Compartir

178

Autor: Elina rooz
last update Fecha de publicación: 2026-09-04 18:11:02

وكان شعرها مربوطاً بكعكة عالية فوضوية، وبعض الخصلات نازلة على وجهها.

والأجمل من كل شيء، كانت تحمل في يدها كتاب النوتات الموسيقية.

كتاب النوتات القديم الذي أهداها إياه أستاذ الموسيقى مارسيل قبل أشهر، والذي لم تفتحه منذ سافرت إلى باريس.

كانت نائمة والكتاب مفتوح على صدرها، على صفحة أغنية هادئة، ويدها الأخرى تمسك قلم رصاص صغير، كأنها كانت تحاول أن تكتب أو تراجع النوتات قبل أن تنام من التعب والانتظار.

وقف جونيور عند الباب ينظر إليها طويلاً.

كانت الصالة هادئة، الشمس بدأت تغرب، والضوء البرتقالي يدخل م
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    201

    بعد أن بكت طويلاً وهي تقبض على قميصه وتشهق بصمت في حضنه، وبعد أن قال لها "هل تظنين أنني سأسمح لهذا أن يحدث؟" ومسح دموعها، شعرت سيليا بتعب شديد.عيناها كانت متورمتين من البكاء، وجفناها ثقيلان.قالت بصوت صغير: "جونيور، أنا متعبة..."قال وهو لا يزال يحضنها في حضنه على سريره الأسود الكبير: "نامي هنا، ارتاحي."لم تبتعد، بل حضنته وهي نائمة. وضعت رأسها على صدره، ويدها على قميصه، ونامت وهي تحضن جونيور.كانت بعض آثار الدموع لا تزال على عينيها المنفوختين قليلاً، ودمعة صغيرة جافة على خدها.بقي جونيور مستيقظاً لفترة طويلة ينظر إليها، يمسح على ظهرها بهدوء حتى تأكد أنها نامت بعمق.ثم نام هو أيضاً بجانبها، يده على يدها.صباح اليوم التالي - الساعة الثامنة.استيقظت سيليا أولاً.فتحت عينيها ببطء، فوجدت جونيور ينظر إليها.كان مستيقظاً قبلها، متكئاً على يده، ينظر إلى وجهها النائم.عندما رأته ينظر إليها، خجلت فوراً.غطت وجهها بيديها بسرعة.قال وهو يبتسم: "صباح الخير يا وردتي."قالت من تحت يديها، بصوت خجول: "صباح الخير..."مد يده ونزل يديها بلطف عن وجهها.قال: "لماذا تغطين وجهكِ؟"قالت وهي تحاول أن تغطي وج

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    200

    استيقظت سيليا... نهضت من سريرها وذهبت إلى غرفة جونيور.طرقت الباب.قال جونيور من الداخل: "ادخلي."فتحت الباب ودخلت.كان جونيور واقفاً يجفف شعره بالمنشفة."سيليا هل استيقضتي؟!" اومأت سيليا... قالت: "سأساعدك."جلس جونيور على طرف السرير.أخذت سيليا المنشفة منه وبدأت تجفف له شعره بهدوء.قالت بعد قليل: "جونيور، أريد أن أتحدث معك بشيء ما."جونيور كان يعلم بحملها من الورقة التي قرأها وهي نائمة بجانبها، لكنه لم يظهر أنه يعلم.قال: "حسناً، أخبريني."ترددت سيليا وصمتت قليلاً، يدها لا تزال تمسك المنشفة فوق شعره.أمسك جونيور يدها بلطف وقال: "سيليا، ما الأمر؟ تحدثي، لا بأس."بعد صمت طويل، قالت بصوت منخفض جداً، يكاد لا يسمع:"جونيور.... أنا حامل..."انتظرت أن يندهش، أن تتسع عيناه، أن يقف، أن يقول شيئاً كبيراً.لكن لم تظهر الدهشة على وجه جونيور.بقي جالساً كما هو، ينظر إليها بهدوء.استغربت سيليا.رفعت رأسها قليلاً وقالت: "ألم تتفاجأ؟"قال: "كلا، أنا أعرف بالفعل."اتسعت عيناها.قالت: "كيف عرفت؟"قال: "لقد قرأت ورقة التحليلات."كانت الورقة التي تركتها بجانبها على المخدة عندما غفت بعد الاستحمام وارت

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    199

    الساعة الثانية عشرة ظهراً.عادت سيليا من العيادة ، وهي تمسك ورقة التحليلات في يدها،ووجهها لا يزال شاحباً من الدهشة بعدما قالت لها الدكتورة "أنتِ حامل".دخلت الى المنزل.. كانت ماريا واقفة في المطبخ... عندما رأت سيليا، قالت بقلق:"سيليا، لماذا تأخرتِ؟ قلتِ إنكِ ستخرجين لنزهة قصيرة فقط حول المنزل، تأخرتِ ساعتين، وكنتُ سأتصل بجونيور."ابتسمت سيليا ابتسامة صغيرة شاحبة، وخبأت ورقة التحليلات بسرعة خلف ظهرها، وقالت:"كانت نزهة طويلة يا ماريا، احتجت هواءً نقياً كثيراً، مشيت حول الحديقة الكبيرة، ثم جلست على المقعد الخشبي، ونسيت الوقت."قالت ماريا وهي تنظر إلى وجهها الشاحب : "وجهكِ شاحب، هل تشعرين بالدوار ؟"قالت سيليا: "قليلاً، لكن أفضل الآن، سأصعد إلى غرفتي لأستحم وأرتاح قليلاً."صعدت سيليا الدرج ببطء، لأنها كانت تشعر بتعب ودوار خفيف، ودخلت غرفتها.كانت الغرفة هادئة.دخلت الحمام، خلعت معطفها واستحمت بماء دافئ، كما أوصتها الدكتورة، ماء دافئ يريح بطنها.بعد الاستحمام، ارتدت بيجاما قطنية وردية فاتحة ناعمة ومريحة، بيجاما بأكمام طويلة تغطيها بالكامل، و ظفرت شعرها.. ثم تمددت فوق السرير الكبير،

