Compartir

٤

last update Fecha de publicación: 2026-09-02 04:13:15

الفصل الرابع

حين بدأ قلبه يخون انتقامه

— «ابنة الكيلاني؟»

خرجت الكلمة من فم ليان كأنها لم تفهم معناها.

كان الرجل الغامض يقف في نهاية الممر، والصندوق الصغير بين يديه.

أسرع آسر ووضع نفسه أمامها.

— «من أنت؟»

ابتسم الرجل.

— «السؤال ليس من أنا، بل من تكون هي.»

شد آسر قبضته.

— «قلت لك من أنت؟»

— «اسمي جاد.»

تجمد آسر للحظة.

— «جاد الكيلاني؟»

اتسعت ابتسامة الرجل.

— «إذن أنت تعرف الاسم.»

همست ليان:

— «الكيلاني؟»

التفتت إلى آسر.

— «لماذا تعرفه؟»

— «ليان، ابتعدي عنه.»

— «أجبني.»

لكن جاد قاطعها:

— «لأنه يعرف أكثر مما يخبرك به.»

قال آسر بحدة:

— «لا تستمعي إليه.»

ضحك جاد.

— «ما زلت كما أنت يا آسر الراوي. دائمًا تحاول حماية الأسرار التي لا تخصك.»

تقدم آسر خطوة.

— «لن أسمح لك بالاقتراب منها.»

— «غريب.»

— «ماذا؟»

— «ألم تتزوجها في البداية للانتقام؟»

تغير وجه آسر.

نظرت ليان إليه.

— «ماذا قال؟»

لم يجب.

عاد جاد إلى الخلف.

— «اسأليه يا ليان. اسألي زوجك لماذا اختارك من بين كل النساء.»

ثم ألقى الصندوق على الأرض.

— «هذا لك.»

وانطفأت الأنوار للحظة.

وعندما عادت، كان جاد قد اختفى.

---

ركضت ليان نحو الصندوق.

لكن آسر أمسك بيدها.

— «لا تلمسيه.»

— «لماذا؟»

— «قد يكون فخًا.»

— «كل شيء أصبح فخًا منذ تزوجتك.»

توقفت.

نظر إليها آسر.

— «ماذا تقصدين؟»

— «أقصد أنني لا أعرف من أثق به.»

خفضت عينيها.

— «حتى أنت.»

ترك يدها ببطء.

— «أفهم.»

اقترب منها.

— «لكنني لن أسمح لأحد بإيذائك.»

— «حتى لو كنت أنت الشخص الذي يجب أن أخاف منه؟»

صمت.

ثم قال:

— «لن أؤذيك.»

— «وعد؟»

نظر إلى عينيها.

— «وعد.»

---

جلسا في غرفة رائد بعد أن عادت الكهرباء.

كان رائد صامتًا.

الصندوق فوق الطاولة.

قالت ليان:

— «افتحه.»

لم يتحرك رائد.

— «أبي.»

رفع عينيه إليها.

— «أنتِ لا تعرفين ما بداخله.»

— «لكنه يخصني.»

— «لهذا أخفيته.»

قال آسر:

— «دعها تعرف.»

نظر رائد إليه بغضب.

— «أنت آخر شخص يحق له قول ذلك.»

— «ربما.»

— «أنت لا تعرف ما فعلته عائلتك.»

رد آسر:

— «وأنت لا تعرف ما فعلته عائلتك أيضًا.»

ساد الصمت.

فتحت ليان الصندوق بنفسها.

كان بداخله فستان طفلة صغير.

وصورة.

ومفتاح ذهبي.

ورسالة.

التقطت الصورة.

شهقت.

كانت الصورة لامرأة شابة تحمل طفلة صغيرة.

والمرأة هي أمها.

لكن بجانبها كان رجل تعرفه جيدًا.

والد آسر.

قالت بصوت مرتجف:

— «أبي... لماذا كان والد آسر مع أمي؟»

لم يجب رائد.

ثم فتحت الرسالة.

كان الخط واضحًا.

«إلى ابنتي ليان، إذا وصلت هذه الرسالة إليك، فهذا يعني أنني لم أستطع العودة.»

