Mag-log inمنظور الشخص الثالثثلاثون مرافقة تقريباً وقفنَ في دائرة حول المنصة الواسعة التي كانت مركز سامّي أثناء ساعات النادي، المكان المخصص لمعاقبة أيّ خطأ.الفتيات يرتدينَ ثونغاتٍ صغيرة جداً ليست إلا خيوطاً رفيعة مربوطة ببعضها. الأولاد عراة تماماً، قضبانهم المنتصبة دائماً تتأرجح أمامهم.الصدمة في عيون الجميع، الهمسات تغمر المكان. معظمهم لا يصدقون ما يرونه.مشاعر مختلطة اجتاحت المكان. معظمها شهوة، والبعض الآخر بهجة قاسية، سعداء برؤية سامّي على هذه الحال.هذه هي نفسها المُنفّذة التي كانت تضربهم وتصمتهم، تساومهم كالحيوانات. الآن طوق حول عنقها، وتُجرّ كلحم رخيص.بعض المرافِقات بدأنَ يشعرنَ بالحرارة من رؤية سامّي هكذا. منحنيات شهية، وكسّ منتفخ خام معروض بالكامل.سمراء منحنية الجسم كانت مختبئة في الخلف انزلقت يدها داخل ثونغها، تفرك أصابعها المانيكير بشدة على بظرها المبلل.مرافق ذكر كان يدفع قضيبه التسع إنشات بقوة بين شقّ مؤخرة الفتاة ذات الصدر الكبير أمامه، يطحن بين شقّي طيزها، رأس القضيب يقبل ثقبها الجاف.الآخرون كانوا فقط متحمسين لرؤية سامّي تُعامل كقمامة، متلهفين لمعرفة كيف ستتطور الأمور.رومان ش
من منظور الشخص الثالثالاثنتان من المومسات اللي ماسكين رجلي سامي ومفرقينهم كانوا وحشيات بحق، مبتسمين من الأذن للأذن، واضحين إنهم مبسوطين جداً بما بيحصل لها.أظافرهم الصناعية حفرت في جلدها الناعم بعنف، ويسحبون رجليها أبعد وأكثر. فخذيها يصرخان، وشفرات كسها متفرقتين تقريباً للحد الأقصى تحت نظرات الجميع الجائعة.سامي كانت مغطاة بالزيت، وكسها يسيل عصارة كريمية مستمرة.صوت سيزاري دوى فوق المنصة، نافد الصبر لأن المومسين الرجال كانوا يتلكأون. «يلا يا أولاد. متقعدوش واقفين كده زي الأهبل. خلّوها تصرخ!»المومس الأسود ركع بين فخذيها السميكين المفرقين. حشر صوابعه السوداء السميكة في السترينج الصغير بتاعها، وسحبه بعيد عن كسها المحمر الخجلان.كسها الوردي الكامل بقى مكشوف، شعرها الأحمر المبلل بالسوائل والكريمة.جسمها بيرتعش، وعيونها مليانة دموع وهي بتبصله لتحت.قرب منها، شم ريحتها المسكية، وبعدين همس لها: «آسفة يا سامي...»قبل ما ترد حتى، هاجم كسها. بلع كسها المتورم بخشونة، لسانه يسحب بين جدرانها، ينزل لحد طيزها، ويطلع يمص كليتها بقوة وحشية.سامي صرخت، بتحاول تقفز من على البنچ. «آهههه.....كس.....وقف!!
من وجهة نظر الشخص الثالثالأضواء العلوية الموجهة نحو المنصة كانت تحرق مثل الجحيم. قلب سامي كان على وشك يفجر صدرها الثقيل المنفوخ.كانت تحدق في باب الخروج، تتمنى لو تقدر تخاطر بكل شيء وتهرب للشارع وهي شبه عارية، بس ده نفسه كان هيبقى غلطة قاتلة.الحارسين الضخمين جوا القاعة سحبوا البنش المحمل من آخر القاعة وحطوه في نص المسرح.بقايا الشبكة اللاصقة كانت ملتصقة بجسمها، والخيط التافه بيحفر في طيزها النيئة لحد ما بقى يحرق.تود كان لابس الابتسامة المقتنعة الغبية دي وهو بيتفرج على جسمها السخن المليان اللي بيخلي الزب ينتصب من أول نظرة.صوت سيزار قطع الصمت، صوت آمر قاسي: «اقعدي طيزك السمينة على البنش يا سامي. افتحي رجليكي لأقصى حد. رجليكي مفرودتين ومسطحتين عليه.»كانت بترعش بعنف. جوا دماغها كانت عايزة تطفح عينيه بأظافرها، تبصق في وشه، وتاخد رصاصة بين عينيها وتنتهي القصة.بس الرعب من فينتشنزو كان أعمق من الموت. الراجل ده مجنون، مش هيقتلها وخلاص، هيعدبها لحد ما تتمنى الموت بنفسها.وهي بترعش زي الورقة، طلعت على البنش. الخيط الوردي الرخيص صعد أكتر في شق طيزها. كاحليها اتشبكا على البنش ورجليها اتفرجت
