LOGINتزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي وافقت ليان على الزواج من آدم الراوي، أغنى رجل في المدينة، مقابل إنقاذ عائلتها من الإفلاس. كان الاتفاق واضحًا: زواج لمدة عام، بلا حب، بلا أسئلة، وبلا تدخل في حياة الآخر. لكن في الليلة الأولى، اكتشفت ليان أن الرجل الذي أصبحت زوجته يخفي سرًا أخطر من المال والنفوذ. صورة قديمة كشفت لها وجود أخت توأم لم تعرف عنها شيئًا. وحريق غامض محا سنوات من ذاكرتها. أما آدم، الرجل الذي أقسم أنه سيفعل كل شيء لحمايتها، فكان يعرف الحقيقة منذ البداية. لماذا اختارها من بين جميع النساء؟ ما الذي حدث في تلك الليلة التي لا تتذكرها؟ ولماذا ترتجف عيناه كلما سألته عن ماضيها؟ كلما اقتربت ليان من الحقيقة، وجدت نفسها عالقة بين رجل تكرهه، وانجذاب لا تستطيع تفسيره، وماضٍ قد يدمّر حياتها إلى الأبد. لكن أخطر الأسرار لم يكن ما فعله آدم بها… بل ما قد تفعله هي به عندما تتذكّر كل شيء. لقد تزوّجت الرجل الذي سرق ذاكرتها. والسؤال الآن: هل ستستعيد ذاكرتها… أم ستفقد قلبها أيضًا؟
View More### زوجة الرجل الذي لا يحبالفصل السادس: الفتاة التي أشعلت النارلم تتحرك ليان أمام الشاشة.ظلت تحدّق في وجه آدم الشاب، الذي اختفى منذ لحظات، وكأنها تنتظر أن يعود ليخبرها أن ما سمعته لم يكن سوى مزحة ثقيلة.لكن الشاشة بقيت سوداء.والجملة بقيت عالقة في رأسها.«أنتِ من أشعلته.»أشعلت ماذا؟الحريق؟هل كانت هي السبب في موت الأشخاص الذين فقدتهم عائلتها؟رفعت يدها إلى فمها، وحاولت أن تستعيد أنفاسها.كانت تتذكر الآن شيئًا غريبًا.صوت زجاج يتحطم.رائحة بنزين.يدها الصغيرة تمسك بولاعة فضية.ثم صوت امرأة تصرخ:«ليان! اتركيها!»نهضت بسرعة حتى كاد الكرسي يسقط خلفها.لم تكن تريد تذكر المزيد.لم تكن مستعدة لاكتشاف أنها ربما كانت السبب في كل ما حدث.لكنها لم تستطع تجاهل التسجيل.أعادت تشغيله، وضغطت على زر التقديم.ظهرت صورة جديدة.كان آدم في غرفة مختلفة، يجلس أمام الكاميرا، وقد بدا أكبر قليلًا من التسجيل الأول.قال:«إذا كنتِ تشاهدين هذا، فهناك احتمالان فقط. إما أنني لم أعد موجودًا، أو أنكِ اكتشفتِ أخيرًا ما حاول الجميع إخفاءه عنكِ.»توقف، ونظر بعيدًا.ثم تابع:«لم تكوني طفلة سيئة، ليان. كنتِ خائفة.
