Compartir

الفصل ١٢٤

last update Fecha de publicación: 2026-09-18 21:26:42

في قصر عائلة السمنودي، كانت ميرا تجلس

في غرفتها ، تنتظر بلهفة أخبار انهيار إيلا وسحق

سمعتها بالكامل بعد انتشار مقطع الفيديو

كانت تبتسم وهي ترتشف قهوتها ببطء ، وتتخيل

بنشوة انتصارها كيف سيرميها زين الرفاعي

خارج حياته ويطردها بعد هذه الفضيحة

الأخلاقية المدوية التي لا تليق بمكانته ونفوذه.

فجأة ، رن هاتفها بنغمة إشعارات متتالية ومستمرة

معلنة عن تحديثات جديدة عبر المنصات.

فتحت الشاشة على الفور لتشاهد المقطع

الذي تصدر الإنترنت في دقائق معدودة ، لكن

الابتسامة تلاشت عن وجهها وتجمد
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٨

    قالت نهلة بنبرة حادة ممزوجة بالتوتر: — ماذا يعني مَن تكون ؟ هل جُنّت تلك المرأة ؟! قال عمر بهدوء وعيناه لم تفارق ملامحها: — لم تبدُ لي مجنونة أبداً يا أمي. قالت نهلة :— عمر.. لقد كبرتَ وتربيتَ في هذا البيت ، كيف تصدق كلامها ؟ سألها عمر :— أمي.. يمكنكِ إخباري ، هل قمتِ بتبنيّ عندما كنتُ صغيراً ؟ أقسم لكِ لن أغضب، فقط أخبريني بالحقيقة. تصلبت ملامح نهلة وقالت بنبرة حاسمة: — عمر، كيف تقول هذا ؟ أنت ابني الوحيد ، وثناء فقط تحاول إثارة الفوضى والبلبلة. ربما ظنت أنها تنتقم منا ومن عائلتنا إذا قامت بالتفرقة بيني وبينك. قال عمر بحيرة: — لا أدري.. لكني لا أعتقد أن الخالة ثناء يمكنها أن تكذب في أمر كهذا. صاحت نهلة بغضب وعينين تلمعان بالدموع: — وهل يمكن لأمكِ أن تكذب ؟! ربما والدكِ كان محقاً عندما قال إنك أصبحت توالي الغرباء على حساب عائلتكَ ! رد عمر مسرعاً :— لا بالطبع يا أمي ، لم أقصد ذلك. قالت نهلة بنبرة مشوبة بالحزن: — حسناً.. يمكننا إجراء تحليل الحمض النووي إن كان هذا ما سيريّح شكوكك ويرضيك. شعر عمر بمدى حزنها وانكسارها من كلماته ، فقال

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٧

    قالت نهلة بحدة وهي تنظر لـصلاح وعيناها تشتعلان بالضيق:— لا تتحدث معه بهذه الطريقة يا صلاح! ضيق صلاح عينيه وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وقال بقسوة: — ولماذا لا ؟ ألم يقاطع أباه ويقف في صف الغرباء؟ بعد كل ما فعلته من أجله طوال هذه السنوات.. لولاي لكان يعيش في الشوارع الآن! اضطرب عمر بشدة عند سماع هذه الكلمة القاسية ، وتذكر على الفور الكلمات المريبة التي قطعت بها الخالة ثناء شكوكه في المستشفى. وقبل أن يتعمق في التفكير، قالت نهلة بحدة: — ألم يكن لديك اجتماع هام الآن يا صلاح ؟ هيا.. اتركني مع ابني بمفردنا. قال صلاح بجفاء وهو يتحرك نحو المخرج: — سأذهب.. ولكن عليه أن يفهم جيداً أنه سيتزوج بـ سمر رافت سواء أراد ذلك أم لا ، لقد عقدتُ اتفاقاً نهائياً مع والدها بالفعل ولن أتراجع عنه ابدا . رد عمر بعناد وعينينه تشتعلان بالتحدي: — لن يحدث هذا أبداً.. أنا لستُ دمية تافهة تحركها بين يديك كما تشاء وتبرم بها صفقاتك! تدخلت نهلة بهدوء وقالت برقة: — ولكن حقاً يا عمر.. الفتاة رائعة وتتمتع بأخلاق عالية ، أثق تماماً أنك ستحبها إن منحتها فرصة ، فقط عليك ل

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٦

    ركب عمر سيارته وهو يشعر بدوار حاد ، وكان عقله يغلي ويفكر بهستيرية في كلمات ثناء واصرارها الغريب والصارم على هذا الأمر الصادم علي انه ليس ابن نهال. تلمس مقود السيارة وجلس يحاول ترتيب أفكاره ؛ إنه يتذكر طفولته جيداً وبتفاصيلها الدقيقة ، بل حتى يتذكر بوضوح عندما كان في سن الرابعة من عمره ، وتحديداً ذلك اليوم السعيد عندما ولدت إيلا وكيف غمرته الفرحة العارمة لأنه أخيراً سيجد من يلعب معه ويكبر بجواره ابتسم عندما تذكر كيف انه عندما اقترب بيده منها وهي في المهد أمسك ت باصبعه بيدها الصغيرة في عقله كان يعلم انها اسرته منذ تلك اللحظة . يتذكر أن نهلة كانت دائماً له أماً حنونة ، ومحبة ، ودافئة تفيض بالعطاء، ورغم أن والده صلاح كان جافاً وقاسياً معه في المعاملة دائماً و لم يشعر منه ابدا باي شعور ابوي حتى انه كان دائماً يقارنه بعمه نوح كيف كان شديد الحنان و العطف علي ايلا بل عليه هو أيضاً كان يشعر بحبه له اكثر من حب ابيه له إلا أنه كبح شكه معتبراً أن صلاح رجل طبعه هكذا مع الجميع وليس معه هو فقط.قاده فضوله وشكه المرير إلى اتخاذ قرار حاسم ؛ فتوجه بسيارته مباشرة

