغاث، سيد الظلال الذي انتظر ألف عام ليحطم القيود التي سجنت قوته.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
هل تستطيع ليورا هزيمة الظلام؟
بل...
هل ستبقى كما هي عندما تكتشف حقيقتها؟
لأن بعض الأسرار لا تغيّر حياتك فقط...
بل تغيّر العالم بأكمله.
وهناك ليالٍ تُكتب فيها الأساطير...
وليلة ليورا كانت قد بدأت بالفعل.
خلف الأقنعة
بعض الأشخاص يدخلون حياتنا صدفة...
أو هكذا نظن.
كانت إيلين تؤمن أن حياتها بسيطة وهادئة، وأن أكبر مشاكلها لا تتجاوز ضغوط العمل ومتطلبات الحياة اليومية. لم تكن تعلم أن الماضي الذي ظنت أنه دُفن منذ سنوات ما زال حيًا، ينتظر اللحظة المناسبة ليعود ويقلب عالمها رأسًا على عقب.
رسائل مجهولة.
أشخاص يراقبونها من بعيد.
أسرار لم يخبرها بها أحد.
ومخاطر تقترب منها خطوة بعد أخرى.
وسط كل ذلك يظهر عمر...
رجل غامض يحمل في عينيه أسرارًا أكثر مما يفصح عنه لسانه. كلما اقتربت منه شعرت بالأمان، وكلما اكتشفت شيئًا جديدًا عنه ازداد شكها وخوفها.
هل هو الشخص الذي يحاول حمايتها؟
أم أنه جزء من الخطر الذي يطاردها؟
ولماذا يظهر دائمًا في اللحظات التي تتغير فيها حياتها؟
بين مطاردات خطيرة، وأسرار عائلية مدفونة، وخيانات غير متوقعة، ستجد إيلين نفسها في رحلة لا تبحث فيها عن الحقيقة فقط، بل عن نفسها أيضًا.
رحلة تختبر فيها الثقة.
وتكتشف فيها معنى الحب.
وتتعلم أن بعض الأقنعة لا تخفي الوجوه فقط...
بل تخفي حقائق قادرة على تدمير حياة كاملة.
في عالم يختلط فيه الحب بالخطر، والصدق بالخداع، ستبقى هناك حقيقة واحدة فقط...
ليس كل من ينقذك صديقًا، وليس كل من تخاف منه عدوًا.
استيقظ من غيبوبته ونسي اسمي، نسي وجهي، نسي زواجنا بأكمله...
لكن قلبه لم ينسَ.
كلما ابتعد عني عاد لينظر إليّ بتلك الطريقة التي تربك أنفاسي، وكأنه يعرفني دون أن يتذكرني، وكأن بيننا حكاية يرفض عقله الاعتراف بها.
لكن ماذا لو لم يكن النسيان هو أخطر ما حدث لنا؟
وماذا لو كانت الذكريات التي فقدها تخفي حقيقة لم أكن مستعدة لمعرفتها؟
My Ex-Husband Begged After I Married His Enemy
My husband left me for the woman he loved.
I gave him the divorce he wanted.
Then I married his greatest enemy.
What started as revenge soon became something neither of us expected.
Because Lucian Blackwood had known me long before my ex-husband ever did.
And now, Julian wants me back.
But it's too late.