عرش النيل والقلوب

عرش النيل والقلوب

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
โดย:  Ahmed Habibอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
56บท
21views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

آني (البطل): قائد شاب في جيش فرعون، يتميز بالذكاء الشديد والشجاعة المفرطة، ينتمي لعائلة عامة لكن كفاءته جعلته مقرباً من العرش. نفر (البطلة): ابنة كاهن آمون الأكبر. فتاة ذكية، متمردة على قيود الكهنوت، وتتمتع بمعرفة واسعة بالطب والسياسة، وليست مجرد فتاة جميلة تنتظر الإنقاذ. الفرعون (ميرنبرع): حاكم قوي لكنه محاط بالمؤامرات، يثق في "آني" ويوكله بالمهام الصعبة. الكاهن الأكبر "حور محب": (والد نفر) رجل سلطة غامض، يرى أن مصلحة المعبد فوق كل شيء، ويرفض تماماً زواج ابنته من جندي عامي مثل آني. الأمير "كامس": ابن فرعون الأناني، يريد الزواج من "نفر" طمعاً في دعم الكهنة للوصول إلى العرش، وهو العدو اللدود لـ "آني". ميريت: الصديقة المقربة لنفر، وهي راقصة في البلاط الملكي وتعمل كعيون وآذان لـ "آني" داخل القصر. خوفو (المحارب): صديق سلاح "آني" المخلص، ضخم الجثة ومرح، ويمثل صمام الأمان له في المعارك. قائد الهكسوس/الحيثيين "سابا": العدو الخارجي الذي يهدد حدود مصر وينتظر لحظة ضعف الجبهة الداخلية ليقهر طيبة.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: نسر وعيون الغزالة

كانت الشمس تجر أذيالها الذهبية خلف تلال غرب طيبة، صابغة مياه النيل العظيم بلون الذهب القاني المخلوط بحمرة الدم. على ضفتي النهر الخالد، امتدت الزوارق الملكية المزدانة بجلود الفهود والحرير المطرز المستورد من بلاد بونت، بينما كانت أصوات الصنوج والنقارات وطبول الحرب تصدح في الأفق، معلنة بدء "عيد الأوبت" السنوي. كانت طيبة الليلة لا تنام؛ رائحة البخور الفاخر تتصاعد من المباخر البرونزية الكبيرة لتزكم الأنوف، وأصوات ترانيم الكهنة تتداخل مع ضحكات العامة وهتافاتهم لفرعون العظيم.

وسط هذا الصخب الأسطوري، وبعيدًا عن أعين المحتفلين، كان القائد الشاب آني يقف فوق ربوة صخرية مرتفعة تشرف على البوابة الجنوبية لمعبد الأقصر. كان جسده الممشوق، المصقول بسنوات من التدريب الشاق في الصحراء، يرتدي ملابس الحرس الملكي البيضاء المصنوعة من أجود أنواع الكتان، بينما يعكس درعه النحاسي المثبت فوق صدره آخر أشعة للشمس الراحلة. لم تكن عيناه الصقريتان الحادتان تتابع الراقصين أو عازفي القيثار، بل كانت تمسح الوجوه بدقة وريبة. ثمة همس جرى في ثكنات الجيش قبل ساعات عن نية بعض المأجورين، ربما بدفع من أطراف داخل القصر، لتعكير صفو الاحتفال الملكي وإحراج الحرس أمام فرعون.

"أنت شديد التوتر يا صديقي، خذ رشفة من نبيذ الجنوب ودع الآلهة تدبر أمر هذه الليلة،" قالها خوفو، رفيق سلاحه المخلص، وهو يربت على كتف آني بيده الضخمة التي تشبه مضرب القتال.

لم يلتفت آني، بل ظل ممسكًا بقبضة سيفه المقوس (الخوبش) المعلق في حزامه الجلدي، وقال بصوت منخفض وحازم: "الآلهة لا تحمي من ينام وقت الحراسة يا خوفو. انظر هناك.. عند المدخل الجانبي للمعبد، تلك الحركة ليست طبيعية. الحراس هناك تم استبدالهم قبل ساعة بدون أمر مني."

