حامل من زوجي الملياردير الذي خانني

حامل من زوجي الملياردير الذي خانني

last updateLast Updated : 2026-08-05
By:  Aria SkyUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
6Chapters
62views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

“وقّعي العقد يا أورورا.” أعاد لي القلم فوق الطاولة بنظرة باردة لا تعرف الشك. ابتسمت وأنا أضعه بهدوء مكانه. “سأوقّع… لكن عندما تنتهي هذه التسعين ليلة، ستخسرني إلى الأبد.” قبل ثلاث سنوات، دخلت غرفة نومي لأجد كاي في سريري مع سيلينا هارت — العارضة التي كان يستعرضها أمام العالم. الخيانة حطّمتني، فتركته في تلك الليلة ولم أعد أنظر خلفي. لكن قبل أربعة أشهر في دبي، التقينا مصادفة. غضب وكره وشهوة مكبوتة… استسلمنا لها جميعًا. ليلة واحدة حارة، قوية، مليئة بالعواطف.. ظننتها خطأ لن يتكرر… إلى أن اكتشفت أن ذلك الخطأ ترك بداخلي حياة تنمو. الآن، عاد كاي ستيرلينغ بعد فضيحة مدمرة: شركته على وشك الانهيار، ومجلس الإدارة يطالبه بصورة زوج مخلص ومستقر. يعرض عليّ العقد: 90 ليلة فقط. كزوجة مزيفة. أبتسم أمام العالم. أمثل دور الزوجة المحبة التي لم أعد يومًا. في المقابل، سيدفع ديوني ويعطيني ما يكفي لأختفي إلى الأبد مع طفله. ما لا يعرفه هو أنني لم أعد المرأة التي خانها. ولم أعد وحدي.

View More

Chapter 1

الخيانة

أورورا

زوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! 

كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. 

بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. 

«كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. 

هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.

توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. 

توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...

دفعتُ الباب ببطء.

انفجر العالم في وجهي.

كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تمامًا. جسده الرياضي المشدود — الجسد الذي كنتُ أعرفه كل خطوطه، كل ندوب صغيرة — يتحرك بإيقاع متوحش، يداه تمسكان فخذيها بقوة، شعره الأسود مبعثر بعرق. سيلينا كانت تئن تحته بصوت عالٍ، أظافرها الحمراء تغرس في كتفيه، ساقاها ملتفتان حوله بإحكام كأنها تملكه. سريرنا. السرير الذي قضينا فيه ليالي الحب والضحك والأحلام... يهتز الآن بعنف تحت أجسادهما.

«أوه... إلهي...» خرج الصوت من حلقي كأنّه يأتي من شخص آخر.

توقف كاي فجأة. رفع رأسه ببطء. عيناه الرماديتان الجليديتان التقتا بعينيّ. للحظة واحدة، رأيتُ صدمة. ثم اختفت. حلّ محلها برود مخيف. 

سيلينا التفتت برأسها، شعرها الأشقر المبعثر على وسادتي البيضاء، وابتسمت ابتسامة بطيئة مكتفية تمامًا.

شعرتُ بمعدتي تنقلب. الغثيان صعد إلى حلقي. يداي باردتان. رأسي يدور. 

«كاي... في سريري؟ في بيتي؟» صوتي خرج مكسورًا، بالكاد مسموعًا.

سحب الغطاء على جسدهما ببطء متعمد. 

«أورورا، لم تكوني supposed to تعودين إلا غدًا.»

تلك الكلمات... كانت أقسى من أي صفعة. لم يكن ندم. لم يكن خوف. لم يكن حتى اعتذار. فقط تذكير بجدول زمني.

«أنا زوجتك!» صحتُ، وصوتي يرتجف مع دموع حارة بدأت تنهمر رغمًا عني.

 «ساعدتك تبني كل هذا! كنتُ أقف بجانبك حين كنت لا تملك شيئًا! كنتُ أحبك... بكل ما أملك...»