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    198

    كانت تعرف في داخلها أنها لم تكن دورتها الشهرية العادية، لأنها متأخرة منذ شهرين، ولأن الألم كان مختلفاً... لذلك قررت أن تذهب إلى الطبيبة خفية، وحدها.نزلت إلى المطبخ، وجدت ماريا تحضر فطوراً خفيفاً ، بدون رائحة قوية، فقط حليب وزبادي وبعض الخضار... قالت ماريا: "صباح الخير انسة سيليا، السيد جونيور أوصاني أن أهتم بكِ."ابتسمت سيليا ابتسامة صغيرة شاحبة وقالت: "أفضل قليلاً، شكراً يا ماريا... ماريا، سأخرج لأتنزه قليلاً في الحديقة وحول المنزل، أحتاج هواء نقي، لا تقلقي."قالت ماريا: "حسناً، لكن لا تبتعدي كثيرا" خرجت سيليا وهيا ترتدي قبعة على رأسها لانها اصبحت مشهورة الان واذا التقى بها احد المعجبين فستحصل فوضى.. عرض الحارس ان يوصلها الى المكان الذي تريد الذهاب اليه، لكنها رفضت قائلة انها تريد ان تتمشى. اتصلت سيليا بدكتورة تعرفها، لقد تعالجت عندها عندما اصيبت في رأسها.. قالت لها الدكتورة: "تعالي إلى العيادة الآن، سأفحصكِ."العيادة - الساعة العاشرة.دخلت، كانت العيادة هادئة.فحصتها الدكتورة ، وسألتها بهدوء عن الأعراض: غثيان من الرائحة القوية ، نعاس شديد.... وايضا صمتت سيليا شعرت بالخجل من ا

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    197

    عد خروج جونيور رأت سيليا شكلها الفوضوي نهضت لتغيير ملتبسها وارتداء بيجامتها.. عند نهوضها وقعت عينيها على بقعة دم...على ملائة السرير البيضاء اتسعت عيناها من الصدمة والخوف. لم تفهم من أين جاءت، وشعرت بألم خفيف في أسفل بطنها، مثل ألم الدورة،لكنه اقوى قليلا، مع دوار خفيف. سمعت خطوات جونيور تقترب من الغرفة، فشعرت بالخجل والخوف ، فغطت تلك البقعة بغطاء السرير الابيض... دخل جونيور، فرآها واقفة بجانب السرير، وجهها شاحب وترتجف قليلاً. قال بقلق: "سيليا، هل أنتِ بخير؟ لماذا أنتِ واقفة؟ تمددي. " قالت بسرعة وهي تحاول أن تبدو طبيعية: "جونيور، لنذهب إلى غرفتك." استغرب وقال: "لماذا؟" قالت: "أريد أن أنام في غرفتكِ الليلة، غرفتكِ أهدأ وأشعر فيها بالأمان أكثر." لم يجادلها، لأنه رأى التوتر في عينيها. قال: "حسناً، لكن اشربي بعض الماء أولاً، وجهكِ شاحب." ارتدت سيليا معطفاً حريرياً طويلاً أبيض يغطيها بالكامل. شربت الماء، ثم اصطحبها جونيور إلى غرفته. جلس جونيور على سريره الأسود الكبير وقال: "تعالي اجلسي في حضني، أريد أن أطمئن عليكِ." قالت سيليا بصوت هادئ وهي تضم معطفها حولها: "سأستحم بماء داف

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    196

    كانت سيليا لا تزال جالسة على الأريكة تنظر الى النافذة بشرود، بدا عليها حزن سلبها ابتسامتها، انتبهت فجأة الى نظرات جونيور التفسيرية، ارتبكت قالئلة " لقد احضرت فطيرة التوت، هل استطيع تناول القليل منها؟ ""بالطبع، لقد جلبتها لكي اصلا" ابتسمت سيليا وهي تنظر اليه "شكرا..." بعد دقيقتين..... قال جونيور وهو ينظر إلى شفتيها الورديتين اللتين كانتا تأكلان فطيرة التوت:"هل تسمحين لي أن أقبلكِ؟"احمر وجه سيليا خجلاً شديداً، ونظرت إلى الأرض، وقلبها يدق بسرعة.لم تقل لا، ولم تقل نعم، لكنها لم ترفض، فقط عضت شفتها بخجل وأغمضت عينيها قليلاً.فهم جونيور أنها خجلة لكنها موافقة.اقترب منها بلطف، ووضع يده على خدها، وطبع قبلة حنونة على شفتيها.كانت قبلة هادئة في البداية، خجولة مثلها.لكن سيليا لم تبتعد، بقيت قريبة، تتنفس بسرعة من الخجل.فاستمر جونيور في تقبيلها، وقبلة بعد قبلة، بعد كل قبلة يصبح اكثر عنفا.. وهو يقبلها، حملها دون أن يقطع القبلة.حملها بخفة بين ذراعيه، وهي لا تزال بين يديه، وخطا بها خطوتين ووضعها على الطاولة الخشبية التي كانت في غرفتها، حتى يكون وجهها مقابل وجهه تماماً.واستمر في تقبيلها و

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status