مشاركة

الفصل 0482

مؤلف: ليو لي شيوي شيوي
قالت نسرين: "إذن أخبري السيد كمال أن ليلى حامل، وسنستغل يده للتخلص من هذا الطفل!"

اختفى الحزن من وجه جميلة، وقد فهمت قصد نسرين تماما، فرفعت إبهامها إعجابا.

قالت نسرين: "لكن قبل أن تذهبي إلى السيد كمال، عليك أن تحضري دليلا يثبت أن هذا الطفل لخالد!"

أومأت جميلة: "أمي، فهمت قصدك، سأتصرف حالا."

...

مجموعة الرشيد.

عاد كمال إلى مكتب الرئيس، كان يمسك قلمه يراجع الملفات، حين قال السكرتير يوسف بخفض صوته: "سيدي، الآنسة ليلى لم توافق على إجراء جراحة القلب للآنسة جميلة بعد، فماذا سنفعل؟"

توقف كمال عن الكتاب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (17)
goodnovel comment avatar
Mryana Rishe
مين بيعرف كم فصل هالقصة طلعتلي روحي صارت بياخة
goodnovel comment avatar
Amani
ياربي اخلصي علينا ......
goodnovel comment avatar
Asma
فهلا والغريب يستمر معها
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1020

    قالت روان إنها تحبه كثيرا.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل خارج الباب، وابتسم، فقد كان يعرف ذلك، وكان يعرفه دائما.كان حسين مصدوما، فقد جاء هذا المساء ليعترف بمشاعره لروان، ولو تم زواج تحالفي بين العائلتين، لكان أمرا رائعا، لكن بدا أن روان ليست متاحة منذ زمن.وضعت روان يدها على بطنها، وفي عينيها نعومة أمومية، وقالت: "أخ حسين، أنا حامل، تجاوز عمر طفلي مع جليل خمسة أشهر."ازداد ذهول حسين، فجسد روان نحيل، ولم يكن يظهر عليها الحمل إطلاقا مع الملابس الواسعة.لكن حسين كان شخصا يعرف كيف يتقبل الواقع، فابتسم ابتسامة باهتة وقال: "أخت روان، أهنئك."ابتسمت روان وقالت: "شكرا لك يا أخ حسين، من الجميل حقا أن يكون لي صديق مثلك."كانت روان واعية وحدودها واضحة، فقد صارحته قبل أن يعترف بمشاعره، لتجنبه الإحراج وتحفظ كرامته له، وليبقيا صديقين.كان حسين يفهم قصدها جيدا، فاكتفى بابتسامة صامتة.رفع جليل يده وطرق الباب.قالت روان: "أخ حسين، جليل وصل."وما إن انتهت من كلامها حتى فتح باب الغرفة، ودخل جليل.نظر جليل إلى حسين وقال: "أستاذ حسين، أهلا بك."نهض حسين سريعا وقال: "سيد جليل، تشرفت بلقائك، سمعت عنك م

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1019

    ابتسمت روان وقالت: "أخ حسين، جئت في الوقت المناسب! القائمة هنا، لنطلب الطعام."ناولت روان القائمة إلى حسين.أخذ حسين القائمة وفتحها وقال: "روان، أذكر أنك كنت تحبين أضلاع اللحم الحلوة والحامضة في طفولتك."قد أنهى جليل المكالمة في هذه اللحظة، وعاد إلى باب الغرفة الخاصة.ولأن باب الغرفة لم يكن مغلقا، سمع جليل صوت حسين وهو يتحدث مع روان عن طفولتها.سحب جليل يده عن المقبض ولم يدخل فورا، بل وقف عند الباب ليرى عما سيتحدثان.أومأت روان وقالت: "أخ حسين، لم أحب أضلاع اللحم الحلوة والحامضة في طفولتي فقط، ما زلت أحبها الآن! شكرا لأنك ما زلت تتذكر ذوقي وأنا صغيرة."ابتسم حسين بلطف وقال: "بالطبع أذكر! لكن كنت قريبة جدا من زيد في ذلك الوقت، وكانت هناك خطوبة بين عائلتيكما."لم ترغب روان في ذكر زيد، إذ لا يحمل أي ذكرى جميلة، وقالت: "أخ حسين، لا بد أنك سمعت بما يخص زيد، لا أسرار في دائرتنا، لقد أصبح من الماضي، ولا أريد ذكره."قال حسين: "حسنا، لن نذكره إذن! عندما علمت بخطوبتك من زيد حينها، حزنت لفترة طويلة في الحقيقة."ارتجفت رموش روان وقالت: "أخ حسين، ولماذا حزنت؟"حين وصل الحديث إلى هذا الحد، بدأت روان

