Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثلاثمئة واثنان وسبعون

Share

الفصل الثلاثمئة واثنان وسبعون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-13 03:29:10

بعد انتهاء العمل...

كانت تالين قد غادرت مبنى الشركة أخيرًا، تسير بخطوات متعبة نحو سيارتها، بعدما أمضت يومًا طويلًا حاولت خلاله أن تتجاهل كل ما حدث، لكن المشهد الذي وقع أمام الموظفين ظل عالقًا في ذهنها.

كانت تحاول أن تقنع نفسها بأنها لا تريد التفكير في نوح أو لارا، وأن الأمر لم يعد يعنيها كما كان من قبل.

لكنها ما إن وصلت إلى الشارع المقابل للشركة حتى توقفت.

كانت سيارة نوح متوقفة بالقرب من الرصيف.

وبمجرد أن رآها من خلف الزجاج، فتح الباب ونزل منها. أغلقه خلفه، ثم اتجه نحوها بخطوات هادئة، وكأنه كان
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة واثنان وثلاثون

    عاد نوح إلى القصر في المساء، بعد أن أنهى ما لديه من أعمال، ثم صعد إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة.كان أول ما فكر فيه منذ دخوله القصر هو تالين.اتجه مباشرة إلى غرفتهما، وحين فتح الباب وجدها مستيقظة، تجلس على الأريكة القريبة من النافذة، وقد بدت شاردة إلى درجة أنها لم تنتبه إلى دخوله في اللحظة الأولى.أغلق نوح الباب خلفه بهدوء، ثم ظل ينظر إليها لثوانٍ، قبل أن يتجه نحوها.كانت تبدو هادئة من الخارج، لكن ملامحها أخبرته بأنها أمضت وقتًا طويلًا غارقة في أفكارها.اقترب منها وجلس إلى جوارها، فالتفتت إليه تالين وظهرت على وجهها ابتسامة صغيرة.نظر نوح إليها باهتمام، ثم قال بنبرة دافئة:— هل أنتِ بخير؟أومأت تالين برأسها، وحاولت أن تبدو طبيعية أمامه.— نعم.ظل نوح ينظر إلى وجهها للحظات، ثم ابتسم واقترب منها قليلًا.— اشتقت إليكِ.رفعت تالين حاجبها قليلًا، ونظرت إليه بنصف ابتسامة.— كنتُ معك اليوم.ضحك نوح بخفة، وكأن إجاباتها البسيطة دائمًا ما كانت تمنحه سببًا آخر للابتسام.— أعلم.ثم مال نحوها قليلًا، وأضاف بنبرة صادقة:— لكنني أشتاق إليكِ طوال الوقت.اتسعت ابتسامتها قليلًا، وظلت تنظر إليه لحظة قبل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة وواحد وثلاثون

    ظل أدهم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: — وماذا عن نوح؟ ألا يفترض أن تأخذي رأيه أولًا أو تخبريه بأمر كهذا قبل أن تتخذي قرارًا؟ تحركت عينا تالين قليلًا، ثم أجابته بثبات حاولت أن تخفي خلفه ارتباكها: — سأتحدث معه، وسأخبره أن الأمر مهم بالنسبة إليّ. بقي أدهم يراقبها، ثم قال: — يمكن أن نختار شخصًا آخر. هزت تالين رأسها بسرعة، وكأنها لا تريد أن تسمح له بإغلاق الأمر بهذه السهولة. — لا، لا… أنا أريد أن أسافر. توقفت للحظة، ثم أضافت بإصرار: — أنا من أريد هذه المهمة. ضيق أدهم عينيه قليلًا. لم يكن اعتراضه على كفاءتها، بل على الطريقة التي خرج بها القرار منها. كانت متحمسة أكثر مما ينبغي. ومصممة أكثر مما يتطلبه مجرد عمل. قال بهدوء: — لماذا؟ تجمدت تالين للحظة، ثم حاولت أن تعود إلى الملف أمامها. — لأنني أستطيع القيام بالعمل. لم يقتنع أدهم بإجابتها. ظل واقفًا في مكانه، يراقب تغير ملامحها، ثم قال: — تالين، هناك شيء غريب في إصرارك على السفر. رفعت عينيها إليه. — ليس هناك شيء. تقدم أدهم خطوة، لكنه لم يضغط عليها، واكتفى بالسؤال: — إذن لماذا تريدين السفر بهذه السرعة؟ لم تجبه تالين.

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة وثلاثون

    كانت تالين قد وصلت إلى شركة أوريون في صباح اليوم التالي، وحاولت أن تنغمس في العمل كالمعتاد، رغم أن عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل.جلست أمام مكتبها تراجع بعض الملفات، بينما كان أدهم يقف إلى جوار طاولة الاجتماعات الصغيرة، يتحدث مع أحد المهندسين عن سير العمل في أحد المشاريع.كان مهندس آخر يقف معهما، يحمل مجموعة من الأوراق ويتابع الحديث باهتمام.قال المهندس وهو يقلب إحدى الصفحات:— هناك بعض الأعمال التي تحتاج إلى متابعة ميدانية خارج البلاد، وأعتقد أننا سنحتاج إلى مهندس يسافر إلى تركيا خلال الفترة القادمة.رفع أدهم عينيه عن الأوراق التي أمامه.— ما طبيعة العمل هناك؟أجابه المهندس:— هناك بعض التفاصيل التنفيذية التي تحتاج إلى متابعة مباشرة، بالإضافة إلى مراجعة الأعمال مع الفريق الموجود في الموقع والتأكد من سير كل شيء وفق الخطة.أومأ أدهم ببطء.— وكم ستستغرق المهمة؟أجاب المهندس بعد أن راجع الأوراق أمامه:— من المتوقع أن تستغرق خمسة أشهر تقريبًا، وقد تمتد المدة قليلًا حسب سير العمل.فكر أدهم للحظات، ثم قال:— حسنًا، يمكننا إرسال أحد المهندسين، لكن يجب أن يكون شخصًا كفؤًا ويعرف تفاصيل المشروع ج

