الفصل الأول: الموعدنظرت من منظور آناجلست في غرفة انتظار المستشفى، قلبي يدق بعنف في صدري، راحة يديّا عرقتان والرؤية أمام عينيّ تشبه الضباب.لماذا أشعر بالتوتر؟ حتى أنا لا أعرف الإجابة على هذا السؤال.زوجي توم كان جالسًا بجانبي، يتحدث في هاتفه كالمعتاد، يصفق بالأصابع. لا يهتم حتى بي.لم أكن أريد أن أكون هنا. هو جرّني هنا، مصرًا على أننا نحتاج إلى حل لعقمنا.«الخطأ فيكِ، آنا»، قال أمس. «لقد ذهبت للفحوصات والتحاليل، والطبيب قال إنه ليس هناك شيء خطأ معي».لقد تزوجنا منذ أربع سنوات، ولم أحمل طفلًا مرة واحدة، حتى لم يحدث إجهاض.اقتربت ممرضة إلينا، مبتسمة، وتوجهت إلينا. «السيد توم والسيدة غولدبرغ. الدكتور ماركوس هيل جاهز لرؤيتكما».نهضنا، وسار توم بيده وأخذني نحو مكتب الطبيب.حاولت أن أتخلص من التوتر الذي يهز جسدي.يا إلهي، آنا. إنه فقط استشارة، ليس عرض تعذيب.طرق توم الباب مرة واحدة، وصوت عميق منخفض قال: «ادخلوا».دفع الباب ودخلنا. فورًا التقى نظري بالطبيب، وتجمدت.آه، يا إلهي.لا.هذا مستحيل.كنت أعرفه، حتى بعد كل هذا الوقت. لا أزال أحلم به في كل ليلة أغمض فيها عيني.جلس الدكتور ماركوس هي
آخر تحديث : 2026-08-03 اقرأ المزيد