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1018

    قال حسين: "من الجيد أنك لم تنسي، إذن نلتقي مساء."بعد إنهاء المكالمة، نظر جليل إلى روان وقال: "هل لديك موعد مع حسين هذا المساء؟"أومأت روان قائلة: "نعم، التقيت حسين في الجامعة اليوم، ودخولي إلى جامعة القمر كان بفضله، لذلك سأدعوه إلى العشاء الليلة لأعبر عن شكري له."كان جليل يعلم أن روان لا تحمل مشاعر أخرى تجاه حسين، لكن من الواضح أن حسين يكن مشاعر لها.وفي دائرتهم، كانت فتاة مثل روان موضع تنافس في زيجات العائلات دائما.لم يمنعها جليل، فروان إنسانة وليست لعبة، لها مساحتها الخاصة وحياتها الاجتماعية.حتى إن كانت بعض العلاقات الاجتماعية مع الرجال تزعجه، إلا أن الحب يعني الاحتواء والتفهم، وكان يريد أن يبقى مع روان طويلا."هل تمانعين أن ينضم شخص آخر إليكما هذا المساء؟"أربكها سؤاله وقالت: "شخص آخر؟ من؟""لا يوجد لدي أي ترتيب الليلة، خذيني معك.""هل ستتعشى مع حسين؟"أومأ جليل: "وماذا في ذلك؟ ألا يجوز؟"ابتسمت روان: "بالطبع ممكن، أنا متفاجئة فقط، فلست ممن يحبون الضجيج."قال جليل: "إنه صديقك، ويجب أن تعرفيني به، ثم إن فضله عليك هو فضل علي أيضا، ويجب أن أشكره، سأذهب معك الليلة."أومأت روان: "حسن

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1017

    ارتجفت رموش روان الطويلة وقالت: "أي لقب؟"قال جليل: "ألا تعرفين؟ أم أنك تسألين وأنت تعرفين الجواب؟"خفق قلب روان فجأة، فقد عرفت اللقب المقصود، واحمر وجهها الصغير، وحاولت النهوض قائلة: "أستاذ جليل، اتركني!"كانت بشرة روان ناصعة تميل إلى الوردي، ناعمة للغاية، وبدا الزغب الخفيف أكثر صفاء ولمعانا مع احمرار وجهها، قبلة واحدة لن تكفي.شد جليل ذراعيه القويتين، ولم يتركها مهما قاومت، بل ضمها إلى صدره بقوة، وقال مبتسما: "روان، الأستاذ يسألك سؤالا ولا تجيبين، أليس هذا قلة أدب؟"رفعت روان حاجبيها وقالت: "أستاذ جليل، أليس احتضانك لطالبة في حضنك أكثر مخالفة للقواعد؟"نظر جليل إلى فصاحتها ولسانها السليط، فانحنى فورا وقبل شفتيها الحمراوين.همم…وضعت روان كفيها على صدره القوي محاولة دفعه وهي تقول: "اتركني!"وبمجرد أن فتحت فمها، احتل جليل فمها فورا وتعمق في قبلة عميقة.شعرت روان بالخجل والغضب، فعضت زاوية شفتيه فورا.آه…تألم جليل وتركها، ومسح شفتيه بيده، فأسنانها الحادة قد جرحت زاوية فمه.ابتسم جليل وقال: "لقد جرحت شفتي، فإذا سألني الطلاب الآخرون، كيف أجيبهم؟"قالت روان بعينين لامعتين: "قل إن هذا عقابك

