Share

الفصل السابع والخمسون

last update Tanggal publikasi: 2026-09-25 11:18:40

تجمدت رُبى للحظات، وظلت تحدق في تامر بعد أن سمعت كلماته الأخيرة.

— ماذا تقول؟

أجابها تامر بهدوء، وكأنه اتخذ قراره بالفعل:

— سنهرب خارج البلاد. هذا هو الحل الوحيد حتى نتخلص من القضايا التي تلاحقنا.

عقدت رُبى حاجبيها، ثم سألته بقلق:

— وكيف سنهرب؟

نظر إليها تامر للحظات، ثم قال:

— سنغير أسماءنا وهوياتنا. لدي طرق كثيرة يمكننا من خلالها مغادرة البلاد دون أن يكتشف أحد مكاننا بسهولة.

ظلت رُبى صامتة قليلًا، ثم هزت رأسها برفض واضح.

— لكنني لا أريد الهرب.

اقترب منها تامر خطوة، وقال بنبرة حاسمة:

— هذا هو ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
ما اتوقع يسافروا واذا سافروا يمكن حدا يبلغ عنهم
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الستون

    لم يجب آدم.فكرر نوح سؤاله:— أجبني يا آدم… لماذا فعلت ذلك؟فتح الطفل فمه، لكنه لم يجد ما يقوله.وبدأ التوتر يظهر على ملامحه.قال نوح:— إذا لم تخبرني بالحقيقة، فسأضطر إلى أن آخذك إلى جدتك، أو أتواصل مع والدك وأجعله يأخذك إليه.في اللحظة نفسها، امتلأت عينا آدم بالدموع.هز رأسه بسرعة، ثم قال بصوت مرتجف:— لا… لا أريد أن أتركك.ثم اندفع نحوه واحتضنه بقوة.— أنا لا أملك أبًا غيرك.تجمد نوح للحظة بين ذراعي الطفل، لكنه لم يبادله العناق فورًا.قال آدم وهو يبكي:— أنا آسف يا أبي… لن أفعل ذلك مرة أخرى.ظل نوح صامتًا للحظات، ثم وضع يده على كتف الطفل.— أنا أريد أن أعرف السبب.رفع آدم وجهه إليه، بينما استمرت دموعه في الانهمار.قال نوح:— كيف خطرت لك فكرة كهذه أصلًا؟مسح آدم دموعه بيده، ثم قال بصوت متقطع:— سمعت الطبيبة عندما كانت تتحدث مع تالين.صمت لحظة، ثم تابع:— كانت تقول لها ألا تنزل السلم كثيرًا، وأن عليها أن تبقى في غرفتها… وقالت إن عليها أن تكون حذرة.نظر نوح إليه دون أن يقاطعه.أكمل آدم:— وفهمت أن سقوطها قد يجعلها تتأذى… أو يحدث لها شيء خطير.ارتجف صوته أكثر.— وأنا فكرت… إذا سقطت تال

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والخمسون

    منذ أن عاد نوح إلى المنزل، لم يستطع أن يتخلص من الشعور المقلق الذي سيطر عليه.كان هناك شيء في تصرفات آدم لم يغادر ذهنه.خصوصًا بعدما علم أن تالين كانت متعبة، وأن آدم لم يذهب حتى ليسأل عنها، ولم يحاول أن يعرف كيف أصبحت حالتها.كان ذلك غريبًا.فالطفل كان يعرف أنها سقطت على السلم، ويعرف أنها نُقلت إلى المستشفى، ومع ذلك لم يظهر عليه القلق الذي توقعه نوح منه.حتى توتره في الأيام الأخيرة لم يغب عن ملاحظته.ظل نوح يفكر في الأمر طويلًا، وكلما حاول أن يستبعد الشك، عاد إليه بصورة أقوى.وفي النهاية، قرر أن يراجع تسجيلات كاميرات المراقبة.دخل إلى غرفة المراقبة، وجلس أمام الشاشات، ثم بدأ يبحث في التسجيلات الخاصة باليوم الذي سقطت فيه تالين.مرر التسجيلات سريعًا، حتى وصل إلى الكاميرا الموجودة أمام السلم.توقف.أعاد المقطع مرة أخرى.ثم ظهرت أمامه صورة آدم.كان الطفل يقف بالقرب من السلم، وينظر حوله قبل أن يمسك زجاجة الماء، ثم يسكب الماء على درجات السلم.تجمد نوح في مكانه.ظل يحدق في الشاشة لثوانٍ، وكأنه لا يريد أن يصدق ما رأته عيناه.ثم أغمض عينيه بغضب، وضغط على جسر أنفه بيده.لم يستطع أن يفهم كيف فكر

