หน้าหลัก / الرومانسية / عقد غير قابل للفسخ / الجزء السابع عشر والأخير: "قهوة الصباح.. وعقدٌ من نوعٍ آخر"

แชร์

الجزء السابع عشر والأخير: "قهوة الصباح.. وعقدٌ من نوعٍ آخر"

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-11 12:21:50

الجزء السابع عشر والأخير: "قهوة الصباح.. وعقدٌ من نوعٍ آخر"

​عادت الحياة إلى طبيعتها في حي "المنيرة" الشعبي، أو هكذا ظن الجيران. لكن أمام منزل "ليلى"، كانت هناك ثلاث سيارات دفع رباعي سوداء تقف بانتظام عسكري، مما جعل "طنط فوزية" لا تترك الشرفة للحظة واحدة، وهي تمسك بخرطوم المياه وترش الرصيف وتراقب المشهد بعينين لا تفوتهما "فتلة".

​داخل الشقة، كان "آدم السيوفي" -الملياردير الذي أرعب المنظمات الدولية- يجلس على كنبة "الأنتريه" المكسوة بالقطيفة، ويحاول بجهد جهيد أن يوازن طبق "البسبوسة" على ركبته، بينما كانت والدة ليلى تصرّ على سقايته كوباً ثالثاً من الشاي الثقيل.

​"اشرب يا حبيبي، اشرب.. لقد اصفرّ وجهك من الغربة ومن قصص الغواصات تلك،" قالت الأم وهي تربت على كتفه، "ليلى أخبرتني أنك كنت المدير، لكنني أرى أنك تحتاج لمن يدير لك جدول أكلك أولاً!"

​في الغرفة المجاورة، كانت ليلى تنظر إلى نفسها في المرآة. لم تعد ترتدي فستان السهرة الممزق، بل عادت لقميصها القطني المريح وشعرها المرفوع بعشوائية. دخل آدم الغرفة، ووقف خلفها صامتاً لبرهة.

​"ليلى،" بدأ بصوته الرخيم، "لقد أغلقتُ كل الحسابات السويسرية. وتبرعتُ بنصف ثروتي لجمعيات ضحايا الحروب السيبرانية، والنصف الآخر وضعته في صندوق استثماري تحت إشرافكِ أنتِ.. لتصميم أكبر مركز جرافيك في الشرق الأوسط."

​التفتت ليلى إليه، ورفعت حاجبها: "هل تحاول رشوتي يا سيد آدم؟"

​اقترب منها آدم وأخرج من جيبه شيئاً صغيراً يلمع. لم يكن ساعة جيب، ولا شريحة إلكترونية، بل كان خاتماً بسيطاً من الألماس الحر. "لا توجد وصية هذه المرة. ولا توجد 'ديناصورات وردية'، ولا 'مدام أكس'. يوجد فقط رجل اكتشف أن حياته كانت خالية من المعنى حتى اصطدمت به فتاة فوضوية بسطحية فنجان قهوة."

​جثا آدم على ركبته، في مشهد لو رأته "طنط فوزية" لأغمي عليها من التأثر. "ليلى المنصوري.. هل تقبلين بي زوجاً؟ بدون عقود سرية، وبدون بنود حماية.. فقط بعقد قلبي؟"

​ليلى صمتت لثوانٍ، استمتعت فيها برؤية "الوحش" ينتظر إجابتها بقلق طفولي. ثم قالت بابتسامة ماكرة: "بشرط واحد.. أن تذهب الآن وتعتذر لطنط فوزية لأن سياراتك سدت عليها الطريق، وتخبرها أنك 'ابن أختي' لكي لا تخرج علينا إشاعة بأننا خطفنا رهينة!"

​ضحك آدم، وألبسها الخاتم. "أعدكِ بذلك."

​بعد عام واحد..

​في مكتب فاخر يطل على النيل، تجلس ليلى خلف مكتبها، وتراجع تصميماً جديداً. فجأة، يُفتح الباب ويدخل آدم وهو يحمل فنجانين من القهوة.

​"تفضلي يا سيدة ليلى، قهوتكِ المفضلة،" قال آدم وهو يضع الفنجان بحذر شديد.

ليلى وهي تنظر إليه بحب: "شكراً يا آدم.. هل تعلم؟ أفتقد أحياناً القفز من المروحيات."

​آدم وهو يجلس بجانبها: "لا تقلقي، طنط فوزية قررت أن تفتح مشروع 'كريب'، وقد طلبت منا أن نكون شركاء.. وأعتقد أن التعامل مع طنط فوزية في المطبخ يحتاج لشجاعة تفوق مواجهة 'مدام أكس' بآلاف المرات!"

