Masukالجزء الثامن والأربعون: ذُرَى "التِّبِتِ" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِنَارِ العَرْشِ الأَبَدِيِّتحتَ سماءِ هضبةِ "التِّبت" الأسطوريةِ الملبدةِ بسحبٍ داكنةٍ ورياحٍ ثلجيةٍ كاسحةٍ، كانَ القصرُ الصخريُّ المعلقُ بينَ القممِ الشاهقةِ لـ "تحالفِ التنينِ والظلِ" (Dragon & Shadow Syndicate) يتهيأُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غموضاً وخطورةً في تاريخِ المافيا العالميةِ. لم تكنِ الوثائقُ السريةُ التي استعادَها آل الصخر بعدَ تصفيةِ "فاليرا" وتحريرِ العميدِ الأسطوريِّ "صخر الصخر" مجردَ شفراتٍ عاديةٍ، بل فجرتْ بركاناً من الدراما العاصفةِ والغموضِ الأسطوريِّ؛ إذ تبينَ أنَّ الحاكمَ الفعليَّ للشرقِ الأقصى "المارشال تاكاشي"، شريكَ فاليرا السرِّيَّ والخائنَ الأكبرَ للعرشِ القديمِ، حشدَ كبارَ قادةِ المافيا الآسيويةِ في معقلِهِ المنيعِ لإعلانِ حربٍ شاملةٍ وإلغاءِ سيادةِ آل الصخرِ على خطوطِ التصديرِ العالميةِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الملكيِّ المصفحِ لقطارِ آل الصخرِ الجبليِّ العملاقِ -الذي يخترقُ جبالَ التِّبتِ المتجمدةِ- تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا كانتْ تق
الجزء السابع والأربعون: صَقِيعُ "الهِيمَالاَيَا" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِنَارِ العَرْشِتحتَ سماءِ جبالِ "الهيمالايا" العاتيةِ، حيثُ تتلاطمُ الرياحُ الثلجيةُ الهوجاءُ فوقَ القممِ الشاهقةِ المعزولةِ عن العالمِ، كانَ الديرُ الصخريُّ القديمُ المكسوُّ بالجليدِ والأسلاكِ الشائكةِ المكهربةِ عندَ "وادي زانسكار" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غموضاً ودراميةً في تاريخِ المافيا الدوليةِ. لم تكنِ الوثيقةُ المشفّرةُ المستخرجةُ من حاسوبِ فانس في واشنطن كاشفةً فقط عن النفوذِ السياسيِّ، بل فجرتْ قنبلةً عاطفيةً زلزلتْ كيانَ آل الصخرِ بالكاملِ؛ إذ تبينَ أنَّ العرّابَ الأسطوريَّ "صخر الصخر".. والدَ سليم والعقلَ المدبرَ لمجراتِ السلاحِ، ما زالَ على قيدِ الحياةِ ومحتجزاً في غيبوبةٍ كيميائيةٍ داخلَ المصحةِ السريةِ العميقةِ تحتَ الأرضِ، تحتَ حراسةِ "منظمةِ الأفاعي البيضاءِ" (The White Vipers) التي تقودُها المرأةُ الغامضةُ الشرسةُ "الرئيسةُ فاليرا".. شريكةُ صخر القديمةُ التي تحولتْ إلى ألدِّ أعدائِهِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ المقصورةِ الرئاسيةِ المصفحةِ للمروحيةِ العسكريةِ الضخمةِ لآل الصخر -التي تشق
الفصل السادس والأربعون: ظِلاَلُ "وَاشِنْطُن" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِدَمِ العَرْشِتحتَ سماءِ العاصمةِ الأمريكيةِ "واشنطن" الملبدةِ بغيومٍ رماديةٍ ثقيلةٍ وهطولِ أمطارٍ حمضيةٍ حارقةٍ، كانَ المبنى التاريخيُّ المهجورُ التابعُ لـ "مجلسِ الشيوخِ المظلمِ" (The Dark Senate) على ضفافِ نهرِ "بوتينغ" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ شراسةً ودمويةً في تاريخِ الصراعاتِ الدوليةِ. لم تكنِ الرسالةُ الصوتيةُ المبتزّةُ الصادرةُ من هاتفِ أركيبالد مجردَ تهديدٍ عابرٍ، بل فجرتْ بركاناً من الدراما العاصفةِ والغموضِ السياسيِّ المرعبِ؛ إذ تبينَ أنَّ رئيسَ المجلسِ السرِّيِّ "السيناتور جورج فانس" شريكُ صخر الصخر القديمُ، أعدَّ معقلاً حراستهُ مصفحةٌ بالأنظمةِ البيومتريةِ المتقدمةِ، ليحتجزَ "سيف" ابنَ سليم وكاميليا، مطالباً بالسيادةِ المطلقةِ على "أرشيفِ الماسِ الأسودِ" ومناجمِ أفريقيا مقابلَ حياةِ الطفلِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الرئاسيِّ المصفحِ لليختِ المائيِّ المستقرِ في مياهِ النهرِ تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا كانتْ تقفُ أمامَ شاشاتِ المراقبةِ والخرائطِ