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والخمسون

    كان الليل قد حلّ منذ ساعات، وكانت الفيلا غارقة في الهدوء.جلس تيم داخل مكتبه في الفيلا، وأمامه بعض الملفات التي أحضرها معه من الشركة، يحاول إنهاء ما تبقى من عمله قبل أن يخلد إلى النوم.كان تركيزه منصبًا على الأوراق أمامه، بينما لم يكن يقطع هدوء المكان سوى صوت تقليب الصفحات بين يديه.وفجأة، جاء طرق خفيف على الباب.رفع تيم عينيه عن الملف.— ادخلي.فُتح الباب قليلًا، وظهرت إحدى الخادمات.— سيد تيم…نظر إليها باهتمام.— ماذا هناك؟قالت الخادمة بتردد:— هناك امرأة في الخارج تسأل عنك.عقد تيم حاجبيه.— امرأة؟— نعم، سيدي.أغلق الملف أمامه، ثم سأل:— من تكون؟أجابته الخادمة:— أخبرتني باسمها، لكنها قالت إنها تريد مقابلتك شخصيًا.— وما اسمها؟أخبرته الخادمة باسم المرأة، لكن الاسم لم يكن مألوفًا بالنسبة إليه.ظل تيم صامتًا للحظات، ثم سأل:— هل قالت سبب زيارتها؟— قالت إنها تريد التحدث إليك بشأن أمر عائلي.فكر تيم قليلًا، ثم قال:— حسنًا. دعيها تدخل.أومأت الخادمة برأسها وانسحبت، بينما بقي تيم في مكانه، يتساءل عن هوية تلك المرأة التي جاءت إلى منزله في هذا الوقت.وبعد دقائق قليلة، سمع خطوات تقتر

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والخمسون

    تجمدت رُبى للحظات، وظلت تحدق في تامر بعد أن سمعت كلماته الأخيرة.— ماذا تقول؟أجابها تامر بهدوء، وكأنه اتخذ قراره بالفعل:— سنهرب خارج البلاد. هذا هو الحل الوحيد حتى نتخلص من القضايا التي تلاحقنا.عقدت رُبى حاجبيها، ثم سألته بقلق:— وكيف سنهرب؟نظر إليها تامر للحظات، ثم قال:— سنغير أسماءنا وهوياتنا. لدي طرق كثيرة يمكننا من خلالها مغادرة البلاد دون أن يكتشف أحد مكاننا بسهولة.ظلت رُبى صامتة قليلًا، ثم هزت رأسها برفض واضح.— لكنني لا أريد الهرب.اقترب منها تامر خطوة، وقال بنبرة حاسمة:— هذا هو الحل الوحيد أمامكِ يا رُبى.نظرت إليه بضيق، لكنه تابع قبل أن تقاطعه:— أنتِ بحاجة إلى أن تبدئي حياة جديدة. بالنسبة إلى الجميع هنا، أنتِ انتهيتِ منذ ست سنوات. ست سنوات كاملة وأنتِ تعيشين وكأنكِ تحاولين البقاء على قيد الحياة فقط، لا كأنكِ تعيشين حياة حقيقية.صمتت رُبى، بينما أكمل تامر:— أخبريني، ماذا أعطتكِ الحياة التي عشتِها طوال هذه السنوات؟لم تجبه.فقال:— اختباء، خوف، اتهام، وهروب من مكان إلى آخر. وحتى الآن، ما زلتِ تهربين من الشرطة ومن كل شخص قد يتعرف عليكِ.تنهد، ثم أضاف:— إذا ذهبنا إلى بل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس والخمسون

