Mag-log inكنت أعلم أن الأمر سيكون سيئًا، لكن ليس إلى هذا الحد.تجبرنا الدورية على التوجه نحو حافة الأشجار، حيث عثروا على جثة أخرى. إنها تمامًا مثل الجثث السابقة: ذئب ميت، أُزيلت أحشاؤه بعناية، وانتُزع قلبه وكأنه غنيمة.تضربني الرائحة أولًا. رائحة الدم المعدنية النفاذة، كثيفة لدرجة أنني أكاد أتذوقها.أنحني على ركبتي، وأمرر إصبعي على آثار العضات. لا توجد أي علامة على مقاومة. مجرد تمزيق نظيف عبر الحلق، وقلب منتزع كما لو أنها كانت تجهز عشاءً.يهبط مادوكس بجانبي، لكن ابتسامته الساخرة المعتادة غائبة تمامًا."مثل البقية"، يتمتم، وعيناه تمسحان الأشجار وكأن سافانا قد تظهر في أي لحظة. "الرجل لم يقاوم حتى. كان يعرف تمامًا من الذي يقتله."أصرّ على أضراسي.
كنت أعلم أن الأمر سيكون سيئًا، لكن ليس إلى هذا الحد.تجبرنا الدورية على التوجه نحو حافة الأشجار، حيث عثروا على جثة أخرى. إنها تمامًا مثل الجثث السابقة: ذئب ميت، أُزيلت أحشاؤه بعناية، وانتُزع قلبه وكأنه غنيمة.تضربني الرائحة أولًا. رائحة الدم المعدنية النفاذة، كثيفة لدرجة أنني أكاد أتذوقها.أنحني على ركبتي، وأمرر إصبعي على آثار العضات. لا توجد أي علامة على مقاومة. مجرد تمزيق نظيف عبر الحلق، وقلب منتزع كما لو أنها كانت تجهز عشاءً.يهبط مادوكس بجانبي، لكن ابتسامته الساخرة المعتادة غائبة تمامًا."مثل البقية"، يتمتم، وعيناه تمسحان الأشجار وكأن سافانا قد تظهر في أي لحظة. "الرجل لم يقاوم حتى. كان يعرف تمامًا من الذي يقتله."أصرّ على أضراسي.إنهم بحاجة إلى من يتقدم، ويتخذ القرارات القاسية، ويوقف النزيف.يشتد فكي. لقد أزهقت سافانا أرواحًا أكثر مما ينبغي، لكن الموتى لا يستطيعون الإجابة عن الأسئلة.تجثو سيينا بجانب الجثة. لا ترتجف أمام الدماء. تنتقل عيناها من الجرح إلى الآثار في الوحل، تجمع التفاصيل التي يغفل عنها الآخرون.أشعر بذلك عبر الرابطة. لم تعد تختبئ خلف الكتب أو تخاف من انعكاس صورتها. ل
قبل ساعات قليلة، كنت في السقيفة القديمة للتخزين، ورق الصنفرة في يدي، أشعر وكأنني صبي أحمق مصاب بهوى. قلبي يدق أقوى مما كان يفعل أثناء تلك المناقشة على التل في الشتاء الماضي.المقعد كان هناك على طاولة العمل—الذي صنعه والدي ليليان هارت منذ سنوات. مصقول حديثاً، كأنه جديد. ما زال بإمكانك رؤية النقوش، خطوط بسيطة ونظيفة صنعها بنفسه. خلال الليلتين الماضيتين، أضفت أسماء والدينا جنباً إلى جنب تحت الكلمات الأصلية، ثم حفرت سطراً آخر تحتها—لسيينا.*للذين آمنوا أن الجدران يمكن أن تسقط.* *ليُكمل بناتهم وأبنائهم ما بدأوه.*نشارة الخشب علقت بكفيّ. مسحتها على جينز وحدقت في الشيء اللعين أنه سيختفي إن رمشت بقوة.أمي اتكأت على إطار الباب، ذراعاها متقاطعان، تنظر إليّ بتلك النظرة—نصفها مسلية، ونصفها كأنما تريد أن تهزني.«أنت تهتم بهذا الشيء كجرو يحضر أرنباً ميتاً أولاً لفتاة»، قالت وهي تهز رأسها. «لم أرك متوتراً هكذا منذ أن توليت قيادة القطيع في الثالثة والعشرين».رميتها بنظرة حادة. «الأمر ليس كذلك. بعد كل ما فعله أبوها… بعد أمس…» ابتلعت بصعوبة. «تحتاج شيئاً لم يُدمَّر. شيئاً جيداً».تعبير أمي لأن، لكنها
