Share

الفصل 35

Author: Mazane
last update publish date: 2026-05-07 09:34:41

لكن جون رآها، وهذا زاد من توتره. أمسك بشعر إليزابيث، وأجبرها على النظر إليه. أنينت من الألم وظلت عيناها مغمضتين.

— انظري. إلي. — أمرها بصوت أجش ومتوتر — أريد أن أرى إن كنتِ ترغبين بي... بقدر ما أرغب بكِ الآن.

لكن إليزابيث قاومت. كان الذعر يتزايد. لم تكن قط قريبة من رجل إلى هذا الحد... ناهيك عن جون.

انفجر التوتر عندما أمسك جون، الذي استحوذ عليه رغبته الجامحة، بمعصميها وألقى بها على السرير، مسيطراً عليها. كانت عيناه مظلمتين، متسعتين، محمومتين.

لم تستطع إليزابيث تحديد ما إذا كان ما تشعر به هو الخو
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
هدا اللي بقهر وبزعل الاتنين بحبو بعض وهو هيك بيعاملها وهي مو من البنات الطماعات او الخخخخخخخ
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • عقد زواج مرير   الفصل الأخير

    عطلة على الشاطئ ورسالة أوليفركانت الشمس تذهّب الأفق، ملونة البحر بانعكاسات من النار والصفاء. على ذلك الشاطئ، كانت العائلة تتجمع كما لو أن الزمن قد توقف من أجلهم وحدهم. اختلطت ضحكات الأطفال بصوت الأمواج، مكونة نغمة من الحياة والأمل والحب.كان جون وإليزابيث يمشيان متشابكي الأيدي على الرمال، يراقبان أطفالهما الخمسة. كان أنتوني، الذي أصبح شاباً تقريباً، يساعد الصغيرة إيميلي في بناء قلعة من الرمال، بينما كان التوأمان لوك ولويز يتنافسان على من يستطيع القفز أعلى فوق الأمواج. كانت ماري، الحريصة دائماً، تركض وراءهما، متظاهرة بأنها "حارسة البحر"، مما أثار ضحكات عالية من الأخوين.كانت مارثا وروجر، جالسين تحت ظل مظلة شاطئية كبيرة، يتبادلان نظرات متواطئة، فخورين برؤية ثمار العائلة تزدهر أمام أعينهما. كانت هيلين، في فستان خفيف، تمشي مع بيتر، اللذين كانا يراقبان الأطفال وهم يلعبون بسعادة، كما لو أن الزمن قد عاد إلى الوراء ولم يعد هو ذلك الرجل اللامبالي، بل أصبح الآن يبتسم بحيوية غير معتادة.كانت أخوات مارثا هناك أيضًا، مع عائلاتهن مجتمعة. كانت لورا، بجانب زوجها، تراقب ابنها آرثر، الذي كان مع لوسي ي

  • عقد زواج مرير   الفصل 244

    تجديد نذور جون وإليزابيث – 15 عامًا من الزواجكانت الشمس تبدأ في الغروب، وكانت منزل عائلة ووكر الكبيرة مغمورة بضوء خافت، ينعكس على زجاج النوافذ الملون في المنزل وعلى الفوانيس المعلقة في الحديقة، مما يخلق جوًا دافئًا وساحرًا. كانت الطاولات مزينة بعناية بالزهور البيضاء والصفراء، وهي الألوان التي اختارتها إليزابيث، لتكمل الأجواء، بينما كانت موسيقى هادئة تعزفها أوركسترا صغيرة تملأ الأجواء، وتبعث بالسكينة في نفوس الضيوف. كان الأقارب والأصدقاء المقربون، برفقة أطفالهم، يجتمعون بابتسامات صادقة، سعداء بالاحتفال بهذا البداية الجديدة.في وسط الحديقة، أُقيم مذبح صغير، مزين بتنسيقات زهور وشموع متلألئة. كان القس روبرت، الذي وقف إلى جانبهم في جميع اللحظات المهمة، ينتظر بابتسامة هادئة. بجانبه، بدا جون، الذي كان يرتدي بدلة فاتحة اللون، كعريس متوتر ينتظر عروسه، كما لو كان يوم زفافه.ظهرت إليزابيث، متألقة، في فستان حريري لؤلؤي بسيط، لكنه أنيق، مع تفاصيل دقيقة من الدانتيل. كان شعرها في كعكة منخفضة أنيقة مع بعض الخصلات السائبة التي تحيط بوجهها الجميل، وعيناها تلمعان بالعاطفة. كان جون يراقبها، وقلبه يخفق ب