نهض كاي، ملتفًا بالغطاء حول وسطه، طويلًا ومهيبًا كما كان دائمًا. وقف أمامي مباشرة. «أورورا، اهدئي. هذا... ليس له علاقة بما بيننا.»

«ما بيننا؟» ضحكتُ ضحكة مريرة يملؤها الألم. «الزواج كان جيدًا للعلامة التجارية فقط، أليس كذلك؟ هذا ما تريد قوله؟ كنتَ تستعرض سيلينا أمام العالم في كل مناسبة، وفي الوقت نفسه تنام معها في سريري؟»

سيلينا جلست على السرير ببطء، غير مبالية بعريها، وارتدت روبًا حريريًا بابتسامة ساخرة. «حبيبتي، الرجل مثله يحتاج امرأة تعرف كيف تُرضيه. أنتِ... لطيفة جدًا، أورورا.»

لم أفكر. تقدمتُ خطوة وصفعتُها بكل قوتي. صوت الصفعة دوى في الغرفة، احمرّ وجهها، لكنها لم تتكلم.

التفتُ إلى كاي. عيناي غارقتان في الدموع. «قل لي إن هذا خطأ. قل لي إنك مخمور. قل لي أي شيء...»

نظر إليّ ببرود. «الواقع مختلف، أورورا. أنتِ تعرفين ذلك جيدًا. العلامة التجارية تحتاج صورة معينة...»

كل كلمة كانت تخترق قلبي أعمق. تذكرتُ الليالي التي بكيتُ فيها فرحًا حين نجح مشروعنا الأول. تذكرتُ كيف كان يقول لي إنني الوحيدة التي ترى الرجل الحقيقي خلف الملياردير. كل ذلك... كان كذبة.

نظر إليّ كاي وكأنه ينتظر مني أن أهدأ وأقبل بالأمر الواقع كما فعلتُ دائماً. لكنني رفعتُ رأسي، وعيناي غارقتان بالدموع لكن نظرتي كانت صلبة.

"كاي.. أنت لم تكسر قلبي فقط، أنت قتلت المرأة التي كانت مستعدة للموت من أجلك. غداً، سيصلك ورقة طلاقنا. لا تفكر في الاتصال، لا تفكر في البحث عني. من هذه اللحظة، أورورا التي كنت تعرفها.. دُفنت في هذا السرير مع خيانتك."

«انتهى الأمر.» قلتُ بهدوء مخيف، صوتي لم يعد يرتجف. «أريد طلاقًا.»

«أورورا، لا نبالغ. سنتحدث غدًا.» حاول الاقتراب، لكنني تراجعتُ.

«لا تلمسني.»

استدرتُ وخرجتُ من الغرفة. سمعته يناديني، لكنني لم ألتفت. بمجرد أن أغلق باب المصعد وابتعدتُ عن نظراته الباردة، خذلتني ساقاي. سقطتُ على الأرضية وانكمشتُ على نفسي كجنين يبحث عن مأوى. صرخة مكتومة خرجت من أعماقي، صرخة لم تكن تشبه صوتي، بل كانت عويلاً لروح تُذبح.

 غطيتُ وجهي بيديّ، والدموع الحارة كانت تنزلق بين أصابعي، تغسل بقايا الكحل والزينة التي وضعتُها لأجله. كنتُ أرتجف بعنف، الغثيان يمزق أحشائي، وشعور بالفراغ القاتل يبتلعني.

 كيف يمكن لشخص كان عالمك أن يصبح فجأة العدو؟

توقفتُ أمام صورتنا يوم الزفاف. كان يبتسم.. كانت عيناه الرماديتان تشعان بشيء ظننته حباً، لكنني الآن أدرك أنه كان مجرد انعكاس لطموحه. كنتُ أبدو صغيرة، ساذجة، بجمالي الهادئ وثوبي الأبيض الذي يشبه قلبي آنذاك. مددتُ يدي ولمستُ وجهه الزجاجي في الصورة، ثم فجأة، وبدون تفكير، دفعتُ الإطار ليسقط ويتحطم. 

