LOGINفي قصر عائلة اياد اجتمع الجد مع احفاده على مائدة الطعام لتناول وجبة العشاءمنذان وطأت نادية اقدامها في المنزل مرة اخرى.والجد يتقرب منها ليعوضها عن ايام جفائه معاها .يتمنى من قلبه ان تغفر له ذلته وان تعيش في المنزل بجانبه حتى يأذن الله بالرحيل.تنحنح الجد قائلا والسعادة تتقافر من جفنيهمجها حديثه الى نادية :-اعملي حسابك ياغالية بكرة بكير ندلوا نشتروا شوارك كله .- ده انا هاعملك فرح ماتعملش في الصعيد كلاته طبل وغنا ورجص ومزمار من دلوك للفرح ويوم الفرح بجا والحنة مفاجأة تحدثت نادية بلطف واحترام قائلة:-لاياجدي انا مش هاعمل حاجة ربنا سبحانه وتعالى .-مش هابدأ حياتي بمعصية .-ولا هاعرض نفسي لغضب الله سبحانه وتعالىانتهت نادية من كلامها ليباغتها اياد قائلا :-مش هاتحجزي الكوافير ولا هاتعملي الحاجات اللي البنات بتعملها من قبل الفرح بشهر ديت .ردت عليه قائلة :-انا مش عاملة شي الا يوم الحنة والفرح هاجيب ست تمكيجني والحاجات التانية هانا هاعملها لحاليحرام اتكشف على حد غيرك حتى لو ست وبعدين اتكسف. بعد انتهاء الطب الشرعي والجنائي من معاينة الجثه حمل المسعفون الجثة الى المشفي لاصدا
عادت جايدا بقلب ابيض نقي فقد طهرت روحها من الاوجاع كما ينقى الثوب الابيض من الدنس .بعد عودة جايدا فقد عادت الى منزل زوجها الذي يقيم فيه مع والدته.اجتمع النساء جميعا.ابتعد كل من جايدا ونسمة وعطر ووروح ونسمة عن التجمع وشكلوا حلقة خاصة بيهم تحدثت نسمة قائلة :-اللي أعرفه انه امريكا بلد الحرية والتحرر.قهقت جايدا من قلبها ثم اضافت :-تقصدي بلد الفجور والبعد عن الدين .تعت جايدا حديثها قائلة :-من صغري اتغرس فيا تعاليم وقيم الدين الاسلامي وزي مابيقولوا من تربى على شيء شاب عليه .-عمري مالبست قودام ابويا واخويا حاجة قصيرة ولا ضيقة .-هما صحيح محارمي بس الحاجات دي خاصة بالزوج -كبرت وعرفت اني لازم البس حجاب يسترني من عين الذئاب البشرية مايكونش قصير ومابينش عورتي ومايكونش يصف ولايشف .-كنت بعاني في اللبس طبعا واغلب لبسي كنت بضطر افصله .-وعانيت من الاضطهاد وبعد الناس عني بسبب تمسكي بديني ولا همني سالت ندى روح قائله:_انتي ليه لبستي النقاب؟ اعقبت روح قائلة بلطف:-انا الوحيدة فيكم الللي لبستوه .-ده النقاب انا مميزة به دارت حولهم عدة مرات على شكل دايره وهي تقول:-سواء فرض ولا سنة و
في الشقة الخاصة بوالد نادية عاد اياد من العمل .بعد ان دخل الشقة .اندهش من ان مصابيح الانارة في الشقة مطفئة .ضغط على قبصص الانارة فاضاء معه .تخللت بوادر الشك بفؤاده اصابة نادية بمكروه .نادي عليها لم ترد .بحث عنها في اركان الشقة فعثر عليها في غرفتها .ترقد على السرير بوضع الجنين منزوية على ذاتها .تذرف شلالات من الدموع تتلاحق على خديها واحدة تلو الااخري .اختطفها في لمح البصر وضعها بين صدره وفؤاده المتيم بها الذي يشعر ببراكين كاللهب تصب من لبه بسبب حزنها ودموعها التي تكب من مقلتيها .سألها قائلا:-مالك ياقلب اياد قصت له ماحدث اثناء وجود جدهم هنا في المنزلثم اعقبت :-اناوالله قلبي ماحجر مش قادرة اسامحه كل لما اشوفه نار قلبي بتقيد ومابتطفاش وفي نفس الوقت نفسي اجري واروح اترمي في حضنه مش قادرة غير ارمي كلام واعر.تحدث اياد بهدوء يحاول ان يهدئها ويخترق عقلها قائلا :-انتي مش هاترتاحي الا لما تسامحيه وتعفو عنه -عارفة ان العفو باب من ابواب الجنه.مش مكفيكي ان ربنا نصرك جابلك حقك وحق والدك بحوله وقوته وبعدين القمر ده مايزعلش الا مني وانا بس اللي صالحه صبرني يارب مرتي تبقى في ح
