Share

الفصل 36

Penulis: سيد أحمد
ظلت سارة تعدّ الأرقام حتى صعد أحمد إلى السيارة، ولم يلتفت نحوها قط.

ظلت سارة ممددة على الأرض على نفس الوضع، وقد أنهكتها آثار العلاج الكيميائي، ورغم أنها خفتت كثيراً مقارنة بالبداية، إلا أن جسدها لا يزال ضعيفًا، وسقوطها بهذه القوة جعلها تشعر وكأن عظامها تحطمت.

ذهب محمود والآخرون لتوصيل أحمد، وفي السابق كانت هناك هالة، ولكن بعد مغادرتها، بات القصر الكبير خالياً تماماً.

كانت الثلوج الخفيفة تتساقط من السماء، والبرد القارس يتسلل من كل جانب، حتى تجمدت أطرافها.

تمنت في قلبها أن ينقذها أي شخص.

كانت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (7)
goodnovel comment avatar
Visitor
أريد إعلانات لان الاشتراك فقط لفصول قليلة
goodnovel comment avatar
زهره الحياة
منو كال عدد فصل فوق ٤٠٠
goodnovel comment avatar
lilia zouba
قليل بزاف تقدري تقرأي فصل فاليوم فقط والرواية فيها 400 فصل
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1342

    رمق السائق شرخ الزجاج الخلفي، وقال بوجل: "سيد عمار، السيارة...""لا يهم، هل تناثر الماء؟""نعم". "هذا جيد". السائق: "..."بدا للسائق أن عمار الذي كتم مشاعره لسنواتٍ طويلة، لم يعد يبالي بالقيود، فإما أن ينفجر غضباً أو يتحول إلى كائن غريب الأطوار لا تدرك أفعاله. كانت سارة تتأمل أطلال القرية بحزن: "يا أحمد، هل تعتقد أن كارثة ما قد ضربت هذا المكان؟"اقترب شيخ مسن كان يمر بجوارهما قائلًا: "أصبتِ يا ابنتي، فقد اجتاح الفيضان هذه القرية قبل عقدين من الزمان، وكان يوماً عصيباً، فقرية فقيرة مثل قريتنا لم تجد من يرممها، وظل حالها كما هو منذ ذلك اليوم، لكن هل جئتما للاستثمار هنا؟"كانت ملابسهما مختلفة عن ملابس القرويين مما يوحي بترفهما، فقد تخلصت العديد من القرى من الفقر في السنوات الأخيرة، وكان أهل هذه القرية يتطلعون لمن يستثمر بها من رجال الأعمال.تبدلت ملامح سارة قائلةً: "هل جرف الفيضان طفلة صغيرة في ذلك الحين؟""طفلة؟ يصعب جزم ذلك، فقد ابتلع الماء العديد من الناس والمنازل في تلك السنة". لاحظ أحمد تغير تعبيرات سارة، فقال: "هل تفكرين في شيءٍ ما؟""لست متيقنة تماماً، هل تحمل بعض المال؟"هز أحم

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1341

    استشاط عدنان غضباً، ورفع حاجبيه وقال مستنكراً: "ألم تعد حتى قادرًا على التظاهر؟"فتح أحمد باب السيارة، وبحركة خاطفة سحب سارة من وسط الثلج إلى أحضانه كما تنطبق الزهرة آكلة اللحوم على فريستها. "بما أن كل شيءٍ قد كُشف، فما نفع التظاهر؟"لو كان يستطيع فرض سطوته على عائلة الدلو، لبات العالم ملكًا له، إلا أن كاظم كان ليمطر جسده بوابلٍ من الرصاص قبل أن يبلغ تلك الغاية. وبما أن كاظم يغض الطرف، فسيتمادى في تملقه واستغلال الفرصة. "بما أن سارة تأبى مرافقتي إلى بيتي، فلا ضير عندي أن أكون صهركم المقيم في داركم". رمق عدنان ذاك الرجل الذي بدا ككلب أليف يهز ذيله ببهجة أمام صاحبته. تذكر كيف بذلت عائلة الدلو الغالي والنفيس ليصاهروه، وها هو الآن يهرول طوعاً ليكون زوج حفيدتهم المقيمة لديهم. حقاً إن الدنيا غريبة، فصار الغزال يبات في أحضان الذئب.تمتم عدنان بتهكم: "استفق من أحلامك، فمنزل عائلة الدلو ليست فندقاً تدخل وتخرج منه كيفما شئت". "سأدخله، شئت أم أبيت". استشعرت سارة حدة المشاحنة، فتدخلت لمنع النزاع قائلةً: "ذكرتَ قبل قليل قرية السمك، ما السر وراءها؟""تعيش جدة ندى في أطراف مدينة الشمال، أما ج

