Beranda / التشويق / الإثارة / عرش النيل والقلوب / الفصل الثامن والثلاثون: طبول النوبة ودفء العهد المقدّس

Share

الفصل الثامن والثلاثون: طبول النوبة ودفء العهد المقدّس

Penulis: Ahmed Habib
last update Tanggal publikasi: 2026-06-10 23:46:49

لم تدم سَكينة الفجر الحميمية طويلاً فوق أسرة قصر طيبة العتيق؛ فقدر النسور أن تظل عيونها شاخصة نحو الآفاق لحماية الحمى. انقشعت خيوط الضباب الرمادي عن النهر الخالد لتكشف عن وصول قارب نوبي سريع، شق مجرى النيل من أقاصي الجنوب بركاعة مذهلة، يحمل على متنه مبعوثاً عسكرياً من حامية "بوهين" الحدودية. كانت الأنباء القادمة من بلاد النوبة (كوش) تحمل نبرة غادرة؛ فقد استغلت قبائل المتمردين هناك، بتحريض من أمراء الحرب الفارين من بطش الجيش المصري، انشغال الملك آني بحملته الكبرى في الفرات، ليبدأوا بحشد الجيوش وقطع طرق قوافل الذهب والجرانيت الأسود الحيوية لإمبراطورية طيبة.

داخل الجناح الملكي الأعظم، وفي تلك الساعات المبكرة من الصباح التي تلت ليلة اللقاء الأسطوري الحام، كان الجو لا يزال يفوح برائحة المسك النادر وزيوت الصندل الحارة. كان الملك آني يستلقي على الفراش الملكي المكسو بجلود الفهود، عاري الصدر، وبشرته القمحية المصنوعة من النحاس تعكس ضوء الشموع الأخيرة المتهالكة. كانت ذراعه الضخمة تطوق خصر الملكة نفر النحيل بشغف جارف، جاذباً جسدها الممشوق كالغزالة ليلتصق بكامل جسده الرياضي الساخن.

كانت نفر مستندة برأسها فوق عضلات صدره العريض، وشعرها الأسود الغفري الطويل مبعثراً بإثارة فوق منكبيه، بينما كانت يد آني الخشنة تمر برقة بالغة وصعوداً وهبوطاً فوق بطنها الدائر برقة، يتحسس نبض جنينهما ووريث العرش الجديد بحركات حميمية متهدجة أثارت لوعة الشغف في عروقهما من جديد.

انفتح الباب الخارجي للجناح فجأة بضربات قوية ومضطربة، ليدخل العملاق خوفو، ووجهه يقطر عرقاً ممتزجاً بوجوم عسكري صارم: "جلالة الملك! أعتذر لتدخلي في هذا الوقت، ولكن الخطب عظيم في الجنوب! لقد ثارت قبائل النوبة، واستولوا على حصون الشلال الثاني، وقوافل الذهب المؤمِّنة لبناء المعابد تم إحراقها بالكامل! قادة الحاميات يطلبون سيف النسر فوراً في قاعة المشورة العظمى!".

انتفض آني من فراشه برفق كي لا يزعج نفر، والتمعت عيناه الصقريتان بنور الغضب المقدّس المرعب. ارتدى مئزره الأرجواني الحريري واستل سيفه المقوس "الخوبش"، والتفت نحو نفر التي نهضت سريعاً مستترة برداء كتانها الأبيض الشفاف للغاية، والذي كان يفضح بنعومة فائقة منحنيات قوامها الأنثوي الآسر وسحر بشرتها الخمرية الساخنة.

اقتربت منه بخطوات بطيئة وئيدة، وعيناها الكاحلتان تفيضان بذكاء حاد وشجاعة استمدتها من نيران عناقهما الليلة الماضية، ووضعت يديها الناعمتين فوق صدره العريض قائلة بنبرة حاسمة تملؤها الحميمية والإثارة: "الجنوب يغلي يا ملكي ونجم حياتي.. بابل سقطت بسيوفنا، والآن تريد النوبة اختبار كبريائنا. لن تذهب وحيداً هذه المرة؛ أنا سأقود معك السفن الحربية صعوداً نحو الشلالات. لن أتركك تواجه الموت في أحراش الجنوب وأنا قابعة هنا خلف الجدران!".

