Share

35#

Penulis: Obaida
last update Tanggal publikasi: 2026-11-01 23:21:58

الفصل 35

حدّقت إيفا في آرون، بينما أخذ قلبها يخفق بعنف فظهوره المفاجئ قد انتزع منها القدرة على التفكير للحظات. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها، وتحركت يداها تلقائيًا إلى مقدمة رداء الحمام، فأحكمت إغلاقه حول جسدها، قبل أن تسأله بنبرة متوترة حاولت أن تجعلها حازمة:

"ماذا تفعل هنا؟ وماذا تريد؟"

ارتسمت على شفتي آرون ابتسامة واسعة، كما ارتباكها يسليه.

"هل تسمحين لي بالدخول؟"

"بالطبع لا!" أجابت بانفعال، دون أن تخفي رفضها.

لمعت عيناه بمكر، واتسعت ابتسامته قليلًا قبل أن يقول بهدوء مستفز:

"إذن، لديكِ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عذراء بين براثن الذئب    58

    الفصل 58«بالمناسبة... ما الخبر السار الذي قلت إن لديك إياه؟»التفت إليها مايك، وأراح الكأس على الطاولة أمامه.«أعتقد أن آرون شعر بالذنب تجاهي. اتصل بي بينما كنت في طريقي إلى المنزل، وأخبرني أنه سيحضر حفل الذكرى السنوية تعويضًا عن قراره بمنح إيفا المقابلة.»ضيقت ساندرا عينيها، وظلت تحدق فيه لحظة، ثم رفعت إصبعها وفرقعت به فجأة، وفكرة لامعة انبثقت في ذهنها.«هذا هو! أعتقد أنني وجدتها!»رفع مايك حاجبه متسائلًا.«وجدتِ ماذا؟»اقتربت منه وجلست إلى جواره، ثم مالت نحوه وقالت بنبرة خافتة تحمل قدرًا واضحًا من المكر:«عندما تراها في المرة القادمة، اتبعها. علينا أن نعرف أين تقيم الآن. بمجرد أن نعرف مكانها، سأجد طريقة للتقرب منها مجددًا واستعادة صداقتنا.»فتح مايك فمه ليعترض، لكنها رفعت يدها بسرعة، وأوقفته قبل أن ينطق بكلمة.«استمع إليّ أولًا.»تعلقت عيناها بعينيه، ثم راحت تشرح خطتها الخبيثة بثقة متزايدة:«سأجد طريقة لجعل إيفا تحضر حفل الذكرى السنوية. وهناك، سنرتب الأمور بحيث يكتشف آرون هويتها بطريقة تبدو طبيعية، دون أن يشعر أحد بأننا تعمدنا كشفها له.»توقفت قليلًا، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة م

  • عذراء بين براثن الذئب    57#

    الفصل 57«هل هذا الهراء الذي تثرثر به مهم الآن؟! من يهتم بسبب إلغائها حفل زفافكما اللعين؟ نحن نتحدث عما يحدث الآن، في الحاضر، وليس عن ماضٍ سخيف انتهى منذ ست سنوات!»خرجت كلمات ساندرا هامسة، لكنها كانت مشحونة بانفعال حاد. أدركت أنها اندفعت أكثر مما ينبغي، فخفضت صوتها، إلا أن ملامحها ظلت متجهمة، وعيناها تراقبان مايك بحدة، تحذره من الاستمرار في الحديث عن الماضي.لكن مايك لم يكن مستعدًا للتراجع. كان وجهه لا يزال محتقنًا بالغضب، ويده تقبض على كأس الويسكي بقوة، حتى كادت مفاصله تبيض.«لو كنتِ تفكرين بعقلك قليلًا، لأدركتِ أننا بحاجة إلى معرفة ما حدث فعلًا، ولماذا تغيرت بهذه الصورة! علينا أن نفهم سبب عودتها وما الذي تخطط له قبل أن تتحرك خطوة أخرى.»توقف لحظة، ثم اندفع صوته أكثر حدة:«ماذا لو كانت قد انفصلت عني قبل ست سنوات لأنها قررت فجأة أنها تفضل الزواج من آرون، وريث شركة ستون؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الحقيقي وراء تقربها منه الآن؟»حدقت فيه ساندرا، وضمت شفتيها وهي تستوعب الاحتمال الذي طرحه. بدا أنها تحاول تفكيك الفكرة، والبحث عن ثغرة تنفيها، قبل أن تهز رأسها ببطء.«أتظن ذلك؟ أتعتقد أنها مهت

  • عذراء بين براثن الذئب    56

    الفصل 56توقفت ساندرا لحظة، ثم أخذت تفكر بصوت مسموع، وقد بدأت ملامحها تستعيد بعض هدوئها.«وفوق ذلك، إذا ألغى اتفاقه معها، فقد يعيد النظر في مسألة المقابلة ويسمح لي بالحصول عليها. خاصة أنه يبدو مستعدًا أخيرًا للظهور أمام الإعلام بعد كل هذه السنوات. ستكون فرصة لا ينبغي أن نضيعها.»ظل مايك صامتًا لثوانٍ، ثم أومأ برأسه ببطء.«لديكِ وجهة نظر. كنت على وشك إخباره، لكنني غيرت رأيي عندما تذكرت ما قالته إيفا.»استدارت ساندرا نحوه، وارتفع حاجبها باهتمام.«ماذا قالت؟»أراح مايك رأسه إلى الأريكة، ثم بدأ يروي لها ما حدث منذ لحظة مصادفته إيفا في الشركة. أخبرها كيف وجدها هناك، وكيف سألته عن سبب تدخله في شؤونها، ثم نقل إليها كلماتها المستفزة، وطريقتها الجديدة في التعامل معه، وصولًا إلى اللحظة التي طلبت منه فيها صراحة أن يخبر آرون بهويتها.وكلما استرسل في الحديث، ازدادت ملامح ساندرا تصلبًا.وحين انتهى، انفجرت غاضبة:«يا لها من حقيرة! أنا متأكدة أنها كانت تخدعك فحسب. ما الذي يجعلها تظن أنها تستطيع إغواء آرون أو الحصول عليه؟ هل تتخيل حقًا أن بإمكانها تكرار ما فعلته معك؟»ضغط مايك شفتيه، وأخذ يحرك الكأس ب