منظور الشخص الثالثفي الغرفة الخلفية خلف المنصة، كانت يدا سامي ترتجفان بعنف وهي تخلع ملابسها.الهواء بدا ثقيلاً، وأذناها مسدودتين وهي تستوعب الوضع الذي وقعت فيه. الأخوان روسي كانا يعاملانها كواحدة من عاهراتهم المدفوعات.العاهرات اللواتي كن يحترمنها سيَرَيْنها عارية تماماً، وكل الاحترام الذي كانت تعرفه سيُمحى.سحبت قميصها بقوة، فانسكبت ثدياها الثقيلان وارتعدا بحماس وهما يتحرران من الضيق. ثم انزلقت في التوب الوردي الشبكي. الأكمام الطويلة لفّت ذراعيها بإحكام، والحافة توقفت عند عظمة الترقوة. لا شيء يغطي حلمتيها، فقط شريطين ورديين على شكل قلب يغطيان حلمتيها السمينتين.لم يكن كافياً، لأن جزءاً من حلمتيها الحمراوين كان ما زال يبرز.أخذ تود إذناً من الأخوين روسي، وجاء بسرعة ليأخذها. كان يمشي جيئة وذهاباً عند الباب، صوته ما زال خشناً من الضرب الذي تلقاه أمس.«الرؤساء رح يعشقوا الترقية تبعتك يا سام. رح تكون منيحة إلك، بس شوفي. محتاجة نيكة صغيرة تمزق هالموقف المتكبر تبعك. وكمان الزباين رح يدفعوا ضعف الثمن عشان.....»«اسكت يا تود يا ابن الشرموطة. لما يطلعوا من هون، رح أقتلك. تذكر هالشي.» همست سام
من منظور الشخص الثالثفي تلك الليلة المتأخرة، بمجرد ما شافت سامي الابتسامة الماكرة على وش تود، بطنها اتعقدت.الراجل شكله كسب يانصيب وهو لسه طالع من ضرب مبرح، وده خلاها متوترة ومش مرتاحة.قال بصوت مخنوق من أنفه المكسور:«الرؤساء جاين يعملوا جولة تفتيش على الشراميط الجداد.»هي فضلت عينيها في الكليپ بورد اللي في إيديها، بتحاول تسيطر على تنفسها الثقيل:«تمام. هجهز كل حاجة لبكره.»تود فضل واقف، ابتسامته الدهنية لسه لازقة في وشه:«عايزين عرض كامل، يبقى هاتِي أحسن ما عندك.» وبعدين مشى وهو بيقفز خطوة فرحان.إيه الـ....؟ هي بتعمل التفتيشات والتعريفات دي من سنين. بس الطريقة اللي تود قال بيها الخبر كانت غريبة ومشبوهة.والأسوأ؟ الإخوة روسي عمرهم ما جوا يتفتشوا من غير ما يقولولها قبلها. المرة دي قالوا لتود بس، وده خلاها تحس بقشعريرة خوف في رقبتها.دفعت الرعب لجواها، قالت لنفسها إنها بتفكر زيادة، وبدأت تجهز كل حاجة للأخوين.الصبح التاني، المكان كان خانق. وقفت بره تستناهم.من بدري وهي عرْقانة، حلماتها السميكة الخائنة بتدعك في قماش التيشيرت بخشونة، متوترة ومشبوكة.عربية سودا كبيرة وصلت الساعة تسعة، ا
من وجهة نظر الشخص الثالثإسكورت إيدن كانت تفوح برائحة المني وعصير الكس والعرق. أضواء حمراء تنبض ببطء في صالة العرض المظلمة، تجعل كل زاوية تبدو قذرة.موسيقى ناعمة تنفجر من السماعات الثقيلة بينما تمشي الفتيات والشباب بملابس قليلة أو بدون ملابس على الإطلاق.بعض الفتيات يُضاجَعن بعنف بجانب البار، رجال يدفعون قضبانهم في حلوق نساء ناجحات دفعن أموالاً طائلة ليُنكَحن بقوة.سامي وقفت على منصة مرتفعة، عيناها تمسحان كل مكان، تراقب أي مشكلة.كالعادة، كانت ترتدي بدلة تشبه المظلة. قميص أبيض أكبر بثلاث مقاسات، سترة تبدو كأنها كانت تخص رجلاً سميناً، وبنطال فضفاض بشكل مثير للسخرية وعديم الشكل.لكن، بقدر ما كانت ملابسها بشعة، فشلت في إخفاء ما كانت موهوبة به.ثدياها الضخمان يتوتران ضد قميصها الأبيض القبيح، حلمتان سميكتان ومدببتان لدرجة أن السترة فشلت فشلاً ذريعاً في إخفائهما.البنطال الفضفاض لم يفعل شيئاً لإخفاء مؤخرتها الهائلة. كانت كبيرة جداً لدرجة أن أي حركة صغيرة على قدميها تجعلها تهتز مثل الماء. القماش يغوص في الشق العميق بين أردافها.أبقت وجهها جامداً، شعرها الأحمر الطبيعي مربوط بإحكام على رأسها.







