Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثلاثمئة وثمانية وثلاثون

Share

الفصل الثلاثمئة وثمانية وثلاثون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-08 09:45:05

تغيرت ملامح أدهم للحظة.

كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها لم تخفَ تمامًا عن عينيها.

ثم قال:

— لأن بعض الأشياء...

نتعلمها من أخطائنا، لا من الكتب.

لاحظت تغير صوته، لكنها لم تسأله.

كان واضحًا أنه لا يريد الحديث عن نفسه، كما أنها لم تكن تريد أن تضغط عليه بالسؤال.

فاكتفت بالقول:

— شكرًا لأنك استمعت إليّ.

أجابها:

— هذا أقل ما يمكنني فعله.

وقف أدهم وأخذ الملف من على المكتب.

عاد إلى هدوئه العملي المعتاد، وكأنه يمنحها بذلك فرصة لتستعيد نفسها بعيدًا عن أي إحراج.

قال بهدوء:

— سأتركك الآن لتستعيدي هدوءك.

رفعت ت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Lali Lali
نوح شخص نرجسي ماهو تالين كانت حلالك ثلاث سنين كاملة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل العاشر

    ظل تيم صامتًا.وكان صمته بالنسبة إليها أشد إيلامًا من أي إجابة.ورغم ذلك…كانت متأكدة من شيء واحد.كان يحبها.كانت ترى ذلك في عينيه، حتى عندما كان يتعمد إخفاءه.لكنها لم تفهم يومًا لماذا فعل بها كل ذلك.لماذا تخلى عنها؟لماذا تركها وحدها؟ولماذا لم يحمها عندما كانت في أشد أوقاتها احتياجًا إليه؟ذكرى أخرى…كانت رُبى مستلقية على السرير، وملامح الألم واضحة على وجهها.مدت يدها إلى الهاتف، واتصلت بتيم.لم تمر سوى لحظات حتى أجاب.— ماذا هناك؟جاءها صوته من الطرف الآخر، لكنه لم يكن قريبًا منها كما كانت تتمنى.قالت بصوت متعب:— تيم… أنا متعبة جدًا.تغير صوته قليلًا، وسألها بقلق لم تستطع رُبى أن تحدد إن كان حقيقيًا أم لا:— ماذا بكِ؟وضعت رُبى يدها على بطنها، وقالت وهي تحاول تحمل الألم:— الألم شديد… أظن أنني بحاجة إلى أن أذهب إلى الطبيب.صمت تيم للحظات، ثم سألها:— الطبيب الآن؟أغمضت رُبى عينيها للحظة، ثم أجابته:— نعم.ابتلعت ألمها بصعوبة، وأضافت:— عيادته بعيدة، وأنا لا أستطيع الذهاب وحدي.ساد الصمت مرة أخرى.ثم جاءها صوته:— أنا في حفلة مهمة الآن.أغمضت رُبى عينيها للحظة، وكأنها لم تصدق ما

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع

    خرجت رُبى من الكوخ دون أن تلتفت خلفها.كانت غاضبة، لكنها لم تستطع أن تمنع الدموع من الانهمار على وجهها.ابتعدت عن الكوخ حتى وصلت إلى الشاطئ، ثم جلست أمام البحر.كان الليل هادئًا، والأمواج تتحرك أمامها تحت ضوء القمر.مسحت دموعها بيدها، لكنها لم تتوقف.رفعت عينيها نحو البحر، وبمجرد أن استقرت عيناها على المياه، عادت إليها أولى ذكرياتها مع تيم.قبل سنوات…كانت رُبى تحمل مجموعة من الملفات، وتسير داخل الشركة بعد أن انتهت من ترتيب أحد المكاتب.توقفت فجأة عندما رأته.كان تيم يمر أمامها بخطوات هادئة، مرتديًا بدلته الأنيقة، وعلى وجهه ملامح جعلتها تتوقف عن الحركة دون أن تشعر.ظلت تنظر إليه للحظات.لاحظ تيم نظراتها، فتوقف والتفت إليها.— هل هناك شيء؟ارتبكت رُبى، وأنزلت عينيها سريعًا إلى الملفات التي تحملها.— لا… لا شيء.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، ثم نظر إليها متسائلًا.— إذن لماذا تنظرين إليّ منذ لحظات؟رفعت عينيها إليه، ولم تعرف ماذا تقول، ثم أجابته بتردد:— كنت… أعتقد أنك تريد شيئًا.ضحك تيم بخفة، ثم أشار إلى الملفات التي بين يديها، قبل أن يسألها بلطف:— لا أحتاج شيئًا، هل تحتاجين أنتِ إلى مساع