بدأت عيناها تمتلئان بالدموع.

تابعت القراءة.

«أريدك أن تعرفي أن اسمك الحقيقي لم يكن يومًا ليان منصور. أنتِ ابنة عائلة الكيلاني، والوريثة الوحيدة...»

توقفت.

لم تستطع إكمال الجملة.

أخذ آسر الرسالة منها.

قرأها.

ثم نظر إليها.

— «الوريثة الوحيدة.»

رفعت رأسها.

— «ماذا يعني هذا؟»

— «يعني أن حياتك كلها كانت كذبة.»

انهمرت دموعها.

اقترب آسر منها.

— «ليان...»

— «لا.»

— «اسمعيني.»

— «أريد أن أكون وحدي.»

استدارت.

لكنه لم يتركها.

— «لن أتركك وحدك الآن.»

— «لماذا؟»

— «لأنك تحتاجين أحدًا.»

— «وأنت؟»

— «أنا هنا.»

نظرت إليه بعينين دامعتين.

— «لماذا أنت بالذات؟»

لم يعرف كيف يجيب.

ثم قال:

— «لأنني زوجك.»

ضحكت من بين دموعها.

— «الزوج الذي لا يحبني.»

اقترب أكثر.

— «كنت أظن ذلك.»

— «والآن؟»

صمت.

مسح دمعة عن خدها بإبهامه.

— «الآن أخاف أن أحبك.»

توقفت أنفاسها.

— «آسر...»

— «لا تقولي شيئًا.»

— «لكن...»

وضع إصبعه برفق أمام شفتيها.

— «فقط ابقي هنا.»

ثم احتضنها.

في البداية بقيت متصلبة.

ثم استسلمت.

وضعت رأسها على صدره.

كان قلبه ينبض بسرعة.

قالت بصوت منخفض:

— «قلبك سريع.»

— «وأنت السبب.»

رفعت وجهها.

التقت عيناهما.

اقترب منها ببطء.

ترددت لحظة.

ثم أغمضت عينيها.

وقبلها.

قبلة هادئة طويلة بما يكفي لتنسى خلالها كل ما حولها.

وحين ابتعد، بقي جبينه ملاصقًا لجبينها.

— «هل ما زلت لا تثقين بي؟»

همست:

— «لا.»

ابتسم.

— «لكن؟»

— «لكنني أريد أن أثق بك.»

— «سأجعلك تفعلين.»

---

في صباح اليوم التالي...

استيقظت ليان ووجدت آسر جالسًا على الكرسي المقابل للسرير.

فتحت عينيها.

— «منذ متى وأنت هنا؟»

— «منذ ساعة.»

— «لماذا؟»

— «كنت أتأكد أنك بخير.»

ابتسمت.

— «كنت تستطيع النوم.»

— «لم أستطع.»

— «لماذا؟»

اقترب منها.

— «لأنني كنت أفكر فيك.»

— «منذ متى وأنت رومانسي؟»

— «لا تفسدي اللحظة.»

ضحكت.

جلس بجوارها.

— «هل ما زلت تفكرين في الرسالة؟»

اختفت ابتسامتها.

— «نعم.»

— «سنجد الحقيقة.»

— «حتى لو كانت عائلتك متورطة؟»

— «حتى لو كانت عائلتي كلها متورطة.»

نظرت إليه.

— «وإذا اكتشفت أن والدك هو من دمر عائلتي؟»

صمت.

ثم قال:

— «سأقف إلى جانبك.»

— «حتى ضده؟»

— «حتى ضده.»

وضعت يدها فوق يده.

— «لماذا؟»

نظر إلى أصابعها.

ثم رفع عينيه إليها.

— «لأنني لم أعد أستطيع النظر إليك كجزء من انتقامي.»

— «وماذا أصبحت؟»

اقترب منها.

— «أصبحتِ أنتِ.»

ابتسمت بخجل.

— «هذه جملة خطيرة.»

— «أعرف.»

ثم قبّل يدها.

— «لكنها الحقيقة.»

---

في تلك اللحظة، رن هاتف آسر.

نظر إلى الشاشة.

كان والده.