في تلك اللحظة بالذات، انفتحت البوابات الخشبية الضخمة للمعبد الداخلي، وخرج موكب كاهنات الإله آمون. وفي مقدمة الموكب، تسير فتاة خطفت أنفاس كل من نظر إليها، ولم يكن جمالها عاديًا. كانت نفر، ابنة الكاهن الأكبر. كانت ترتدي ثوبًا ناصع البياض يلتف حول جسدها كالغزالة البرية، ويزين عنقها طوق عريض من الفيروز واللازورد والذهب الخالص. شعرها الأسود الداكن المسدول على كتفيها كان يلمع تحت ضوء المشاعل التي بدأت تُنار. لكن ما جذب آني وشل حركته لثوانٍ لم يكن التاج الصغير الذي يزين رأسها، بل عيناها الواسعتان الكاحلتان. لم تكن عيون فتاة تحتفل، بل كانت عيوناً تفيض برعب مكتوم، وكأنها طائر حبس في قفص من الذهب ويدرك أن الصياد يقترب.

التفتت نفر يمنة ويسرة، والتقت عيناها بعيني آني الواقف بعيدًا فوق الربوة. ساد صمت غريب في عقلهما لدقيقة، رأت فيه نفر في عيني الشاب أمانًا لم تعهده في قصر والدها، ورأى هو في عينيها نداء استغاثة صامت هز أعماق قلبه.

وفجأة، انقطع حبل الصمت الميتافيزيقي. انشقت الأرض من بين الأعمدة الضخمة للمعبد عن ثلاثة رجال ملثمين، يرتدون أسمالاً داكنة، ويحملون في أيديهم خناجر برونزية قصيرة ومسمومة. اندفعوا بسرعة البرق متجاوزين صفوف الكاهنات المذعورات.. وتحديداً نحو نفر!

تعالت الصرخات، وصاحت صديقتها ميريت برعب وهي تحاول جذبها للخلف، وتراجع حراس المعبد بارتباك مقصود أو غبي. المسافة كانت عائقاً، والوقت كان يتلاشى كحبات الرمل.

لم يفكر آني لكسر من الثانية. لم ينتظر أمرًا، ولم يحسب عواقب اندفاعه نحو حامية المعبد المقدسة. استل سيفه المقوس الذي أحدث صريرًا حادًا في الليل، وقفز من فوق السور المرتفع هابطًا كالنسر الجارح وسط الساحة المزدحمة. شق طريقه بقوة وعنفوان بين الحشود، دافعًا كل من يقف في طريقه، وعيناه مثبتتان على الخنجر الذي كان يرتفع في الهواء ليغرس في صدر الفتاة التي سرقت قلبه في لمحة عين.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

