Share

الفصل 31

Penulis: غزلان
last update Tanggal publikasi: 2026-09-17 05:35:17

بقيت الجملة الأخيرة عالقة في رأس نهى.

«جهز الملف القديم.»

أغلقت هاتفها ببطء، ثم أسندت رأسها إلى مقعد سيارتها.

كانت أضواء الشارع تنعكس على زجاج النافذة، فتقسم وجهها إلى نصفين؛ نصف مضاء بنور المصابيح، ونصف غارق في الظل.

رفعت يدها إلى شعرها الأسود الطويل، وأزاحت بعض الخصلات التي انسدلت على جانب وجهها.

كانت جميلة بطريقة لافتة؛ بشرتها فاتحة، وعيناها الواسعتان تحملان ذلك البريق الذي يجعل من الصعب معرفة إن كانت تنظر بحب أم تخفي خلف نظرتها شيئًا آخر.

ابتسمت.

لكن ابتسامتها هذه المرة لم تصل إلى عينيها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 34

    لم يكن الليل قد ابتلع المدينة بالكامل حين أغلق آدم باب السيارة خلفه.وقف للحظات أمام المنزل، يحدّق في النافذة التي تقف خلفها سارة.كان يستطيع رؤيتها من بعيد.ظلالها تحركت خلف الستارة، ثم ظهرت للحظة عند الزجاج. كانت ترتدي ثوبًا منزليًا بسيطًا بلون هادئ، وشعرها البني الطويل منسدل على كتفيها بعشوائية ناعمة، وكأنها لم تهتم بترتيبه بعد أن غادر.وضعت يدها على الستارة، وبقيت تنظر إليه.أما آدم، فظل واقفًا مكانه.كان طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود أظهر صلابة ملامحه، بينما بدا وجهه أكثر إرهاقًا من الأيام السابقة. شعره الداكن كان مبعثرًا قليلًا فوق جبينه، وعيناه تحملان ذلك التوتر الذي لم يعد يستطيع إخفاءه.رفع يده لها بإشارة صغيرة.ابتسمت سارة.ابتسامة بسيطة جدًا...لكنها جعلت شيئًا غريبًا يتحرك داخله.شيء لم يعجبه.أو ربما خاف أن يعجبه.أدار وجهه سريعًا، ودخل سيارته.لم يكن يريد أن يعتاد على وجودها بهذه الطريقة.على انتظارها له.على ابتسامتها عندما يعود.على نظرتها التي أصبحت تلاحقه حتى عندما لا تكون أمامه.ضغط على المقود بقوة."أنا ذاهب فقط لمعرفة الحقيقة."قالها لنفسه بصوت منخف

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 33

    ظل آدم واقفًا أمام سارة، والهاتف ما يزال في يده.كانت آخر رسالة على الشاشة:«اسأل نفسك: لماذا كان يجب أن تتزوج سارة تحديدًا حتى تحصل على الورث؟»لم يرمش.كانت عيناه ثابتتين على الكلمات، لكن عقله لم يعد يقرأها.كان يفكر فيها هي.سارة.رفع عينيه إليها ببطء.كانت واقفة أمامه، والصمت يحيط بها من كل جانب.ارتدت فستانًا منزليًا بسيطًا بلون هادئ، ينساب حول جسدها بنعومة، وشعرها البني الطويل كان منسدلًا على كتفيها، وقد تشابكت بعض خصلاته عند أطرافه بسبب نومها المتقطع.أما وجهها...فكان يحمل ارتباكًا واضحًا.عيناها الواسعتان انتقلتا من الهاتف إلى وجهه، وكأنها تحاول معرفة ما الذي تغير فجأة في ملامحه.قالت بصوت منخفض:— شنو مكتوب؟لم يجب.— آدم؟رفع رأسه.كانت المسافة بينهما قصيرة.قصيرة جدًا.حتى إنه استطاع أن يرى الارتجافة الصغيرة في رموشها عندما التقت عيناه بعينيها.قال:— يسألونني ليش تزوجتج أنتِ بالذات.تغير وجهها.— وأنت تعرف الجواب.— أعرف السبب اللي كنت أعتقده.اقتربت منه خطوة.— شنو الفرق؟نظر إلى عينيها طويلًا.ثم قال:— الفرق أني هسه ما عدت أعرف إذا أنا اللي اخترت هذا الزواج... أو أحد ا

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 32

    ظل آدم واقفًا أمام مكتبه، والهاتف في يده.كانت الرسالة ما تزال أمام عينيه:«إذا تريد تعرف الحقيقة عن زواجك من سارة... لا تسألها. ابحث في الملف القديم.»أعاد قراءة الجملة للمرة الأخيرة، ثم أغلق الهاتف.لم يكن يعرف من أرسلها.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا...الشخص الذي كتبها يعرف عن زواجه أكثر مما ينبغي.رفع عينيه نحو الملف الموضوع أمامه.الملف الذي عثر فيه على الورقة المزورة.الورقة التي لم تكن موجودة في النسخة التي وقعها.والبند الذي لم يتذكر أنه قرأه يومها.مد يده وأخذ الملف.فتح الصفحات واحدة تلو الأخرى.كان يبحث عن أي اسم، أي توقيع، أي تاريخ يمكن أن يقوده إلى الحقيقة.حتى توقف عند آخر صفحة.لم يكن هناك سوى ختم قديم وتاريخ يعود إلى الأيام التي سبقت زواجه من سارة.قبل الزواج بأسبوع.ثبتت عيناه على التاريخ.في ذلك الأسبوع تحديدًا...كان كل شيء قد تغير.ديون والد سارة.الورث.الزواج.والموافقة التي جعلته يدخل حياة امرأة لم يكن يعرفها.لكن آدم لم يكن قد أخبر سارة بكل الحقيقة.حتى الآن.---فتح باب غرفة النوم بهدوء.كانت سارة مستلقية على السرير، لكنها لم تكن نائمة.كانت تحدق بالسقف، وشعرها