بعد منتصف الليل بقليل اقلعت الطائرة متوجهة من مطار القاهرة الي مطار جدة الدولي .كان ضمن الركاب جايدا وزوجها يحيى .ستصل الطائرة بعد ثلاث ساعات من الان هكذا قالوا المسئولون عن قيادة الطائرة. تعاملت مع يحيى كأنها لا تعرفه . انهت جايدا إجراءات سفرها بمفرها لاتعيره اي انتباه ولا نظرت له مره واحده عن طريق الخطأ. هي أخذت قرارها أن تستمتع بكل وقت في هذه الرحله بما فيها من روحانيات لعلها تريح روحها مما يعتريها من اوجاع وصدمات. ستضعه في محض النسيان لذا استقلت اول سياره أجره وطلبت منه أن يقلها من مطار جده الدولي الي برج الساعه بمكه اما هو فكان عليه فقط اللحاق بها وان يؤجل ذروة غضبه لوقت لاحق لكن جسده وعقله وروحه كانوا يتأكلوا من الغيظ والغضب كأنه بركان به حمم بركانيه حمراء. اما هي فكانت السعادة تشع من مقلتيها ظاهرة للعيان من تعبيرات وجهها. حين وصلت إلى الفندق العملاق ترجلت من سيارة الأجرة بعد أن اخذت حقائبها وحاسبت السائق لمحت يحيى ينزل هو الاخر متجها الي حيث تقف كانت ستتركه وتغادر وتدخل الي باحة الفندق لكنه أوقفها من نظرة عينيه الغاضبه ترسل لها شرارات من اللهب. حين وصل اليها
في الشقة الخاصة بأسرة نادية .طرقات باستخدام الناقوس على الشقة التي تسكن بها واياد يرافقها في السكن لحمايتها وحتى لاتظل بمفردها ويطمع بها آي طامع .ذهبت قاصدة باب المنزل لتستعلم هوية الطارق .صاعقة أصابتها بالذهول حين فتحت باب المنزل وجدت الطارق جدها فقالت باستهزاء غلب على صوتها :-حمدان به عندنا يامرحبا.-ماافتكرش انك جيت هنا مرة سواء وابويا عايش ولا لما مات .-جاي ليه يابيه .-في خدمة اقدمهالك .دافع عن نفسه قائلا:-انا عارف اني غلطان .-انا لا بيه ولا باشا انا جدك يانادية .-ماينفعش تسبيني في اخر عمري وتبعد عني .بقوة من وجع الايام والليالي التي عاشتها في كنفه في منزل الخاص بهدت:-وانا لما كنت عايشة معاك عملتلي ايه --انا عمري ماحسيت اني منكم.-عاملتني اسوأمعاملة .-عمري ما حسيت اني من اهل البيت .-ده انتوا كنتوا بتعاملوا الخدم أحسن مني .-وبعد ده كله عايزني ارجع .بانفعال ظهر على بحة صوتها:-وكمان عايزني اجولك ياجدي .-انا ماليش جدود .-انا جدي مات من زمان .- من ساعت ماصدق ان ابويا مجرم .-من ساعت ما اكل عليا مال والدي ورثي فيه وماكفهوش اكده عاملني معاملة وحشة . -بس ال
في السيارة الخاصة بيوسف ادخل يوسف ندي التي ترتدي فستانا من اللون الاحمر وفوقه رداء طويل يغطي زينتها . ملامح وجهها كما هي لم تضع عليها نقطة من ادوات التجميل . اثناء سيرهن بالسيارة اشار لها الي احدى الفتيات قائلا: -شوفتي الحليوة ديت هي دي البنات ولا بلاش. ردت عليه رداً افحمته قائلة : -غض البصر يايوسف . - و بعدين ماينفعش ابقى معاك و تبص لغيري ده بيبني حاجز بنا حتى لو انا سكت و ما اتكلمتش . و بعدين لما هي عاجباك اكده ما روحتش اتقدمتلها ليه . -بعدين كلامك ده بيخزنه عقلك الباطن و مابيخلكش راضي ومش عاجبك حالك لو اللي معاك حتى ملكة جمال الكون . ترضاها لحالك ابجى معاك وأشاورلك على اي رجال معدي من حوالينا و أجول ادي الرجاله و لا بلاش . رجولتك هاتنقع عليك و انا زيك بردوك أنوثتي هاتقيد في جتتي نار . لقد أفحمته بردها و جعلنه يبدي ندمه وا عتذاره في الحال و ردت اعتبارها في الحال هكذا هو ذكاء الانثي. أعطته درسا قويا جعلته يتيقن انه أمام إمرأه قويه لا يستهان بها . أعقبت حديثها قائلة: -اذا غض الانسان بصره ولم ينظر الى ما حرمه الله صلح عمله. و اغلق جميع أبواب الشيطان ف



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