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة وتسعة وعشرون

    كانت تالين تجلس وحدها في حديقة القصر، في مكان هادئ بعيد عن ضجيج الداخل.امتدت أمامها المساحات الخضراء الواسعة، وكانت الأشجار تتحرك بهدوء مع نسمات الهواء، بينما بقيت هي ساكنة في مقعدها، وعيناها شاردتان في نقطة بعيدة.منذ أن عرفت بحملها، لم يتوقف عقلها عن الدوران.كانت تفكر في الطفل الذي ينمو داخلها، وفي نوح، وفي كل ما حدث بينهما خلال السنوات الماضية.كانت تريد أن تتخذ قرارًا واضحًا.إما أن تمنح علاقتهما فرصة حقيقية، أو تبتعد قبل أن يصبح الأمر أكثر صعوبة.لكن كلما حاولت أن تحسم الأمر، وجدت نفسها تعود إلى النقطة نفسها.وضعت يدها على بطنها للحظة، ثم أنزلتها ببطء، وأغمضت عينيها.بدأ الصداع يزداد في رأسها، فرفعت يدها إلى جبينها، وضغطت عليه بأصابعها قليلًا، محاولة أن تخفف الألم.وبينما كانت غارقة في أفكارها، جاءت الجدة سلوى من خلفها، وتوقفت بالقرب منها للحظات قبل أن تقول:— ما بكِ؟ فيمَ تفكرين؟رفعت تالين رأسها بسرعة، ثم حاولت أن تخفي شرودها بابتسامة صغيرة.— لا شيء.نظرت إليها سلوى نظرة طويلة، وكأنها لم تصدق الإجابة، ثم جلست إلى جوارها.— تفكرين في نوح.سكتت تالين، فاكتفت بالنظر إليها.تابع

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة وثمانية وعشرون

    أجابته دون تردد:— لأنني أعرف تيم.مال تامر قليلًا إلى الأمام، وأراح ذراعيه على ركبتيه، ثم قال بهدوء:— وأنا أعرفه أيضًا.نظرت إليه رُبى طويلًا، وكأنها تحاول أن تفهم ما الذي يقصده بهذا الهدوء، ثم قالت:— إذن يجب أن تعرف أنه لم يكن يريد إيذاءك.ظل تامر ساكنًا للحظة، قبل أن يجيب:— ربما.اتسعت عينا رُبى قليلًا، وبدت الدهشة واضحة في ملامحها.— لا تقل «ربما» وكأنك تتحدث عن شخص غريب.أخذ تامر نفسًا هادئًا، وأبقى عينيه عليها، ثم قال مجدداً:— تيم جاء إليّ، وكان يريد مني أن أُسلّم نفسي للشرطة.تابع تامر، وهو يعيد ترتيب الوقائع أمامها ببرود:— ثم خرج من البيت.رفع تامر عينيه إليها، وثبت نظره على وجهها.— وبعدها وصلت الشرطة.صمت للحظة، ثم سألها بنبرة خالية من الانفعال:— كيف تريدينني أن أتجاهل ذلك؟أجابته رُبى دون تردد، وهي تحافظ على هدوئها:— بأن تعترف أنه قد يكون مجرد صدفة.ظل تامر ينظر إليها للحظات، وكأن الفكرة لم تكن مستحيلة بالنسبة إليه، لكنه لم يكن مستعدًا لقبولها تمامًا.شعرت رُبى من صمته أنه ما زال متمسكًا بشكه، فتابعت وهي تنظر إليه بثبات:— خصوصًا أنك لا تملك أي دليل على أنهم جاؤوا من

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخمسمئة وسبعة وعشرون

    تجمدت يدها فوق الطبق للحظة، ورفعت عينيها إليه باستغراب واضح.— تيم؟أومأ تامر بهدوء، وظلت عيناه ثابتتين عليها.— نعم.خفضت رُبى عينيها، ثم وضعت الملعقة ببطء على حافة الطبق، قبل أن تعود للنظر إليه.— لماذا تظن أنه أخبر الشرطة؟ظل تامر ينظر إليها بثبات، ثم أجاب دون تردد:— لأن تيم جاء إلى البيت.رفعت رُبى عينيها إليه أكثر، وكأنها لم تفهم كيف يمكن أن يكون هذا سببًا كافيًا للشك.— جاء إلى البيت ليتحدث معك.أومأ تامر مرة أخرى، ولم تتغير ملامحه.— وكان يريد مني أن أُسلّم نفسي للشرطة.تنفست رُبى ببطء، وحاولت أن تشرح له ما تراه هي من الأمر.— لأنه كان يحاول إقناعك بأن تحل الأمر بدلًا من الاستمرار في الهرب.ظل تامر صامتًا لحظة، ثم قال بهدوء:— أعرف.ثم أضاف وهو يثبت نظره عليها:— لكنه غادر، وبعدها جاءت الشرطة إلى المكان.عقدت رُبى حاجبيها، وبدأ الشك في كلامه يزعجها.— وهذا يجعلك تشك فيه؟أجابها تامر بنبرة عملية، وكأنه يوضح أمرًا بديهيًا بالنسبة إليه:— يجعلني أريد أن أعرف إن كان هو من أخبرهم.هزت رُبى رأسها باعتراض، ومدت يدها نحو الملعقة من جديد دون أن تستخدمها.— لا يعني هذا أنه فعل.لم يبعد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status