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1340

    استيقظت سارة على صوت صراخ ندى، فتمتمت: "كم هي مزعجة!"سمعت أحمد يقول بالقرب من أذنها: "هل تريدين أن أقطع لسانها من أجلك؟"تبدد نعاسها فجأة، وفتحت سارة عينيها بتكاسلٍ قائلةً: "إنك تزداد عدوانيةً يومًا بعد يوم."قبلها أحمد قائلًا: "يا سارة، بالنسبة لي لا شيء أغلى من سعادتكِ، سواءً كانت ندى أو غيرها، لا أحد أهم من سعادتكِ".بسبب ضجيج ندى، اضطرت سارة للنهوض، ولم تكن تعرف لماذا تصرخ ندى هكذا.غسلت سارة وجهها وخرجت، لتجد باب غرفة ندى في حالة فوضى عارمة، وصوتها يعلو بالشتائم: "أيها الحثالة، حتى وجبة الإفطار لا تجيدون صنعها! هل هكذا تستهزئون بأسيادكم؟"ألقت سارة نظرة على الطعام الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى الخادمة الصغيرة التي سكب عليها الحساء الساخن: "ماذا حدث؟"كانت الخادمة جديدة، ولم ترَ مثل هذا المشهد من قبل، سمعت سابقاً أن الآنسة الكبرى صعبة المراس، فدفعها الآخرون لخدمتها، ولم تتوقع أن تكون بهذا السوء."آنسة سارة، الآنسة ندى طلبت الإفطار، وغيرتُ لها عدة أصناف ولم يعجبها شيء"."لماذا تنظرين إليها؟ أنا هي الآنسة الكبرى لعائلة الدلو، أيها الخونة الجاحدون..."ربتت سارة على كتف الخادمة الصغير

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1339

    "يجب عليكِ أن ترتاحي الآن، يمكننا البحث عن أصلكِ في أي وقت، لذا لا تجهدي نفسكِ"."رأسي يؤلمني جداً، وأخشى... أخشى أن أنسى قريباً، يا أخي، أرجوك".سرعان ما أحضر لها عمار دفتراً وأقلام تلوين، كانت ريناد بارعة في الرسم بالألوان المائية والزيتية، وفي الأيام التي لم يكن فيها عمار بجانبها، كان الرسم هو ملاذها الوحيد للتعافي. كانت تنغمس في لوحاتها ليلًا ونهارًا، مما أثمر العديد من الأعمال الفنية المذهلة.وعلى عكس ملامحها الرقيقة، كان أسلوب رسمها جريئًا، عندما رأت ميرال ذلك الأسلوب الفريد، ظهرت الدهشة على وجهها قائلةً: "أيعقل أنكِ الفنانة ريما؟"الفنانة ريما مشهورة دولياً؛ فقبل ثماني سنوات، أذهلت لوحتها "في مهب الريح" الجميع، وفازت بجائزة الرسم الذهبية، وكل لوحة شاركت بها في المسابقة بيعت بسعر خيالي.خاصة لوحة "في مهب الريح" التي كانت لها قيمة فنية عالية، وقد اشترتها ميرال بثلاثين مليوناً.بالنسبة لفنانة صاعدة، كان هذا ثمنًا باهظًا، لم تكن ميرال تنتمي لعائلة ثرية فحسب، بل كانت عائلة جدتها لأمها عائلة مثقفة أيضًا، ووالدتها كانت رسامة مشهورة. لذا كانت ميرال تتقن العزف والشطرنج والخط والرسم منذ