أجاب:

— «ماذا؟»

جاء صوت يوسف متوترًا:

— «آسر، أين ليان؟»

— «معي.»

صمت والده.

ثم قال:

— «إذن اسمعني جيدًا.»

— «ماذا حدث؟»

— «جاد الكيلاني عاد.»

تغير وجه آسر.

— «عرفت.»

— «لا، أنت لا تفهم.»

— «ماذا؟»

— «جاد لم يعد من أجل المال.»

— «إذن من أجل ماذا؟»

جاء الرد كالصاعقة:

— «عاد ليستعيد الوريثة.»

نظر آسر إلى ليان.

ثم أمسك يدها.

— «لن يأخذها.»

لكن والده قال:

— «أنت لا تعرف من جاد يا آسر.»

— «ومن يكون؟»

صمت يوسف للحظات.

ثم قال:

— «إنه شقيق ليان الأكبر.»

تجمد آسر.

ونظرت ليان إليه.

— «ماذا حدث؟»

لم يستطع الإجابة.

وفي الطرف الآخر من الهاتف، قال يوسف:

— «والأسوأ من ذلك... أنه يعتقد أن ليان هي المسؤولة عن موت والدته.»

انتهت المكالمة.

ظل آسر ينظر إلى ليان.

ثم قال بهدوء:

— «علينا أن نرحل الآن.»

— «إلى أين؟»

أمسك يدها.

— «إلى مكان لا يستطيع أحد الوصول إلينا فيه.»

— «وهل سيكون آمنًا؟»

نظر إلى عينيها.

— «إذا كنت معي، سأجعله آمنًا.»

لكن خارج المنزل، كانت سيارة سوداء تنتظر.

وفي داخلها كان جاد يراقب نافذة غرفة ليان.

ثم ابتسم.

— «استمتع بزوجتك يا آسر...»

وأخرج من جيبه صورة قديمة.

صورة تجمع آسر وليان وهما طفلان.

وقال:

— «لأنك لم تعرف بعد الحقيقة التي ستجعلك تكرهها من جديد.»

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢٥

    الفصل 25اختبار الثقة الذي لم يبدألم يتحرك أحد.ظل الباب أمام ليان وآسر مغلقًا، بينما بقي الصوت القادم من خلفه معلقًا في الغرفة كأنه شيء حي.صوت يوسف الراوي.نفس النبرة.نفس التوقفات القصيرة بين الكلمات.حتى طريقة نطق اسم آسر كانت مطابقة تمامًا.لكن آسر لم يقترب من الباب.وقف أمام ليان مباشرة، وكأنه أصبح الحاجز الوحيد بينها وبين شيء لا يعرفه.قال الصوت من خلف الباب:— آسر... افتح الباب.لم يجب.كرّر الصوت:— أنا أبوك.خفض آسر عينيه للحظة، ثم رفعهما نحو ليان.كان وجهه شاحبًا، لكن عينيه كانتا ثابتتين.قال:— ليس أبي.شهقت ليان بصوت خافت.— كيف أنت متأكد؟نظر إليها.— لأن أبي، مهما كان ما أخفاه عني... لم يكن يناديني بهذه الطريقة.— ماذا تقصد؟اقترب منها خطوة.— أبي كان يقول اسمي عندما يكون خائفًا عليّ.صمت لحظة.— وهذا الصوت لا يخاف.من خلف الباب جاء ضحك خافت.ثم قال الصوت:— جيد.تجمدت ملامح آسر.تابع الصوت:— إذن بدأت تفهم.قال آسر بغضب:— من أنت؟لم تأتِ إجابة مباشرة.بدلًا منها، انطفأ المصباح الوحيد فوقهما.غرقت الغرفة في الظلام.أمسكت ليان بذراع آسر فورًا.— آسر!— أنا هنا.— لا تت

