Compartilhar

260

Autor: Elina rooz
last update Data de publicação: 2026-09-16 03:10:59

كانت سوزي قد دبّرت كل شيء بعناية فائقة منذ أيام. عبر رجل ريتشارد، تمكنت من الوصول إلى أحد النادلين العاملين في الفندق، ودفعت له مبلغًا كبيرًا مقابل مهمة بسيطة في ظاهرها: إضافة بضع قطرات من مادة مهدئة إلى كأس النبيذ الذي سيُقدَّم لجونيور تحديدًا في تلك الأمسية.

جلست سوزي في غرفة فندقية فاخرة في الطابق نفسه الذي التقى فيه جونيور بريك، ترتدي ثوبًا أنيقًا، وتحتسي كأسًا من النبيذ ببطء وهي تنتظر إشارة من رجالها. كانت الخطة بسيطة في جوهرها: بمجرد أن يفقد جونيور وعيه جزئيًا بسبب المادة المهدئة، سينقله
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    274

    قال جونيور بحزم متزايد: "لا يهمني تأثير ذلك على الصورة، سلامة زوجتي أهم من أي لقطة فنية، إما أن تبتعدوا عن الحافة بمسافة كافية، أو لن تتم هذه الجلسة على الإطلاق." ساد صمت متوتر بين أفراد الفريق، وتبادلوا نظرات القلق، بينما وقفت سيليا تراقب الموقف بصمت، تشعر بمزيج من الحرج والامتنان في آن واحد؛ حرج من هذا التدخل الحاد أمام فريق عملها، لكن أيضًا امتنان عميق لحرصه الشديد على سلامتها.اقتربت مديرة الأعمال من جونيور، وحاولت أن تجد حلًا وسطًا، وقالت: "ماذا لو أعدنا ترتيب المشهد بحيث تقف سيليا على مسافة أبعد، ونستخدم عدسات مختلفة لالتقاط نفس الخلفية دون الحاجة للاقتراب الفعلي من الحافة؟"فكر جونيور للحظة في هذا الاقتراح، وقال: "كم ستكون المسافة الجديدة بالتحديد؟"أشارت المديرة إلى نقطة أبعد بكثير عن الحافة، على مسافة آمنة تمامًا من أي خطر محتمل، وقالت: "هنا، على الأقل عشرة أمتار إضافية عن الحافة الفعلية."نظر جونيور إلى تلك النقطة الجديدة، وقاس بعينه المسافة مرة أخرى، ثم قال بعد تفكير: "هذا أفضل بكثير، لكنني أريد أن أرى بنفسي أن الأرض هناك مستقرة وآمنة تمامًا قبل أن أوافق."تقدم بخطوات حذرة

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    273

    في صباح يوم التصوير، استيقظت سيليا مبكرًا، وارتدت ملابسها العادية استعدادًا للانتقال إلى الموقع، حيث كان من المفترض أن يقوم فريق التصميم بتجهيزها هناك بالفستان والمكياج المناسبين. كانت السيارة الخاصة بالشركة قد وصلت في الموعد المحدد، فركبت متجهة نحو ذلك المنحدر الذي رأته في الصورة، بينما بقي جونيور في المنزل لبعض الوقت الإضافي لإنهاء مكالمة عمل عاجلة قبل أن يلحق بها.وصلت سيليا إلى الموقع بعد رحلة استغرقت نحو ساعة، وترجلت من السيارة لترى المكان عن قرب لأول مرة. كان المنحدر أكثر ارتفاعًا مما بدا في الصورة، والرياح كانت تهب بقوة معتدلة، تحمل معها رائحة البحر المالحة. نظرت إلى الأسفل بحذر، فرأت الشاطئ الوعر يمتد تحتها على مسافة كبيرة، والأمواج تتكسر بعنف على الصخور المتناثرة هناك.شعرت بتوتر خفيف، لكنها حاولت أن تتجاهله وتركز على عملها. اقترب منها فريق المكياج والتصميم، وبدأوا فورًا بتجهيزها؛ الشعر أولًا، ثم المكياج، وأخيرًا الفستان الأزرق الفاتح الذي اختارته مسبقًا. وقفت أمام مرآة صغيرة محمولة، تتفحص إطلالتها النهائية، بينما كان المصور وفريقه يجهزون معداتهم على مسافة قريبة من حافة المنح

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    272

    شعر جونيور بحيرة خفيفة أمام حجم رد فعلها مقارنة بحجم الإصابة الفعلية، لكنه تذكر فورًا حديث الطبيبة السابق عن حساسية المشاعر المرتبطة بالحمل، فقرر ألا يقلل من شعورها أو يستخفّ بألمها مهما بدا بسيطًا في نظره. احتضنها بلطف بذراع واحدة، بينما كانت يده الأخرى لا تزال تمسك بيدها المصابة بحذر. قال بصوت هادئ ومطمئن: "أعرف أنه مؤلم يا حبيبتي، تعالي معي لنغسله ونضع عليه ضمادة، سيشعرك ذلك بتحسن سريع." قادها بلطف نحو الحوض، وفتح الماء البارد، ووضع إصبعها المصاب تحت التيار برفق، وقال: "هذا سيخفف الألم قليلًا." استمرت سيليا بالبكاء بهدوء أكبر، وقالت وسط دموعها: "أشعر بالغباء لأنني أبكي بسبب جرح بسيط كهذا." قال جونيور بحنان: "لستِ غبية على الإطلاق، جسدك يمر بمرحلة حساسة جدًا الآن، ومن الطبيعي أن تكون مشاعرك أكثر تأثرًا حتى بأبسط الأشياء." بعد أن غسل الجرح جيدًا، أخذها بيدها نحو خزانة الإسعافات الأولية الصغيرة الموجودة في المطبخ، وأخرج منها ضمادة صغيرة ومطهرًا خفيفًا. وضع القليل من المطهر بلطف شديد على طرف إصبعها، فتأوهت سيليا بخفة من الوخز البسيط، وقالت: "هذا يحرق قليلًا." قال جونيور بصوت رقيق