  • عقد زواج مرير   الفصل 243

    جون وباميلافي غرفة الاستجواب الباردة، كانت باميلا وايت هاميلتون جالسة ويديها مكبلتان فوق الطاولة المعدنية. كان انعكاس الضوء الأبيض يبرز الأناقة المتداعية لشخصيتها: شعرها الأشقر لا يزال في غاية النعومة، لكن عينيها تظهر عليهما الهالات السوداء، وملامح وجهها متجهمة بسبب الغضب المكبوت.انفتحت الباب ببطء. دخل جون، وأغلق الباب خلفه بهدوء متحكم. لبضع ثوان، اكتفى بمراقبتها في صمت، تاركاً ثقل حضوره يسيطر على المكان.رفعت باميلا حاجبيها، وابتسمت ابتسامة ساخرة.— هل أتيت للاحتفال بانتصارك، جون؟ أتصور أنك تشعر بأنك بطل.تنفس جون بعمق، محاولاً كبح الغضب الذي كان يحترق بداخله.— انتصار؟ هل تسمين هذا انتصاراً، باميلا؟ إليزابيث وماري مصابتان بصدمة نفسية، وأولادي مرعوبون... وليلي ماتت بين ذراعي زوجتي. — تعثر صوته للحظة، لكنه عاد حازماً. — لا يوجد أي انتصار في هذا.أمالت رأسها قليلاً، كما لو كانت مجرد مباراة شطرنج أخرى.— أنت دمرتني أولاً. — كان صوتها يحمل ضغينة. — كم مرة تعرضت للإذلال، والتجاهل، والتهميش بينما كان الجميع ينظرون إليك وإلى تلك المرأة الصغيرة السخيفة والمملة، تلك الساذجة. كيف أمكنك أن تق

  • عقد زواج مرير   الفصل 242

    كانت السيارة تسير في الشوارع. ماري، المنهكة بعد كل هذه المشاعر، كانت نائمة في حضن إليزابيث، التي ظلت محتضنة بين ذراعي جون. هو، الرجل الذي نادراً ما سمح لنفسه بالضعف، كان يبكي الآن كطفل.— اغفري لي يا حبيبتي... لم أكن أريد... — خرج صوته متهدجًا، متقطعًا من الألم لتخيل ما كان يمكن أن يحدث.رفعت إليزابيث عينيها وهي تبكي أيضًا، وضمت يده إلى شفتيها وأعطته قبلة رقيقة، مليئة بالحنان.— جون، لا تلوم نفسك. لقد فعلت الصواب.ابتسمت بوداعة، لكنها سرعان ما أصبحت جادة.— أطفالنا أولاً. من تعتقد أنني كنت سأختار؟تنفس جون بعمق، متأثرًا.— أعلم ذلك، حبيبتي. — لمس وجهها بأطراف أصابعه، شاعراً بالامتنان. — كنت سأكون ممتناً أيضاً لو اخترتني.أمالت إليزابيث رأسها، ووضعت جبينها على جبينه.— إذن لا تلوم نفسك.أغلق عينيه، مستمتعاً بالهدوء الذي يبعثه وجودها، وربت على وجه ماري الهادئ.— إنهم ثروتنا الأكبر. سنفعل أي شيء من أجلهم.ثم قبّل صدغ إليزابيث.وصلت السيارة أخيرًا إلى المنزل. فتح جيمس الباب لهم على الفور، وبدا عليه الارتياح لرؤيتهم جميعًا بخير.— شكراً، جيمس. — قال جون، ممتناً حقاً. — اذهب إلى المنزل واست

