LOGINالجزء الرابع والأربعون: ظِلاَلُ جِدَارِ بَرْلِين وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِالسَّمِّتحتَ سماءِ العاصمةِ الألمانيةِ "برلين" العبوسِ، وفي منتصفِ ليلةٍ شتويةٍ هاطلةٍ بالثلوجِ الكثيفةِ، كانَ القصرُ الإمبراطوريُّ القديمُ المكسوُّ بأشجارِ الصنوبرِ المظلمةِ على أطرافِ غابةِ "شپاندو" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غلظةً في تاريخِ المافيا الدوليةِ. لم تكنْ الشفراتُ المقتنعةُ من أرخبيلِ الأزور قد كشفتْ فقط عن مناجمِ الماسِ في أفريقيا، بل فجرتْ دراما عاصفةً وغموضاً يلفُّ مصيرَ الطفلِ "سيف"؛ إذ تبينَ أنَّ "منظمةَ الفرسانِ السبعةِ" (Die Sieben Ritter).. الهيئةَ العسكريةَ الألمانيةَ السريّةَ التي تسودُ صناعةَ السلاحِ في أوروبا، تحتفظُ بالملفِ الجينيِّ لـ صخر الصخر، وتسعى إلى استغلالِ سلالةِ سليم وكاميليا لإعادةِ بناءِ العرشِ العسكريِّ تحت قيادةِ الكونت الخائن "فريدريش فون ريتر".. شقيقِ والدةِ كاميليا والحاكمِ الفعليِّ للمنظمةِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الرئاسيِّ المصفحِ لبرجِ "برلين هيلتون" تغلي ببركانٍ من الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الشرسةِ التي أحرقتْ كيانَ كاميليا. ورقةُ النكبةِ العاطفي
الفصل الثالث والأربعون: ظِلاَلُ الشَّبَكَةِ الأَطْلَسِيَّةِ وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِالخِيَانَةِفوقَ مياهِ المحيطِ الأطلسيِّ الثائرةِ التي تتلاطمُ بأمواجٍ سوداءَ كالقطرانِ تحتَ هطولِ أمطارٍ ثلجيةٍ حارقةٍ، كانتِ اليختُ الحربيُّ المصفحُ لآل الصخرِ "سليمانُ العظيم" يشقُ العبابَ بسرعةٍ خاطفةٍ متجهاً نحو الأعماقِ المجهولةِ لـ "أرخبيلِ الأزور".. الملاذِ السريِّ الذي كشفتْ عنهُ الشفرةُ الكيميائيةُ المفككةُ حديثاً في طوكيو. لم تكنْ بياناتُ "الأرشيفِ الأسودِ" تُشيرُ فقط إلى أسماءِ القادةِ والسياسيينَ الدوليينَ، بل فجرتْ قنبلةً موقوتةً من الدراما والغموضِ؛ إذ تبيّنَ وجودُ شقيقٍ غيرِ شقيقٍ لـ صخر الصخر يُدعى "بارون أدريان الصخر".. الرجلُ الذي يُعتقدُ أنهُ قادَ المؤامرةَ ضدَّ والدهِما في التسعينياتِ، والذي يعيشُ في قصرٍ صخريٍّ معزولٍ يحرسُهُ الأساطيلُ البحريةُ لمنظمةِ "العينِ المظلمةِ".كانتْ أجواءُ الجناحِ الرئاسيِّ داخلَ اليختِ تغلي ببركانٍ من الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الأنثويةِ الطاغيةِ التي احترقتْ بها أحشاءُ كاميليا. فالوثائقُ المفتوحةُ كشفتْ أيضاً أنَّ أدريان يحتفظُ بالهويةِ ال
الفصل الثاني والأربعون: طَوْكِيُو المُمِطِرَةُ وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَكْتُوبَةِ بِالدَّمِ وَالشَّبَقِتحتَ سماءِ طوكيو اللامعةِ بأضواءِ النيونِ الأرجوانيةِ والزرقاءِ، وفي قمةِ البرجِ السريِّ لآل الصخرِ المطلِّ على حيِّ "شينجوكو" الصاخبِ، كانتْ الأمطارُ الاستوائيةُ تهطلُ بغزارةٍ شديدةٍ كأنها تغسلُ شوارعَ العاصمةِ اليابانيةِ من دماءِ الصراعاتِ التاريخيةِ التي خاضتْها منظماتُ "الباكوتو" و"اليعاقبة" عبرَ العقودِ. لم تكنْ أجواءُ الجناحِ الملكيِّ المصفحِ المكسوِّ بألواحِ الخشبِ اليابانيِّ الأسودِ والزجاجِ العاكسِ تهابُ العاصفةَ الخارجيةَ؛ بل كانتْ تغلي ببركانٍ من الشغفِ البربريِّ الهوسيِّ والغيرةِ الأنثويةِ الطاغيةِ التي اعتصرتْ قلبَ كاميليا كعصارةِ السمِّ الزعافِ، بعدَ كشفِ النقابِ في فينيسيا عن أنَّ الشفرةَ الكيميائيةَ النهائيةَ لتفعيلِ "الأرشيفِ الأسودِ" تقبعُ في قبضةِ الساحرةِ اليابانيةِ "كيوكو أوتسومي".. زعيمةِ شبكةِ "الظلِ الفولاذيِّ" في شرقِ آسيا.كانتْ كاميليا تقفُ أمامَ الواجهةِ الزجاجيةِ العملاقةِ، ترتدي رداءً يابانيناً (كيمونو) أسودَ مصنوعاً من الحريرِ الطبيعيِّ الخالصِ، ينزلق