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 31

    بقيت الجملة الأخيرة عالقة في رأس نهى.«جهز الملف القديم.»أغلقت هاتفها ببطء، ثم أسندت رأسها إلى مقعد سيارتها.كانت أضواء الشارع تنعكس على زجاج النافذة، فتقسم وجهها إلى نصفين؛ نصف مضاء بنور المصابيح، ونصف غارق في الظل.رفعت يدها إلى شعرها الأسود الطويل، وأزاحت بعض الخصلات التي انسدلت على جانب وجهها.كانت جميلة بطريقة لافتة؛ بشرتها فاتحة، وعيناها الواسعتان تحملان ذلك البريق الذي يجعل من الصعب معرفة إن كانت تنظر بحب أم تخفي خلف نظرتها شيئًا آخر.ابتسمت.لكن ابتسامتها هذه المرة لم تصل إلى عينيها.— الملف القديم راح يغير كلشي.---في الجهة الأخرى من المدينة...كان آدم يقود سيارته بصمت.لم تتوقف الأفكار عن الدوران في رأسه.نهى.المحامي.الورقة.كريم.والآن... سارة.كان يشعر بأنه أمام صورة ناقصة، وكلما ظن أنه أمسك بطرف منها، ظهرت قطعة أخرى لا يعرف أين يضعها.أمسك المقود بيد واحدة، بينما مرر يده الأخرى على وجهه بتعب.كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام مطوية إلى منتصف ساعديه، وبنطالًا داكنًا. شعره الأسود كان غير مرتب قليلًا، وكأن أصابعه مرت خلاله مرات كثيرة دون أن ينتبه.لم يكن وجهه هادئًا كعادته.ظ

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 30

    ظل آدم واقفًا أمام سارة، وعيناه معلقتان بالورقة التي تحمل اسمَه.لم يتحرك.لم يسألها أولًا عن كريم، ولا عن سبب وجودها في هذا المكان.كان ينظر إلى الورقة وكأنها شيء يخشى أن يقرأه.قال أخيرًا:«عطيني.»مدت سارة يدها نحوه.أخذها.قرأ السطر الأول.ثم الثاني.تغيرت ملامحه.«منين جبتيها؟»أجابته بهدوء:«كانت بالصندوق.»«منو حطها؟»نظرت إلى كريم.«هو يعرف.»التفت آدم إليه.«كريم.»ارتبك كريم.«أستاذ آدم، والله ما أعرف شلون وصلت—»قاطعه آدم:«لا تكذب.»ارتجف صوت كريم.«أنا…»تدخلت سارة:«لا تضغط عليه.»نظر إليها آدم.«ليش؟»«لأن الضغط ما راح يخلّيه يحچي الحقيقة.»«وأنتِ تعرفين الحقيقة؟»سكتت.كانت تعرف جزءًا فقط.لكنها قالت:«أعرف إن هاي الورقة ما كانت موجودة بالنسخة اللي وقعتها.»رفع آدم رأسه بسرعة.«شنو؟»«إي.»اقتربت منه.«أنا راجعت عقد زواجنا أكثر من مرة. هاي الورقة ما كانت ضمنه.»نظر آدم إلى المستند مرة أخرى.ثم قلبه.وفي أسفل الصفحة…وجد توقيعًا.ظل يحدق به.«هذا مو توقيعي.»شهقت سارة.«متأكد؟»«إي.»رفع الورقة أمام الضوء.«مو توقيعي.»---ساد الصمت.حتى كريم لم يعد يعرف ماذا يقول.نظر

  • زوجي الذي لايحبني    الفصل 29

    ظلّت سارة تحدّق بالرسالة طويلاً.«إذا تريدين تعرفين الحقيقة عن آدم… تعالي وحدج.»لم يكن أكثر ما أخافها هو المكان.بل الجملة نفسها.الحقيقة عن آدم.وضعت الهاتف على الطاولة، وأخذت نفسًا عميقًا.دخلت ليان من الباب الخلفي، وما إن رأت وجهها حتى عرفت أن شيئًا حدث.«شنو صاير؟»ناولتها سارة الهاتف.قرأت ليان الرسالة، ثم رفعت عينيها.«لا تروحين.»«راح أروح.»«سارة!»«مو لأنهم يريدوني أروح… لأن اللي يريد يخوفني، إذا ما رحت راح يدور طريقة ثانية.»سكتت ليان.قالت سارة بهدوء:«بس ما راح أروح وحدي.»«بس الرسالة تقول وحدج.»ابتسمت سارة ابتسامة صغيرة.«وهذا بالضبط اللي يخليني أعرف إنهم ما يريدون أحد يشوف شيسوون.»---قبل أن تغادر، فتحت سارة التسجيل الذي سجلته سابقًا.استمعت إليه مرة أخرى.صوت كريم.ثم صوت نهى.ثم أوقفت التسجيل.كانت هناك ثانية واحدة فقط بعد كلام نهى.صوت خافت في الخلفية.شيء لم تنتبه له سابقًا.رفعت الصوت.سمعت صوت باب يُغلق.ثم صوت رجل آخر.لم يكن كريم.نظرت إلى ليان.«سمعتي؟»«إي.»«يعني نهى مو وحدها.»«منو الرجل؟»«ما أعرف.»وضعت سارة الهاتف في حقيبتها.«وهذا سبب ثاني حتى أروح.»-

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status