Share

الفصل المئتان وستة عشر

last update Tanggal publikasi: 2026-07-23 17:00:19

ابتسم أدهم.

وقال:

— وهذا هو الرد الذي كنت أنتظره.

جلست تالين مرة أخرى.

وفتحت الملف.

ثم قالت وهي تقلب صفحاته:

— لكن لدي شرط.

رفع حاجبيه.

— وما هو؟

قالت:

— إذا شاركت...

فلن أترك مشروعات الشركة.

لن أسمح أن يتأثر العمل هنا.

ابتسم أدهم ابتسامة رضا.

ثم قال:

— كنت أعلم أنك ستقولين ذلك.

ولهذا...

بدأت منذ أسبوع في إعادة توزيع بعض الملفات على فرق العمل.

رفعت رأسها إليه في دهشة.

— منذ أسبوع؟

أومأ.

— كنت أتوقع موافقة خالد على ترشيحك.

وأردت أن تكوني متفرغة عندما يحين الوقت.

ابتسمت دون أن تشعر.

ثم قالت:

— يب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وعشرون

    تجمدت ملامحه للحظة، ثم اتسعت عيناه بدهشة واضحة. «ماذا؟ هل عرفتِ بالفعل؟» أومأت برأسها. «نعم.» اقترب قليلًا من الطاولة الفاصلة بينهما، وقد أصبح صوته أكثر حماسًا. «حقًا؟ أخبريني يا رُبى، هل هو…؟» توقفت رُبى لحظة، متعمدةً أن تتركه ينتظر، بينما كانت تراقب لهفته التي لم يستطع إخفاءها. ثم قالت أخيرًا: «إنه ولد يا تامر.» ساد الصمت لثانية واحدة. بدا وكأنه يحتاج إلى لحظة ليستوعب ما سمعه، قبل أن تتبدل ملامحه تمامًا، وتشرق عيناه بفرحة لم يستطع السيطرة عليها. «ولد؟!» ضحكت رُبى بخفة أمام دهشته. «نعم، ولد.» مرر تامر يده على وجهه، ثم أطلق ضحكة قصيرة امتزجت فيها الدهشة بالسعادة. «يا إلهي… سيكون لديّ ابن!» نظر إليها مجددًا، وكأنه يريد التأكد من أنها لم تخطئ في إخباره. «أنا لا أصدق ذلك يا رُبى. هل أنتِ متأكدة تمامًا؟» «هذا ما أكدته الطبيبة.» ابتسم تامر ابتسامة واسعة، ثم خفض رأسه للحظة، محاولًا استيعاب الفكرة التي ظلت تسكن أحلامه منذ عرف بحملها. ولد. ابنه سيكون ولدًا. راح يتخيل طفلًا صغيرًا يحمل ملامحه، يركض نحوه يومًا ما، ويناديه بكلمة أبي، فشعر بحرارة غريبة

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة عشر

    نطق اسمها بدهشة واضحة، ثم أضاف وهو يتأمل وجهها: «هل أنتِ حقًا هنا؟» أومأت برأسها بهدوء. «نعم، أنا هنا.» ظل ينظر إليها للحظات، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة لم يستطع إخفاءها. «لم أكن أتوقع أن تأتي لزيارتي.» انخفضت عيناه للحظة، قبل أن يعاود النظر إليها. «لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، وكنت أظن أنكِ لن ترغبي في رؤيتي مجددًا. لكنني… سعيد لأنكِ جئتِ. سعيد حقًا لأنني أستطيع رؤيتكِ الآن.» لم تعرف رُبى بماذا تجيبه في البداية. فقد كانت تتوقع أن يسألها عن سبب مجيئها، أو أن يحاول معرفة ما حدث في حياتها خلال الأشهر الماضية، لكنه بدا سعيدًا بوجودها إلى درجة جعلتها تشعر بشيء من الارتباك. أشاحت بنظرها قليلًا، ثم قالت: «هناك أمور كثيرة تغيرت منذ آخر مرة التقينا فيها.» عقد تامر حاجبيه باهتمام. «مثل ماذا؟ هل حدث شيء؟ هل أنتِ بخير؟ هل أصابكِ مكروه؟» تتابعت أسئلته بسرعة، فعادت تنظر إليه وقالت بهدوء: «اهدأ يا تامر. أنا بخير.» «إذن، أخبريني. كيف تسير حياتكِ؟» ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها، هذه المرة دون أن تضطر إلى تصنعها. «حياتي أفضل بكثير مما كانت عليه.» راقبها

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية عشر

    ابتسمت رُبى ابتسامة خفيفة، ثم ألقت نظرة أخيرة نحو الباب. «أقصد أنك، عندما كنت تنظر إليها وهي تغادر… لم تكن تبدو وكأن رحيلها أمر عادي بالنسبة إليك.» توقفت رُبى عن الكلام، تاركةً السؤال معلقًا بينهما، بينما ظل تيم ينظر إليها دون أن يجد ردًا سريعًا. وللمرة الأولى منذ أن أُغلق الباب خلف لينا، اضطر إلى أن يسأل نفسه إن كان رحيلها لا يعني له شيئًا حقًا… أم أنه يحاول فقط إقناع نفسه بذلك. ———مرّت ثلاثة أشهر منذ صدور الحكم الذي غيّر حياة رُبى، ثلاثة أشهر استطاعت خلالها أن تستعيد شيئًا فشيئًا ما فقدته طوال الفترة الماضية.استقرت في عملها الجديد، وأصبحت أكثر قدرة على الاعتماد على نفسها، كما بدأت تشعر بأن حياتها لم تعد سلسلة متواصلة من الخوف والقلق والهروب. للمرة الأولى منذ وقت طويل، بات بإمكانها أن تستيقظ في الصباح دون أن تتساءل عما قد يحدث لها في ذلك اليوم، أو أن تنظر إلى المستقبل دون أن تشعر بأن هناك خطرًا يترصد بها عند كل منعطف.لقد حصلت على البراءة، واستعادت حريتها، وأصبح لها عملها الخاص وحياتها التي تبنيها بيديها، بعيدًا عن كل ما عاشته من ألم.ومع مرور الأيام، بدأت تشعر بتغيرات جديدة في