นวนิยายที่เกี่ยวข้อง

ความคิดเห็น

Mohamed Khalil
Mohamed Khalil
اكثر من رائع ومشوقه للغاية ومليئة بالحماس والاثارة
2026-06-11 18:26:47
1
0
56
الفصل الأول: نسر وعيون الغزالة
كانت الشمس تجر أذيالها الذهبية خلف تلال غرب طيبة، صابغة مياه النيل العظيم بلون الذهب القاني المخلوط بحمرة الدم. على ضفتي النهر الخالد، امتدت الزوارق الملكية المزدانة بجلود الفهود والحرير المطرز المستورد من بلاد بونت، بينما كانت أصوات الصنوج والنقارات وطبول الحرب تصدح في الأفق، معلنة بدء "عيد الأوبت" السنوي. كانت طيبة الليلة لا تنام؛ رائحة البخور الفاخر تتصاعد من المباخر البرونزية الكبيرة لتزكم الأنوف، وأصوات ترانيم الكهنة تتداخل مع ضحكات العامة وهتافاتهم لفرعون العظيم.وسط هذا الصخب الأسطوري، وبعيدًا عن أعين المحتفلين، كان القائد الشاب آني يقف فوق ربوة صخرية مرتفعة تشرف على البوابة الجنوبية لمعبد الأقصر. كان جسده الممشوق، المصقول بسنوات من التدريب الشاق في الصحراء، يرتدي ملابس الحرس الملكي البيضاء المصنوعة من أجود أنواع الكتان، بينما يعكس درعه النحاسي المثبت فوق صدره آخر أشعة للشمس الراحلة. لم تكن عيناه الصقريتان الحادتان تتابع الراقصين أو عازفي القيثار، بل كانت تمسح الوجوه بدقة وريبة. ثمة همس جرى في ثكنات الجيش قبل ساعات عن نية بعض المأجورين، ربما بدفع من أطراف داخل القصر، لتعكير صفو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: صليل البرونز ونداء الدم
كانت اللحظات تمر كأنها دهور. هبط القائد الشاب آني وسط الساحة كالنجم الهاوي، وأحدث ارتطام قدميه بالأرض صوتاً قوياً تزامناً مع صرخات الذعر التي انطلقت من حناجر النساء والكهنة. لم يكن هناك وقت للتفكير؛ فالخنجر الأول كان يرتفع في الهواء، يلمع تحت ضوء المشاعل، موجهاً بدقة نحو نحر نفر. بسرعة فائقة استمدها من سنوات التدريب القاسي في معسكرات الجيش، اندفع آني بجسده ملقياً بنفسه بين الفتاة وبين المهاجم الأول. التقى السيف المقوس "الخوبش" بالخنجر البرونزي في حركية عنيفة، ليتطاير الشرر محدثاً صليلاً حاداً صم الآذان. وبضربة مرتدة سريعة من كعب سيفه، ضرب آني وجه الملثم ليترنح الأخير قاذفاً الدم من فمه قبل أن يسقط أرضاً. "وراء الحائط، فوراً!" صرخ آني بنفر دون أن يلتفت إليها، وعيناه مسمرتان على المهاجمين الآخرين اللذين تراجعا خطوة إلى الخلف بعد أن فوجئا بهذا التدخل غير المتوقع. لم تكن نفر فتاة ضعيفة تفقد وعيها من الخوف؛ فرغم دقات قلبها التي كانت تقرع كطبل الحرب، إلا أن عينيها الكاحلتين التمعتا بذكاء حاد. أدركت فوراً أن الحراس المعينين لحمايتها قد تراجعوا عمداً، وأن هذا القائد الشاب هو حبل نجاة أرسل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: همس القصور وعهد المقبرة