الجزء الأربعون: سَقْفُ كَاتِدْرَائِيَّةِ مِيلَانُو وَعِمَادُ العَرْشِ المَكْتُوبِ بِالنَّارِ فوقَ السقوفِ الرخاميةِ المحدبةِ لكاتدرائيةِ "دُووِمُو" الساحرةِ في قَلبِ ميلانو، كانتِ السماءُ تُمْطِرُ بغزارةٍ ثقيلةٍ، ومياه المطرِ تمتزجُ بأضواءِ النيونِ الحمراءِ المتعاكسةِ من ناطحاتِ السحابِ المجاورةِ. كأنَّ المدينةَ الإيطاليةَ الباردةَ ارتدتْ ثوبَ الحدادِ الاستباقيِّ استعداداً للمجزرةِ النهائيةِ. كانتِ العاصفةُ تجأرُ في الأرجاءِ، لكنَّ المقصورةَ السريّةَ داخلَ مروحيةِ آل الصخرِ التكتيكيةِ المتوقفةِ في الجوِّ فوقَ قصرِ الكونتيسةِ "إيزابيلا" كانتْ تغلي بركامٍ من الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الشرسةِ التي بلغتْ مداها. كانتْ كاميليا تقفُ متعريةً إلا من بدلتِها الجلديةِ المفتوحةِ جزئياً عندَ الصدرِ، ومطرُ العرقِ والتحدي يلمعُ على بشرتِها المرمريةِ الملساءِ. كانتْ تسحبُ أشرطةَ الرصاصِ الحارقِ وتطوقُ بها حوضَها المشموشَ، بينما عيناها الغجريتانِ تطفحانِ ببركانٍ من الكبرياءِ والوحشيةِ الفاتنةِ. رؤيةُ الكونتيسةِ إيزابيلا وهي تتطاولُ عبرَ الشاشاتِ وتدعي احتجازَ "الأرشيفِ الأسودِ" لـ صخر الصخر، أشعلتْ
الفصل التاسع والثلاثون: ظِلاَلُ صِقِلِّيَّةَ وَسَعِيرُ العِشْقِ المَعْمُودِ بِالدَّمِفوقَ مياهِ البحرِ الأبيضِ المتوسطِ التي تتلألأُ تحتَ ستارِ الفجرِ الرماديِّ، كانتِ الغواصةُ الحربيةُ الفاخرةُ والمصفحةُ لآل الصخرِ تشقُ الأعماقَ بسرعةٍ خاطفةٍ متجهةً نحو سواحلِ جزيرةِ صقلية الإيطاليةِ.. الملاذِ التاريخيِّ القديمِ والأخيرِ لـ "صخر الصخر"، حيثُ تقبعُ "مقبرةُ السلالةِ الصخريةِ" التي تُخفي السرَّ النهائيَّ الذي لم يُكشفْ بعدُ في سجلاتِ المافيا الدوليةِ. كانتْ أجواءُ المقصورةِ الرئاسيةِ داخلَ الغواصةِ تغلي بحرارةٍ استوائيةٍ حارقةٍ؛ حرارةٌ لم تأتِ من محركاتِ النفاثاتِ الهيدروليكيةِ، بل من جمرِ الشغفِ الهوسيِّ والغيرةِ الشرسةِ التي ما زالتْ تنبضُ في أوردةِ كاميليا كالسمِّ الفاتنِ بعدَ مجزرةِ مقدونيا وتدميرِ مختبراتِ الاستنساخِ.كانتْ كاميليا تقفُ أمامَ طاولةِ الخرائطِ الكريستاليةِ، ترتدي رداءً حريرياً ناعماً باللونِ الأحاديِّ القاني، ينزلقُ على بشرتِها المرمريةِ الملساءِ ليكشفَ عن كتفيها الفاتنتينِ والانحناءاتِ المظلمةِ لجسدِها الممشوقِ الذي طُبعتْ عليهِ آلتُ الخدوشِ ووسومِ ليلةِ البارودِ ا
الفصل الثامن والثلاثون: صَهِيلُ الخَنَاجِرِ وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِالدَّمِانشطرَ فضاءُ المختبرِ البيولوجيِّ تحتَ الأرضِ إلى بركانٍ من الضوءِ الأزرقِ والمشاهدِ المرعبةِ؛ كانتِ الحاضنةُ الزجاجيةُ المضيئةُ تومضُ بانتظامٍ كقلبِ شيطانٍ وُلِدَ من رحمِ الخديعةِ الدوليةِ، بينما أخذتْ الشفرةُ الحمراءُ للحزامِ الناسفِ المربوطِ بجسدِ أليكساندر تسجلُ عدّاداً تنازلياً خاطفاً: ثلاثُ دقائقَ تفصلُ المعقلَ عن العدمِ. لم تكنْ رائحةُ البارودِ المنبعثةُ من الأروقةِ الأثريةِ هي ما يغلي في عروقِ كاميليا، بل كانَ جمرُ الغيرةِ العاطفيةِ والأنثويةِ الطاغيةِ؛ رؤيةُ تاتيانا وهي تتطاولُ بسيفِها اليابانيِّ وتدعي الشراكةَ في جيناتِ آل الصخرِ فجرتْ في عروقِ النمرةِ الغجريةِ بركاناً من الوحشيةِ الفاتنةِ التي لا تُبقي ولا تذرُ.لم ينتظرْ سليم لحظةً واحدةً ليدعَ أليكساندر يتحكمُ بمصيرِ المكانِ؛ اندفعَ بضخامتِهِ الجبليةِ المرعبةِ وجسدِهِ المنحوتِ الكاسرِ كإعصارٍ أسودَ، وجردَ سيفَهُ العريضَ ذو المقبضِ الفضيِّ، ليشتبكَ معَ حراسِ النخبةِ الذينَ أحاطوا بأليكساندر لحمايتِهِ. تعالتْ أصواتُ صليلِ الحديدِ واحتك