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢٤

    الفصل 24عودة سلمىتوقفت ليان عن التنفس للحظات.لم يكن الصوت مجرد صوت امرأة تعرفه من تسجيل قديم.كان صوتًا حمل شيئًا أعمق من الذاكرة.دفئًا غريبًا.وجعًا قديمًا.وشيئًا يشبه الأمان الذي لم تعرف كيف تفسره.سلمى.أمها.المرأة التي عاشت سنوات وهي تعتقد أنها ماتت.المرأة التي ظنت أن صورتها الوحيدة عنها ستبقى في الأوراق القديمة والذكريات الناقصة.كانت الآن خلف الباب.حية.وتناديها باسمها.— ليان... أنا هنا.اندفعت نحو الباب.لكن آسر أمسك يدها.— انتظري.التفتت إليه.— هذه أمي.— أعرف.— سمعت صوتها.— وأنا سمعته.— إذًا لماذا تمنعني؟اقترب منها وقال بهدوء:— لأننا لم نعد نعرف من نثق به.نظرت إليه.ثم إلى الباب.قالت:— لا.هزت رأسها.— لن أسمح للخوف أن يجعلني أشك في أمي.قال يوسف:— لا أحد يطلب منك الشك فيها.ثم نظر إلى الباب.— لكن علينا التأكد أنها هي.جاء الصوت مرة أخرى:— يوسف...تغير وجهه.— سلمى.قالت:— لا تجعلهم يمنعونها من الوصول إلي.اقترب يوسف من الباب.لكنه لم يفتحه.قال:— أعطني دليلًا.ساد الصمت.ثم قالت المرأة من الخارج:— في اليوم الذي وصلت فيه ليان إلى منزل رائد، كنت ترتدي

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢٣

    الفصل 23الرجل الذي أنقذنيبقيت ليان تحدق في شاشة هاتفها.لم تكن الرسالة طويلة.لم تحتج إلى أكثر من سطر واحد لتقلب كل ما كانت تظنه عن ليلة الحريق.«لأن الرجل الذي أنقذك... كان آسر.»رفعت عينيها ببطء.كان آسر واقفًا أمامها، يراقب ملامحها.لم يسألها هذه المرة مباشرة.وكأنه شعر أن شيئًا ما تغيّر.قال بهدوء:— الرسالة عني.لم تجب.اقترب خطوة.— ليان.رفعت الهاتف ومدته إليه.قرأ الرسالة.لم يتغير وجهه في البداية.ثم بقي صامتًا.قال يوسف:— ماذا كتبوا؟أجاب آسر دون أن يرفع عينيه عن الشاشة:— يقولون إنني أنا من أنقذ ليان ليلة الحريق.نظر يوسف إليه.ثم إلى الصورة الموجودة في يد رائد.قال:— هذا ممكن.التفتت ليان إليه.— ماذا تقصد؟— أقصد أنني كنت أعتقد طوال السنوات الماضية أن رائد هو الذي أخرجك من القصر.قال رائد:— وأنا أيضًا.قال آسر:— لكن الصورة تقول شيئًا آخر.أمسك الصورة.تأملها طويلًا.كانت طفلة صغيرة بين ذراعي سلمى.والنار تشتعل خلفها.وفي طرف الصورة، ظهر جزء من رجل صغير يقف بالقرب منها.لم يكن وجهه واضحًا.لكن ملابسه كانت مألوفة.قال آسر:— هذا أنا.شهقت ليان.— أنت متأكد؟— نعم.ثم

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢٢

    الفصل 22الغرفة التي لم تُفتحلم تنطق ليان طوال الطريق.كانت تجلس إلى جوار آسر في المقعد الخلفي، وعيناها معلقتان بالظلام خلف النافذة، بينما كانت كلمات رائد تتكرر في رأسها.هناك غرفة في منزلي لم أدخلك إليها طوال حياتك.لم تكن تخاف من الغرفة نفسها.كانت تخاف مما يمكن أن يكون بداخلها.أما آسر، فظل صامتًا.لكنه لم يترك يدها.كانت أصابعه متشابكة مع أصابعها، بثبات هادئ.التفتت إليه أخيرًا.— أنت لا تريد أن تسألني؟نظر إليها.— عن ماذا؟— عن الرسالة.— أي رسالة؟— «الشخص الذي أنقذها ليلة الحريق لم يكن رائد».صمت آسر لحظة.ثم قال:— أريد أن أعرف.— لكنك لن تسأل؟— لأنني أعرف أنك ستخبرينني عندما تكونين مستعدة.نظرت إلى يدهما المتشابكتين.— أخاف أن تكون الحقيقة أسوأ مما أتخيل.قال آسر:— مهما كانت، لن تواجهينها وحدك.ابتسمت ابتسامة صغيرة.— منذ متى أصبحت تقول كلامًا يجعلني أشعر بالأمان؟— منذ أن اكتشفت أنني كنت أضيع وقتي في كره المرأة التي كان يجب أن أحميها.خفضت عينيها.— آسر...— ماذا؟— أنا لا أريد أن تكون علاقتنا مبنية على الحماية فقط.نظر إليها مطولًا.— وأنا لا أريدها كذلك.ساد الصمت.ثم