انقشعت جموع المحتفلين من حول معبد الأقصر، وحلت ظلمة الليل الثقيلة على طيبة، لكن القلوب كانت تغلي بنيران مستعرة. في الجناح الشرقي من قصر الكاهن الأكبر حور محب، كان الأمير كامس يسير ذهابًا وإيابًا بخطوات مضطربة، بينما كان الكاهن يجلس بوقار شديد خلف طاولة من خشب الأبنوس، يراقب شعلة شمعة تكاد تنطفئ."كيف حدث هذا يا حور محب؟" قال كامس بغضب مكتوم، وصوته يرتجف حنقًا. "الملثمون فشلوا، والأدهى من ذلك أن هذا الجندي الصعلوك، آني، ظهر كبطل أمام الجميع! لقد رأيت نظرات نفر إليه.. إنها نظرات لا تليق بابنة كاهن آمون الأكبر، ولا بزوجة الأمير المستقبلي!".لم يحرك حور محب ساكنًا، بل قال بنبرة جليدية هادئة: "اهدأ يا سمو الأمير. الغضب يعمي البصيرة. المأجورون ماتوا وأسرارهم ماتت معهم. أما القائد آني، فهو مجرد جندي يتبع الأوامر، وظهوره الليلة كان رمية نرد غير متوقعة من الأقدار. ما يشغلني الآن ليس العاطفة، بل كيف استطاع معرفة المؤامرة قبل وقوعها؟".ضيق كامس عينيه وقال بخبث: "فرعون يحبه، والجيش يثق به. إن بقاءه في طيبة يشكل خطرًا على خطتنا لضم الكهنوت إلى العرش تحت إمرتي وإمرتك. يجب تدميره".أومأ الكاهن الأكب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: حافة المنحدر وظلال العرش
تجمّد الدم في عروق نفر عندما تزايد صخب حوافر الخيول، وانعكست أضواء المشاعل البرتقالية على الجدران الطينية المتشققة للمخزن المهجور. كان صوت قائد الدورية الخارجي يتردد بوضوح: "فتشوا هذه المنطقة جيداً، لقد أبلغ أحد العيون عن حركة مريبة بالقرب من مقابر الملكات!".نظرت نفر إلى آني برعب، لكن القائد الشاب لم يفقد هدوءه العسكري لثانية واحدة. أطبق يده القوية على كفها الصغيرة، وجذبها خلفه بخفة نحو عمق المخزن حيث تتراكم صناديق خشبية قديمة وجرار فخارية محطمة."اسمعيني جيداً يا نفر،" همس آني وعيناه تتفحصان السقف المتهالك. "الحراس الذين بالخارج يتبعون حامية الأمير كامس الخاصة، إذا وجدوكِ معي هنا، ستكون نهايتنا الليلة. هناك ممر ضيق في جدار المخزن الخلفي كان يُستخدم لنقل قوارير الزيت، سيتسع لمروركِ. اذهبي من هناك وميريت بانتظارك عند أطراف وادي الحرفيين"."ماذا عنك؟" سألته بنبرة يملؤها الخوف واللوعة، وهي متمسكة برداء كِتانه. "لن أتركك تواجههم بمفردك".ابتسم آني ابتسامة واثقة التمعت في الظلام، وقال: "أنا قائد في جيش فرعون، ووجودي هنا يمكن تبريره بدورية حراسة ليلية. لكن وجودكِ أنتِ هو الكارثة. اذهبي الآ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: دموع النيل وقسم الرحيل
كانت ألسنة النيران البرتقالية تتراقص في مشاعل مرسى طيبة الحربي، حيث بدأت السفن الخشبية الضخمة المصنوعة من أرز لبنان تتأرجح فوق صفحة النيل، مستعدة لاستقبال جنود الفرقة الذهبية. أصوات الجنود، وصليل الدروع، وصهيل الخيول التي تُقاد إلى متن السفن، كل ذلك كان يصنع سيمفونية حرب مهيبة ومقبضة في آن واحد.بعيداً عن صخب الرصيف الرئيسي، وفي زاوية مظلمة تحجبها شجيرات الجميز الكثيفة بالقرب من نهر النيل، كان آني يقف متدثراً بعباءته العسكرية الجلدية. كانت ملامحه حزينة وعيناه تراقبان الطريق المؤدي إلى قصر الكاهن الأكبر بقلق متزايد. أوشك وقت الإبحار على النفاذ، وجنوده ينتظرون إشارته."لقد ظننت أنني لن أراك ثانية،" جاء الصوت مخنوقاً بالعبرات من وراء ظهره.التفت آني بسرعة ليجد نفر تقف أمامه. لم تكن ترتدي حليها الملكية، بل كُتاناً بسيطاً، ووجهها الشاحب يحمل آثار سهر ودموع لم تجف. خلفها ببضع خطوات، كانت صديقتها ميريت تقف حارسة ترقب المكان بعينين قلقتين.خطا آني نحوها مسرعاً، وأمسك بيديها الباردتين اللتين كانت ترتجفان: "نفر! كيف خاطرتِ بالخروج في هذا الوقت؟ القصر محاصر بحراس كامس!"."وكيف لا أخاطر وأنت ذاهب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس: رمال كوش المشتعلة وفخ طيبة