نظرتُ إلى إصبعي، إلى تلك القطعة من الألماس التي كانت تحمل اسمه. لم تعد رمزاً للحب، بل أصبحت قيداً يحزّ جلدي. حاولتُ نزعه بيدي المرتجفة، كان عالقاً وكأنه يرفض الرحيل، تماماً كما كان قلبي يرفض تصديق الخيانة. 

خرج أخيراً، لم أضعه بهدوء؛ بل تركته يسقط على الطاولة الرخامية الباردة. صوته وهو يرتطم أعلن موت أورورا ستيرلينغ. 

جمعتُ حقيبتي، حاسوبي، بعض الملابس، وكل الأوراق المهمة التي وقعت تحت يدي. نزلتُ إلى البهو حافية القدمين، دموعي تسيل بغزارة، والألم يمزق صدري كل خطوة.

في الصباح التالي، كنتُ جالسة في مكتب المحامي، عيناي منتفختان، قلبي ميت.

«أريد طلاقًا فوريًا.» قلتُ بصوت ثابت. «لا أريد منه شيئًا. لا فلوس. لا أسهم. لا اسم العائلة. أريد فقط أن أختفي.»

وقّعتُ الأوراق بيد لا ترتجف. كل توقيع كان قطعًا لآخر خيط يربطني بهذا الرجل.

ساغادرتُ نيويورك إلى الأبد.

