เข้าสู่ระบบإفلاتيات مثيرة تجمع بين قصص قصيرة حية محشوة بالتوتر والشوق والكيمياء الذي لا يُقاوم. من الروابط البطيئة التي تشتعل تدريجياً إلى اللقاءات الحادة التي تخترق، يستكشف كل قصة ما يحدث عندما يسيطر الرغبة على الإنسان. لمسات محرمة. أيام مكسورة. سلطة تنحني أمام الاحتياجات الخامة. الشهوة تنتصر. كل مرة قذرة. تنتهي بعض الإفلاتيات بالندم. لكن كل إفلاتية تنتهي دائماً بأحدهم يتوسل للمزيد. إذا كنت تريد المزيد من القصص الوسخة المذهلة، فلا تتردد في النقر عليها.
ดูเพิ่มเติมمن وجهة نظر إيفمرت ثلاثة أيام على آخر مواجهة لي مع جراهام.قضيت ساعات في الحمام، الماء الساخن يحرق جلدي وأنا أفرك جسدي بقوة كأنني أحاول غسل ذكريات ما فعلناه.لكنه لم ينفع، لأن تلك الليلة، وليالي كثيرة بعدها، كانت تتكرر في رأسي كشريط لا يتوقف.في كل مرة أجلس فيها، أشعر بوخز في شرجي. يذكرني أن زب زوج ابنتي كان بداخلي مرات أكثر مما أستطيع عده.هذا المساء كان العشاء المرعب. المائدة جاهزة، ورائحة الطعام تملأ البيت.دخلت راشيل أولاً، أطفالها الصغيران يقفزون خلفها ونحن نتعانق.اختنق حلقي عندما اختار عقلي تلك اللحظة ليتذكر المرات التي كان فيها زب جراهام في حلقي وهو يلعق كسي.احمرّت وجنتاي عندما ظهر في الأفق. قميصه نظيف، ووضعيته هادئة وواثقة، بعكس أنا التي كنت متوترة ومتململة.بدأ العشاء، والأحاديث تدور بينما زوجي هارولد يصب النبيذ.في كل مرة يتكلم فيها جراهام، أسيل قليلاً في سروالي الداخلي. حضوره المسيطر يجعل كسي ينقبض.لاحظ هارولد أنني لا أركز، أدفع الطعام على طبقي. «إيف؟ هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟»رفعت راشيل رأسها، وجهها قلق. «ماما، أنتِ مريضة؟ وجهكِ محمر.»ابتلعت ريقها بصعوبة. «أنا بخير...
الفصل الأول: التسلل سراًمن وجهة نظر إيفأنا أمارس الجنس مع زوج ابنتي منذ خمسة أشهر. في البداية بدأ الأمر بنظرات خفيفة، وكلمات قاسية تجعلني أبتل في كلوتى، ولمسات ناعمة تصاعدت إلى ما هو أكثر.وقبل أن تأتي هنا وتقول لي كيف يجب أن أشعر بالخجل من نفسي، لا تفعل. أنا بالفعل أركل نفسي كل يوم بسبب هذا، لكنني لا أستطيع التوقف.غريهام يعرف جسدي أكثر مما أعرفه أنا. الطريقة الخشنة والمهينة التي يتعامل بها معه تجعلني أذوب في بركة من الهلام.اليوم، كنت في بنتهاوسه الخاص لجولة جنس أخرى. شرجي مفتوح بالإصبع والمرطب، جاهز لقضیبه.مررت بطاقة المفتاح، ودخلت الغرفة المظلمة. هذه كانت روتيننا منذ أشهر. غرفة خافتة، بلا إضاءة، بلا كلام مني، وأنا أبقى بملابسي.في رأسي، إذا لم أكن عارية تماماً فالأمر ليس بهذا السوء، أليس كذلك؟التقت عيني بشخصية طويلة ضخمة، تشرب آخر قطرة من النبيذ.«عانقي الأريكة، المؤخرة للخارج.» أمر، واضعاً الكأس على الطاولة الصغيرة.أسرعت لأطيع، أعانق الكرسي وأدفع مؤخرتي للخارج. المرطب يتسرب من فتحة شرجي، وكسي المستنقعي يقطر.خطوات أقدام. رأسي مدفون في الأريكة. خلفی، جذب فستاني لأعلى، كاشفاً
