صفقة المافيا (زواج المنتقم)의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

13 챕터

خطوة في عرين الأسد

الفصل الأول: خطوة في عرين الأسد​كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما توقفت سيارة الأجرة السوداء أمام البرج الزجاجي الشاهق الذي يتربع كوحش خرساني في قلب العاصمة الاقتصادية. السماء لم تكن تمطر بغزارة، بل كانت تطلق رذاذاً خفيفاً يضفي على الأجواء برودة غامضة، وكأن المدينة بأكملها تحبس أنفاسها انتظاراً لما سيحدث.​ترجلت كاميليا من السيارة بثقة لم تكن تليق بفتاة وحيدة في هذا الوقت المتأخر. كانت ترتدي فستاناً أسود من الدانتيل الفاخر يُبرز قوامها الممشوق، يعلوه معطف شتوي طويل يقيها لفحات البرد. رفعت رأسها لتنظر إلى قمة البرج، حيث يقع مكتب "سليم اليماني"، الرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار رجال الأعمال وزعماء الظل في البلاد.​لم يكن في عينيها الواسعتين أثر للخوف؛ بل كان هناك بريق غريب يمزج بين الذكاء الحاد والخصومة العنيدة. في يدها، كانت تقبض على حقيبة جلدية صغيرة تحتوي على ملف واحد، ملف هو بمثابة تذكرتها للدخول... أو ورقتها الأخيرة للبقاء على قيد الحياة.​أخذت نفساً عميقاً، وعدّلت خصلات شعرها المموج الطويل، ثم خطت بثبات نحو البوابة الإلكترونية للبرج.​داخل ردهة الاستقبال الشاسعة، كانت الأجوا
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

شروط الإمتلاك

​الفصل الثاني: شروطُ الامتِلاك​كانت المكاتب الفاخرة في أعالي البرج الزجاجي تبدو وكأنها معلقة بين السماء والأرض، تماماً كالعلاقة الشائكة التي بدأت تتشكل بين قطبين لا يعرفان الانحناء. سليم لم يكن رجلاً يعتاد المفاجآت أو يتقبل أن يُملي عليه أحدٌ خطوته التالية، بل كان هو من يصنع الحدث ويترك للآخرين دماء الصدمة ورماد الحيرة. جلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس الداكن المطعم بالنحاس، يشبك أصابعه الطويلة وينظر إلى كاميليا التي كانت تجلس أمامه بثبات يحسدها عليه أعتى رجال العصابات الذين مروا من هذا المكتب وخرجوا منه بركب مرتجفة.​أخرج سليم سيجاراً فاخراً من علبته الفضية، أشعله ببطء شديد وهو يراقب تصاعد الدخان الرمادي الكثيف في فضاء الغرفة، وعيناه الصقريتان الحادتان لا تفارقان تفاصيل وجهها. كان يدرس كل حركة، كل رمشة عين، وكل نفس تخرجه، يبحث عن ذرة خوف واحدة ترضي غروره كزعيم، لكنه لم يجد سوى هدوء قاتل يسبق العاصفة.​قال بصوت رخيم، عميق، يحمل نبرة تهديد مبطنة جعلت الأجواء في المكتب تتجمد:— "كاميليا.. أنتِ لا تطلبين تحالفاً عادياً، أنتِ تلعبين بالنار في حقل ألغام ممتد. عالمي ليس مكاناً لل
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

الظهور الأول و جمر الغيرة

​الفصل الثالث: الـظُّـهُـورُ الأَوَّلُ وَجَـمْـرُ الـغِـيـرَةِ​لم يكن جناح كاميليا في قصر سليم مجرد غرفة للنوم، بل كان بمثابة الحصن الذي تعيد فيه ترتيب أوراقها المبعثرة. أمضت الساعات الأولى من الصباح في دراسة الملفات التي نقلتها سراً، واضعةً خطتها الانتقامية في قوالب زمنية دقيقة. لكن الهدوء لم يدم طويلاً؛ فمع حلول العصر، طرقت رئيسة التدبير المنزلي الباب لتعلن أن الليلة هي موعد "حفل العشاء السنوي لرابطة رجال الأعمال والشركاء"، وهو الغطاء الشرعي لأعتى زعماء المافيا والنفوذ في البلاد، وحيث سيتم إعلان زواجهما رسمياً أمام الملأ.​كانت التوجيهات الصادرة من جناح سليم صارمة: "تأنقي بما يليق بمكانة السيدة الأولى للإمبراطورية". لم تكن كاميليا بحاجة إلى نصائح؛ فالانتقام يتطلب مظهرًا يبعث الخوف والإعجاب في آن واحد.​عند الساعة الثامنة مساءً، تقف كاميليا أمام المرآة الكبيرة. اختارت فستاناً مخملياً باللون الأحمر القاني (الخمري الدافئ)، مكشوف الكتفين بقصة كلاسيكية ضيقة تبرز قوامها الممشوق وتجر خلفها ذيلاً قصيراً يفيض كبرياءً. رفعت شعرها الأسود الغجري في كعكة ملكية أنيقة، تاركة بعض الخصلات المتمردة
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

