หน้าหลัก / مافيا / حين عاد الدون / لم يعد زواجا من ورق

แชร์

لم يعد زواجا من ورق

ผู้เขียน: نور الشامي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-30 02:42:51

420

بعد عودتها إلى قصر كاستيللو، كانت ميرا تقيم في غرفة يزن، فقد أصبحت تلك الغرفة مكانها منذ أن أجبرتها الظروف على البقاء إلى جواره، وفي ذلك المساء، خرجت ميرا لتوها من الحمام بعد أن اغتسلت، وقد أحاطت جسدها بمنشفة كبيرة، بينما كانت خصلات شعرها المبللة تتساقط حول وجهها، وتتجمع قطرات الماء عند أطرافها قبل أن تنساب ببطء على عنقها... لم تكن تتوقع وجود أحد داخل الغرفة، لذلك ما إن رفعت عينيها حتى تجمدت في مكانها عندما وجدت يزن يقف هناك.

اتسعت عيناها، وشعرت بالحرارة تندفع إلى وجهها، فخفضت رأسها بسرعة،
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (5)
goodnovel comment avatar
أنيقة بصمتي
.............
goodnovel comment avatar
Fǿr Ęvęr
قليل علينا واحد بس زديناااا الله يباركلك
goodnovel comment avatar
s⋆.
ماذا عن ليث وش صاله...
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • حين عاد الدون    لن استطيع الوفاء بوعدي

    425لم أعد أستطيع منع دموعي... انهمرت بغزارة، وكأن السنوات التي قضيتها وأنا أحاول دفن كل ما يخص هذا المكان قد انهارت في لحظة واحدة، وتركت خلفها كل شيء حاولت نسيانه. وضعت يدي على فمي وأنا أبكي، وأخذت أنظر حولي بعينين غارقتين في الدموع، وكل زاوية في الشقة كانت تعيد إليَّ ذكرى أخرى... هنا كنت أجلس معه... وهناك كان يقف ينتظرني... وهذا المكان شهد أولى ضحكاتنا، وأول خلافاتنا، وأياما كثيرة لم أكن أعرف وقتها أنها ستصبح بعد سنوات أكثر ما أشتاق إليه. كنت أرى ليث في كل شيء... ليث الطبيب، بملامحه الهادئة، وملابسه البسيطة، وصوته الذي كنت أسمعه كل يوم، قبل أن يتحول كل شيء في حياتنا إلى خوف وأسرار ودماء. شهقت وأنا أمسح دموعي، لكنني لم أستطع إيقافها، فاقترب مني ليث دون أن يقول شيئا ثم أحاطني بذراعيه وضمني إليه بقوة.... دفنت وجهي في صدره، وانفجرت بالبكاء أكثر، بينما شدني إليه وكأنه يحاول أن يمنحني الأمان الذي افتقدته طوال السنوات الماضية... ظللت بين ذراعيه للحظات طويلة، ثم قلت بصوت متقطع:ــ لماذا جئت بي إلى هنا؟أبعدني قليلا، لكنه أبقى يديه حولي، ثم نظر إلى عينيَّ المبللتين وقال بهدوء:ــ ألم تشتاقي

