เข้าสู่ระบบلم تكن سهى تعلم أن رسالة الميراث ستقلب حياتها رأسًا على عقب. بعد وفاة جدٍ لم تسمع باسمه من قبل، ترث قصرًا قديمًا في جزيرة معزولة، لكن بشـرط واحد فقط... ألا تفتح الباب رقم 17 مهما حدث. عند وصولها، تكتشف أنها ليست الوريثة الوحيدة، وأن كل شخص في القصر يخفي سرًا قد يغيّر كل شيء. ومع مرور الليالي، تبدأ الأصوات الغامضة، ويختفي أحد الورثة كل صباح، بينما يظهر اسمه مكتوبًا باللون الأحمر على الجدار. وبين الخوف والأسرار، تلتقي بآدم... الشاب الذي يعرف حقيقة القصر، لكنه يرفض البوح بها. فهل ستنجو سهى من أسرار الباب رقم 17... أم ستكون الضحية التالية؟
ดูเพิ่มเติมلم تتحرك سُهى.كانت تحدق في الضوء الأبيض المتسلل من خلف الباب رقم 17، بينما كان صوت المرأة يتردد في الممر."حان الوقت لتعرفي لماذا محوتُ ذاكرتك."قالت سُهى بصوت مرتجف:"من أنتِ؟"جاءها الرد:"أنتِ تعرفينني."اقترب آدم منها."لا تدخلي."لكن سُهى لم تستمع إليه هذه المرة.تقدمت نحو الباب.خطوة.ثم أخرى.وحين تجاوزت العتبة، اختفى الجميع من خلفها.لم تعد ترى آدم.ولا خالد.ولا نور.ولا حتى سارة.كانت وحدها.في غرفة بيضاء خالية تقريبًا، باستثناء كرسي خشبي في المنتصف.كانت المرأة جالسة عليه وظهرها إليها.قالت سُهى:"أريد أن أرى وجهك."ضحكت المرأة بهدوء."أنتِ دائمًا كنتِ فضولية."استدارت ببطء.وتوقفت سُهى عن التنفس.كانت المرأة تشبهها.لكنها لم تكن نسخة منها.كانت...أمها.تراجعت سُهى خطوة."أمي؟"ابتسمت المرأة."كنت أعرف أنك ستتذكرينني."بدأت الدموع تنزل من عيني سُهى."أنتِ متِّ.""نعم.""إذن كيف أنتِ هنا؟"نظرت أمها نحو الباب."أنا لست هنا."سكتت لحظة."أنتِ التي ما زلتِ هنا."لم تفهم سُهى.اقتربت منها أمها وقالت:"قبل سنوات، عندما دخلتِ هذا القصر، لم تكوني وحدك."ظهرت صورة قديمة على الطاو
استدار الجميع نحو الباب.لم يتحرك أحد.كان الظلام يملأ الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى أنفاسهم المتوترة.ثم جاء صوت المفتاح مرة أخرى.طَق... طَق...رفعت سُهى يدها أمامها، تحاول رؤية أي شيء، لكن الظلام كان كثيفًا.قال خالد بصوت منخفض:"هل... ما زال الباب يُفتح؟"لم تجبه نور.أما آدم فتقدم خطوة نحو سُهى."لا تتحركي."همست:"لماذا؟""لأنني لا أعرف من الموجود خلفه."ثم سُمع صوت مقبض الباب يتحرك ببطء.تراجعت سُهى.لكن قبل أن ينفتح الباب، شعرت بيد تمسك بمعصمها.كانت باردة.باردة بشكل غير طبيعي.شهقت سُهى وسحبت يدها بسرعة."من لمسني؟"نظر الجميع إليها.لم يكن أحد قريبًا منها.ثم اشتعلت الشمعة من تلقاء نفسها.ظهر ضوء ضعيف في الغرفة.لكن سُهى لم تنظر إلى الشمعة.كانت تحدق في الباب.كان مفتوحًا الآن.وخلفه لم يكن هناك ممر كما توقعت.كانت هناك غرفة صغيرة.وفي وسطها طاولة خشبية.فوق الطاولة وُضع صندوق أسود.وعليه اسم واحد.سُهى.اقترب آدم ببطء.قالت سُهى:"لا."توقف."لماذا؟"أشارت إلى الصندوق."هذا الشيء... أعرفه."نظر إليها آدم باستغراب."كيف؟"وضعت سُهى يدها على صدرها."لا أعرف."ثم أضافت بصوت خافت:
بقيت سُهى تحدق في الباب المغلق خلفها، بينما كانت الكلمات المحفورة أمامها تزداد وضوحًا تحت ضوء الهواتف: "واحد لآدم... وواحد لسُهى." شعرت ببرودة تسري في أطرافها. قال خالد بصوت مرتجف: "هذا المكان يعرف أسماءنا..." اقتربت نور من سُهى وأمسكت بيدها. "لا تجلسي على أي شيء." أومأت سُهى دون أن تجيب. في وسط الغرفة كان الكرسيان متقابلين، وبينهما طاولة صغيرة فوقها شمعة مشتعلة. لم يكن من المفترض أن تكون الشمعة مضاءة، ومع ذلك كانت لهبتها تتحرك بهدوء، رغم عدم وجود أي نافذة أو مصدر للهواء. تقدم آدم ببطء. قالت سُهى: "لا تقترب." توقف. ثم أشار إلى الطاولة. كان فوقها ظرف قديم. اقتربت سُهى بحذر وفتحته. في الداخل كانت هناك ورقة واحدة فقط. بدأت تقرأ: "إذا وصلتما إلى هذه الغرفة، فقد اختارتكما الجزيرة." توقفت. ثم تابعت: "لكن الاختيار لا يعني النجاة." رفع خالد رأسه. "اقرئي الباقي." كانت هناك جملة أخرى: "أحدكما يحمل مفتاح الباب، والآخر يحمل الحقيقة." نظرت سُهى إلى آدم. "أنت لديك المفتاح." لم يجب. وضعت الورقة على الطاولة. "إذن... أنا أحمل الحقيقة؟" وفجأة انطفأت الشمعة. ثم ظهر صوت من خ
لم تستطع سُهى فهم ما يحدث.كانت يد آدم لا تزال ممسكة بيدها، لكن نظرته لم تكن موجهة إليها. كان يحدق في ليلى وكأنه يحاول التأكد من أنها حقيقية فعلًا.قالت سُهى بصوت منخفض:"آدم... لماذا تمنعني من الاقتراب منها؟"لم يجب.شدت يدها محاولة الابتعاد عنه."اتركني."تركها فورًا.تقدمت سُهى نحو ليلى، لكن آدم قال خلفها:"انتظري."استدارت إليه بغضب."كل مرة تقول لي انتظري، وكل مرة تخفي شيئًا عني. أنا تعبت من الأسرار."بقي آدم صامتًا.قالت ليلى وهي تنظر إليه:"أخبرها."رفع آدم عينيه إليها."ليس الآن."ضحكت ليلى بسخرية."إذا لم تخبرها الآن، فلن تحصل على فرصة أخرى."اقترب خالد منهما."أريد أن أفهم شيئًا واحدًا. لماذا قلتِ إننا كنا سبعة فقط؟ نحن دخلنا الجزيرة ثمانية أشخاص."نظرت ليلى إلى سُهى.ثم قالت:"هل أنتِ متأكدة؟"تجمدت سُهى.بدأت تسترجع الأيام الأولى في القصر.اليوم الذي وصلوا فيه...كانت هناك هي، آدم، خالد، نور، ليلى، وثلاثة أشخاص آخرين.ثمانية.أم...تذكرت شيئًا.قالت سُهى ببطء:"كان هناك شخص آخر..."اقترب آدم."من؟"وضعت يدها على رأسها."لا أتذكر اسمه."ابتسمت ليلى ابتسامة حزينة."لأن القصر