لهيب الخلوة و انصهار الجلود

​الفصل الرابع: لَهِيبُ الخَلْوَةِ وَانْصِهَارُ الجُلُودِ ​كانت السيارة المصفحة من نوع "رينج روفر" في طريق عودتها من الفندق الفخم نحو الضواحي المعزولة أشبه بمرجل يغلي على نار هادئة. الصمت الذي ساد في المقعد الخلفي بين سليم وكاميليا لم يكن صمتاً عادياً أو مريحاً، بل كان صمتاً ثقيلاً مخنقاً، محشواً بالبارود والأنفاس المتسارعة التي تكاد تُسمع في أرجاء المركبة. كان سليم يستند برأسه على المقعد الجلدي، وعيناه المثبتتان على كاميليا كعيني نمر يراقب فريسته في الظلام، يتابع صعود وهبوط صدرها بفعل أنفاسها المضطربة. لم يكن قادراً على محو تلك الصورة اللعينة من عقله: يد طارق وهي تقترب من خصلات شعرها المنسدلة، وابتسامته الخبيثة وهو يحاول اقتحام مساحتها الخاصة. تلك الصورة كانت تخترق كبرياءه ومنطقه الصارم كخنجر مسموم غُرس في الصميم.​أما كاميليا، فقد كانت تنظر إلى أنوار المدينة الممتدة عبر زجاج النافذة، محاولةً الحفاظ على قناع البرود الذي ترتديه. لكن في أعماقها، كانت تشعر بالزلزال الذي أحدثته قبضة سليم على معصم طارق، والنظرة الوحشية الخالصة التي رأتها في عينيه لأول مرة. كانت تعلم أنها تلعب بالنار، وأن
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

رماد الاستيقاظ و خيوط الشرك

الفصل الخامس: رَمَادُ الاستِيقَاظِ وَخُيُوطُ الشَّرَك​استيقظت كاميليا على دفء غريب يلف جسدها، وشعاع شمس متسلل من بين شقوق الستائر المخملية الثقيلة ليعكس ذرات الغبار السابحة في فضاء الجناح الملكي. تحركت ببطء، لتشعر بنعومة الحرير الأسود تحت جلدها، وتسترجع في ثوانٍ معدودة شريط أحداث الليلة الماضية الطاحنة. التفتت إلى جانبها، لكن الفراش كان بارداً وخالياً؛ سليم قد غادر السرير بالفعل، تاركاً وراءه ملاءات مبعثرة ووسادة تحمل رائحة عطره الخشبي الحاد الممزوج بالتبغ الفاخر، تلك الرائحة التي باتت تطارد أنفاسها وتخترق مسامها.​جلست كاميليا في السرير، وسحبت غطاء الحرير لتستر جسدها العاري الذي ما زال يحمل آثار قُبلاته الشرسة وعلامات تملكه الجريء على كتفيها وعنقها، كأنه وسم يعلن تبعيتها لإمبراطوريته. نظرت إلى خاتم الزمرد الأخضر في إصبعها؛ كان يلمع ببريق غامض يتحدى ضوء الصباح. تنهدت بعمق، وفي عينيهما لمعت نظرة تجمع بين الشغف الذي استيقظ رغماً عنها، والكبرياء الذي يرفض الاستسلام:— "لقد كسرتُ برودك الليلة الماضية يا سليم.. لكن الحرب ما زالت في بدايتها، ولن أسمح لجسدي أن يهزم عقلي".​نهضت، ولمّت شتات
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