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢١

    الفصل 21الرجل الذي وثقت بهلم تتحرك ليان.كانت تحدق في الكلمات التي ظهرت على الجدار أمامها:«هذه المرة، لن تختار الوريثة من تثق به.»ثم ظهر السطر الأخير:«بل ستكتشف من كانت تثق به طوال الوقت... وكان يكذب.»كانت الكلمات تبدو بسيطة، لكنها حملت في داخلها تهديدًا لم تستطع تجاهله.لم تكن تخاف من الاختبار نفسه.كانت تخاف من الشخص الذي سيكشفه.وضعت يدها على صدرها، وشعرت بالخاتم تحت أصابعها.قالت ميرا:— لا أحد يتحرك.رفع آسر عينيه إليها.— لماذا؟— لأننا لا نعرف ماذا يريد منا هذا المكان.قالت ليان:— المكان لا يريد شيئًا.نظرت إلى السجل.— بل يريد أن نعرف الحقيقة.اقترب آسر منها.— المشكلة أن الحقيقة هنا لا تأتي وحدها.— أعرف.ثم نظرت إليه.— لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها أننا نقترب منها فعلًا.على الأرض كان المفتاح الرابع لا يزال موجودًا.انحنى آسر والتقطه.قلبه بين أصابعه.— هذا المفتاح مختلف عن الثلاثة الآخرين.قالت ميرا:— لأنه ليس مفتاح باب عادي.— إذًا ماذا يفتح؟— ربما لا يفتح شيئًا.رفعت ليان رأسها.— كل هذه المفاتيح، وكل هذه الأبواب، وكل هذا السجل... لا بد أن بينها رابطًا.قالت

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٢٠

    الفصل 20ذاكرة الأملم تتحرك ليان.كانت تحدق في الكلمات التي ظهرت على الجدار، وكأنها تحاول أن تفهم كيف يمكن لثلاث كلمات فقط أن تقلب كل ما عرفته عن حياتها.ذاكرة الأم.لم تكن تخاف من الاختبار.كانت تخاف مما قد يكشفه.أمها كانت حيّة.هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لتجعل قلبها يضرب بعنف.لكن ظهور اسم يوسف الكيلاني جعل الأمر أكثر تعقيدًا.يوسف الكيلاني.الرجل الذي قيل إنه مات في الحريق.الرجل الذي لم تسمع ليان اسمه طوال طفولتها إلا نادرًا.الرجل الذي بدا الآن وكأنه يقف في مركز كل شيء.مدت ليان يدها إلى الجدار.كانت أصابعها ترتجف.قالت:— أمي كانت تعرفه؟أجاب آسر:— إذا كان هو الشخص الذي كان خلف هالة ليلة الحريق... فمن المؤكد أنها تعرفه.— لكن لماذا أخفت الحقيقة؟لم يجب.اقتربت ميرا منهما.— لأن الحقيقة في تلك الليلة لم تكن شيئًا يمكن قوله.التفتت ليان إليها.— الجميع يقول هذه الجملة.— لأنها صحيحة.— لا.ارتفع صوت ليان.— ليست صحيحة بالنسبة لي.سكتت.ثم قالت:— طوال حياتي، الجميع يقرر أي حقيقة يمكنني معرفتها وأي حقيقة يجب أن تبقى مخفية عني.خفضت عينيها إلى الخاتم.— أبي.ثم رفعت عينيها.— أ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status