كانت شمس الجنوب تحرق الوجوه بلا رحمة، والأفق الصحراوي الممتد في بلاد كوش يبدو كأنه يتراقص بفعل الحرارة الشديدة. هنا، حيث تلتقي الصخور النوبية السوداء بالرمال الذهبية الحارقة، كان الغبار يرتفع ليمتلئ به الهواء، معلنًا عن وصول الفرقة الذهبية بقيادة الشاب آني.وقف آني فوق تل صخري مرتفع، يضع يده فوق مقبض سيفه، بينما كان وشاحه العسكري يتطاير مع الرياح الجافة. كانت ملامحه قد ازدادت قسوة، وبشرته القمحية أصبحت أكثر اسمرارًا بفعل شمس الحدود. في الأسفل، كان جنوده ينصبون الخيام العسكرية بإعياء واضح، بينما كانت سفن الإمداد ترسو بصعوبة عند الشلال الأول للنيل."المياه تكاد تنفد يا صديقي، ورجال الاستطلاع يرفضون التوغل أكثر في هذه الشعاب الملعونة،" قالها خوفو وهو يمسح العرق عن جبينه العريض، حاملاً درعاً جلدياً كبيراً. "كوش ليست كطيبة؛ هنا الأرض تحارب معنا أو ضدنا، والأعداء يختبئون كالأفاعي بين الصخور".التفت آني إليه وعيناه الصقريتان تلمعان بإصرار: "هذا ما يريده الأمير كامس بالضبط يا خوفو. يريد أن ينهكنا الجوع والعطش قبل أن نرى وجه العدو. متمردو كوش ليسوا أغبياء، هم يقطعون خطوط إمدادنا بالماء بتوجيه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: فخ الخيانة ونبال الظلام
لم ينتظر آني شروق الشمس؛ فالقائد المحنك يعرف أن الصحراء تكشف المستور مع أول شعاع ضوء. في الساعات الأخيرة من الليل، وتحت سماء مرصعة بالنجوم الباردة، كان يقود تسللاً صامتاً لنصف قوات الفرقة الذهبية عبر مضيق ضيق يُعرف بـ "ممر الأفاعي". كان الهدف هو الالتفاف حول معسكر متمردي كوش ومباغتتهم من الخلف، بينما ترك رفيقه خوفو مع بقية الجيش في المعسكر الرئيسي لخداع العيون.كان الصمت مطبقاً، لا يُسمع فيه سوى حفيف الرمال تحت أقدام الجنود وصوت احتكاك الدروع الخفيف. تقدم آني بخطوات حذرة، وممسكاً بسيفه "الخوبش"، والتميمة الفيروزية لنفر تضغط على صدره تحت درعه، كأنها تنبض بنبضات قلبه.وفجأة، ساد شعور غريب بالبرودة في الأجواء. توقف آني ورفع يده عالياً، وهي الإشارة العسكرية الصامتة للتوقف الفوري. التفتت عيناه الصقريتان نحو قمم الصخور السوداء التي تحيط بالممر من الجانبين. سكون الممر كان زائداً عن الحد، حتى الرياح الصحراوية توقفت فجأة."أيها القائد..." همس جندي من خلفه، لكن الكلمة لم تكتمل.دوى صوت صفير حاد شق جوف الليل، تلاه انهمار مرعب لنبال مشتعلة صُبت كالمطر من فوق الصخور! لم تكن نبالاً عادية، بل كانت ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن: شائعة الموت وعزيمة الغزالة
كانت النيران قد خمدت في "ممر الأفاعي"، ولم يتبقَّ سوى جثث المتمردين المتناثرة ورائحة الدم والبرونز المحترق التي تزكم الأنوف. داخل الخيمة القيادية للجيش المصري، كان الجو مشحوناً بالقلق والوجوم. استلقى آني فوق فراش من الجلد، ووجهه شاحب كأموات وادي الملوك، بينما كان طبيب الحملة العجوز يضع ضمادات مشبعة بزيوت الأعشاب على جرح كتفه العميق."الخنجر لم يكن مسموماً بلعنة قاتلة، لكن النزيف كان شديداً، والتميمة الفيروزية التي كان يرتديها حمت قفصه الصدري من ضربة الهراوة المباشرة،" قالها الطبيب وهو يلتفت نحو خوفو القلق. "الآلهة كتبت له عمراً جديداً، لكنه بحاجة إلى الراحة".