  • عقد زواج مرير   الفصل 241

    انتشر فريق كارلسون في المستودع كأنه موجة دقيقة وصامتة. تم تفتيش كل زاوية، وكسر كل باب. وفي العمق، لفتت ممر خفي الانتباه: نفق ضيق غير مسجل على الخرائط، يؤدي مباشرة إلى أحد أرصفة الميناء.— وجدنا شيئًا! — صرخ أحد العملاء عبر اللاسلكي.هرع كارلسون إلى هناك. عندما خرج الفريق من النفق، وجدوا قاربًا بمحرك قيد التشغيل، على وشك الإبحار. كان ثلاثة شركاء ينتظرون بفارغ الصبر، مع حقيبتين مليئتين بالنقود عند أقدامهم. عندما أدركوا وجود الشرطة التي تحيط بهم، خفضوا أسلحتهم. في غضون ثوانٍ قليلة، تم السيطرة عليهم وتقييدهم بالأصفاد على الأرض.— تم القبض عليهم. وعلى المال أيضًا — أبلغ أحد العملاء.تنفس كارلسون بعمق، مدركًا أن تلك الخطة التي تم التخطيط لها بدقة متناهية كادت أن تفشل.— لولا تدخل ليلي، لكان هؤلاء الرجال بعيدين الآن... — تمتم، وهو يتخيل التقرير في ذهنه.*****بمجرد خروج إليزابيث وجون من المستودع، هرعت سارة نحو إليزابيث وهي تكاد لا تستطيع كبح دموع الفرح لرؤية الجميع سالمين.— الحمد لله، أنتم بخير! — صاحت، وهي تعانق إليزابيث بقوة. — لقد صليت كثيراً... ظننت أنني لن أراكِ أبداً.ضمتها إليزابيث إ

  • عقد زواج مرير   الفصل 240

    عندما فتح جون عينيه، كان المشهد أمامه قد تغير في غمضة عين. لم يعد ديفيد واقفاً. كان ملقىً على أرضية المستودع، وجسده ملتوياً من جراء السقوط. وفوقه، ملقيةً هي الأخرى، كانت ليلي.انطلق قلب جون بسرعة. في لحظة واحدة، أدرك الأمر: في اللحظة التي أطلق فيها النار، كانت ليلي قد اندفعت نحو ديفيد، دافعة إياه بكل قوتها. ديفيد حرف مسار السلاح، فأصاب ليلي. جرّهما الصدام خارج السطح، وسقطا في الفراغ حتى وصلوا إلى الخرسانة في الأسفل.انزلقت السلاح من يد ديفيد، وارتطمت بالأرض بضجة معدنية.كانت إليزابيث، التي لا تزال الحقيبة تغطي رأسها، ترتجف في صمت. وكانت ماري تصرخ باسم والدتها.شعر جون بأن صدره ينفجر. صدمة المشهد، وثقل القرار الذي انتزع منه بالقوة، والتدخل المفاجئ من ليلي... كل ذلك اختلط في دوامة من العاطفة وعدم التصديق.كان المستودع غارقًا في الصمت، لم يقطعه سوى بكاء ماري وأنين ليلي الضعيف في الطابق السفلي.انطلق جون نحو الدرج الصدئ المؤدي إلى السطح حاملاً ماري بين ذراعيه، محاولاً صرف نظر الفتاة عن المشهد المروع على الأرض حيث جثتان ممددتان ودماء، الكثير من الدماء.كانت أقدامه تضرب بقوة على المعدن المت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status