Home / الرومانسية / عقد غير قابل للفسخ / الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير

Share

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-08 00:52:30

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير!

​كانت الغواصة "الملكة ليلى" تنساب بهدوء مريب في أعماق المحيط، لكن داخل رأس ليلى كان هناك ضجيج يفوق صوت المحركات. "زواج إجباري؟ هل يظن والدي أنني قطعة من البرمجيات يتم نقل ملكيتها بعقد قران؟" كانت ليلى تذرع الممر الزجاجي ذهاباً وإياباً، بينما كانت والدتها في المطبخ تحاول إقناع طباخ الغواصة الآلي بأن يضيف "التقلية" للملوخية.

​"آدم!" صرخت ليلى وهي تقتحم غرفة القيادة، "أنا لن أتزوجك ولو كنت آخر رجل يمتلك غواصة على وجه الأرض! سأخرج من هنا الآن."

​نظر إليها آدم بهدوئه المستفز، وهو يرتشف قهوة سوداء بتركيز. "ليلى، نحن على عمق 500 متر تحت سطح البحر. الخروج الآن يعني أنكِ ستتحولين إلى علبة تونة مضغوطة في أقل من ثانية. اجلسي واستمتعي بالمنظر."

​"سأجد طريقة!" قالتها بلهجة درامية، وخرجت مصفقة الباب خلفها.

​اتجهت ليلى نحو غرفة "معدات النجاة". كانت تبحث عن غواصة صغيرة، أو حتى بدلة غطس، لكنها وجدت شيئاً غريباً: "عوامة نجاة آلية" على شكل بطة صفراء ضخمة، يبدو أنها كانت جزءاً من تجارب والدها الغريبة للتمويه الجوي. "مثالي! لن يشك أحد في بطة عائمة وسط المحيط!"

​بمساعدة بعض المهارات التي تعلمتها من "يوتيوب" قبل سنوات، قامت ليلى ببرمجة كبسولة الخروج الطارئ. وضعت حقيبتها التي تحتوي على بقايا الكورن فليكس ومذكرات والدها، وارتدت سترة نجاة فوق فستانها الممزق.

​"وداعاً أيها الوحش الأرستقراطي!" همست وهي تضغط على زر الإطلاق.

​انطلقت الكبسولة بقوة دفع هائلة، وشعرت ليلى بجسدها يرتد للخلف. بعد لحظات من الدوار، أحست بارتطام ناعم.. لقد وصلت إلى السطح. انفتحت الكبسولة لتجد نفسها وسط مياه زرقاء لا نهاية لها، وهي تجلس فوق "البطة المطاطية" الآلية التي بدأت تجدف بقدميها البلاستيكيتين تلقائياً.

​"رائع.. أنا الآن في منتصف المحيط الأطلسي، أركب بطة، وأرتدي فستان سهرة. هل يمكن للحياة أن تصبح أكثر سخرية؟"

​لم تدم لحظة فخرها طويلاً. فجأة، بدأت المياه من حولها تغلي. ظنت في البداية أنه قرش، لكنها رأت جسماً معدنياً أسود ضخماً يرتفع من الماء بجانبها مباشرة. كانت الغواصة "الملكة ليلى".

​فُتحت الفتحة العلوية، وخرج آدم وهو يرتدي نظاراته الشمسية، متكئاً على الحافة ببرود قاتل. "هل الرحلة ممتعة يا آنسة ليلى؟ أم أن البطة تحتاج لشحن إضافي؟"

​ليلى بغيظ: "كيف وجدتني؟ المحيط شاسع!"

آدم: "ليلى، البطة مزودة بجهاز تعقب GPS يرسل إشارات لقلبي مباشرة.. أقصد لشاشة الرادار في مكتبي. اركبي الآن قبل أن تلتهمك الأسماك التي تظن أنكِ وجبة عملاقة."

​نزلت ليلى من البطة وهي تبرطم بكلمات غير مفهومة. وعندما وصلت للسطح، أمسك آدم بيدها ليسحبها للأعلى، لكنه لم يترك يدها فوراً. نظر في عينيها وقال بصوت خفيض: "أنا لا أحاول سجنكِ يا ليلى. لكن العالم في الخارج يغلي، والزواج ليس قيداً.. إنه الحصانة الوحيدة التي ستمنع 'العنكبوت' من لمس شعرة منكِ قانونياً. بصفتكِ زوجة آدم السيوفي، أنتِ تملكين حصانة دبلوماسية ومالية لا يمكن اختراقها."

​ليلى بصوت مهتز: "ولكنني أريد زواجاً حقيقياً يا آدم.. ليس عقداً دفاعياً."

