แชร์

الفصل 24:صباح كأن شيئا لم يكن

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-05 01:45:13
تسللت أشعة الشمس الباهتة عبر ستائر غرفة الفندق، لترسم خطوطًا ذهبية على الأرضية الخشبية.

فتحت سيليا وينترز عينيها ببطء.

ظلّت تحدق في السقف لعدة ثوانٍ دون أن تتحرك، وكأنها تحاول أن تتذكر أين هي.

ثم عادت إليها أحداث الليلة الماضية دفعة واحدة.

أغمضت عينيها بقوة، وانقبض صدرها، لكنها دفعت تلك الذكريات إلى أعماقها بصعوبة.

لم تكن تملك رفاهية الانهيار.

حاولت النهوض.

لكن ما إن أسندت يديها إلى السرير حتى اجتاحها ألم حاد في جسدها، فأطلقت شهقة خافتة.

توقفت للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأجبرت ن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    237

    في صباح ذلك اليوم، توجه جونيور وسيليا معًا إلى متجر الأزياء الفاخر لتجربة بدلة الزفاف التي اختارها جونيور بعناية. دخلا إلى صالة العرض الأنيقة، حيث استقبلهما الخياط المسؤول بحفاوة، وبدأ فورًا بمساعدة جونيور على ارتداء البدلة الأولى من التصاميم المقترحة.جلست سيليا على أريكة مخملية قريبة، تراقب بحماس وهو يخرج من غرفة القياس مرتديًا بدلة داكنة أنيقة بتفصيل كلاسيكي راقٍ. وقف أمام المرآة الكبيرة يتفحص نفسه، ثم نظر نحوها بابتسامة، وسألها: "ما رأيك؟"ابتسمت سيليا بإعجاب حقيقي، وقالت: "تبدو وسيمًا جدًا فيها، لكن دعنا نرَ الخيارات الأخرى أيضًا."جرب جونيور عدة بدلات مختلفة، وفي كل مرة كانت سيليا تعطي رأيها بصدق، حتى استقرا أخيرًا على تصميم كلاسيكي أنيق بلمسة عصرية بسيطة، أعجبهما معًا بشكل خاص. أخذ الخياط القياسات النهائية، ووعد بإنهاء التعديلات الأخيرة قبل موعد الزفاف بوقت كافٍ.بعد الانتهاء من التجربة، خرجا من المتجر وهما يشعران بحماس متزايد مع اقتراب اليوم الكبير أكثر فأكثر. ركبا السيارة في طريق العودة إلى المنزل، والحديث بينهما هادئ ومليء بالتفاؤل حول التفاصيل الأخيرة للحفل.وبينما كانت الس

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    236

    في شقتها الفاخرة المطلة على وسط المدينة، جلست سوزي أمام مرآتها الكبيرة، تحدّق في انعكاسها بعينين تحملان مزيجًا من الغضب والحقد. لا تزال ذكرى تلك الليلة في الحفل حاضرة بقوة في ذهنها؛ نظرة جونيور الباردة، وثقة سيليا الهادئة التي لم تتوقعها على الإطلاق.قامت من مقعدها وبدأت تتمشى في غرفتها الواسعة، تفكر بعمق في كل التفاصيل. لم تكن غيرتها من سيليا مجرد شعور عابر؛ فقد كانت ترى في تلك الفتاة، التي جاءت من لا شيء، كل ما خسرته هي بنفسها: رجلًا ثريًا ومهمًا، مستقبلًا مشرقًا، ومكانة اجتماعية رفيعة كانت تعتقد أنها من حقها وحدها.جلست على أريكتها الفخمة وأخرجت هاتفها، وبدأت تتصفح بعض الأخبار والمقالات المتعلقة بسيليا وجونيور، والتي كانت منتشرة بكثرة مؤخرًا مع اقتراب موعد الزفاف الكبير. كلما قرأت المزيد عن حجم هذا الحفل وأهمية الشخصيات المدعوة إليه، ازداد حقدها اشتعالًا.فكرت في نفسها بمرارة: "كيف لفتاة كانت تنظف الأرضيات أن تحصل على كل هذا؟ بينما أنا التي نشأت في هذا العالم منذ ولادتي، خسرت كل شيء بسبب قرار متسرع منه؟"تذكرت بغضب كيف فسخ جونيور عقد شركتها بشكل مفاجئ وقاسٍ، دون أن يمنحها فرصة حقيق

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    235

    في أحد الأمسيات الهادئة، بعد يوم طويل ومزدحم بالتحضيرات المستمرة لحفل الزفاف، عاد جونيور إلى المنزل متأخرًا قليلًا عن موعده المعتاد. كان قد أمضى ساعات طويلة في اجتماعات متتالية، ولم يسنح له الوقت لرؤية سيليا سوى لدقائق قصيرة في الصباح.وجدها جالسة في غرفتهما، ترتدي ثوب نوم بسيطًا وأنيقًا، تتصفح بعض الكتالوجات الخاصة بديكور الحفل. رفعت رأسها حين سمعت خطواته، وابتسمت بحرارة وهي تراه أخيرًا بعد يوم طويل من الانتظار.قالت بحماس: "أخيرًا عدت، بدأت أظن أنك ستقضي الليلة بأكملها في المكتب."اقترب منها جونيور وهو يخلع سترته، وقال بصوت متعب لكنه مليء بالحنان: "آسف على التأخير، كان يومًا مرهقًا جدًا. اشتقت لك طوال اليوم."وضعت سيليا الكتالوجات جانبًا، وقالت: "وأنا أيضًا اشتقت إليك."جلس جونيور بجانبها على السرير، وأحاطها بذراعيه بحنان، يستنشق رائحتها المألوفة التي طالما منحته شعورًا بالراحة بعد يوم عمل طويل. قال بصوت هادئ: "لا أتخيل كيف كنت سأتحمل هذا اليوم الطويل لولا معرفتي أنني سأعود إليك في النهاية."ابتسمت سيليا بتأثر، واستندت برأسها على كتفه، وقالت: "أنا سعيدة جدًا أنك هنا الآن."مال جونيو