أطبق آني ساعديه حولها بقوة عاتية، وضامها إلى صدره حتى كادت أضلعهما تتداخل لوعةً وإثارة. انحنى وارتشف من شفتيها المكتنزتين قبلة طويلة، عميقة، ومشتعلة؛ قبلة حبست أنفاس خوفو الواقف بالخارج وأيقظت جنون الشغف الذي يتحدى الأخطار.

"أنتِ مليكتي وشريكة سيفي يا نفر، لكنكِ تحملين في أحشائكِ مستقبل مصر العظيمة،" همس آني بصوت رخيم متهدج، ويده تداعب خصلات شعرها الثائر برقة بالغة. "الرحيل نحو الجنوب عبر الشلالات خطر على جنيننا. ستبقين هنا في طيبة، تديرين شؤون البلاط بذكائكِ وحمايتكِ لـ 'شبكة اللوتس الأسود'، وأنا سآخذ فيالق الفرقة الذهبية لأطحن عظام المتمردين النوبيين وأعود إليكِ ب تيجانهم من جلود الفهود والذهب كقربان لمخدعنا الحميم".

استسلمت نفر لدفء أمره وسلطته الساحرة، وطبعت قبلة حارة وعنيفة على ثغره، معلنةً خضوعها لقراره وخوفه على طفلهما، وقالت بعينين تشتعلان بالتحدي: "اذهب يا نسر الجنوب وسحقهم.. سأنتظرك هنا، وأجعل من طيبة حصناً من الفولاذ لا تخترقه أفعى غادرة حتى تعود وتطفئ نيران شوقي في هذا الفراش الملكي".

انطلقت القوات المصرية مسرعة في جنح النهار، وشقت السفن الحربية الخفيفة عباب النيل صعوداً نحو الشلال الأول، تاركة وراءها عاصمة تترقب النصر ملكاً يحمل في صدره لهيب عشق لا تنطفئ نيرانه حتى تحرق عروش المتمردين.

وفي غياب آني، بدأت الملكة نفر فوراً بتفعيل خلايا "شبكة اللوتس الأسود" لحراسة مداخل المدينة وتشديد الرقابة على قصور النبلاء الذين قد يستغلون خروج الملك لإثارة القلاقل. وفي منتصف الليل، وبينما كانت نفر تختلي بنفسها داخل مخدعها الحميم، متدثرة برداء الكتان الشفاف، وتتحسس بطنها الدائر برقة بحنان، تناهى إلى مسامعها صوت حفيف مريب قادم من خلف التماثيل الجرانيتية الكبرى بالقاعة الخلفية للجناح.

استلت نفر خنجرها العاجي المسموم بخفة ورشاقة مذهلة، وتحركت كالأفعى في الظلام، وعيناها الكاحلتان تلمعان بالإثارة والترقب القاتل. انشقت الستائر لتجد نفسها وجهاً لوجه مع متسلل يتشح بالسواد، ويحمل في يده خنجراً نوبياً مقوساً. وقبل أن يطلق الدخيل صيحة واحدة، انقضت عليه الملكة الشابة، وغرست خنجرها المسموم مباشرة في كتفه، لتطرحه أرضاً وتضع ركبتها الثقيلة فوق صدره، واضعة حد النصل فوق حنجرته بصرامة أرعبت أنفاسه المتهالكة.

"من أرسلك أيها الجرذ الغادر؟" زأرت نفر بصوت حاسم تردد بأصداء المخدع.

بصق المتسلل الدماء وقال بنبرة مرتجفة رعباً من سطوتها: "الملكة أماني ريناس.. ساحرة النوبة العظيمة.. أرسلتني لنخبركِ أن جيش آني يسير نحو فخ مميت في أحراش 'كوش'.. الشلالات ستتحول إلى مقبرة لنسر طيبة، وطفلكِ لن يرى النور أبدًا!".