ينسكب ضوء الصباح عبر نوافذ كيران، ذهبيًّا وناعمًا، لكنه لا يلمس الثقل الجليديّ الجالس في صدري.أنسلّ من تحت ذراعه، حذرة ألّا أُوقظه. تنبض العضّة الطازجة على كتفي — دافئة، متملّكة، حيّة. ذئبتي هادئة بداخلي الآن، راضية. أنا لستُ كذلك.لا يتركني أمس وشأني، طريقة صدمي أبي في التراب. الاشمئزاز في عينيه حين ينظر إليّ.'لستِ شخصًا يا سيينا. أنتِ سلاح.'عليّ أن أراه. مرّة أخيرة.الزنازين مظلمة ومتجمّدة. يومئ حارسان وأنا أمرّ، لكنّهما لا يوقفني. بالداخل، يرفع أبي رأسه.يجلس ديفيد هارت منحنيًا على المقعد، الأصفاد الفضّية تحرق أحمرارًا في معصميه. قميصه ممزَّق، ووجهه مكدوم. حين تلتقي عيناه بعينيّ، لا يوجد دفء.يقول بجفاف: "المسخ يعود."أتوقّف على بُعد أقدام قليلة، ذراعي ملفوفتان بإحكام حول نفسي.أهمس: "قتلتَ أمّي. سممتني لسنوات. تُدسّني في الفراش ليلًا، تقطع أطراف السندويشات، ثم تنزل إلى الأسفل لتُدوّن كم اقتربتُ من الموت. لماذا؟ لماذا لا تستطيع فقط أن تحبّني؟"ينحني إلى الأمام، عيناه ثابتتان، نفس العينين اللتين كانتا تراقبان أفعل واجبي المدرسيّ وكأنه يهتمّ."حبّ؟" يكاد يضحك، لكن لا يوجد شيء مضحك
الباب يُغلق خلف كيران بصوت يستقر عميقاً في أحشائي كأنه ضربة. وفجأة، يختفي بقية العالم. ذلك الجذب الغريب بيننا ينبض تحت جلدي، خشناً ومحتاجاً.ما زلت في منتصف التحول عندما يعبر الغرفة—الفراء الأسود ينتشر على ذراعيّ، والمخالب ترتعش على جانبيّ. فايبر تثور بداخلي، لا تمشي فقط بل ترمي نفسها على أضلاعي كأنها تحاول الخروج.كيران لا يقول شيئاً في البداية. ينظر إليّ فقط كأنني آخر شيء باقٍ في هذا العالم القذر.عيناه تخترقان بالذهب، وحشيتان ومراهقتان. قميصه ممزق من القتال، والعرق والدم يخطان صدره. رائحة الدم والعرق والذئب تملأ الغرفة.يده ترتفع ببطء، تمنحني فرصة أخيرة للتراجع.لا آخذها.عندما تحتضن كفّاه وجهي، يمسح إبهامه عظمتيّ الخد بلطف شديد. «ثلاثة أيام»، يهمس بصوت أجش. «ثلاثة أيام ملعونة وأنا أشعر بألمك ولا أستطيع فعل أي شيء. أراك تمزقين نفسك إرباً بدلاً من أن تسمحي لي بالدخول».ضيقي يضيق.«أنا خائفة»، أهمس، وزمجرة فايبر تتسلل في صوتي. «إن سمحت لك بالدخول، سأختفي. سأصبح... ملكك فقط. ولا شيء آخر».كيران يضغط جبهته على جبهتي. «لن تختفي أبداً. أنتِ تحترقين بشدة لا تسمح بذلك. المرأة التي دخلت أرا
الفصل السادس والثلاثون: كيرانيفوح التلّ الغربيّ برائحة الموت حتى قبل أن نصله.يندفع ذئبي إلى الأمام في اللحظة التي تحمل فيها الريح تلك الرائحة، تمزّق المخالب أطراف أصابعي بينما يشقّ تحوّل جزئيّ جسدي.تركض سيينا بجانبي، تُمسك سيفًا بإحكام. تستطيع رؤية الخطوط الداكنة على جلدها لأنها مصّاصة دماء. تتحرّك بسرعة، كذئبة. تستمرّ عيناها بتغيير اللون: من بنّيّ إلى ذهبيّ إلى أسود. كل بضع خطوات، يتسارع نفَسها ويشتدّ.تزمجر: "ابقي خلفي"، صوتي مشوَّه بالفعل من التحوّل.ترتدّ: "مستحيل بحقّ الجحيم." يحمل صوتها نبرة مزدوجة غريبة الآن. "أتوا من أجلي. لن أختبئ."قبل أن أستطيع الجدال، ينفجر خطّ الأشجار.يندفع عملاء يرتدون الأسود من الغابة في تشكيل مُحكَم. جميعهم مجهّزون بأقنعة تنفّس، قاذفات شباك فضّية، وبنادق سهام محمَّلة بذلك الهراء الحليبيّ من فينرير. عشرون منهم على الأقلّ. خلفهم، تتحرّك أشكال أكبر: مركبات قويّة، رشّاشات كيميائية، ورجل واحد رهيب يحمل ما يبدو وحدة احتواء متنقّلة.يشقّ زئير مادوكس الهواء وهو يصطدم بالخطّ الأماميّ في هيئته الذئبية الكاملة — وحش رماديّ ضخم يصطدم بالموجة الأولى كقطار شحن. ي