  • حين عاد الدون    ثماني سنوات إلى الوراء

    424لم أعرف كم من الوقت ظللت داخل السيارة، لكنني كنت متأكدة أن الطريق كان أطول مما توقعت بكثير. منذ أن خرجنا من القصر وليث يرفض أن يخبرني إلى أين نذهب، وأنا أحاول أن أخمن وجهتنا من الطريق الذي نسلكه، إلا أنني في كل مرة كنت أظن أنني اقتربت من معرفة المكان، كان الطريق يأخذنا إلى اتجاه آخر. في البداية ظللت أطرح عليه الأسئلة، مرة بعد أخرى، لكنه كان يجيبني بالابتسامة نفسها التي لم أفهم منها شيئا: ــ كم بقي؟ــ قليل.وبعد نصف ساعة أخرى كنت أسأله:ــ هل سنصل اليوم أصلا؟فكان يضحك ويقول:ــ قلت لكِ إنها مفاجأة.ومع مرور الوقت، بدأت أشعر بالتعب يتسلل إلى جسدي، خصوصا أنني لم أكن قد تعافيت تماما بعد، فاستسلمت أخيرا للمقعد وأغمضت عينيّ محاوِلة أن أرتاح قليلا. لم أشعر بنفسي وأنا أغفو. كان جسدي قد أنهكه الطريق، ولم أستيقظ إلا على صوت ليث الهادئ يصلني من جواري:ــ ملاك...تحركت قليلا دون أن أفتح عينيَّ، فسمعته يكرر اسمي بنبرة أكثر لطفا: ــ ملاك، استيقظي... لقد وصلنا.فتحت عيني ببطء، وما زلت أشعر بثقل النوم، ثم التفتّ إليه وأنا أحاول أن أستوعب كلماته: ــ وصلنا؟ابتسم وهو ينظر إليَّ:ــ نعم.اعتدلت

  • حين عاد الدون    إلى أين يا ليث؟

    423وما إن ارتفع صوت الصراخ حتى نهضت من مكاني دون أن أفكر، رغم الألم الخفيف الذي شعرت به في بطني، بينما أسرعت ميرا خلفي وهي تحاول أن تعرف مثلي ما الذي يحدث. خرجنا من الصالة واتجهنا نحو مصدر الصوت، لكنني ما إن وصلت إلى الممر حتى توقفت في مكاني عندما رأيت إلياس يقف هناك، وإلى جواره امرأة تبدو في أواخر الستينات من عمرها... كانت المرأة ترتدي ملابس بسيطة، وشعرها الرمادي يحيط بوجه شاحب بدت عليه علامات التعب، بينما كانت تقف أمام إلياس بتوتر واضح، تحرك يديها بعصبية وتنظر حولها وكأنها تبحث عن مخرج من المكان.. نظرت إلى إلياس باستغراب، ثم قلت:ــ ما الذي يحدث هنا؟التفت إليَّ، لكنه لم يجبني مباشرة، بل أشار إلى المرأة وقال:ــ انظري جيدا.. هل هذه هي الفتاة؟نظرت المرأة إليَّ، وظلت تحدق في وجهي لعدة ثوانٍ، وكأنها تحاول أن تتذكر شيئا، ثم بدا عليها الارتباك أكثر، فتحت فمها وكأنها ستجيب، لكن في تلك اللحظة سمعت صوت خطوات قادمة من خلفي. التفتُّ، فرأيت ليث يدخل إلى الممر برفقة يزن. وما إن وقعت عينا المرأة على ليث حتى تغير وجهها بالكامل... اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ثم بدأت تهز رأسها بسرعة، وك

  • حين عاد الدون    فستاني كما أراده ليث

    422نظرت إلى ميرا، فنهضت معي وساعدتني على الوقوف، ثم دخلنا القصر معا. كانت المصممة تنتظر في الصالة، وإلى جوارها عدة حقائب كبيرة، وما إن رأتني حتى تقدمت نحوي بابتسامة محترمة: ــ صباح الخير، سيده ملاك.ــ صباح الخير.جلست أمامها، فوضعت إحدى الحقائب على الطاولة وأخرجت منها مجموعة من الكتالوجات، ثم قالت:ــ السيد ليث طلب مني أن أحضر لكِ مجموعة خاصة من التصاميم.نظرت إليها باهتمام وسألتها:ــ مجموعة خاصة؟ابتسمت وقالت:ــ نعم. جميع الفساتين التي سأعرضها عليكِ الآن لم تُنفذ من قبل، وقد صُممت خصيصا لهذه المناسبة.فتحت الكتالوج الأول، ثم أضافت:ــ وأيًا كان الفستان الذي ستختارينه، فلن يُنفذ مرة أخرى.نظرت إليها بدهشة:ــ لماذا؟ــ هذه كانت أوامر السيد ليث.شعرت بابتسامة صغيرة تتسلل إلى شفتي دون أن أشعر. لم أعرف لماذا لم أتفاجأ كثيرا... فهذا ليث الذي أعرفه، كان دائما يهتم بأدق التفاصيل، حتى تلك التي لا أفكر فيها أنا نفسي، وكأنه يريد أن يضمن أن كل شيء يخصني مختلف عن أي شيء آخر. مجرد معرفتي بأنه فكر في هذا الأمر بنفسه جعلت شيئا دافئا يستقر في صدري، وشعرت بسعادة حقيقية لأنني أدركت أنه لم يكن يري