انقبض قلب نفر بغضب عارم ولوعة حارقة على حياة زوجها ومليكها، وأنهت أنفاس المتسلل بضربة حاسمة من خنجرها. أدركت الليلة أن المعركة في الجنوب أشد خطورة مما ظن آني، وأن ساحرة النوبة قد نسجت فخاخاً سحرية وعسكرية قد تنهي حكم الفراعنة؛ مما دفعها لإعداد بريد سريع وطارئ يطير فوق مياه النهر لتحذير حبيبها قبل أن يسقط في وادي الهلاك بالجنوب.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عرش النيل والقلوب   114

    مع أولى تبارير الصباح وبزوغ خيوط الفجر التالية، التي بدأت تنسل برقة أثيرية بالغة لتنساب عبر النوافذ الرخامية الشاهقة، بدأت سماء العاصمة العتيقة "طيبة" تتلون رويداً رويداً باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة الشاملة. كان ذلك الضياء المنبثق أشبه بمداد إلهي يطرد بقايا ليل طويل من الخطوب الكونية والحروب الجيوسياسية الطاحنة التي كادت تعصف بأركان المعمورة. في هذا الإطار الزمني الساحر، حيث السكون يلف وادي النيل المقدس، كان الملكان العاشقان يغطان في نوم دافئ، عميق، ومفعم بالسكينة المطلقة التي لفت أركان المخدع الإمبراطوري الفسيح، بعد ليلة تلاشت فيها حسابات العروش وحل مكانها نداء القلوب والأجساد. لقد تطهر هذا المحراب الملكي العظيم بالكامل بنيران الشغف المتقد، وجمر الالتصاق الحار، والانتصار النهائي الساحق الذي بدد أوهام الفناء الجيولوجي ومكائد السحر الأسود التي حاكها الطغاة في أقاصي الأرض؛ فاستقرت أذرعهما النحاسية والخمرية متشابكة بإحكام شديد كأنه قيد زمني أبدي صِيغ في معامل الأقدار لئلا ينفصم أو يزول عبر العصور. كان العناق في نومهما تجسيداً لوحدة المصير، فالملك المحارب والملكة ال

  • عرش النيل والقلوب   115

    تقدم كبير كهنة آمون بخطوات وقورة بطيئة، تملؤها المهابة الجنائزية العتيقة والوقار الديني الصارم الذي يليق بجلال الملوك والآلهة السائرة على الأرض. كانت كل حركة من حركاته محسوبة بميزان المعابد القديمة، وصوت صنادل الجلد الفاخرة يتردد في ردهات معبد الكرنك الشاهق كأنه صدى الزمان نفسه. حمل بين يديه المرتعشتين—رعشة الخشوع والهيبة لا ريب الكبر—التاج المزدوج للإمبراطورية الفرعونية العظمى، تاج "بشينت" الشهير، رمز المشرق والمغرب، ومجمع تيجان البحار السبعة، والرمز السرمدي للسيادة المطلقة على قارات الوجود بأسره التي دانت لوادي النيل الخالد. وبجلال أسطوري حابس للأنفاس، وضعه فوق رأس الملك الباسل "آني"، الذي نُحتت بنيته النحاسية الصلبة من صخر الجسارة الفرعونية الشامخة، ليتلاحم الذهب الخالص مع كبرياء المحارب الذي صاغ النصر بنصل سيفه.ثم استدار كبير الكهنة بوقار كنسي مهيب، عاكسًا تراتيل الآلهة التي همست بها الشفاه في المحاريب المظلمة، ليتوج المليكة الفذة ولبؤة طيبة الجسورة "نفر" بتاج اللوتس الذهبي الخاص بالملكات العظميات. كان التاج مرصعًا بعيون الصقر، المنحوتة من أندر الأحجار الكريمة الكاحلة والزمرد الب