    ما إن ابتعد تامر عن باب المنزل، حتى أمسك بيد رُبى وسحبها خلفه بسرعة.كانت رُبى تحاول مجاراة خطواته المتسارعة، بينما ظل المسدس في يده، ووجهه جامد لا يكشف شيئًا.— تامر، إلى أين تأخذني؟لم يجبها، بل شد على يدها أكثر، وأسرع في المشي حتى تحولت خطواتهما إلى ركض.ركضت رُبى إلى جواره وهي تلتفت بين الحين والآخر خلفها، تخشى أن تظهر الشرطة في أي لحظة.وبعد أن ابتعدا مسافة طويلة عن المنطقة، تباطأت خطوات تامر أخيرًا، ثم توقف.سحبت رُبى يدها منه، وهي تلهث بشدة.— توقف قليلًا… توقف وتحدث معي!التفت إليها تامر، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب.— ماذا تريدين أن تعرفي؟نظرت إليه رُبى بغضب وارتباك.— كيف عرفت أنني هنا؟رفع تامر عينيه إليها بهدوء، وكأن السؤال لم يكن معقدًا كما تظن.— ليس من الصعب أن أعرف.قطبت رُبى حاجبيها، فأضاف:— كما عرفت الشرطة بالضبط.أجابها دون تردد:— الشرطة علمت لأن سارة أبلغت عنكِ.اتسعت عينا رُبى، وشعرت بغصة في حلقها، قبل أن يقول تامر ببرود:— وأنا علمت لأن لدي عيون في كل مكان.صمت لحظة، ثم تابع:— وكما استطعت الوصول إلى رقمك، استطعت الوصول إلى مكانك.حدقت فيه رُبى بضيق.— ماذ

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخامس والخمسون

    أجابتها سارة ببساطة، دون أن تحاول حتى إنكار الأمر:— نعم.تراجعت رُبى خطوة إلى الخلف، وقد بدت الصدمة واضحة على وجهها.— أنتِ… فعلتِ ذلك؟لم يتغير وجه سارة، وقالت بنبرة هادئة:— لم يكن الأمر شخصيًا.حدقت رُبى فيها، وبدأ الغضب يحل محل الصدمة شيئًا فشيئًا.— فعلتِ هذا بي؟ فيما أذيتكِ حتى تفعلي ذلك؟تنهدت سارة، ثم أجابتها:— ليس من الضروري أنكِ أذيتِني.اقتربت منها قليلًا، ثم تابعت بنبرة عملية خالية من الندم:— لكنكِ جئتِ إلى منزلي، والمكافأة المعروضة مقابل المعلومات عنكِ كبيرة.صمتت لحظة، ثم أضافت بوضوح:— وأنا بالتأكيد لن أترك مبلغًا كهذا يضيع مني.نظرت رُبى إليها طويلًا، وكأنها تراها للمرة الأولى على حقيقتها.— أنتِ…توقفت الكلمات في حلقها، ثم خرج صوتها مثقلًا بالخذلان:— أنا وثقت بكِ.خفضت سارة عينيها للحظة، لكنها لم تبدُ نادمة.ثم قالت ببساطة:— لم أطلب منكِ أن تثقي بي.شعرت رُبى بأن كلماتها زادت من مرارة الموقف، فاشتدت قبضتها على حقيبتها.— ابتعدي عن طريقي.أجابتها سارة ببرود:— لا.اندفعت رُبى نحو الباب، لكن سارة تحركت بسرعة ووقفت أمامه، مانعة إياها من الوصول إليه.— قلت لكِ لن تخر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status