مشاركة

الفصل 681

مؤلف: ليو لي شيوي شيوي
تحركت ليلى قليلا محاولة أن تنهض.

لكن ما إن تحركت حتى استيقظ كمال فورا، فمد ذراعه وضمها إليه وقال: "استيقظت؟"

دفنت ليلى وجهها في حضنه ولم تقل شيئا.

فتح كمال عينيه نصف فتحة، وقد بدا أكثر دفئا وكسلا من بروده المعتاد، ثم قرص خد ليلى وقال: "ما بك؟ هل أنت غاضبة ولا تريدين الكلام معي؟"

كانت ليلى غاضبة فعلا؛ فقد أجبرها على الجنس بالقوة الليلة الماضية، ولم ترغب في محادثته الآن.

ابتسم كمال بخفة، ثم طبع قبلة على جبينها وهمس: "حتى غضبك جميل."

أمسكت ليلى بعضلاته وقرصته بقوة.

قلب كمال جسده فوقها وضغطها تحته ق
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
dhnal3ood9
ليش الصفحات ما تفتح
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1016

    قال جليل: "حسنا، سأفعل كل ما تقولينه".ضغطت روان زر الاتصال، فقالت زميلتها بسعادة: "روان، هل غادرت الجامعة بالفعل؟"قالت روان: "نعم، أنا على وشك المغادرة، هل هناك أمر ما؟"قالت الزميلة: "هل لديك وقت هذا المساء؟ لنذهب لتناول العشاء معا".كانت الزميلة تدعوها لتناول العشاء.لكن لدى روان موعد مسبق هذا المساء، فلم يكن أمامها سوى الاعتذار بلطف.قالت روان: "لدي ترتيب آخر هذا المساء، أعتذر حقا، لنؤجلها ليوم آخر، وسأكون أنا من يعزم".قالت الزميلة بخيبة أمل: "روان، عدم مجيئك خسارة فعلا، كنا نفكر نحن البنات في طريقة لطلب رقم الأستاذ جليل".طلب رقم جليل؟رفعت روان رأسها فورا ونظرت إلى جليل، فوجدت أنه كان ينظر إليها بعينيه الوسيمتين، واصطدمت بنظرة عميقة مليئة بالتركيز والمودة.قالت روان: "تريدن رقم الأستاذ جليل؟ لكنه أليس لديه حبيبة بالفعل؟"قالت الزميلة: "صحيح أن لديه حبيبة، لكنها لم توافق على طلب زواجه بعد، ما زالت لدينا فرصة".صمتت روان: "…"لم تتوقع روان أن جليل، رغم أنه مرتبط، ما زال مطمعا للآخرين، فحدقت به بغيظ فورا.ابتسم جليل، وانحنى فورا وقبلها وهمس: "أنا لك، ولا أحد يستطيع أن يأخذني منك".

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1015

    وقفت روان خارج المكتب ورفعت يدها وطرقت الباب: "طق طق".لم يكن الباب مغلقا، فاستطاعت روان أن ترى ما في الداخل، حيث كان جليل جالسا على كرسي المكتب الخاص بالمعلمين، وقد خلع سترته السوداء، مرتديا قميصا أبيض نظيفا وبنطالا أسود، يخفض عينيه الوسيمتين وهو يقلب صفحات كتاب، بمظهر أنيق ونبيل يصعب صرف النظر عنه.رفع جليل رأسه عند سماع الطرق وقال: "تفضلي".دخلت روان وقالت: "أستاذ جليل، جئت".قال جليل: "أغلقي باب المكتب".أغلقت روان الباب كما طلب، ثم اقتربت منه وقالت: "أستاذ جليل، ماذا تريد مني؟"قال جليل: "روان، هل لديك وقت هذا المساء؟"ابتسمت روان وقالت: "أستاذ جليل، ما هي خطتك؟"قال جليل: "روان، أود أن أدعوك إلى العشاء هذا المساء"."أستدعوني للعشاء يا أستاذ جليل؟ أليس هذا غير مناسب؟"رفع جليل حاجبيه بابتسامة وقال: "وما غير المناسب في ذلك؟""أنت أستاذ الآن، ولو رآنا الطلاب نتناول الطعام معا، فسيبدأون بالقيل والقال!"مد جليل يده وأمسك معصم روان النحيل وشدها بقوة، فجلست على فخذه وقال: "فدعيهم يقولون كما يشاؤون، لا بأس، دعهم يعرفون أن حبيبتي هي أنت بهذه الفرصة!"شعرت روان بحلاوة في قلبها، لكنها تقاوم

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1014

    قال جليل: روان.وفجأة—توجهت أنظار الجميع في المدرج بأكمله إلى وجهها دفعة واحدة.دفعتها إحدى الطالبات بحماس وقالت: "روان، الأستاذ جليل يناديك الآن!""روان، لماذا يتذكر الأستاذ جليل اسمك؟"روان: "…"نظرت روان إلى جليل وقد نودي اسمها أمام الجميع، ولم تفهم قصده.قال جليل: "روان، ما هو الحب برأيك؟"هل كان يسألها عن معنى الحب؟فكرت روان قليلا ثم أجابت بجدية: "أستاذ جليل، أرى أن الحب هو انجذاب متبادل بين رجل وامرأة، اندفاع هرموني، وإعجاب متبادل ونبض في القلب."ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل وقال بصوت منخفض عميق: "في الحقيقة، الحب هو فينيل أسيتيك أسيد ودوبامين، هرمونات يفرزها الجسد عند تفاعل البشر، فتنتج وهما اسمه الحب."تجمدت روان لحظة، فقد سمعت آراء كثيرة عن الحب، لكنها المرة الأولى التي تسمع تفسيره بهذه الطريقة.رفعت روان حاجبيها وقالت: "أستاذ جليل، هل ترى أن الحب مجرد وهم من الدوبامين؟"أومأ جليل برأسه وقال: "هذا ليس رأيي الشخصي، بل هذا ما تقوله الفيزيولوجيا."قالت روان: "إذا كانت الفيزيولوجيا تعلمك هذا، فلماذا لديك حبيبة إذن؟"تلألأت عينا جليل بابتسامة دافئة وقال: "حتى لو كان الحب وه