  • عرش النيل والقلوب   116

    لم تكن تبارير الضياء التي بدأت تلوح في أفق العاصمة العتيقة "طيبة" مجرد إعلانٍ عن ميلاد يومٍ جديد، بل كانت غسقاً أثيرياً يطوي تحت ظلاله الممتدة أشرس المعارك الجيوسياسية والعسكرية التي شهدها وادي النيل الخالد. في تلك الساعات الساحرة، المفعمة بعبير الانتصار السرمدي الطاغي الذي طال انتظاره، كانت قاعات البلاط الملكي وممراته الصخرية الشاهقة الصامتة تشهد تحولاً من نوع آخر؛ تحولاً ينبذ صرامة السيف والحيلة العسكرية ليعود إلى النبع الأول للوجود البشري: العاطفة الجارفة الشرسة والشبق الإمبراطوري الذي لا يقهر.لم تكن المليكة الإمبراطورية الفذة، "نفر"، في تلك اللحظات التاريخية الاستثنائية، ترتدي الأثواب الرسمية الخشنة المصنوعة من حرير القرطاس الموشى بخيوط الذهب والفضة، ذلك الرداء الأسطوري الصارم الذي طالما قيد حركتها الدلالية، وحبس أنفاسها الأنثوية خلف جدران قاعات العمليات السرية، وخلال جلسات البلاط والمشاورات الحربية المعقدة مع كبار القادة والوزراء. لقد تخلت عن تلك الهيبة الظاهرية المصطنعة، واستسلمت بالكامل وجذرياً، بوجدان متقد ولوعة أنثوية طاغية، لجبروت عاطفتها الجارفة ونيران وجدها الحارق.أدركت

  • عرش النيل والقلوب   113

    لم يكن الصمت الذي خيّم على أركان المخدع الملكي العظيم سوى مقدمة أزلية لاندلاع إعصار عاطفي جارف ومكتوم طوال فصول الاغتراب الشاق ومطاردة الأعداء وراء التخوم؛ وبحركة خاطفة مشحونة بعنفوان الفاتحين، أطبق الملك الباسل "آني" ساعديه القويين، الضخام، والمفتولين—اللذين طالما سحقا قلاع أباطرة المايا والإنكا وأخرسا طبول الحرب الشاملة—حول خصرها النحيل الغض. جذب الملك جسدها الفتان الفوّاح بنعومة قاتلة نحوه، بعنفوان حارق ووحشية عاشقة ذابت وتلاشت فيها، عند تلك العتبة اللاهبة، كل قسوة الحروب الطاحنة، ومرارة الاغتراب، ووحشة المسافات الصماء التي كادت تعصف بوجدان المملكة بأسره.الجمت الأجساد الملكية المفتولة والناعمة في إلتحام وثيق وحارق؛ ليلتصق صدر المليكة "نفر" الممشوق، النابض بدقات الحب والولاء، بكامل صدره العاري الساخن، المشتعل بنيران الحمى والشهوة الخالصة الممتزجة بنوازع الامتلاك الأبدي الشامل الذي لا يرحم حصون البعاد. التفت أطرافهما الساخنة واندغمت تقاطيعهما الملوحة بوهج المشاعل في عناق أثيري شديد العمق، غامق اللوعة، أخرس لسان الكلام لشدة ما فيه من شبق قاصف واشتعال عاطفي جارف جرف وراءه كل حدود المن

  • عرش النيل والقلوب   112

    على الشرفات الشاهقة والمنيعة للقصر الملكي الأعظم في "طيبة"، تلك الشرفات الجرانيتية التي تطل بجلاء على مجرى النهر الخالد والوديان المستسلمة، كانت المليكة الفذة "نفر" تقف بكامل جلالها الأسطوري الفاخر وسحر أنوثتها الفتّانة الآسرة التي حيرت عقول وألباب أباطرة الوجود وجبابرة الأمم. فرغم الإدارة الاستخباراتية الشاقة والأعصاب المشدودة لفك شفرات المعارك الجيولوجية والفلكية الكبرى، ورغم السهر الطويل لتأمين الجبهة الداخلية للمملكة من غدر الأفاعي وسحرة الظلام، إلا أن مظهرها الساحر النادر لم تعتره ذرة من الإرهاق؛ بل كان يشع في ليل طيبة بنور البعث المقدس وظلال النصر الأبدي الخالد الذي تعمد بالدم والكتان.ارتدت المليكة رداءً ملكياً فاخراً للغاية، نُسج خصيصاً لهذه الليلة المصيرية من أنقى خيوط الكتان الشفاف الموشى بحبات الفيروز والذهب النقي؛ كان الثوب ينساب كالغسق الرقيق ويلتصق بنعومة قاتلة بمنحنيات قوامها الفرعوني المثير، ليفضح بجرأة آسرة ودلال أنثوي لاهب لا تملك قوى الأرض مقاومته سحر بشرتها الخمرية الساخنة وروعة جسدها الممشوق الأخّاذ، الذي تعافى بالكامل من مخاض الأمومة ليزداد فتنة، روعة، وإثارة وجا