من منظور جيناالأضواء في الاستوديو كانت خافتة، وأنا مستلقية على سرير التصوير، جواربي الطويلة لحد الركبة تلامس فخذي، والكندورة الدانتيل تضغط على كسي المنتفخ المنتفش، وثديي عاريان تمامًا.درو وجريج كانوا يدورون حولي أصلًا، زبّاتهم الضخمة تقفز مع كل حركة.قال المخرج بصوت واطي: «جهّزوها يا أولاد»، مش مايك المرة دي.جريج مسك إيدي ورفعهما بعيد عن جسمي. درو انحشر بين فخذي، ورفع كاحلي لحد وداني. بدون أي إنذار، علق أصابعه في كندورتي ومزقها تمزيقًا حتى صارت خرقًا مبللة على خصري، كسي السمين المتورم مكشوف للكاميرا.درو زمجر وهو يصفع كفي الخشن على شفري المبللين: «كس أمك، لسه ما لمسناكِ ولسة بتسربي. كنتي بتلمسي نفسك؟»ضحكت بصوت مليان شهوة: «كنت أفكر في التصوير ده من امبارح. حتى اضطريت أدس صوابعي شوية. يلا يا ولاد، أسرعوا».جريج مد إيده للترابيزة وجاب مشابك الحلمات الفضية. أخد حلمة سميكة بين صوابعه وفركها كأنه عايز ينزعها، وبعدين قفل المشبك عليها.هسست وأنا أكاد أطلع من السرير: «أوف... ضيقة فشخ».ما اهتمش، قفل المشبك الثاني، وشد السلسلة اللي رابطة بينهم فهزت تيتي بالقوة، الشرر وصل لحد كليتي.أننت وأ
:الكتاب السادس: حياة نجمة إباحية من الدرجة الأولىالفصل الأول: عرض الملابس الداخليةمن وجهة نظر جيناأستيقظ كل صباح وكسّي ينبض ويتقطر رطوبة، والبظر متورم لدرجة يبدو كقضيب صغير.كسّي الكريمي النازف يعرف مسبقاً ما ينتظره بمجرد دخولي هذا المبنى.أقف أمام المرآة، أمسك ثدييّ الثقيلين وأعصرهما بقوة حتى تقف الحلمات بارزة وكأنها تستجدي المص. ألتوي بجسدي أنظر إلى طيزي، أهز الكرتين السمينتين.طيز يحب الرجال مشاهدتها ترتطم على قضبان غليظة وعرقية وهم يفرغون منيهم داخل كسّي. أبصق على أصابعي وأدخلها بين شفرتي كسّي المفتوح، أحس بمدى بللّي.أقرب الإصبع إلى أنفي وأشمّه. أيوة، هذا ثقب جاهز للتخريب.اليوم كان تصوير إعلاني لشركة ملابس داخلية. في الحقيقة مجرد مادة عادية للاستمناء للمختلين.تنورة صغيرة مطوية ما تغطي الجزء السخي من أردافي. الخيط كان أشبه بخيط حذاء، يغوص بين شفرتي كسّي السمين. والصدرية؟ مثلثات مسطحة تدفع ثدييّ للخارج والحلمات مكشوفة.مين يلبس هالكلام؟ أيوة، نجوم الإباحية.أحب ألبس زي العاهرة وأتعامَل كعاهرة كل ثانية في حياتي.طلعت من غرفة الملابس والكعب يطرق. مايك، المصور العجوز القذر يلعق