الفصل الخامس والأربعون: سَعِيرُ مَنَاجِمِ "كِيبْ تَاوْن" وَعَرْشُ المَاسِ المَعْمُودِ بِالدَّمِتحتَ سماءِ مدينةِ "كيب تاون" بدولةِ جنوبِ أفريقيا.. حيثُ تتلاطمُ أمواجُ المحيطينِ الهنديِّ والأطلسيِّ فوقَ الصخورِ المظلمةِ لـ "جبلِ الطاولةِ" (Table Mountain)، كانتِ النيرانُ الاستوائيةُ والأمطارُ الغزيرةُ ترسمُ لوحةً مرعبةً من الغموضِ والدراما الشرسةِ. لم تكنِ الوثائقُ المغتصبةُ من قصرِ "شباندو" في برلين كاشفةً فقط عن شفراتِ البنوكِ والأسلحةِ، بل أزاحتِ الستارَ عن أكبرِ وأخطرِ أسرارِ المافيا الدوليةِ؛ إذ تبينَ أنَّ "العرّابَ الحقيقيَّ المجهولَ" ليسَ سوى الخائنِ الأسطوريِّ "سير أركيبالد فون ريتر".. العمِ الأكبرِ لـ كاميليا، والرجلِ الذي زفَّ والديها إلى الموتِ قبلَ عقودٍ، ليضعَ يدَهُ على "أرشيفِ الماسِ الأسودِ" وشبكةِ الأنفاقِ التعدينيةِ الممتدةِ تحتَ سواحلِ "كيب تاون".كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الملكيِّ لليختِ الحربيِّ المصفحِ لآل الصخرِ "سليمانُ العظيم" -المستقرِ في خليجِ "تيبل باي"- تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا اكتشفتْ في المذكراتِ الأخيرةِ أنّ
الجزء الرابع والأربعون: ظِلاَلُ جِدَارِ بَرْلِين وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِالسَّمِّتحتَ سماءِ العاصمةِ الألمانيةِ "برلين" العبوسِ، وفي منتصفِ ليلةٍ شتويةٍ هاطلةٍ بالثلوجِ الكثيفةِ، كانَ القصرُ الإمبراطوريُّ القديمُ المكسوُّ بأشجارِ الصنوبرِ المظلمةِ على أطرافِ غابةِ "شپاندو" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غلظةً في تاريخِ المافيا الدوليةِ. لم تكنْ الشفراتُ المقتنعةُ من أرخبيلِ الأزور قد كشفتْ فقط عن مناجمِ الماسِ في أفريقيا، بل فجرتْ دراما عاصفةً وغموضاً يلفُّ مصيرَ الطفلِ "سيف"؛ إذ تبينَ أنَّ "منظمةَ الفرسانِ السبعةِ" (Die Sieben Ritter).. الهيئةَ العسكريةَ الألمانيةَ السريّةَ التي تسودُ صناعةَ السلاحِ في أوروبا، تحتفظُ بالملفِ الجينيِّ لـ صخر الصخر، وتسعى إلى استغلالِ سلالةِ سليم وكاميليا لإعادةِ بناءِ العرشِ العسكريِّ تحت قيادةِ الكونت الخائن "فريدريش فون ريتر".. شقيقِ والدةِ كاميليا والحاكمِ الفعليِّ للمنظمةِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الرئاسيِّ المصفحِ لبرجِ "برلين هيلتون" تغلي ببركانٍ من الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الشرسةِ التي أحرقتْ كيانَ كاميليا. ورقةُ النكبةِ العاطفي
الفصل الثالث والأربعون: ظِلاَلُ الشَّبَكَةِ الأَطْلَسِيَّةِ وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِالخِيَانَةِفوقَ مياهِ المحيطِ الأطلسيِّ الثائرةِ التي تتلاطمُ بأمواجٍ سوداءَ كالقطرانِ تحتَ هطولِ أمطارٍ ثلجيةٍ حارقةٍ، كانتِ اليختُ الحربيُّ المصفحُ لآل الصخرِ "سليمانُ العظيم" يشقُ العبابَ بسرعةٍ خاطفةٍ متجهاً نحو الأعماقِ المجهولةِ لـ "أرخبيلِ الأزور".. الملاذِ السريِّ الذي كشفتْ عنهُ الشفرةُ الكيميائيةُ المفككةُ حديثاً في طوكيو. لم تكنْ بياناتُ "الأرشيفِ الأسودِ" تُشيرُ فقط إلى أسماءِ القادةِ والسياسيينَ الدوليينَ، بل فجرتْ قنبلةً موقوتةً من الدراما والغموضِ؛ إذ تبيّنَ وجودُ شقيقٍ غيرِ شقيقٍ لـ صخر الصخر يُدعى "بارون أدريان الصخر".. الرجلُ الذي يُعتقدُ أنهُ قادَ المؤامرةَ ضدَّ والدهِما في التسعينياتِ، والذي يعيشُ في قصرٍ صخريٍّ معزولٍ يحرسُهُ الأساطيلُ البحريةُ لمنظمةِ "العينِ المظلمةِ".كانتْ أجواءُ الجناحِ الرئاسيِّ داخلَ اليختِ تغلي ببركانٍ من الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الأنثويةِ الطاغيةِ التي احترقتْ بها أحشاءُ كاميليا. فالوثائقُ المفتوحةُ كشفتْ أيضاً أنَّ أدريان يحتفظُ بالهويةِ ال