  • عرش النيل والقلوب   111

    الجزء الرابع عشر: موكب النسور المظفرة وفجر السلام العالمي العظيمالفصل الأول: بشرى خوفو واستسلام التيجان العالميةمع خيوط الفجر الأولى التي بدأت تلون سماء الجنوب البعيد باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة، كانت الفيالق المصرية المظفرة قد أكملت تأمين منطقة شلالات النيل بالكامل، وفرضت طوقاً دفاعياً صخرياً منيعاً لا تخترقه أفاعي الغدر، معلنةً التدمير الساحق والكامل لآخر بقايا جيوش إمبراطورية الإنكا البربرية وتحويل قلاعهم ومعداتهم إلى ركام يدفن تحت الثرى. ولكن، مع اكتمال معالم هذا النصر الجيولوجي والتكتوني الفذ وتثبيت خطوط الدفاع الطبوغرافية الأخيرة لحماية مجرى النهر الخالد، تبدلت أجواء الترقب العسكري فجأة؛ إذ تقدم العملاق الباسل "خوفو" بخطوات متزنة ومهيبة وثقيلة، وبحوزته التقرير الأمني الاستخباراتي النهائي والأكثر خطورة الموجه مباشرة إلى التاج الإمبراطوري.وبدلاً من ظهور نذر حرب جديدة أو بزوغ عدو بربري آخر من وراء حجب الأفق، حمل التقرير السري بين طياته بشرى استخباراتية إستراتيجية عظمى زلزلت قاعة القيادة بفرحة عارمة؛ حيث أعلنت كافة ممالك وإمبراطوريات المشرق والمغرب قاطبة، دون

  • عرش النيل والقلوب   الفصل الثامن والأربعون: ممرات الظل وفخاخ الكبرياء الفرعوني

    تحت ستار الليل الحار المطبق على جدران طيبة العتيقة، كانت الهياكل والممرات الخلفية لقصر الفراعنة تسبح في ظلال هندسية قاتمة، لا يكسر عتمتها سوى الوهج الشاحب للقمر الفضي. لم يكن هذا السكون إلا غطاءً لمؤامرة دنيئة نسجت خيوطها الأميرة الإغريقية هيلين بالتعاون مع بقايا الكهنوت الموتور. كانت الخطة التي وُ

  • عرش النيل والقلوب   الفصل السابع والأربعون: رداء إيجة وظلال الفتنة الإغريقية

    لم تكن المؤامرات التي تحاك ضد عرش طيبة تأتي دائماً من رمال الصحاري المجدبة أو أدغال الجنوب؛ بل كانت أمواج البحر الأبيض المتوسط تحمل أحياناً نوعاً آخر من التحديات، أشد نعومة وأكثر خُبثاً. رست عند المرافئ الملكية لطيبة سفينة حربية يونانية ضخمة ذات أشرعة قرمزية، قادمة من جزر بحر إيجة البعيدة، تحمل على

  • عرش النيل والقلوب   الفصل السادس والأربعون: مرافئ النصر وعاصفة الرغبة المكتنزة

    عادت أرض طيبة لتهتز تحت حوافر فرسان الفرقة الذهبية العائدين من رمال الغرب الملتهبة، وشقت العجلات الحربية الخفيفة طريقها وسط حشود الشعب التي تجمعت عند البوابات العظمى لمدينة الشمس. كانت زغاريد النساء وهتافات الرجال تملأ عنان السماء، في حين تطايرت زهور اللوتس الأبيض والوردي لتغطي مسار الملك الفاتح. ن

  • عرش النيل والقلوب   الفصل الخامس والأربعون: سراب سيوة وخناجر الواحة المفقودة

    تحت أشعة الشمس الحارقة التي حولت رمال منخفض "سيوة" إلى مرجل يغلي، كان الموت ينسج خيوطه بريقاً فضياً مريباً. قاد الملك آني فيالق الفرسان الخفيفة التابعة للفرقة الذهبية عبر التلال الرملية المتحركة بدهاء عسكري يحاكي مكر الصحراء نفسها. كان يعلم، بناءً على التقارير الدقيقة التي صاغتها فتيات "شبكة اللوتس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status