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    234

    في صباح اليوم التالي، استيقظ جونيور مبكرًا كعادته، لكنه هذه المرة لم يغادر السرير فورًا، بل بقي بجانب سيليا يراقبها وهي لا تزال نائمة بهدوء، يتفحص ملامح وجهها بحثًا عن أي أثر للتعب أو الانزعاج بعد أحداث الليلة الماضية.بعد فترة قصيرة، بدأت سيليا تتحرك ببطء، وفتحت عينيها لتجده مستلقيًا بجانبها ينظر إليها بقلق واضح. ابتسمت وهي تسألها: "منذ متى وأنت مستيقظ تراقبني؟"ابتسم جونيور بحنان، وقال: "منذ فترة، أردت أن أتأكد أنك تنامين بهدوء. كيف تشعرين هذا الصباح؟"تمطت سيليا قليلًا، وقالت: "أشعر بحالة جيدة جدًا، لا أثر للمغص من الأمس."شعر جونيور بارتياح كبير، لكنه قال: "مع ذلك، سأتصل بالطبيبة كما وعدت، فقط للاطمئنان."نزلا معًا إلى الطابق السفلي، حيث كانت ماريا قد بدأت بالفعل في تحضير الإفطار. أثناء تناولهما الطعام، اتصل جونيور بعيادة الطبيبة وحدد موعدًا في الظهيرة لإجراء فحص سريع اطمئنانًا على حالة سيليا والجنين.بعد الإفطار، جلسا معًا في غرفة المعيشة لبعض الوقت قبل موعد الطبيبة. حاولت سيليا أن تسأله بحذر عن سوزي، لكنها لاحظت أن جونيور تجنب الخوض في التفاصيل، واكتفى بالقول: "لا داعي للحديث عن

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    233

    بعد أن ابتعدت سوزي وتلاشى التوتر قليلًا، حاول جونيور وسيليا أن يستأنفا استمتاعهما ببقية الحفل. تجولا بين الحضور، وتحدثا مع بعض الأصدقاء المشتركين، وحاولت سيليا أن تنسى ذلك اللقاء المزعج وتركز على الأجواء الجميلة من حولها.لكن بعد مرور نحو نصف ساعة، شعرت سيليا فجأة بمغص خفيف يبدأ في أسفل بطنها. توقفت للحظة عن الحديث، ووضعت يدها بلطف على بطنها، محاولة تحديد طبيعة هذا الإحساس الغريب.لاحظ جونيور تغير تعابير وجهها فورًا، فسألها بقلق: "سيليا، ما الأمر؟"قالت بصوت هادئ، محاولة ألا تثير قلقه أكثر من اللازم: "أشعر بمغص خفيف في بطني، ربما لا شيء يستدعي القلق."لكن جونيور لم يأخذ الأمر بخفة، خاصة بعد حادثة الحمى الأخيرة، فقال بحزم: "دعينا نجلس قليلًا، لا داعي للاستمرار في الوقوف."قادها بلطف نحو أحد المقاعد الهادئة في ركن القاعة، بعيدًا عن صخب الحضور، وجلست سيليا بحذر، تتنفس ببطء محاولة أن تفهم طبيعة هذا الشعور. سألها جونيور: "هل الألم شديد؟ هل هو مستمر أم متقطع؟"فكرت سيليا للحظة، وقالت: "إنه خفيف جدًا، ومتقطع، يشبه مغص بسيط أكثر من كونه ألمًا حقيقيًا."حاول جونيور أن يبقى هادئًا، لكن القلق ك

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    232

    في أحد الأيام، وبينما كانت التحضيرات للحفل تسير بخطى ثابتة، اضطر جونيور لحضور حفل استقبال عمل مهم أقامته إحدى الشركات الشريكة، واصطحب سيليا معه باعتبارها زوجته وشريكته في هذه المناسبة الاجتماعية. ارتدت سيليا فستانًا أنيقًا بسيطًا يليق بالمناسبة، وشعرت بثقة متزايدة وهي تستعد للحضور، بعد كل التجارب التي مرت بها في الأشهر الأخيرة.وصلا إلى القاعة الفخمة حيث أُقيم الحفل، واستقبلهما عدد من شركاء جونيور بحفاوة، معربين عن إعجابهم بأخبار الزفاف القادم التي بدأت تنتشر في الأوساط الاجتماعية والإعلامية. تجولا معًا بين الحضور، يتبادلان التحيات والأحاديث القصيرة مع مختلف الشخصيات المهمة.بينما كانا يتحدثان مع أحد الشركاء، شعرت سيليا فجأة بنظرة حادة تتجه نحوها من بعيد، فالتفتت لترى امرأة أنيقة جدًا، ترتدي فستانًا فاخرًا باللون الأحمر، تقف على مسافة قريبة وتراقبهما بابتسامة باردة. تجمد جسد سيليا للحظة وهي تتعرف عليها فورًا؛ كانت سوزي، تلك المرأة التي لطالما تمنت ألا تراها مرة أخرى بعد كل ما حدث بينهما في الماضي.تصلب جونيور أيضًا حين رآها، وتغيرت ملامح وجهه من الاسترخاء إلى شيء أقرب للاشمئزاز المكت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status