دماء الميناء و أنفاس الحريق

الفصل السادس: دِمَاءُ المِينَاءِ وَأَنْفَاسُ الحَريقِ​تحرك موكب السيارات السوداء المصفحة كالأفاعي الليلية عبر الطرقات المهجورة المؤدية إلى الميناء الجنوبي. كان الصمت داخل سيارة سليم أشد خطورة من صوت الرصاص؛ فقد كان يجلس واضعاً كفه الضخمة فوق فخذ كاميليا، يضغط بأصابعه بقوة وكأنه يحاول تثبيتها في عالمه، بينما كانت عيناه الصقريتان تراقبان الشوارع المظلمة عبر الزجاج الداكن. لم يكن غضب سليم ناتجاً عن اختراق الشحنة فحسب، بل عن تجرؤ "طارق" على ذكر اسم كاميليا في رسالته الملطخة بالدماء. تلك التفصيلة الصغيرة جعلت وحش التملك يستيقظ في عروقه، محولاً منطق رجل الأعمال إلى غريزة صياد يرى أنثاه مهددة.​عند وصولهم إلى الرصيف رقم 4، كان المشهد مرعباً. أضواء الميناء الصفراء الباهتة تعكس ظلال الروافع العملاقة، ورائحة مياه البحر المالحة اختلطت برائحة الحديد المؤكسد ودماء الحراس الملقاة أجسادهم على الأرض. ترجل سليم بهيبته الطاغية، يتبعه رجاله المدججون بالسلاح الأوتوماتيكي، ولم يترك كاميليا خلفه، بل سحبها من يدها بإصرار غريب، وكأنه يريدها أن ترى كيف يُدار الموت في خطوطه الأمامية.​تقدم سليم نحو الحاوية ال
last update최신 업데이트 : 2026-06-17
더 보기

ظلال الماضي و شبق التملك

​الفصل السابع: ظِلالُ المَاضِي وَشَبَقُ التَّمَلُّكِ​استيقظت كاميليا وعقلها يغلي بالأفكار، بينما جسدها ما زال أسيراً داخل الحضن الدافئ والقوي لسليم. كانت ذراعه الضخمة تطوق خصرها بإحكام، كقيد حديدي يرفض الانفكاك حتى وهو في عمق نومه. نظرت إلى وجهه الوسيم والجامد في آن واحد، وتأملت تلك الملامح الحادة التي تلاشت قسوتها قليلاً تحت تأثير خدر ليلتهما الطويلة المليئة بالشغف المنفلت. كانت الغرفة تفوح برائحة أنوثتها الممتزجة بعطره الخشبي، والملاءات الحريرية المبعثرة تشهد على معركة حقيقية من الرغبة والانصهار الجسدي الذي تخطى كل بند وصك صوري بينهما.​حاولت التحرك ببطء للنهوض، لكن ضغط ذراعه اشتد عليها فجأة، وفتح سليم عينيه الصقريتين ببطء. لم يكن فيهما أثر للنوم، بل كانت نظرته حادة، مركزة، وتفيض بذلك الهوس الذي استوطن كيانه. سحبها نحو الأعلى ليصبح وجهها مقابلاً لوجهه تماماً، والتقط شفتيها في قبلة صباحية عميقة، لاهثة، وجريئة، تذوقت فيها طعم التملك الخالص. كانت يداه تتحركان بنعومة وشراسة في آن واحد على طول ظهرها العاري، يستشعر منحنيات جسدها التي أصبحت ملكاً له بعقد مكتوب بالدم والشهوة.​قال بصوت بحا
last update최신 업데이트 : 2026-06-17
더 보기

حصن الرغبة و حرب الظلال

الفصل الثامن: حِصْنُ الرَّغْبَةِ وَحَرْبُ الظِّلَالِ​أعلنت حالة الطوارئ القصوى في جميع أركان القصر الحصين. كانت البوابات الحديدية تُغلق بسلاسل إضافية، ورجال سليم المدججون بالسلاح ينتشرون في الحديقة الشاسعة وعلى الأسطح مثل الأشباح تحت جنح الظلام. لكن داخل الجناح الملكي، كانت الأجواء مشحونة بنوع آخر من التوتر؛ توتر يمزج بين رعب المواجهة القادمة وشبق التملك الذي أعمى سليم.​كان سليم يقف أمام النافذة الزجاجية الضخمة، عاري الصدر، وعروق يديه بارزة وهو يراقب تحركات حراسه في الأسفل. كانت أنفاسه ثقيلة، وعقله يغلي غيرة وغضباً من ذلك التهديد الذي تجرأ على وصف كاميليا بـ "الجوهرة" وحاول المساومة عليها.​تقدمت كاميليا نحوه بخطوات هادئة، وكانت ترتدي قميصاً حريرياً أسوداً قصيراً يبرز بياض بشرتها الفاتنة وجمال قوامها الممشوق. وقفت خلفه مباشرة، ووضعت كفيها الصغيرين على ظهره العريض، مستشعرةً صلابة عضلاته والحرارة المرتفعة التي تنبعث من جسده.​التفت سليم إليها بسرعة فائقة، وعيناه الصقريتان تشتعلان برغبة وحشية وهوس أعمى. لم ينطق بكلمة؛ بل قبض على خصرها بيديه الضخمتين وسحبها نحوه بعنف ليرتطم جسدها الناعم
last update최신 업데이트 : 2026-06-18
더 보기