لن أترك عنوانًا. ساغير رقمي. واقطع كل صلة مع كاي ستيرلينغ

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
6 Chapters
الخيانة
أورورازوجي المليونير يخونني مع عارضة الأزياء! كنتُ أدفع باب البنتهاوس في الطابق الثاني والخمسين بهدوء، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ رغم إرهاق الرحلة. عدتُ مبكرًا من مؤتمر التسويق في لوس أنجلوس، قبل يوم كامل. أردتُ أن أفاجئ كاي. بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات الطويلة والابتسامات المهنية المصطنعة، كنتُ أحتاج إليه. أحتاج ذراعيه القويتين حولي، رائحته التي تملأ صدري بالأمان، وصوته الخشن يهمس أورورا في أذني. «كاي...» همستُ باسمه وأنا أخلع حذائي ذا الكعب العالي في الصالة المضاءة بإضاءة خافتة. هذا البيت لم يكن مجرد منزل... كان إمبراطوريتنا. بنيناها معًا. أنا التي ساعدته في صياغة الصورة التسويقية، وهو الذي بنى الإمبراطورية من لا شيء. كنتُ أؤمن به. كنتُ أحبه بكل ما أملك.توجهتُ نحو غرفة النوم الرئيسية بخطوات خفيفة، قلبي يخفق بحماس. الباب موارب قليلاً. من الداخل... خرج صوت غريب. تنهدات عميقة. ضحكة امرأة منخفضة، مكتومة، مليئة بالمتعة. ثم صوته. توقفتُ. يداي بدأتا ترتعشان. ربما... ربما يشاهد شيئًا. ربما يكون متعبًا و...دفعتُ الباب ببطء.انفجر العالم في وجهي.كاي كان فوق سيلينا هارت. عاريان تم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
وأنتِ ما زلتِ تهربين.
أوروراثلاث سنوات.ثلاث سنوات مرت منذ وقّعتُ أوراق الطلاق وهربتُ من نيويورك. أصبحتُ أورورا فيل مرة أخرى. امرأة مستقلة تعمل freelance في التسويق الرقمي، تتنقل بين المدن، وتحاول أن تبني حياة هادئة بعيدًا عن ماضي زوجي السابق. كل ليلة، كنتُ أرى جسد كاي فوق سيلينا. كل ليلة، كنتُ أموت قليلاً... ثم أنهض أقوى.وصلتُ إلى دبي قبل يومين لحملة تسويقية كبيرة مع شركة عقارات فاخرة. بعد اجتماع متأخر في فندق أتلانتس، وقفتُ على التراس المطل على نخلة جميرا، أمسك كأس شامبانيا باردة بين أصابعي. الفستان الأسود الطويل يلتصق بجسدي بلطف، وشعري البني الطويل مربوط بطريقة أنيقة.شعرتُ به قبل أن أراه.تلك الطاقة. تلك النظرة التي تخترق الجلد.يدي التي كانت تمسك كأس الشامبانيا بدأت ترتجف. ضغطتُ عليها بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر. كنتُ أقسم لنفسي أنني لن ألتفت، لكن جسدي كان دائماً خائناً حين يتعلق الأمر به.التفتُ ببطء.كاي ستيرلينغ.وقف على بعد أمتار قليلة، محاطًا برجال أعمال، لكنه كان يحدق بي فقط. عيناه الرماديتان الجليديتان لم تتغيرا. بدا أكثر قسوة ووسامة مما تذكرتُ. البدلة السوداء المفصلة تبرز كتفيه العريضين، وفكّ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
الفضيحة
اوروراكانت الأسابيع الماضية غريبة. في البداية، ظننتُه مجرد إرهاق ناتج عن العمل المستمر، أو ربما بقايا صدمة لقائي بكاي في دبي. لكن جسدي بدأ يمرض بشكل غير طبيعي، نفور مفاجئ من رائحة القهوة التي كنتُ أعشقها، ذلك الثقل غير المعتاد في صدري، والغثيان الذي يهاجمني كلما حاولتُ استرجاع ذكريات تلك الليلة.وقفتُ أمام مرآة الحمام، رفعتُ قميصي القطني الخفيف ونظرتُ إلى بطني. كانت لا تزال مسطحة، انتفاخاً بالكاد يُرى لا يعرفه إلا من يسكن هذا الجسد. لمستُ جلدي بأصابع ترتجف.«مستحيل..» همستُ لنفسي، وصورة كاي وهو يهمس باسمي في قمة جنونه في دبي تومض خلف جفوني. «لا يمكن أن تكون قد تركتَ فيّ أثراً أبدياً بعد ليلة واحدة من الغضب.»ذهبتُ للصيدلية فورا، اشتريتُ الاختبار وأنا أشعر أن عيون الجميع تراقبني. في المنزل، كانت الدقائق الخمس للانتظار أطول من الثلاث سنوات التي قضيتُها في الهرب. وحين ظهر الخطان الحمراوان.. سقطتُ على الأرض. "هل أحمل طفل كاي ستيرلينغ في بطني؟!" *******جلست في شقتي الصغيرة في لندن، أمسك كوب شاي زنجبيل بيد مرتجفة قليلاً، عندما انفجر العالم من جديد.الشهر الرابع. بطني بدأ يظهر بشكل خفيف،