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1013

    كان جليل ينادي اسمها!تسارع نبض قلب روان فجأة، فرفعت رأسها تنظر إلى جليل، والتقت نظراتهما فوق بحر من الناس.ورغم أنهما لم يقولا شيئا، إلا أن نظرة واحدة كانت أبلغ من ألف كلمة، وتسربت حلاوة دافئة إلى القلب.أجابت روان بصوت واضح: "حاضر!"ارتسمت على شفتي جليل ابتسامة خفيفة لا تكاد تلاحظ، ثم واصل المناداة.دقات متلاحقة.سمعت روان خفقان قلبها المضطرب.بعد الانتهاء من المناداة، بدأ جليل المحاضرة، وكانت مادة ثقافية، فتحدث الرجل الوسيم الوقور على المنصة بطلاق، كان أسلوبه في التعليم ممتعا ومثقفا، حتى جعل الكلمات الجافة نابضة بالحياة، لذلك أنصت الطلاب باهتمام شديد.قال جليل بعد قليل: "أيها الطلاب، أود أن أناقش معكم سؤالا، ما هو الحب برأيكم؟"كان هذا بمثابة فقرة تفاعل، فرفع عدد كبير من الطلاب أيديهم فورا طمعا في أن يختارهم جليل.أشار جليل إلى طالب في الصفوف الأمامية وقال: "أنت، تفضل بالإجابة."قال الطالب ضاحكا: "أستاذ جليل، هل لديك حبيبة؟"ما إن طرح هذا السؤال حتى ضجت القاعة كلها.قال الطالب: "أستاذ جليل، لا تسيء الفهم، ميولي طبيعية جدا، أجبرتني الطالبة بجانبي على طرح هذا السؤال!"قالت إحدى الطالب

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1012

    قال جليل: "حقا؟"حقا؟كلمة بسيطة، على طريقته الهادئة المتسلطة المعتادة، لكنها تحمل قدرا من الدلال.قالت روان: "أعدك!"لم يرد جليل بعد ذلك.وضعت روان هاتفها جانبا وبدأت تقرأ بتركيز، وسرعان ما حان وقت محاضرة بعد الظهر."روان، هيا، لنذهب إلى المحاضرة."نهضت روان وقالت: "هيا بنا."توجه جميع الطلاب إلى المدرج، وكان ممتلئا تماما بعد الظهر، والجميع جاء لرؤية نجم صاعد في عالم الأعمال.لم تستطع روان إلا أن تتعجب من الشعبية الهائلة لهذا النجم.وقبيل بدء المحاضرة، أخرجت روان هاتفها وأرسلت رسالة أخرى لجليل: "سيد جليل، ماذا تفعل الآن؟"لم يرد جليل.لماذا لا يرد على الرسائل؟ربما كان مشغولا.قالت طالبة بجانبها بحماس: "روان، توقفي عن المراسلة، انظري، نجم صاعد في عالم الأعمال وصل!"هل وصل؟بدأ الهمس والضجيج من حولها: "وصل نجم صاعد في عالم الأعمال! انظروا بسرعة!""هل هو وسيم؟""أين هو؟ لماذا لا أراه؟"وسرعان ما دخلت قامة طويلة وسيمة، فانفجر المدرج بصيحة إعجاب."يا إلهي، إنه وسيم جدا!""كيف يكون بهذا الوسام؟!"اتسعت عينا روان فجأة، ونظرت إلى تلك الهيئة المألوفة على المنصة بذهول، فإذا به… جليل!إنه جليل!

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1011

    تجمع الطلاب من حولها فورا يثرثرون: "ما هذا الخبر الكبير جدا؟""هل لدى جامعة القمر خبر بهذا الحجم؟ لماذا لم أسمع به؟""لم أسمع عن أي شيء أيضا."قالت الطالبة بحماس: "طبعا لم تسمعوا عنه، لأن هذا الخبر تأكد للتو، حصلت على المعلومة من مصدر مباشر، ولن يكون خبرا مزيفا!""إذا لا تبقي الأمر لغزا، أخبرينا بسرعة ما هذا الخبر الكبير!""حسنا سأقولها، اسمعوا جيدا! قيل إن هناك نجم صاعد في عالم الأعمال سيأتي بعد الظهر إلى جامعة القمر لإلقاء محاضرة!"نجم صاعد في عالم الأعمال سيأتي لإلقاء محاضرة في جامعة القمر؟ضج الطلاب فورا، وخصوصا الطالبات الشابات الجميلات."أي نجم صاعد في عالم أعمال؟ هل هو وسيم؟""هل هو وسيم وغني؟""كفى، أعرف الكثير من كبار رجال الأعمال، أغلبهم أصلع وبطونهم كبيرة ومظهرهم دهني!"ضحكت الطالبة وقالت: "تتحدث عن كبار رجال الأعمال، أما أنا، فأقصد نجم صاعد في عالم أعمال، وبما أنه نجم صاعد، فلا بد أن يكون شابا، وربما شابا ووسيما وغنيا أيضا!""هذا محتمل جدا! إذا أنا متشوقة له، وسأحضر محاضرته بعد الظهر."" سأحضر أيضا!""فلنذهب لحضور محاضرته معا إذا، سنعرف إن كان شابا ووسيما وغنيا بعد الظهر."

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status