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن

    كان تامر واقفًا بالقرب من النافذة، والهاتف إلى أذنه، بينما كانت رُبى تجلس في الجهة الأخرى من الغرفة، تراقبه بصمت وهي تحاول أن تفهم ما الذي يحدث من حولهما.ظل يستمع إلى الرجل الذي يتحدث معه عبر الهاتف، ولم يقاطعه إلا بأسئلة قصيرة بين الحين والآخر.— وهل تأكدتم من المكان؟صمت للحظات وهو يستمع إلى الإجابة، ثم عقد حاجبيه قليلًا.— وماذا وجدتم؟جاءه الرد من الطرف الآخر، فظل تامر ساكنًا لثوانٍ، قبل أن يقول بلهجة حاسمة:— لا تقتربوا من المكان مرة أخرى. وإذا ظهر أي شيء جديد، أخبرني فورًا.أنهى المكالمة، وأنزل الهاتف ببطء، ثم استدار نحو رُبى.كانت تنظر إليه بترقب، وكأنها تنتظر منه أن يخبرها بما سمعه.ثبت تامر عينيه عليها للحظات، ثم قال:— ألم أقل لكِ إن تيم هو من أبلغ الشرطة؟رفعت رُبى حاجبيها باستغراب، وكأنها لم تفهم سبب عودته إلى الأمر الآن.— ولماذا تقول ذلك؟تقدم تامر بضع خطوات إلى داخل الغرفة، ثم أجابها بنبرة جادة:— لأنني عرفت للتو أنه أرسل رجالًا يبحثون عنا في المكان.لم تتردد رُبى في الرد، بل قالت وهي تحاول ترتيب الأحداث أمامها:— هذا ليس دليلًا على أنه أبلغ الشرطة.توقف تامر أمامها، ف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع

    قالها فؤاد بذهول، وكأن سماع الاسم في هذا التوقيت زاد الأمر تعقيدًا بدلًا من أن يمنحه تفسيرًا.— هل تقصد رُبى التي…لم يدعه تيم يكمل جملته، فأجابه مباشرة:— نعم، هي.ظل فؤاد ينظر إليه للحظات، وكأن الإجابة أكدت شيئًا لم يكن مستعدًا لسماعه. ثم اقترب من المكتب أكثر، بينما بقي تيم في مكانه دون أن يغير من هدوئه.— وماذا يفعل تامر هناك؟أجابه تيم ببساطة، وكأنه يخبره بأمر واضح بالنسبة إليه:— هو في شقتها.اتسعت عينا فؤاد قليلًا، وظل صامتًا للحظة قبل أن يسأل بنبرة تحمل شيئًا من الاستنكار:— هل أنت متأكد؟رفع تيم عينيه إليه، ولم يتردد في إجابته:— نعم، رأيته هناك بنفسي.بدا أن تلك الإجابة جعلت الأمر أكثر غرابة بالنسبة إلى فؤاد، فمرر يده على ذقنه، وظل يفكر للحظات قبل أن يعود بنظره إلى تيم.— لماذا رُبى تحديدًا؟لم يجب تيم فورًا.أراح ظهره إلى مقعده، وظلت عيناه ثابتتين على والده، وكأنه يحاول هو الآخر أن يجد تفسيرًا منطقيًا لما حدث.ثم قال بهدوء:— لست قادرًا على فهم ذلك بصراحة.قطّب فؤاد حاجبيه، ولم يبدُ مقتنعًا بالإجابة.— ألم تسأله؟هز تيم رأسه نافيًا.— لا.ظل فؤاد ينظر إليه لحظة، ثم سأله مستف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس