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1338

    وصلت ميرال إلى المستشفى على عجلٍ في الخامسة والنصف فجراً مما أثار دهشة عمار، وفكر في نفسه أنها تبذل جهداً كبيراً من أجل ندى."يا سيدتي، لقد أخبرتكِ ألا ترهقي نفسكِ دون جدوى، فمهما فعلتِ لن أتراجع عن مقاضاة ندى"."يا عمار، لقد قلتُ مراراً إنني لا أفعل هذا من أجل ندى، الطقس سيئ الليلة ولم أستطع النوم، فجئتُ لأرى ريناد، وبالإضافة لذلك، أنا امرأة وسيكون من السهل عليّ العناية بها أكثر منك".دون أن تعطيه فرصة للرد، دفعت عمار جانباً ودخلت الغرفة بهدوء. وبمجرد رؤية ريناد، هدأ قلبها، فجلست بجانبها وغطتها جيداً.بدأ تورم وجه ريناد يخف، لكن وجهها كان عابسًا، وكانت تتمتم في نومها وكأنها يُراودها كابوس."أنقذوني... أنقذوني..."استيقظت ريناد فجأة مذعورة، ونظرت حولها بخوف."هل رأيت كابوسًا؟""خالتي، أنتِ... لماذا أنتِ هنا؟" نظرت ريناد إلى السماء المظلمة خارج النافذة، وهي تذكر أن ميرال قد غادرت منذ وقتٍ طويل.قدم لها عمار كوباً من الماء الدافئ قائلًا: "اشربي قليلاً، بماذا حلمتِ؟"أمسكت ريناد برأسها؛ فمنذ أن صدمتها ندى بقوة بالأمس وهي تشعر بثقل في رأسها، وبعد أن نامت، رأت حلماً طويلاً. رأت طفلة صغيرة

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1337

    في تلك الليلة، كان الجميع غارقين في هواجسهم باستثناء سارة التي نامت بهدوءٍ في حضن أحمد.منذ أن رأت سمية ريناد، شعرت بأن وجهها مألوف، خاصة بعد زيارة ميرال، فخطر ببالها تساؤل: أيعقل أن تكون هي؟لكن سرعان ما نفت تلك الفكرة؛ فتلك الطفلة المريضة سقتها السم لسبع سنوات، وحتى لو لم تمت في الفيضان، فمن المستحيل أن تنجو.علاوة على ذلك، في سنة الفيضان تلك، مات الكثيرون، ولم يتم العثور حتى على جثثهم، فكيف لطفلة هزيلة مثل القطة أن تنجو؟ لكن رغم ذلك، إلا أن سمية شعرت بقلقٍ غريبٍ يجتاح قلبها.دوى صوت الرعد، وبدا وجه سمية شاحباً تحت ضوء البرق.استيقظت ميرال فجأة من حلمها؛ فقد حلمت بأنها عادت ليوم وضعت طفلتها.وقد عانت من آلام المخاض ليومٍ وليلة، وبمجرد أن وضعت طفلتها ورأتها، غابت عن الوعي من شدة الإنهاك. كان كاظم حينها في رحلة عمل بالخارج، ولم يكن بجانبها سوى أفراد عائلتها، عائلة الهمام.وُضعت الطفلة في الحاضنة فور ولادتها، وبدا لها في الحلم وكأن شخصاً استبدل بطاقة التعريف الموجودة على يد طفلتها. جميع المواليد الجدد متشابهين، فهم مجعدو البشرة، ومصابون باليرقان، لذا لم يلحظ أحد الاستبدال."ابنتي".ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status