  • حين عاد الدون    ذلك الصباح

    421استيقظت في الصباح على شعور غريب جعلني أبقى للحظات مغمضة العينين، أحاول أن أستعيد وعيي ببطء، قبل أن أشعر بوجود أحد إلى جواري. فتحت عينيَّ أخيرا، وما إن أدرت رأسي حتى وجدته نائما بجانبي... ليث... حدقت فيه للحظات دون أن أتحرك، فقد كان وجوده إلى جواري في هذا الوقت أمرا غير معتاد على الإطلاق. كان دائما يستيقظ قبل الجميع، وحتى عندما لا يكون لديه عمل مهم، لا يتأخر في النهوض من سريره، لذلك بدا الأمر غريبا بالنسبة إليَّ أن أستيقظ وأجده ما زال نائما. لكن ما جعلني أنسى غرابة الأمر للحظة هو مظهره... كان وجهه مرهقا بصورة واضحة، وملامحه التي اعتدت أن أراها ثابتة وقوية بدت أكثر هدوءا، بينما ظهرت آثار التعب تحت عينيه وكأن النوم لم يكن كافيا ليمنحه الراحة التي يحتاج إليها... فعاد إلى ذهني ما حدث بالأمس، والدم الذي رأيته بين أصابعه، وكلمات أمي نازلي التي لم أفهم معناها حتى الآن... شعرت بالقلق يضغط على صدري، فرفعت يدي ببطء ولمست وجهه، مررت أصابعي على خده بحنان، ثم أبقيت يدي عليه للحظات وكأنني أريد أن أتأكد من أنه بخير... وجدته يتحرك قليلا، لكنه لم يستيقظ.... فابتسمت دون أن أشعر، ثم اقتربت منه أكثر،

  • حين عاد الدون    لم يعد زواجا من ورق

    420بعد عودتها إلى قصر كاستيللو، كانت ميرا تقيم في غرفة يزن، فقد أصبحت تلك الغرفة مكانها منذ أن أجبرتها الظروف على البقاء إلى جواره، وفي ذلك المساء، خرجت ميرا لتوها من الحمام بعد أن اغتسلت، وقد أحاطت جسدها بمنشفة كبيرة، بينما كانت خصلات شعرها المبللة تتساقط حول وجهها، وتتجمع قطرات الماء عند أطرافها قبل أن تنساب ببطء على عنقها... لم تكن تتوقع وجود أحد داخل الغرفة، لذلك ما إن رفعت عينيها حتى تجمدت في مكانها عندما وجدت يزن يقف هناك.اتسعت عيناها، وشعرت بالحرارة تندفع إلى وجهها، فخفضت رأسها بسرعة، ثم راحت تبحث بعينيها عن ملابسها في أرجاء الغرفة، قبل أن تقول بتوتر واضح:ــ يزن... ماذا تفعل هنا؟لم يجبها، بل ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه لاحظ ارتباكها وخجلها بوضوح، ثم اتجه نحو أحد المقاعد، وتناول رداءها، قبل أن يقترب منها بخطوات هادئة... تراجعت ميرا خطوة إلى الخلف دون وعي، لكنها لم تجد الوقت الكافي للابتعاد، فقد رفع يزن الرداء ووضعه حول كتفيها، ثم أحكمه حول جسدها، وقال بنبرة هادئة تحمل شيئًا من السخرية:ــ لماذا أنتِ خجولة إلى هذا الحد؟رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أسرعت بخفضهما من جديد وقالت:

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status