Compartir

طقوس الإذلال

Autor: ABY
last update Fecha de publicación: 2026-09-06 15:01:50

من وجهة نظر الشخص الثالث

الأضواء العلوية الموجهة نحو المنصة كانت تحرق مثل الجحيم. قلب سامي كان على وشك يفجر صدرها الثقيل المنفوخ.

كانت تحدق في باب الخروج، تتمنى لو تقدر تخاطر بكل شيء وتهرب للشارع وهي شبه عارية، بس ده نفسه كان هيبقى غلطة قاتلة.

الحارسين الضخمين جوا القاعة سحبوا البنش المحمل من آخر القاعة وحطوه في نص المسرح.

بقايا الشبكة اللاصقة كانت ملتصقة بجسمها، والخيط التافه بيحفر في طيزها النيئة لحد ما بقى يحرق.

تود كان لابس الابتسامة المقتنعة الغبية دي وهو بيتفرج على جسمها السخن المليان الل
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    طقوس الإذلال

    من وجهة نظر الشخص الثالثالأضواء العلوية الموجهة نحو المنصة كانت تحرق مثل الجحيم. قلب سامي كان على وشك يفجر صدرها الثقيل المنفوخ.كانت تحدق في باب الخروج، تتمنى لو تقدر تخاطر بكل شيء وتهرب للشارع وهي شبه عارية، بس ده نفسه كان هيبقى غلطة قاتلة.الحارسين الضخمين جوا القاعة سحبوا البنش المحمل من آخر القاعة وحطوه في نص المسرح.بقايا الشبكة اللاصقة كانت ملتصقة بجسمها، والخيط التافه بيحفر في طيزها النيئة لحد ما بقى يحرق.تود كان لابس الابتسامة المقتنعة الغبية دي وهو بيتفرج على جسمها السخن المليان اللي بيخلي الزب ينتصب من أول نظرة.صوت سيزار قطع الصمت، صوت آمر قاسي: «اقعدي طيزك السمينة على البنش يا سامي. افتحي رجليكي لأقصى حد. رجليكي مفرودتين ومسطحتين عليه.»كانت بترعش بعنف. جوا دماغها كانت عايزة تطفح عينيه بأظافرها، تبصق في وشه، وتاخد رصاصة بين عينيها وتنتهي القصة.بس الرعب من فينتشنزو كان أعمق من الموت. الراجل ده مجنون، مش هيقتلها وخلاص، هيعدبها لحد ما تتمنى الموت بنفسها.وهي بترعش زي الورقة، طلعت على البنش. الخيط الوردي الرخيص صعد أكتر في شق طيزها. كاحليها اتشبكا على البنش ورجليها اتفرجت

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    ظهور كس الشعر الأحمر لأول مرة

    منظور الشخص الثالثفي الغرفة الخلفية خلف المنصة، كانت يدا سامي ترتجفان بعنف وهي تخلع ملابسها.الهواء بدا ثقيلاً، وأذناها مسدودتين وهي تستوعب الوضع الذي وقعت فيه. الأخوان روسي كانا يعاملانها كواحدة من عاهراتهم المدفوعات.العاهرات اللواتي كن يحترمنها سيَرَيْنها عارية تماماً، وكل الاحترام الذي كانت تعرفه سيُمحى.سحبت قميصها بقوة، فانسكبت ثدياها الثقيلان وارتعدا بحماس وهما يتحرران من الضيق. ثم انزلقت في التوب الوردي الشبكي. الأكمام الطويلة لفّت ذراعيها بإحكام، والحافة توقفت عند عظمة الترقوة. لا شيء يغطي حلمتيها، فقط شريطين ورديين على شكل قلب يغطيان حلمتيها السمينتين.لم يكن كافياً، لأن جزءاً من حلمتيها الحمراوين كان ما زال يبرز.أخذ تود إذناً من الأخوين روسي، وجاء بسرعة ليأخذها. كان يمشي جيئة وذهاباً عند الباب، صوته ما زال خشناً من الضرب الذي تلقاه أمس.«الرؤساء رح يعشقوا الترقية تبعتك يا سام. رح تكون منيحة إلك، بس شوفي. محتاجة نيكة صغيرة تمزق هالموقف المتكبر تبعك. وكمان الزباين رح يدفعوا ضعف الثمن عشان.....»«اسكت يا تود يا ابن الشرموطة. لما يطلعوا من هون، رح أقتلك. تذكر هالشي.» همست سام

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    عرض البضاعة

    من منظور الشخص الثالثفي تلك الليلة المتأخرة، بمجرد ما شافت سامي الابتسامة الماكرة على وش تود، بطنها اتعقدت.الراجل شكله كسب يانصيب وهو لسه طالع من ضرب مبرح، وده خلاها متوترة ومش مرتاحة.قال بصوت مخنوق من أنفه المكسور:«الرؤساء جاين يعملوا جولة تفتيش على الشراميط الجداد.»هي فضلت عينيها في الكليپ بورد اللي في إيديها، بتحاول تسيطر على تنفسها الثقيل:«تمام. هجهز كل حاجة لبكره.»تود فضل واقف، ابتسامته الدهنية لسه لازقة في وشه:«عايزين عرض كامل، يبقى هاتِي أحسن ما عندك.» وبعدين مشى وهو بيقفز خطوة فرحان.إيه الـ....؟ هي بتعمل التفتيشات والتعريفات دي من سنين. بس الطريقة اللي تود قال بيها الخبر كانت غريبة ومشبوهة.والأسوأ؟ الإخوة روسي عمرهم ما جوا يتفتشوا من غير ما يقولولها قبلها. المرة دي قالوا لتود بس، وده خلاها تحس بقشعريرة خوف في رقبتها.دفعت الرعب لجواها، قالت لنفسها إنها بتفكر زيادة، وبدأت تجهز كل حاجة للأخوين.الصبح التاني، المكان كان خانق. وقفت بره تستناهم.من بدري وهي عرْقانة، حلماتها السميكة الخائنة بتدعك في قماش التيشيرت بخشونة، متوترة ومشبوكة.عربية سودا كبيرة وصلت الساعة تسعة، ا