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    271

    صباح اليوم التالي، بدأت سيليا تلاحظ تغيرًا جديدًا في حالتها؛ شهيتها بدأت تقل بشكل ملحوظ، وأصبحت تجد صعوبة في إنهاء وجباتها كالمعتاد. في صباح أحد الأيام، جلست أمام طبق الإفطار الذي أعدته ماريا بعناية، لكنها لم تستطع تناول أكثر من بضع لقيمات قبل أن تشعر بالشبع أو بعدم الرغبة في الاستمرار.لاحظت ماريا ذلك بقلق، وسألتها: "آنسة سيليا، ألا يعجبك الطعام؟"قالت سيليا بابتسامة متعبة: "لا، الطعام لذيذ كالعادة، فقط لا أشعر برغبة كبيرة في الأكل هذه الأيام."عبّرت عن قلقها لجونيور في المساء، فقال بحنان: "ربما يجب أن نسأل الطبيبة عن هذا التغير في الشهية، قد يكون طبيعيًا في هذه المرحلة، لكن من الأفضل التأكد."اتفقا على تحديد موعد قريب مع الطبيبة، لكن في الوقت نفسه، حاولت سيليا أن تجد طرقًا صغيرة لتحفيز شهيتها بنفسها. وبينما كان جونيور منشغلًا في مكتبه بالمنزل يراجع بعض الأوراق المتعلقة بالعمل قبل الذهاب الى الشركة ، شعرت سيليا برغبة خفيفة في تناول شيء بسيط ومنعش، فتذكرت التفاح الطازج الذي اشترته ماريا في اليوم السابق.نزلت إلى المطبخ بخطوات هادئة، ووجدت المكان خاليًا في تلك الساعة، فقد كانت ماريا قد

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    270

    ضحك جونيور بخفة، وقال: "فكرت في بعض الأسماء، لكنني أريد أن نختارها معًا، ربما بعد أن نعرف جنس الطفل بالتحديد."وافقت سيليا بحماس: "فكرة رائعة، يمكننا البدء بوضع قائمة من الأسماء التي نحبها لكلا الجنسين، وبعد كشف الجنس نختار الأنسب."استمرا يتبادلان بعض الأسماء بمرح، يضحكان على بعض الاقتراحات الغريبة التي يطرحها كل منهما بشكل عفوي، وشعرت سيليا بسعادة حقيقية تغمرها وهي ترى جونيور بهذا الحماس تجاه طفلهما القادم، بعيدًا عن كل توتراته وقلقه المهني.بعد فترة من الحديث المرح، عاد جونيور إلى موضوع الغد، وقال بجدية أكبر: "سأحدد فريقًا أمنيًا صغيرًا لمرافقتنا غدًا، فقط للاحتياط الإضافي."قالت سيليا بابتسامة: "أعتقد أنك تبالغ قليلًا، لكنني أقدر حرصك الشديد."قال جونيور بصدق: "أفضل أن أبالغ في الحذر على أن أتهاون في أي شيء يخص سلامتك أنتِ وطفلنا."احتضنها بحنان، ووضع يده مرة أخرى على بطنها، يشعر بذلك الدفء الغريب الذي ينتابه كلما لامس ذلك المكان الذي يحمل مستقبلهما الصغير. قال بصوت هامس: "أعدك يا صغيري، أو صغيرتي، أنني سأحميكما دائمًا، أنتِ ووالدتك."تأثرت سيليا بعمق بهذه الكلمات الصادقة، ووضعت ي

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    269

    في المساء، بعد أن انتهيا من تناول العشاء، جلست سيليا مع جونيور في غرفة المعيشة، وأخرجت هاتفها لتريه تفاصيل جلسة التصوير القادمة. قالت بهدوء: "لدي جلسة تصوير غدًا، أردت أن أطلعك عليها."فتحت الصورة التي أرسلتها لها مديرة أعمالها، وأرتها إياها. نظر جونيور إلى الصورة، فرأى ذلك المنحدر الصخري العالي الذي يطل على شاطئ متهالك في الأسفل، وتجهمت ملامحه فورًا وهو يتفحص التفاصيل.قال بصوت حازم لا يقبل الجدال: "لن تذهبي إلى هذا المكان."رفعت سيليا حاجبيها بمفاجأة من حدة رده السريع، وقالت: "جونيور، هذا عملي، ولا يمكنني إلغاء جلسة تصوير مهمة بهذه البساطة."قال جونيور بقلق واضح: "انظري إلى هذا المكان، إنه منحدر خطير، وأنتِ حامل، لا يمكنني أن أسمح لكِ بالوقوف في مكان كهذا مهما كانت أهمية الجلسة."حاولت سيليا أن تشرح له: "الفريق الفني يريد لقطات درامية، وأكدوا لي أنهم سيتخذون كل الاحتياطات اللازمة."لكن جونيور ظل مصرًا على موقفه، وقال: "لا أثق بأي احتياطات كافية في مكان بهذا الارتفاع والخطورة، أفضل أن تلغي الجلسة أو تطلبي تغيير الموقع."شعرت سيليا ببعض الإحباط من تشدده، لكنها أدركت أن قلقه نابع من حب

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status