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
عرض العقد
اوروراطليقي الملياردير يريدني زوجة مزيفة لمدة 90 ليلة… وهو لا يعلم أنني حامل بطفله.كنتُ أعلم أنه سيأتي، لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة.بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط من لقائنا في الشارع، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى شقتي. نزل رجلان ببدلات داكنة وطرق أحدهما الباب بهدوء.«السيد ستيرلينغ ينتظركِ في السيارة، السيدة فيل.»أردتُ أن أرفض. أردتُ أن أغلق الباب في وجههما. لكن الفضول والغضب، دفعاني لارتداء معطفي ونزول الدرج.داخل السيارة، كان كاي جالسًا بهدوء مخيف.«إلى أين تأخذني؟» سألتُ ببرود دون النظر إليه.«إلى مكان هادئ نتحدث فيه.»لم يتكلم طوال الطريق. أنا أيضًا. التوتر بيننا كان كهربائيًا، ثقيلًا، يجعل الهواء داخل السيارة صعب التنفس.وصلنا إلى جناح رئاسي في أحد أفخم فنادق لندن. لم يكن هناك أحد سواه. أغلق الباب خلفنا، ثم وقف أمامي مباشرة.«لازال العرض ساري»»رمى ملفًا سميكًا على الطاولة الزجاجية أمامي. فتحته بأصابع مرتجفة.«عقد زواج مؤقت – 90 ليلة» كل كلمة قرأتها كانت تزيد من غضبي.«أعيش معك في بنتهاوسك في مانهاتن. أظهر بجانبك في المناسبات العامة كزوجتك المخلصة والسعيدة. أبتسم لل
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
أول يوم في الجحيم
أورورااتجهتُ نحو الجناح الشرقي دون أن أنتظره. الغرفة فخمة، سرير كبير، خزانة ملابس فارغة تنتظر، وحمام رخامي يمكن أن يتسع لعشرة أشخاص. أغلقتُ الباب خلفي وتنفستُ الصعداء.كان الغثيان يبدأ يعاودني. الرحلة الطويلة والتوتر جعلاه أسوأ. هرعتُ إلى الحمام، فتحتُ الماء بقوة، وركعتُ أمام المرحاض. تقيأتُ بهدوء قدر الإمكان، ثم نهضتُ وغسلتُ وجهي بالماء البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة. وجنتاي شاحبتان، وعيناي خضراوان لكنهما متعبة.«يجب أن أتحكم في نفسي.» همستُ لنفسي وأنا أضع يدي على بطني. «فقط تسعين يومًا.»خرجتُ بعد أن ارتديتُ قميصًا واسعًا رماديًا oversize و بنطال يوغا مريح. كاي كان في الصالة، يقف أمام النوافذ الكبيرة ويحمل كأس ويسكي.«تغيرتِ.» قال فجأة دون أن يلتفت.تجمدتُ. «ماذا تقصد؟»«شكلك. طريقة وقفتك. حتى عينيك.» استدار أخيرًا ونظر إليّ من أعلى إلى أسفل. «أصبحتِ أكثر... نضجًا. وأكثر حذرًا.»ابتسمتُ ابتسامة ساخرة. «ثلاث سنوات من الابتعاد عنك كفيلة بتغيير أي امرأة.»اقترب مني ببطء. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الرقبة، يكشف جزءًا من صدره. «هل لا تزالين تكرهينني إلى هذه الدرجة؟»«أكثر.»
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
قواعد اللعبة
أورورافتحتُ عينيّ ببطء، كان ضوء الصباح يداعب جفنيّ بنعومة غير معهودة. شعرتُ بدفء يحيط بي، وحين التفتُّ، تجمدت أنفاسي. كاي لم يغادر الغرفة. كان جالساً على الكرسي المحاذي لسريري، وقد غلبه النوم برأسه المائل للخلف. قميصه الأسود مجعد قليلاً، وملامحه الحادة التي طالما أرعبتني كانت الآن هادئة، تبدو عليها آثار سهر حقيقي وقلق لم يستطع إخفاءه.لمدّة ثانية واحدة، شعرتُ بوخزة حنين في صدري. تذكرتُ كيف كان يعتني بي قديماً، وكيف كان وجوده يمنحني الأمان المطلق. شعرتُ برغبة مجنونة في مد يدي ولمس خصلات شعره المبعثرة على جبهته، لكنني سحبتُ يدي بسرعة. «لا تضعفي يا أورورا.» همستُ لنفسي والوجع يعتصر قلبي. «تذكري من هو. تذكري تلك الليلة الباردة حين وجدته في أحضانها. تذكري كيف خانكِ ببرود وكأنكِ لا شيء.»أغمضتُ عينيّ بقوة لأطرد صورة كاي. أنا هنا في مهمة قصيرة؛ تسعون ليلة، ثم سأختفي مع طفلي للأبد. هذا الحنان ليس سوى فخ جديد، وهو لن يتغير أبداً.استجمعتُ قواي ونهضتُ بهدوء محاولةً عدم إيقاظه، لكن بمجرد أن تحركت، فتح عينيه الرماديتين فجأة. تلاقت نظراتنا لثانية، رأيتُ فيها بريقاً غريباً.. ندم؟ أم مجرد تعب؟«أن
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status