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1016

    قال جليل: "حسنا، سأفعل كل ما تقولينه".ضغطت روان زر الاتصال، فقالت زميلتها بسعادة: "روان، هل غادرت الجامعة بالفعل؟"قالت روان: "نعم، أنا على وشك المغادرة، هل هناك أمر ما؟"قالت الزميلة: "هل لديك وقت هذا المساء؟ لنذهب لتناول العشاء معا".كانت الزميلة تدعوها لتناول العشاء.لكن لدى روان موعد مسبق هذا المساء، فلم يكن أمامها سوى الاعتذار بلطف.قالت روان: "لدي ترتيب آخر هذا المساء، أعتذر حقا، لنؤجلها ليوم آخر، وسأكون أنا من يعزم".قالت الزميلة بخيبة أمل: "روان، عدم مجيئك خسارة فعلا، كنا نفكر نحن البنات في طريقة لطلب رقم الأستاذ جليل".طلب رقم جليل؟رفعت روان رأسها فورا ونظرت إلى جليل، فوجدت أنه كان ينظر إليها بعينيه الوسيمتين، واصطدمت بنظرة عميقة مليئة بالتركيز والمودة.قالت روان: "تريدن رقم الأستاذ جليل؟ لكنه أليس لديه حبيبة بالفعل؟"قالت الزميلة: "صحيح أن لديه حبيبة، لكنها لم توافق على طلب زواجه بعد، ما زالت لدينا فرصة".صمتت روان: "…"لم تتوقع روان أن جليل، رغم أنه مرتبط، ما زال مطمعا للآخرين، فحدقت به بغيظ فورا.ابتسم جليل، وانحنى فورا وقبلها وهمس: "أنا لك، ولا أحد يستطيع أن يأخذني منك".

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1015

    وقفت روان خارج المكتب ورفعت يدها وطرقت الباب: "طق طق".لم يكن الباب مغلقا، فاستطاعت روان أن ترى ما في الداخل، حيث كان جليل جالسا على كرسي المكتب الخاص بالمعلمين، وقد خلع سترته السوداء، مرتديا قميصا أبيض نظيفا وبنطالا أسود، يخفض عينيه الوسيمتين وهو يقلب صفحات كتاب، بمظهر أنيق ونبيل يصعب صرف النظر عنه.رفع جليل رأسه عند سماع الطرق وقال: "تفضلي".دخلت روان وقالت: "أستاذ جليل، جئت".قال جليل: "أغلقي باب المكتب".أغلقت روان الباب كما طلب، ثم اقتربت منه وقالت: "أستاذ جليل، ماذا تريد مني؟"قال جليل: "روان، هل لديك وقت هذا المساء؟"ابتسمت روان وقالت: "أستاذ جليل، ما هي خطتك؟"قال جليل: "روان، أود أن أدعوك إلى العشاء هذا المساء"."أستدعوني للعشاء يا أستاذ جليل؟ أليس هذا غير مناسب؟"رفع جليل حاجبيه بابتسامة وقال: "وما غير المناسب في ذلك؟""أنت أستاذ الآن، ولو رآنا الطلاب نتناول الطعام معا، فسيبدأون بالقيل والقال!"مد جليل يده وأمسك معصم روان النحيل وشدها بقوة، فجلست على فخذه وقال: "فدعيهم يقولون كما يشاؤون، لا بأس، دعهم يعرفون أن حبيبتي هي أنت بهذه الفرصة!"شعرت روان بحلاوة في قلبها، لكنها تقاوم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status