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    كتاب 25: كلبة المافيا المقيدة بالسلسلة

    من وجهة نظر الشخص الثالثإسكورت إيدن كانت تفوح برائحة المني وعصير الكس والعرق. أضواء حمراء تنبض ببطء في صالة العرض المظلمة، تجعل كل زاوية تبدو قذرة.موسيقى ناعمة تنفجر من السماعات الثقيلة بينما تمشي الفتيات والشباب بملابس قليلة أو بدون ملابس على الإطلاق.بعض الفتيات يُضاجَعن بعنف بجانب البار، رجال يدفعون قضبانهم في حلوق نساء ناجحات دفعن أموالاً طائلة ليُنكَحن بقوة.سامي وقفت على منصة مرتفعة، عيناها تمسحان كل مكان، تراقب أي مشكلة.كالعادة، كانت ترتدي بدلة تشبه المظلة. قميص أبيض أكبر بثلاث مقاسات، سترة تبدو كأنها كانت تخص رجلاً سميناً، وبنطال فضفاض بشكل مثير للسخرية وعديم الشكل.لكن، بقدر ما كانت ملابسها بشعة، فشلت في إخفاء ما كانت موهوبة به.ثدياها الضخمان يتوتران ضد قميصها الأبيض القبيح، حلمتان سميكتان ومدببتان لدرجة أن السترة فشلت فشلاً ذريعاً في إخفائهما.البنطال الفضفاض لم يفعل شيئاً لإخفاء مؤخرتها الهائلة. كانت كبيرة جداً لدرجة أن أي حركة صغيرة على قدميها تجعلها تهتز مثل الماء. القماش يغوص في الشق العميق بين أردافها.أبقت وجهها جامداً، شعرها الأحمر الطبيعي مربوط بإحكام على رأسها.

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    تزاوج الآنسة فوس

    من وجهة نظر تينا«افتحِ هذا الفم المتشدد!» يكرر رايدر بصوت مرعب.يلف يده الضخمة حول قضيبه الفولاذي ويضربه بقوة على وجهي.واحدة – طراقاثنتين – طراقثلاث – طراق.الضربات جعلت وجهي يؤلمني، تاركة أثرًا لزجًا من السائل على خديّ.أفتح شفتيّ غريزيًا مثل البطلات في كتبي القذرة. متلهفة لإرضاء رجل بقضيب عملاق.كسّي ينقبض بقوة حول لا شيء، الشفاه المنتفخة تحتك ببعضها. من وضعيتي، مؤخرتي تواجه الاتجاه المعاكس، والهواء البارد يقبّل ثقب شرجي المرتعش.جاكس، غير صبور، يمسك بشعري الحريري الداكن ويُطعميني قضيبه الوريدي، يكاد يكسر فمي.يا إلهي!!حلقي شعر وكأنه سيتقطع. الرأس السميك يضرب حلقي الضيق، يقطع أنفاسي.كلما عجزت عن التنفس، كلما تساقطت كريمة كسّي على الأرض.اختنقت بقوة، اللعاب يلطخ ذقني ويسيل على الأرض تحتي. كان فوضويًا، قضيبه بقي معلقًا داخل فمي لأنني لم أستطع لف شفتيّ حوله.كان ضخمًا إلى هذا الحد.بدل أن يسحبه، أمسك شعري فقط وراح ينيك داخل وخارج فمي وهو مفتوح.«كس أمي!!! مصّ قضيبي! اختنقي على قضيبي الكبير كأنكِ وُلدتِ لهذا.»رايان قبض على قضيبه، عيناه تراقبان قضيبي جاكس يدخل ويخرج مني. «مصّيه أق

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    من وجهة نظر تينا

    المكتبة فرغت منذ ساعات، والعاصفة تثور في الخارج. فتحت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة لمارك أقول له إنني سأنتظر حتى تهدأ الأمطار بدلًا من القيادة في المطر.كان المفروض أنشغل بالكاتالوجات، لكنني انسللت إلى مكتبي، كسّي لا يزال ينبض بغضب لأنه لم يشبع.سحبت أوسخ كتاب وأكثره انحرافًا، وفتحته على صفحتي المفضلة.عيني تمسح الكلمات: «...ثبت معصميها فوق رأسها بينما زُب صديقه يندفع داخل حلقتها المتقاومة. صرخت وتخبطت. صوتها مبحوح من التوسل وهو يدفع ثلاثة أصابع داخل كسّها النازف...»نفسي انقطع وأنا أتذكر صباح اليوم. جاكس يفرّج شفتي كسّي المتورمتين، ولسانه ينيك فرجي اللزج المترع. ثم تركني مبللة ومحرومة.رفعت تنورتي فوق وركي، ونظرت إلى شقي. شعر مجعد ملتصق بالشفاه، الفتحة صغيرة وكريمية، البظر متورم، والكلوت الرخيص يحيط بها.مددت يدي إلى الدرج وأخرجت الزب الوردي السميك. تجاهلت المزلق، ووضعته على فتحتي.لا حاجة. أريد كسّي يصرخ.بدفعة وحشية واحدة، اخترق الرأس كسّي المسكين. سحبته للداخل والخارج مرارًا وتكرارًا. صوت النقع الرطب ملأ الغرفة.«نعم... نعم... انيك... لقّح... كسّي العاجز... من فضلك...» بكيت في الغرفة

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status