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة عشر

    رفع تيم عينيه إليها، وقد بدا عليه شيء من الارتياح، ثم سألها:«هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ لا أريدكِ أن توافقي لمجرد أنكِ تشعرين بأنكِ مضطرة إلى ذلك.»أجابته بثبات:«أنا متأكدة. أحتاج إلى أن أبدأ من جديد، وهذا العمل قد يكون فرصة جيدة لي. أريد فقط أن أعرف متى يمكنني البدء.»«يمكنكِ البدء الأسبوع المقبل. سأرسل إليكِ تفاصيل العمل والأوراق التي تحتاجين إليها، وسأتحدث مع المسؤول عن التوظيف حتى تكون جميع الأمور جاهزة قبل حضوركِ.»أومأت رُبى برأسها، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.«حسنًا، سأنتظر اتصالك إذن.»«سأحرص على ألا تضطري إلى الانتظار طويلًا.»كانت رُبى على وشك أن تسأله عن طبيعة بعض المهام، حين لفت انتباهها صوت خطوات هادئة قادمة من أعلى الدرج.التفتت نحو السلم، فرأت لينا تهبط ببطء، وقد ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها الصغيرة. بدت عيناها متعبتين، وكأنها لم تنم جيدًا طوال الليل، بينما كانت تحاول الحفاظ على تماسكها أمامهما.توقفت لينا عند الدرجة الأخيرة، ثم رفعت عينيها نحو تيم.«تيم، أريد أن أتحدث معك قبل أن أرحل.»تغيرت ملامح تيم قليلًا، بينما بقيت رُبى صامتة، تتنقل بنظراتها بينهما.نهض تي

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وستة عشر

    تبادلت تالين وريم نظرة قصيرة، ثم ابتسمت تالين وهي تعيد ترتيب الغطاء حول الصغيرة. — اسمها ليان. كررت ريم الاسم بإعجاب واضح. — ليان؟ اسم رقيق وجميل للغاية! لكن من اختاره؟ أنتِ أم نوح؟ ابتسمت تالين، ثم نظرت إلى طفلتها بنظرة ممتلئة بالمحبة. — في الحقيقة، آدم هو من اختاره. توقفت ريم عن الابتسام للحظة، ثم اتسعت عيناها بدهشة. — آدم؟ هل تقصدين آدم الصغير؟ ضحكت تالين وأومأت برأسها. — نعم، هو نفسه. تركنا له الاختيار، فهي ستكون شقيقته الصغيرة المدللة. ابتسمت ريم وهي تهز رأسها بإعجاب. — لم أتوقع أن يكون هو صاحب القرار الأخير! يبدو أنه أخذ مهمته بجدية شديدة. تدخل سيف بابتسامة مازحة: — أعتقد أن علينا الاعتراف بأن آدم أصبح صاحب الكلمة المسموعة في العائلة. ما دام قد اختار الاسم، فلن يجرؤ أحد على الاعتراض! ضحكت تالين، ثم نظرت إلى رضيعتها التي بدأت تتحرك قليلًا بين ذراعيها. — في الواقع، أعجبني الاسم منذ اللحظة التي نطق بها. وعندما رأيت فرحته باختياره، شعرت أنه الاسم المناسب لها. مدت ريم يدها برفق، ولمست أصابع الصغيرة بحنان، فقبضت ليان على إصبعها دون وعي. تجمدت ريم في مكانها، ثم شهقت بف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وخمسة عشر

    كان الهدوء يخيّم على المنزل، ولم يكن يُسمع سوى الأصوات الخافتة القادمة من غرفة المعيشة، حيث جلست تالين على الأريكة، تحمل طفلتها الصغيرة بين ذراعيها، وتتأمل ملامحها الرقيقة بابتسامة دافئة.منذ عودتها إلى المنزل، لم تستطع الابتعاد عن رضيعتها طويلًا. كانت كلما وضعتها في سريرها الصغير، عادت لتطمئن عليها بعد دقائق، وكأنها لا تزال غير مصدقة أن تلك الكتلة الصغيرة التي كانت تنمو داخلها طوال أشهر أصبحت الآن بين ذراعيها.مررت إصبعها برفق على خد الطفلة، ثم انحنت لتطبع قبلة على جبينها.— يا صغيرتي الجميلة، هل تعلمين كم انتظرت هذه اللحظة؟تحركت الطفلة قليلًا، وأصدرت صوتًا خافتًا أثناء نومها، فابتسمت تالين واتسعت عيناها بالحنان.— حسنًا، لن أزعجكِ بعد الآن. نامي كما تشائين، وسأبقى هنا إلى جواركِ.وفي تلك اللحظة، رن جرس الباب.رفعت تالين رأسها باستغراب، ثم نظرت إلى الساعة قبل أن تعيد طفلتها إلى وضع أكثر راحة بين ذراعيها.— من الذي سيأتي في هذا الوقت؟لم تمضِ سوى لحظات حتى ظهرت الخادمة عند مدخل غرفة المعيشة، وأخبرتها بوصول ريم وسيف.ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه تالين فور سماع الاسمين.— دعيهما يدخلان

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status