Share

الفصل 25:لقاء من الماضي

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-08-05 01:52:04

مرّ النهار ببطء شديد.

كانت سيليا تتحرك بين أرجاء الطابق التنفيذي بهدوء، تدفع عربة التنظيف من مكان إلى آخر، بينما تحاول تجاهل الألم الذي ينهش جسدها.

وفي الجهة المقابلة...

كان جونيور هاملتون يجلس داخل مكتبه خلف الجدار الزجاجي.

تراكمت الملفات أمامه، والاجتماعات لم تتوقف منذ الصباح.

ومع ذلك...

كانت عيناه ترتفعان بين الحين والآخر عن الأوراق.

وتتجهان نحو تلك الفتاة التي تتحرك بصمت في الخارج.

رآها تنحني لالتقاط سلة المهملات.

ثم تتوقف للحظة، وكأن الألم يمنعها من الاعتدال بسرعة.

ورآها ترفع صندوقًا صغيرً
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
کْوٌکْيِّ🍫
وين التحديييييث
goodnovel comment avatar
Zero Ali
شكرا كتير واتمني تنزلين باقي الفصول
goodnovel comment avatar
‏مرفت
شكرا لك ننتظر المزيد من القصة الزيد من الفصول مع الشكر
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    71

    ظل جونيور يقود السيارة بصمت، وعيناه مثبتتان على الطريق، بينما كانت سيليا تجلس إلى جانبه وتراقب المرآة بين الحين والآخر. لم تعد السيارة السوداء ظاهرة خلفهما، لكن جونيور كان قد لمحها أكثر من مرة قبل أن تختفي عند أحد التقاطعات.قالت سيليا بعد لحظات:"هل ما زالت خلفنا؟"أجاب دون أن يلتفت إليها:"لا."سكتت قليلًا."هل أنت متأكد؟""اختفت."لم يضف شيئًا، ولم يحاول طمأنتها بطريقة مبالغ فيها. اكتفى بتغيير الطريق مرتين، ثم عاد إلى الشارع المؤدي إلى المستشفى.بعد عدة دقائق، ظهرت السيارة السوداء مرة أخرى في المرآة، لكنها لم تستمر طويلًا. دخلت إلى شارع جانبي واختفت بين السيارات.نظر جونيور إليها مرة واحدة، ثم أعاد عينيه إلى الطريق."وصلنا تقريبًا."لم تنتبه سيليا إلى أن يده تحركت نحو الهاتف المثبت بجانب المقود، وأجرى اتصالًا قصيرًا أثناء توقف السيارة عند الإشارة."راقبوا السيارة السوداء التي كانت خلفنا."استمع للطرف الآخر، ثم قال:"لا أريد مطاردة. أريد فقط معرفة من يملكها."أنهى الاتصال ووضع الهاتف مكانه.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام المستشفى.نزل جونيور أولًا، ثم فتح الباب لسيليا دون أن يقول شيئ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    70

    أخرجت سيليا ورقة وجدتها صباحًا من جيبها ووضعتها أمامه.قرأ جونيور الكلمات المكتوبة عليها.بقي صامتًا."متى وجدتها؟""في الصباح.""ولماذا لم تخبريني؟"نظرت إليه."لم أكن أعرف إن كانت مهمة."رفع عينيه إليها."وهل تعتقدين أن شخصًا يضع رسالة في عربة عملك أمر عادي؟"لم تجب.أخذ جونيور الورقة ووضعها داخل ملف صغير على مكتبه."من الآن فصاعدًا، أي شيء يصل إليك من مجهول لا ترمينه ولا تحذفينه."أومأت."حسنًا."في تلك اللحظة طرق أحد الموظفين الباب ودخل."سيدي، هذه التسجيلات التي طلبتها."أخذ جونيور الجهاز منه."ضعه هنا."غادر الموظف.فتح جونيور التسجيلات، وبدأ في مراجعتها.جلست سيليا بجانبه دون أن تتحدث.مرت الدقائق ببطء.ظهر تسجيل للمدخل الرئيسي، ثم موقف السيارات، ثم الشارع الجانبي.توقفت الصورة عند لحظة خروج سيليا من الشركة.كانت تمشي وحدها.بعد أقل من دقيقة، ظهر شخص في آخر الصورة.توقف جونيور.كبّر التسجيل.كان الرجل يرتدي ملابس سوداء، لكن وجهه لم يكن واضحًا.قالت سيليا:"هذا هو."لم يجب.تابع التسجيل.كان الرجل يسير في الاتجاه نفسه، لكنه لم يقترب من سيليا مباشرة. وعندما توقفت، توقف هو أيضًا.

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    69

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا وهي لم تنم إلا ساعات قليلة. بقيت صورة الرجل المجهول التي وصلت إلى هاتفها عالقة في ذهنها، لكنها حاولت ألا تفكر فيها أكثر من اللازم. لم تكن تعرف من أرسل الرسائل، ولا لماذا كان يريد منها الابتعاد عن جونيور، ولذلك قررت ألا تسمح للخوف بأن يسيطر عليها.أخفت هاتفها في حقيبتها، ارتدت ملابسها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.كان جونيور قد غادر قبلها إلى الشركة، لذلك تناولت إفطارها سريعًا وخرجت بعده بقليل.عندما وصلت إلى الشركة، بدأت عملها كالمعتاد. حاولت أن تنشغل بتنظيف المكاتب وترتيب الأماكن التي طلب منها المسؤول الاهتمام بها، ولم ترغب في التفكير في الرسائل التي وصلتها في الليلة الماضية.مرّ الصباح دون أن يحدث شيء غير طبيعي.وعند الظهيرة، انتهت سيليا من الأعمال المطلوبة منها في وقت أبكر من المعتاد. أخذت حقيبتها الصغيرة وخرجت من الشركة لتشتري بعض الأشياء من متجر قريب، قبل أن تعود إلى المنزل.كانت تسير بهدوء في الشارع، منشغلة بالتفكير في والدتها، عندما سمعت صوت خطوات خلفها.توقفت.توقفت الخطوات أيضًا.التفتت ببطء.لم ترَ أحدًا.كان الشارع مزدحمًا، والناس يمرون من