  • عذراء بين براثن الذئب    55#

    الفصل 55كانت ساندرا تقود سيارتها نحو منزل مايك، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا عن الطريق. فمنذ انتهاء المكالمة بينهما، لم تتوقف الأسئلة عن الدوران في رأسها، وكلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لعودة إيفا، ظهر سؤال جديد يزيد حيرتها.لماذا لم تتصل بها إيفا منذ وصولها إلى البلاد؟ ولماذا لم تحاول حتى الاطمئنان عليها، رغم الصداقة القوية التي جمعتهما في الماضي؟ ما الذي دفعها إلى مغادرة الفندق؟ وأين تقيم الآن؟ والأهم من ذلك كله، لماذا عادت بعد ست سنوات كاملة من الغياب؟هل جاءت من أجل شيء محدد؟ أم أن عودتها لم تكن سوى مصادفة؟لكن أكثر ما أثار قلق ساندرا كان إصرار إيفا على الحصول على مقابلة حصرية مع آرون ستون. لماذا كان الأمر بهذه الأهمية بالنسبة إليها؟ وما الذي يجعلها تتمسك بهذه المقابلة رغم رفضه السابق؟شدّت أصابعها حول عجلة القيادة، وراحت عيناها تنتقلان بين الطريق أمامها والأفكار التي تتزاحم في ذهنها. لم تكن تشعر بالارتياح تجاه عودة إيفا، ولم يكن تجاهلها لها أمرًا تستطيع اعتباره عابرًا، خصوصًا بعد كل ما حدث قبل ست سنوات.وحين وصلت أخيرًا إلى منزل مايك، أوقفت سيارتها وترجلت منها، ثم أدخلت رمز ا

  • عذراء بين براثن الذئب    54#

    الفصل 54كانت الفرصة أمامه مباشرة. كان يستطيع أن يخبر آرون بكل شيء، أن يكشف له هوية إيفا الحقيقية، وأن يستخدم تلك الحقيقة لإقناعه بالتراجع عن قراره. وربما كان ذلك كافيًا ليجعله يعيد التفكير في منحها المقابلة.لكنه تردد.عادت كلمات إيفا تتردد في رأسه، وهي تطلب منه بوضوح أن يخبر ابن عمه من تكون، ثم تذكّر النظرة الغريبة التي رمقته بها، والتحدي الذي كان يلمع في عينيها.لم يكن يعرف ما الذي تخطط له، ولماذا بدت وكأنها تدفعه عمدًا إلى كشف هويتها لآرون، لكنه لم يكن مستعدًا لأن يقع في فخ لا يفهم أبعاده.لا... لن يمنحها ما تريده بهذه السهولة.كان عليه أن يتحدث مع ساندرا أولًا، وأن يعرف منها ما إذا كانت تفهم سبب عودة إيفا، وما الذي ينبغي عليه فعله قبل أن يتخذ أي خطوة.وقبل أن يتمكن من ترتيب إجابة مناسبة، رن هاتف آرون، قاطعًا اللحظة.استغل مايك الفرصة على الفور.«لن أعطلك.»قالها مقتضبًا، ثم استدار وغادر المكتب دون أن يجيب عن سؤال ابن عمه.لكن ما إن أغلق الباب خلفه حتى توقف في مكانه.ظل ينظر إلى الباب لثوانٍ، وعقله يعج بالغضب والارتباك. لم يحصل على الإجابات التي جاء من أجلها، بل خرج بأسئلة أكثر مم

  • عذراء بين براثن الذئب    53#

    الفصل 53كان مايك يضغط على فكيه بقوة حتى برز التوتر في عضلات وجهه، بينما ظلت عيناه معلقتين بإيفا وهي تبتعد بخطوات ثابتة، إلى أن اختفت عن ناظريه. ومع ذلك، لم يكن الغضب وحده ما يعتمل في صدره؛ فقد تسللت إلى عينيه حيرة حقيقية، أربكته أكثر مما أراد الاعتراف به.ما الذي حدث لها قبل ست سنوات؟ولماذا عادت الآن امرأة مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة اللطيفة التي عرفها يومًا؟ أين ذهبت رقتها القديمة؟ وكيف أصبحت تتحدث إليه بهذه الجرأة، وكأن الماضي الذي جمعهما لم يعد يعني لها شيئًا؟والأكثر إرباكًا... ما الذي كانت تخطط له؟استدار بعنف، واتجه نحو مكتب آرون بخطوات سريعة، بينما كانت الأسئلة تتلاحق في رأسه، وكلما حاول ترتيب أفكاره، ازدادت الأمور تعقيدًا.لماذا لا تزال إيفا تعمل في شركة ستون؟ ولماذا مع آرون تحديدًا؟ ما الذي يدور في ذهن ابن عمه حتى يسمح لها بالبقاء بالقرب منه بعد أن رفض منح مجلتها المقابلة؟ والأهم، ما سر تلك الثقة التي تحدثت بها قبل قليل؟ لقد بدت كلماتها وكأنها تعرف شيئًا لا يعرفه هو، أو كأن بينها وبين آرون علاقة تتجاوز حدود العمل بكثير.كل ذلك كان يثير ريبة مايك، ويدفعه إلى الشعور بأن هناك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status