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٥

    قالت إيلا بذهول وعدم تصديق وهي تنظر إلى والدتها ثناء ، ثم التفتت ببطء نحو عمر الذي تراجع خطوة إلى الخلف ، واكتسح وجهه شحوب مفاجئ وارتباك صارخ حاول مدرراته دون جدوى:— أمي.. ماذا تقولين ؟ هذا عمر! عمر ابن الخالة نهلة والعم صلاح ، ألا تذكرين ؟ لقد تربى عمر معي يا أمي منذ كنا صغاراً في بيتنا القديم ! تدارك عمر الموقف بسرعة ، واقترب خطوة وهو يحاول إخفاء اضطرابه الخفي ، وقال بنبرة هادئة :— إيلا.. حسناً ، لا تضغطي عليها الآن ربما لا تتذكر جيداً بسبب تأثير الأدوية القويه. أمالت ثناء رأسها بتعب، وبدت أنفاسها ثقيلة و قالت بصوت خافت: — أشعر بالتعب الشديد الآن.. أريد النوم والراحة. أسرعت إيلا إليها وقالت بحنان: — حسناً يا أمي.. سأساعدكِ على الاستلقاء على السرير. نظرت إليها ثناء بعينين ذابلتين وقالت بصوت: — هل ستأتين غداً لزيارتي يا إيلا ؟ أومأت إيلا وعيناها تلمعان بالسعادة وقالت: — بالطبع سأأتي.. سأأتي كل يوم للاطمئنان عليكِ ولن أترككِ أبداً. ثم انحنت وقبلت جبينها برقة بعد أن ساعدتها على الاسترخاء التام وتعديل الوسائد خلف ظهرها. أغلقت ثناء عينيها ببطء لتستسل

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٤

    نزل مراد من السيارة مسرعاً ورفع سلاحه في وجه الرجال الثلاثة وصاح بحدة : — ماذا تفعل هنا يا عصام ؟ وما الذي تريده ؟ تقدم عصام، الذي كان أحد الرجال الثلاثة و مساعد جده الكبير، وانحنى باحترام شديد وقال باعتذار:— اعتذر منك بشدة يا سيد زين... ولكن هناك أمر من جدك ا بأن تحضر فواً وبلا أي تأخير إلى قصر جدك قال زين ساخراً :— وهل أخبركَ جدي ألا تعطيني أي خيارات أو تحترم وجودي ، ولذلك تعمدتَ اقتحام الطريق ومحاصرة مكاني بهذه الطريقة الهجومية والطائشة؟ قال عصام وهو ينظر إلى الأرض بخوف: — لقد أخبرنا السيد بصرامة شديدة أنك يجب أن تتواجد أمامه خلال ساعة واحدة من الآن على الأكثر، والأمر لا يحتمل أي تأجيل. التفت زين نحو إيلا التي كانت تقف مصدومة خلفه، ونظر في عينيها وقال بنبرة قاطعة: — سيقوم مراد بإيصالكِ حالاً بسيارتي إلى شقة سيزر.. اذهبي وانتظريني هناك حتى أعود. قالت إيلا بخوف :— زين.. هل ستكون بخير ؟ هل هناك خطر عليك ؟ ابتسم زين بتسلية وقال وهو يتأمل ذعرها: — هل أصبحتِ تقلقين وتخافين عليّ الآن يا إيلا؟ لا تقلقي.. هيا اذهبي ركبت إيلا السيارة مع مراد الذي انطلق

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٣

    طوال الطريق في السيارة، كان زين ممسكاً لـيد إيلا بقوة، بينما كانت هي تنظر إلى الطريق المألوف بترقب وفضول شديدين ، حتى بدأت ملامح الشوارع تتضح لها وتعرفت على الوجهة المحيطة. التفتت إليه بلهفة وخوف وقالت: — زين.. هل نحن ذاهبون إلى المستشفى ؟ هل حدث مكروه لأمي ؟ أرجوك أخبرني ! قال زين بهدوء :— لم يحدث شيء سيء يا إيلا.. فقط تم إجراء العملية الجراحية لها منذ ساعتين تقريباً. اتسعت عيناها بصدمة وقالت: — كيف حدث ذلك ؟ ولماذا لم يخبرني أحد من الأطباء أو الممرضات ؟ قال زين :— لا تقلقي.. لقد أخبرني الطاقم الطبي المتخصص بكل خطوة ، وأردتُ أنا شخصياً أن أفاجئكِ بالخبر عندما تصبح الأمور بخير تماماً ونتأكد من النجاح. لقد خرجت والدتكِ الآن إلى غرفة الإفاقة وهي بخير تماماً ومؤشراتها الحيوية مستقرة. تنهدت إيلا براحة عميقة ، ودون أن تشعر ارتمت في أحضان زين واحتضنته بشدة وقالت:— شكراً لك.. شكراً لك يا زين. ضمها زين إليه برفق وحنو كبيرين ، وربت على ظهرها وقال بصوته الأجش: — اهدئي الان.. لماذا ترتعشين هكذا كالعصفور ؟ أخبرتكِ أن كل شيء سيكون بخير . وصلوا إلى المستشفى

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status