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    68

    لم تستطع سيليا التخلص من أثر الرسالة طوال بقية اليوم.كانت لا تزال واقفة في الممر عندما أعادت قراءة الكلمات للمرة الأخيرة، ثم أغلقت هاتفها ووضعته في جيب ملابسها. لم تكن تعرف من أرسلها، ولم تكن تملك أي دليل على أن الشخص الذي يقف خلفها كان جادًا، لكنها لم تستطع تجاهل الطريقة التي كُتبت بها.لم يكن فيها تهديد مباشر بإيذائها، ومع ذلك كان واضحًا أن صاحبها يعرف شيئًا عن علاقتها بجونيور، أو على الأقل عن الطريقة التي يراها بها موظفو الشركة.وضعت سيليا هاتفها جانبًا وعادت إلى عملها.حاولت إقناع نفسها بأنها مجرد محاولة لإخافتها، خصوصًا بعد انتشار الشائعات في الشركة خلال اليومين الماضيين. ربما كان أحد الموظفين يريد الاستمرار في مضايقتها، وربما كانت الرسالة مجرد تصرف طفولي.لكن بعد أقل من ساعة، وصلتها رسالة أخرى.أخرجت هاتفها ونظرت إلى الشاشة."قلت لكِ إن قربك منه لن يحميكِ."تجمدت أصابعها للحظة.نظرت حولها.كان الممر مزدحمًا بالموظفين، وكل شخص منشغل بعمله. لم يكن هناك شيء غريب يمكن أن يساعدها على معرفة المرسل.أغلقت الرسالة.هذه المرة لم تحذفها.احتفظت بها.وضعت الهاتف في جيبها وأكملت تنظيف المك

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    67

    في صباح اليوم التالي، دخلت سيليا الشركة كعادتها، لكنها شعرت منذ اللحظة الأولى أن شيئًا ما تغير.لم تكن هناك حاجة لأن يخبرها أحد. نظرات الموظفين كانت كافية.ما إن مرت من البوابة حتى التفتت إليها موظفتان كانتا تتحدثان بالقرب من الاستقبال. خفضت إحداهما صوتها، بينما قالت الأخرى شيئًا جعل الاثنتين تضحكان.لم تتوقف سيليا.تابعت طريقها نحو غرفة التخزين، أخذت أدواتها، ثم بدأت عملها.حاولت أن تتعامل مع الأمر وكأنه لا يعنيها، لكن الشائعات كانت قد انتقلت إلى مستوى آخر. لم تعد مجرد تعليقات عابرة عن رؤيتها مع جونيور، بل بدأ بعض الموظفين يتعاملون معها على أساس أنها حصلت على امتيازات لا تستحقها.وعندما دخلت إلى أحد المكاتب لتنظيفه، قالت لها موظفة كانت تجلس خلف مكتبها:"أغلقي الباب."توقفت سيليا."لماذا؟""لأنني لا أريد أن يرى أحد أننا نتحدث."وضعت سيليا أدواتها جانبًا."ماذا تريدين؟"ابتسمت المرأة."أردت أن أسألك سؤالًا.""تفضلي.""هل صحيح أنك تقضين وقتًا طويلًا في مكتب السيد جونيور؟"أجابتها سيليا مباشرة:"أذهب إلى هناك عندما يطلب مني ذلك.""فقط؟""نعم."ضحكت الموظفة."غريب.""ما الغريب؟""أن يطلب

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    66

    في اليوم التالي، لم تتوقف الشائعات عند ما حدث في الممر. على العكس، بدت وكأنها انتشرت في الشركة كلها خلال ساعات قليلة، وأصبح اسم سيليا يتردد في الأقسام المختلفة حتى بين الموظفين الذين لم يسبق لهم التحدث معها.وصلت سيليا إلى الشركة في الصباح كعادتها، تحمل حقيبتها الصغيرة وتتجه نحو غرفة التخزين. كانت تعرف أن شيئًا ما تغير منذ اليوم السابق، فقد لاحظت نظرات الموظفين وهي تدخل المبنى، لكن هذه المرة لم يحاول أحد إخفاءها.مرّت بجانب مجموعة من الموظفات، فتوقفت إحداهن عن الكلام لحظة، ثم قالت بصوت مسموع:"وصلت."ضحكت أخرى."أظن أن علينا أن نحييها بطريقة تليق بمكانتها الجديدة."تابعت سيليا سيرها وكأنها لم تسمع.لكنها ما إن ابتعدت حتى سمعت إحداهن تقول:"كيف يمكن لشخص مثلها أن يصل إلى مكتب الرئيس بهذه السهولة؟"ردت أخرى:"ربما مهارة في الفراش هي التي أوصلتها إلى هناك."توقفت سيليا للحظة، لكنها لم تلتفت.دخلت غرفة التخزين، أخذت أدواتها، ثم خرجت متجهة إلى الطابق الإداري.كانت تحاول التركيز على عملها، إلا أن الموقف تكرر أكثر من مرة. كلما مرت بجانب مجموعة من الموظفين، خفتت الأصوات ثم عادت بعد ابتعادها.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status