تنفس خوفو الصعداء، وجلس بجانب صديقه المغمى عليه، ممسكاً بقبضة يده القوية. نظر خوفو إلى تميمة الفيروز الملطخة بالقليل من دماء آني، وقال بصوت منخفض: "لقد أنقذتكِ يا صديقي، وأنت الآن مدين لتلك الفتاة بحياتك. لكن الخائن في طيبة لن يتوقف حتى يراك في العالم الآخر".وفي تلك الأثناء، كانت طيبة تتأهب لاستقبال "عيد حورس"، حيث زُينت الشوارع بجريد النخل، وارتدت المعابد حلتها الأبهى. لكن داخل قصر الكاهن الأكبر حور محب، كان الوضع أشبه بمأتم صا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع: سباق مع الزمن ونبض الفيروز
على ضفاف شلالات النيل الجنوبية، حيث ترتطم المياه بالصخور السوداء بعنف، استيقظ آني من غيبوبته على ألم حارق يمزق كتفه. فتح عينيه ببطء ليرى سقف الخيمة جلدي المألوف، وكان أول ما تحركت إليه يده الضعيفة هو صدره.. فتنفست الصعداء حين وجدت تميمة الفيروز لا تزال هناك، دافئة وتحمل رائحة نفر."لقد عدت إلينا أخيراً يا آكل الصخور!" صاح خوفو وهو يدخل الخيمة وعلامات الارتياح تملأ وجهه الضخم. "الطبيب قال إنك تملك جسد ثور فرعوني، لكنك تحتاج لأسبوعين على الأقل لتستطيع حمل السيف ثانية".حاول آني النهوض مستنداً على كوعه، وهو يضغط على أسنانه من شدة الألم: "لا نملك أسبوعين يا خوفو.. ولا حتى يومين. كيف وضع المعسكر؟ وماذا عن المتمردين؟".اجلسه خوفو بالقوة قائلاً: "المعسكر آمن، ومتمردو كوش تشتتوا في الصحراء بعد أن قطعنا رأس قائدfield. الجيش يدين لك بالولاء المطلق الآن بعد شجاعتك في المضيق، لقد أدرك الجنود أن مستشاري القصر في طيبة هم من خانونا وأرسلوا لنا الخريطة المفخخة".لم يكد خوفو ينهي كلماته حتى دخل أحد الحراس سريجاً، وعلى وجهه علامات الاضطراب، يقود شاباً نحيل الجسد، مغطى بالغبار والرماد الأخضر، وتبدو عليه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر: خنجر في ثوب الزفاف
أشرقت شمس يوم احتفال حورس، ولفت طيبة حلة من البهجة الزائفة. كانت الشوارع المؤدية إلى معبد آمون الأكبر تكتظ بآلاف العامة الذين جاءوا ليشهدوا زواج الأمير كامس من الجميلة نفر، ابنة الكاهن الأكبر. كانت الوجوه مستبشرة بالحدث، لكن خلف جدران المعبد العالية، كان الجو أثقل من حجارة الأهرامات.داخل غرفتها الملكية، كانت نفر تقف كتمثال من الرخام الناعم. كانت وصيفاتها يضعن اللمسات الأخيرة على مظهرها؛ ارتدت ثوب زفاف أسطوريًا من الكتان الشفاف المنسوج بخيوط الذهب الخالص، ووضعت على رأسها تاجًا مرصعًا بنسر ذهبي عريض، وحول عنقها استقرت قلادة الملكات العريضة من الفيروز والزمرد. بدت وكأنها إلهة هبطت من السماء، لكن وجهها كان يخلو من أي تعبير، وعيناها الكاحلتان تحدقان في الفراغ بصلابة مرعبة."مولاتي.. لقد حان الوقت، الأمير كامس ووالدكِ بانتظاركِ في بهو الأعمدة الكبرى،" همست ميريت بصوت يرتجف، وهي تقترب لتضع الوشاح الحريري الطويل على كتفيها.التفتت نفر نحو ميريت، وتأكدت أن الوصيفات الأخريات قد ابتعدن، ثم مدت يدها ببطء نحو حزام ثوبها الداخلي، وتفقدت ملمس الخنجر الفضي الصغير ذي المقبض العاجي الذي هرّبته لها مير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status