​ضحكا معاً، وبينما كانا يرتشفان القهوة، اهتز هاتف آدم. كانت رسالة مشفرة ظهرت لثانية واحدة ثم اختفت: "الديناصورات الوردية تحب السكر في الصباح.. شكراً لكما. - (التوقيع: م. المنصوري)"

​نظرت ليلى لآدم بذهول: "هل رأيت ما رأيت؟"

آدم بابتسامة غامضة: "يبدو أن والدكِ لم يمت تماماً يا ليلى.. إنه يراقبنا من مكان ما، ليتأكد أنني أصنع لكِ القهوة بشكل صحيح."

​تلاقت أعينهما، وأدركا أن المغامرة الحقيقية لم تكن في مطاردة الأشرار، بل في بناء حياة يسكنها الصدق، وتُعطّرها رائحة القهوة التي -مهما انسكبت- ستظل دائماً هي البداية الأجمل.

والا هنا تنتهي اغوار المرحلة الأولى من القصة ارجو انها قد نالت اعجابكم. ارجو من القراء الكرام أن يدعمو القناة فدعمكم هو ما يشجعني على الاستمرار وشكرا.

ترقبو الجزء التاني من القصة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
ام مراد شديد
فصة جميلة ومشوقة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"

    الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"​"حينما ينجلي غبار السرداب وتتحطم قلاع الغدر الدولية تحت أقدام النخبة المشتركة في المنصورة، ينقشع الضباب عن دفاترنا الصفرية ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة والشهامة العسكرية، لا يتركون خلفهم في الجذور إلا رماداً تذروه الرياح؛ لتبقى وثائق الوطن وعائلة المنصوري محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي مشترك يعانق النيل والمضيق إلى أبد الآبدين."​مع عودة طائرات النخبة النفاثة وقوات الصاعقة المشتركة إلى قواعدها البرية والبحرية بـبليونش وطنجة، انقشعت سحب المؤامرة الدولية تماماً عن الدلتا والمنصورة، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة القصر القديم الشامخ العتيق الذي شهد سحق "بروتوكول القصر القديم" وتأمين الدفاتر الصفرية المكملة بالكامل بنور الحق والبارود الشامخ للحق الأبدي المكتمل النوراني الفاخر العتيق للأجيال القادمة المستقرة.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية ال

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"

    الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"​"حينما تلتقي عواصف الدلتا بـزمجرة البارود الصارم في جوف السرداب القديم بالمنصورة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا المجموعات المسلحة التي ظنت أن الجذور العتيقة لـعائلة المنصوري سهلة المنال. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الجغرافيا، بل تمتد لتطهر الجذور وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم العابر للمدن والقارات."​شقّت الطائرة النفاثة التكتيكية فائقة السرعة التابعة لمؤسسة الغالي الدولية عباب الأجواء، لتهبط بدقة متناهية في قاعدة عسكرية مغلقة بالقرب من الدلتا بالتنسيق الكامل مع القوات الخاصة المصرية الشقيقة. كانت الأجواء بالمنصورة هادئة في الظاهر، لكن تحت جنح الظلام، كان المحيط الجغرافي لـالقصر القديم يشهد طوقاً أمنياً صامتاً للغاية فرضته قوات الصاعقة المشتركة لقطع كافة سبل الهروب على المجموعه المسلحة الدولية التابعة لـ 'بروتوكول القصر القديم'.​كان آدم السيوفي يتقدم الرتل القيادي المشترك بكامل شموخه وقامته الرياضية العملا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"

    الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"​"حينما تفشل كل المحاولات العسكرية والسيبرانية في المضيق وجبال الأطلس، ترتد الأفاعي الدولية لنبش جذور الماضي في مصر، وتحديداً في القصر القديم بالمنصورة، حيث جرى تأسيس النواة الجينية الأولى لعائلة المنصوري. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة عابرة للمدن والقارات؛ وحين يلتقي شرف السلاح بنقاء السلالة، تتحول الخيانة العتيقة إلى مقبرة تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الممرات المائية الدولية والجزيرة الصخرية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الحساسية من شبكة الرصد الاستخباراتي المشترك العابر للمدن والقارات. هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من السواحل المغربية ولا من جبال الأطلس، بل رصدت منظومة الأمن التكتيكي خرقاً صامتاً ومحاولة اقتحام لـالقصر القديم التابع لعائلة المنصوري في مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية، مشفر تحت مسمى [بروتوكول القصر القديم].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاق

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"

    الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"​"حينما ينجلي غبار الصخور وتتحطم صواري التشويش تحت أقدام النخبة، ينقشع الضباب عن جزيرتنا المعزولة ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة، لا يتركون خلفهم في الصخور إلا حطاماً تبتلعه أمواج المحيط السحيقة؛ لتبقى منشآت الوطن السيادية محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي لا يعرف الغفلة."​مع عودة مروحيات الإنزال التكتيكي إلى قواعدها الجوية بـبليونش، انقشعت العاصفة البحرية تماماً عن القطاع الشمالي والممرات الدولية، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة الصخور الشامخة التي شهدت سحق "بروتوكول الجزيرة المعزولة". كانت خطوط الإمداد ومحطات الرصد تعمل بكفاءتها القصوى، بعد أن حيدت أسود الجبل الكبير أجهزة التشويش الهيدروليكية واقتلعت شفرة الخيانة الدولية من جذورها الصخرية في وضح النهار للحق الأزلي المكتمل الشامخ النوراني.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية التي تزلزل القلوب، ومعطفه ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"

    الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"​"حينما تلتقي عواصف الرياح بـزمجرة البارود الصارم في جوف الجزر الصخرية المعزولة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا التحصينات التي ظن الخونة أنها منيعة. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الموانئ، بل تمتد لتطهر الجزر وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم."​شقّت مروحيات الإنزال التكتيكي ثقيلة الوزن عباب الأجواء الشمالية، متجهة نحو إحداثيات الهدف في الجزيرة المعزولة. كانت الرياح البحرية العاتية تضرب الهياكل الفولاذية للمروحيات بعنف، محولة الرؤية الأفقية إلى جدار من الضباب والرذاذ الحارق، لكن في مقصورة القيادة المتقدمة، لم يكن للظروف الطبيعية أي وزن أمام صرامة التخطيط العسكري والاستعداد النخبوي الصارم المستقر.​كان آدم السيوفي يجلس بكامل شموخه وقامته الرياضية العملاقة، واضعاً يديه القويتين فوق ذراع مقعده المصفح، بينما معطفه الجلدي الأسود الأسطوري الثقيل يحميه من لفح الرياح الباردة التي تتسرب عبر صمامات الضغط. عيناه العسليتان الحادتان كانتا تد

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"

    الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"​"حينما تفشل كل المؤامرات البرية والبحرية والفضائية والداخلية، تلجأ المنظمات الدولية إلى استخدام آخر كروتها التكتيكية فوق جزيرة صخرية معزولة تقع خارج نطاق المياه الإقليمية التقليدية للمضيق. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة تمتد إلى ما وراء الحدود؛ وحين يتقدم 'الوحش' وشبله الحديدي، تتحول الجزيرة إلى مقبرة كبرى تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الساحل الغربي والأعماق المائية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الخطورة من شبكة الرصد العسكري التابعة لقيادة الدفاع الإستراتيجي بـ "1er Intervalle". هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من الغواصات ولا من الأودية البرية، بل رصدت الأقمار الصناعية النانوية تحركات عسكرية ضخمة لـمنظمة "النجم الأسود" الدولية المعادية فوق جزيرة صخرية غير مأهولة تقع في الممرات الدولية الشمالية، مشفرة تحت مسمى [بروتوكول الجزيرة المعزولة].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاقة ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع عشر: "سرداب القلعة.. وهمسات تحت الحصار"

    الجزء التاسع عشر: "سرداب القلعة.. وهمسات تحت الحصار"كانت السيارة السوداء تشق زحام القاهرة الليلي كأنها شبح غاضب، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على وجه "آدم" الصارم. ليلى كانت تجلس بجانبه، تشعر بجسدها يرتجف ليس فقط من الخوف على والدتها، بل من الأدرينالين الذي عاد يتدفق في عروقها. التفتت لترى "طنط

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن عشر: "استيقاظ الشروق الأسود"

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القراء، إليكم الجزء التالي من القصة. حيت ستتخد ابعادا أخرى ويختلط فيها كل شيء بكل شيء، ارجو ان تنال اعجابكم. كما ارجو دعمكم وشكرا الجزء الثامن عشر: "استيقاظ الشروق الأسود"​مرّ عام كامل على تلك الليلة التي غابت فيها شمس "مدينة الغروب" تحت أمواج المحيط. عام

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!

    الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!​بينما كان "خالد المنياوي" يحاول يائساً التملص من القروش الآلية في الخزان الأسفل، كانت ليلى تركض عبر الممرات البلورية للمدينة الغارقة. وصلت إلى القاعة المركزية، حيث توجد "النواة"؛ كرة ضخمة من الألياف الضوئية المتوهجة التي تمثل عقل "مشروع ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!

    الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!​انطلقت الغواصة "الملكة ليلى" بأقصى سرعتها نحو الإحداثيات التي كشفها الفيديو القديم، وهي نقطة غامضة تقع في قلب "مثلث برمودا". كانت الأجواء داخل الغواصة مشحونة؛ فبينما كان آدم يدرس الخرائط الرقمية التي ظهرت فجأة، كانت ليلى تحاول استيعاب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status