    عاد تيم إلى واقعه على صوت طرقات متتالية على باب مكتبه. رفع رأسه عن الملفات الموضوعة أمامه، وكأن الصوت انتشله فجأة من الذكرى التي غرق فيها للحظات. بقي ساكنًا لثانية، ثم استعاد ملامحه الهادئة وأغلق الملف الموجود أمامه. — ادخل. انفتح الباب بعد لحظات، ودخل فؤاد بخطوات سريعة. كانت ملامحه تحمل قدرًا واضحًا من القلق والانزعاج، وكأن أمرًا مهمًا دفعه إلى الحضور بنفسه بدلًا من الاكتفاء بإرسال أحد الموظفين. تقدم حتى وصل إلى المكتب، ثم توقف أمام تيم وقال مباشرة: — تحددت أول جلسة في قضية تامر. رفع تيم عينيه إليه باهتمام، ثم أسند ظهره إلى المقعد وهو يسأله: — هل أخبرك المحامي عن وضعه في القضية بعد الدفاع عنه؟ تنهد فؤاد بضيق، ثم مرر يده على وجهه قبل أن يجيبه: — لا. لم يحدد وضعه. ظل تيم ينظر إليه للحظات، وكأنه كان يتوقع هذه الإجابة، ثم قال بهدوء: — أنا عرفت مكانه. توقف فؤاد عن الحركة فورًا، ورفع عينيه إليه بدهشة واضحة. — حقًا؟ أومأ تيم برأسه، وظلت ملامحه ثابتة دون أن يظهر عليه أي انفعال. — نعم. اقترب فؤاد من المكتب أكثر، وقد بدا الفضول والقلق واضحين في عينيه. — وكيف عرفت؟ أجاب تيم بع

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخامس

    كان تيم يجلس خلف مكتبه في مقر عمله، محاطًا بالملفات التي تراكمت أمامه منذ الصباح.كانت عيناه تتحركان بين الأوراق، لكنه لم يكن يقرأ شيئًا حقًا.منذ أن رأى ربى في الشقة التي كانت تختبئ فيها، ظل وجهها يعود إلى ذاكرته دون إرادة منه.لم يكن يعرف لماذا حدث ذلك.ربما لم يعد يحمل تجاهها المشاعر نفسها التي كانت تملأ قلبه قديمًا، وربما تغير كل شيء بينهما منذ سنوات طويلة، لكن بعض الذكريات لا تحتاج إلى مشاعر حتى تستيقظ.يكفي أن يرى الشخص الذي ارتبطت به ذات يوم…حتى تفتح الذاكرة أبوابها دفعة واحدة.أغمض تيم عينيه للحظة، فوجد نفسه يعود إلى سنوات مضت.إلى ذلك اليوم الذي قرر فيه أن يأخذ ربى إلى شقة بعيدة عن كل شيء.كان قد اختار مكانًا لا يعرفهما فيه أحد، بعيدًا عن منطقتها، وبعيدًا حتى عن الأماكن التي اعتاد أفراد عائلته التردد عليها.لم يكن يريد أن يراهما أحد معًا.خصوصًا بعد حديث تامر معه.كان يعلم أن أخاه لن يتهاون في الأمر، وأن معرفته بعلاقته بروبا قد تضعها هي قبل أي شخص آخر في مرمى غضبه.توقف تيم أمام باب الشقة، ثم فتحه ودخل.وما إن أغلق الباب خلفه حتى أخذ يبحث عنها بعينيه.— ربى؟لم يجبه أحد.تقد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status