الفصل الخامس: الطبيب الذي محا حياتي«آنسة ليان؟ افتحي الباب. أنا الطبيب الذي عالجكِ بعد الحريق.»تراجعت ليان حتى اصطدم ظهرها بحافة المكتب.لم تكن تعرف لماذا شعرت بأن صوت الرجل مألوف، رغم أنها متأكدة من أنها لم تسمعه من قبل.ربما لأن هناك شيئًا في نبرته أعاد إليها ذكرى قديمة؛ ذكرى باب مغلق، ورائحة مطهر، ويد صغيرة تحاول الإفلات من قبضة شخص لا يظهر وجهه.طرقات أخرى.«ليان؟ أعرف أنكِ في الداخل.»نظرت إلى الهاتف في يدها.الرسالتان ما زالتا على الشاشة.لا تثقي بآدم. لكنه ليس الرجل الذي يجب أن تخافي منه.الرجل الذي تبحثين عنه موجود داخل منزلكِ الآن.وضعت الهاتف على الطاولة، وحاولت أن تجعل صوتها ثابتًا.«من أرسلك؟»«السيد آدم يعرف أنني هنا.»كان ذلك كافيًا لتجعلها تتراجع خطوة أخرى.إذا كان آدم يعرف، فلماذا لم يخبرها بقدوم الطبيب؟وإذا كان الرجل هو الطبيب فعلًا، فلماذا يأتي إليها في منتصف الليل، بعد أن بدأت تسأل عن الماضي؟«أريد أن أرى هويتك.»ساد الصمت خلف الباب.ثم سمعت الرجل يتنهد.«أنتِ تشبهين والدكِ. كان يطرح الأسئلة نفسها.»ارتجفت أصابعها.«هل عرفت أبي؟»«أكثر مما تتصورين.»«إذًا أخبرني
### زوجة الرجل الذي لا يحبالفصل الرابع: قبلة تحت التهديد«كان هو من طلب منهم محو ذاكرتكِ.»لم تتحرك ليان.لم تصرخ، ولم تبكِ، ولم تحاول حتى سحب يدها من يد إيلينا.فقط نظرت إلى آدم.كانت تنتظر أن ينكر.أن يضحك بسخرية ويخبرها أن أخته تكذب، أو أن كل ما سمعته مجرد لعبة قذرة لإفساد زواجهما قبل أن يبدأ.لكن آدم الراوي لم يفعل شيئًا من ذلك.ظل واقفًا أمامهما، ووجهه جامد إلى درجة جعلتها تتمنى لو أنه صرخ.قالت ليان أخيرًا:«قل إنها تكذب.»لم يجب.«آدم، انظر إليّ وقل إنها تكذب.»رفع عينيه إليها.«لا أستطيع.»شعرت بشيء ينكسر في داخلها.ضحكت مرة واحدة، ضحكة قصيرة مرتجفة.«لا تستطيع؟ أم أنك لا تريد؟»«ليان، هناك أشياء لا تعرفينها عن تلك الليلة.»«إذًا أخبرني بها!»ارتفع صوتها حتى ارتجفت آخر كلمة في حلقها.«أخبرني لماذا لا أتذكر طفولتي! لماذا لا توجد صورة واحدة لي قبل العاشرة! لماذا كان أبي يغيّر الموضوع كلما سألته عن السنوات الأولى من حياتي!»اقتربت منه، ودموعها تتجمع في عينيها.«لماذا تزوجتني، يا آدم؟ حتى تبقيني قريبة منك؟ حتى تراقبني؟ أم لأنك لم تتحمل أن ترى وجه المرأة التي أحببتها في امرأة أخرى
### الفصل الثالث: المرأة التي ترتدي وجهيلم يكن آدم الراوي يخاف من شيء.هكذا أخبرته الصحف، وهكذا صدّق الناس، وهكذا أمضى سنواتٍ طويلة يبني صورته كرجل يستطيع شراء العالم إذا أراد، وإحراقه إذا اضطر.لكن ليان، التي لم تعرفه سوى ساعات، اكتشفت شيئًا لم تكتبه الصحف يومًا.كان هناك اسم واحد قادر على تغيير ملامحه.واسم امرأة واحدة قادر على جعله يخشى الليل.«لقد عادت الفتاة.»ظلت الكلمات تدور في رأسه، بينما كانت السيارة تشق طريقها وسط المطر.لم يسأل السائق عن الطريق الجديد، ولم يجرؤ على النظر في المرآة. أما الرجل الجالس في المقعد الأمامي، فقد أخرج هاتفه وأرسل رسالة قصيرة قبل أن يعيد سلاحه إلى مكانه تحت سترته.سلاح؟ضيّقت ليان عينيها.لم تكن قد لاحظت ذلك من قبل.التفتت إلى آدم.«من هؤلاء الرجال؟»لم يجب.«آدم.»«ليس الآن.»«بل الآن. أنا جالسة في سيارة مع رجل مسلح، نتجه إلى منزل لا أعرفه، بعد أن أخبرني رجل غريب أن أختي الميتة ربما تكون حية.»استدار نحوها.«أختك ليست ميتة.»شعرت بقلبها يقفز.«ماذا؟»بقي صامتًا لثوانٍ، كأنه أدرك أنه قال أكثر مما ينبغي.اقتربت منه.«أنت تعرف أنها حية؟»«قلت إنني لا






reviews