اقترب آدم منها أكثر، حتى تلاقت أنفاسهما وسط رذاذ البحر المالح. "ومن قال لكِ أن مشاعري تجاهكِ مجرد 'بند' في وصية؟"

​قبل أن تجيب، اهتزت الغواصة مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يكن طوربيداً. كان نداءً لاسلكياً من والدتها عبر مكبرات الصوت الخارجية: "آدم! ليلى! اتركا الرومانسية الآن.. الملوخية احترقت، وهناك سفينة حربية تقترب وعليها شعار 'عنكبوت' كبير!"

​التفت آدم نحو الأفق، ورأى مدمرة بحرية ضخمة تقترب بسرعة. "يبدو أن مدام أكس قررت المجيء بنفسها." نظر لليلى وقال: "هل أنتِ جاهزة لتكوني 'الملكة' فعلياً؟"

​ليلى وهي تعدل نظاراتها المحطمة بشجاعة مفاجئة: "جهز لي لوحة مفاتيح وقرص شاورما.. سأري هذه العنكبوتة كيف تموت الحشرات!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"

    الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"​"حينما ينجلي غبار السرداب وتتحطم قلاع الغدر الدولية تحت أقدام النخبة المشتركة في المنصورة، ينقشع الضباب عن دفاترنا الصفرية ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة والشهامة العسكرية، لا يتركون خلفهم في الجذور إلا رماداً تذروه الرياح؛ لتبقى وثائق الوطن وعائلة المنصوري محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي مشترك يعانق النيل والمضيق إلى أبد الآبدين."​مع عودة طائرات النخبة النفاثة وقوات الصاعقة المشتركة إلى قواعدها البرية والبحرية بـبليونش وطنجة، انقشعت سحب المؤامرة الدولية تماماً عن الدلتا والمنصورة، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة القصر القديم الشامخ العتيق الذي شهد سحق "بروتوكول القصر القديم" وتأمين الدفاتر الصفرية المكملة بالكامل بنور الحق والبارود الشامخ للحق الأبدي المكتمل النوراني الفاخر العتيق للأجيال القادمة المستقرة.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية ال

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"

    الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"​"حينما تلتقي عواصف الدلتا بـزمجرة البارود الصارم في جوف السرداب القديم بالمنصورة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا المجموعات المسلحة التي ظنت أن الجذور العتيقة لـعائلة المنصوري سهلة المنال. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الجغرافيا، بل تمتد لتطهر الجذور وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم العابر للمدن والقارات."​شقّت الطائرة النفاثة التكتيكية فائقة السرعة التابعة لمؤسسة الغالي الدولية عباب الأجواء، لتهبط بدقة متناهية في قاعدة عسكرية مغلقة بالقرب من الدلتا بالتنسيق الكامل مع القوات الخاصة المصرية الشقيقة. كانت الأجواء بالمنصورة هادئة في الظاهر، لكن تحت جنح الظلام، كان المحيط الجغرافي لـالقصر القديم يشهد طوقاً أمنياً صامتاً للغاية فرضته قوات الصاعقة المشتركة لقطع كافة سبل الهروب على المجموعه المسلحة الدولية التابعة لـ 'بروتوكول القصر القديم'.​كان آدم السيوفي يتقدم الرتل القيادي المشترك بكامل شموخه وقامته الرياضية العملا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"

    الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"​"حينما تفشل كل المحاولات العسكرية والسيبرانية في المضيق وجبال الأطلس، ترتد الأفاعي الدولية لنبش جذور الماضي في مصر، وتحديداً في القصر القديم بالمنصورة، حيث جرى تأسيس النواة الجينية الأولى لعائلة المنصوري. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة عابرة للمدن والقارات؛ وحين يلتقي شرف السلاح بنقاء السلالة، تتحول الخيانة العتيقة إلى مقبرة تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الممرات المائية الدولية والجزيرة الصخرية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الحساسية من شبكة الرصد الاستخباراتي المشترك العابر للمدن والقارات. هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من السواحل المغربية ولا من جبال الأطلس، بل رصدت منظومة الأمن التكتيكي خرقاً صامتاً ومحاولة اقتحام لـالقصر القديم التابع لعائلة المنصوري في مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية، مشفر تحت مسمى [بروتوكول القصر القديم].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاق

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"

    الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"​"حينما ينجلي غبار الصخور وتتحطم صواري التشويش تحت أقدام النخبة، ينقشع الضباب عن جزيرتنا المعزولة ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة، لا يتركون خلفهم في الصخور إلا حطاماً تبتلعه أمواج المحيط السحيقة؛ لتبقى منشآت الوطن السيادية محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي لا يعرف الغفلة."​مع عودة مروحيات الإنزال التكتيكي إلى قواعدها الجوية بـبليونش، انقشعت العاصفة البحرية تماماً عن القطاع الشمالي والممرات الدولية، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة الصخور الشامخة التي شهدت سحق "بروتوكول الجزيرة المعزولة". كانت خطوط الإمداد ومحطات الرصد تعمل بكفاءتها القصوى، بعد أن حيدت أسود الجبل الكبير أجهزة التشويش الهيدروليكية واقتلعت شفرة الخيانة الدولية من جذورها الصخرية في وضح النهار للحق الأزلي المكتمل الشامخ النوراني.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية التي تزلزل القلوب، ومعطفه ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"

    الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"​"حينما تلتقي عواصف الرياح بـزمجرة البارود الصارم في جوف الجزر الصخرية المعزولة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا التحصينات التي ظن الخونة أنها منيعة. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الموانئ، بل تمتد لتطهر الجزر وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم."​شقّت مروحيات الإنزال التكتيكي ثقيلة الوزن عباب الأجواء الشمالية، متجهة نحو إحداثيات الهدف في الجزيرة المعزولة. كانت الرياح البحرية العاتية تضرب الهياكل الفولاذية للمروحيات بعنف، محولة الرؤية الأفقية إلى جدار من الضباب والرذاذ الحارق، لكن في مقصورة القيادة المتقدمة، لم يكن للظروف الطبيعية أي وزن أمام صرامة التخطيط العسكري والاستعداد النخبوي الصارم المستقر.​كان آدم السيوفي يجلس بكامل شموخه وقامته الرياضية العملاقة، واضعاً يديه القويتين فوق ذراع مقعده المصفح، بينما معطفه الجلدي الأسود الأسطوري الثقيل يحميه من لفح الرياح الباردة التي تتسرب عبر صمامات الضغط. عيناه العسليتان الحادتان كانتا تد

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"

    الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"​"حينما تفشل كل المؤامرات البرية والبحرية والفضائية والداخلية، تلجأ المنظمات الدولية إلى استخدام آخر كروتها التكتيكية فوق جزيرة صخرية معزولة تقع خارج نطاق المياه الإقليمية التقليدية للمضيق. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة تمتد إلى ما وراء الحدود؛ وحين يتقدم 'الوحش' وشبله الحديدي، تتحول الجزيرة إلى مقبرة كبرى تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الساحل الغربي والأعماق المائية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الخطورة من شبكة الرصد العسكري التابعة لقيادة الدفاع الإستراتيجي بـ "1er Intervalle". هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من الغواصات ولا من الأودية البرية، بل رصدت الأقمار الصناعية النانوية تحركات عسكرية ضخمة لـمنظمة "النجم الأسود" الدولية المعادية فوق جزيرة صخرية غير مأهولة تقع في الممرات الدولية الشمالية، مشفرة تحت مسمى [بروتوكول الجزيرة المعزولة].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاقة ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء العاشر: في أعماق "الملكة ليلى".. والسر الذي يقبع تحت الصفر!

    الجزء العاشر: في أعماق "الملكة ليلى".. والسر الذي يقبع تحت الصفر!​انسحب الماء من رداء "ليلى" المبلل وهي تقف مذهولة داخل ردهة الغواصة. لم تكن هذه مجرد غواصة حربية ضيقة كما نراها في الأفلام، بل كانت تحفة فنية؛ جدرانها مغطاة بألواح من خشب الجوز الفاخر، والإضاءة خافتة تعطي شعوراً بالأمان رغم أنهم الآن

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع: "كابتن ليلى" وهجوم الـ "درونز" الانتحاري!

    الجزء التاسع: "كابتن ليلى" وهجوم الـ "درونز" الانتحاري!​"طائرة مروحية؟ يا آدم أنا أصاب بالدوار من ركوب الأرجوحة في الملاهي!" صرخت ليلى وهي تركض خلف آدم ووالدتها نحو السطح الخلفي للمنزل الريفي. كانت أصوات أزيز طائرات الـ "درون" الصغيرة تزداد اقتراباً، وهي ليست مجرد طائرات تصوير، بل كانت تحمل شحنات

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن: مذكرات "الغروب" وسر الغريب الوسيم

    الجزء الثامن: مذكرات "الغروب" وسر الغريب الوسيم​في هدوء "البيت الآمن" الذي يشبه القصور الريفية، نامت والدة ليلى بعمق بعد أن أصرت على إطعام فريق "الظل" بالكامل "محشي ورق عنب" صنعته من مكونات وجدتها في مطبخ آدم. بقيت ليلى وآدم في الصالة الواسعة، حيث كانت النيران تتراقص في المدفأة، تعكس ظلالاً دافئة

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السابع: شيفرة "الديناصور" ومصيدة المصنع المهجور

    الجزء السابع: شيفرة "الديناصور" ومصيدة المصنع المهجور​انطلقت الشاحنة التي تحمل "ليلى" و"آدم" وسط المراتب الإسفنجية باتجاه أطراف المدينة، حيث تتحول الأبراج اللامعة إلى مخازن مهجورة وهياكل معدنية صدئة. كانت ليلى تحاول إزالة بقايا "الكورن فليكس" من ثنايا فستانها الفاخر الذي تمزق عند الركبة، بينما كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status