شقوق النفق و هذيان التملك

الفصل التاسع: شُقُوقُ النَّفَقِ وَهَذَيَانُ التَّمَلُّك​سقطت الكلمات الأخيرة للجنرال غانم في بهو القصر كقنبلة موقوتة، لتترك صمتاً مرعباً لم تكسره سوى أصوات حثيثات النار البعيدة الناتجة عن الانفجارات في الحديقة، وأنفاس سليم الثقيلة واللاهثة. كان سليم ما زال قابضاً على عنق الجنرال المصاب بيده اليسرى، بينما مسدسه الماسي في يده اليمنى يلامس جبهة الرجل النازف. عيناه الصقريتان تحولتا إلى كتلة من الجمر الحارق، والتفت ببطء نحو كاميليا التي كانت تقف أعلى الدرج، وشاحبة الوجه كأن الدماء هربت من عروقها دفعة واحدة.​لم يكن سليم يخشى خسارة إمبراطوريته، بل كان يخشى خسارة تلك "المنتقمة" التي استوطنت روحه وعروقه، وتحولت في أيام معدودة من مجرد بند في صفقة جافة إلى هوس مرضي يستبد بكيانه.​قال سليم بصوت منخفض، كفحيح أفعى يسبق اللدغة القاتلة، موصهاً الكلام لرجاله دون أن يبعد نظره عن كاميليا:— "مراد.. خذوا هاد الكلب إلى القبو السفلي. ضمدوا جراحه لكي لا يموت قبل أن يعترف بكل أنش يعلمه، ولا تتركو أحداً يقترب منه.. خصوصاً هي".​سحب الحراس الجنرال غانم وهو يطلق ضحكات مستهزئة وممزوجة بالدم، تاركاً خلفه خطاً أ
last update최신 업데이트 : 2026-06-18
더 보기

شبكة الأكاذيب و عناق النار

​الجزء العاشر: شَبَكَةُ الأَكَاذِيبِ وَعِنَاقُ النَّارِ​عادت كاميليا لتستيقظ في ذلك السرير الملكي الشاسع، لكن هذه المرة لم يكن خلو الفراش من سليم عادياً. كانت خيوط الشمس قد ارتفعت في السماء، والهدوء الذي يلف الجناح يحمل في طياته بروداً مريباً. جلست ببطء، وسحبت الغطاء الحريري حول جسدها العاري الذي ما زال ينبض بحرارة الليلة الماضية؛ تلك الليلة التي اندفعت فيها بين أحضان سليم لتنسى الشك، مستسلمةً لقبلاته العنيفة ولمساته الجريئة التي تركت وسم تملكه الشرس على بشرتها السمراء الفاتنة.​نظرت إلى بقايا قميصها الأسود الممزق الملقى على الأرض، وشعرت بابتسامة مريرة ترتسم على شفتيها المتورمتين بفعل قبلاته الشغوفة. سليم يملك قدرة مرعبة على تخدير عقلها بجسده، يلتهم كبرياءها برغبته الجارفة التي لا تعترف بالقواعد، لكن بمجرد أن يغادر السرير، يعود الشك ليطرق أبواب عقلها الذكي. كلمات الجنرال غانم كانت ما زالت تتردد في أعماقها كصدى مشؤوم: "الأوراق التي تمتلكينها تدين سليم أيضاً".​نهضت كاميليا بخطوات متزنة، وارتدت روباً حريرياً طويلًا باللون الأسود، وربطت حزامه حول خصرها النحيل بإحكام. لم تكن امرأة تنتظر
last update최신 업데이트 : 2026-06-20
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status