Share

الفريسة المثالية

Author: ABY
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-06 21:23:30

من وجهة نظر فيتو

كنت أكره المجيء إلى هذا المكان. كل مرة أتوقف فيها بسيارتي البنتلي أمام هذا الدير الملعون، أحس إنّي راح أتقيأ.

كل شيء كئيب وميت. خلّينا ما نحكي عن القساوسة المنافقين. رجال صلعان يدينون اللي أسويه، بس يبوسون طيزي لما أتبرع بمبالغ ضخمة لمدارسهم الدينية.

بس التبرعات مو عشان أرضيهم. لا. كانت عشان أشتري كل الوقت اللي أقدر أقضيه مع الأخت ماريا.

ما أقدر أنسى أول يوم شفتها فيه. بنت صغيرة نحيفة، بالكاد متر وخمسين، لابسة رداء عديم الشكل غرقها بالكامل.

بس حتى هالرداء القبيح ما قدر يخفي هال
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ٢٣: كريمة الحفلة الموسيقية

    زبر الغريب الحصانمن وجهة نظر بايبرلسه مش قادرة أستوعب إن أليكس خطبني من يومين في مطبخنا الصغير الضيق.كان مرعوب وعرقان، كأنه هيرفضني. قلتله "أيوة" طبعاً، وعانقنا بعض وبكينا.اشتريت تذاكر حفلة لفرقتنا المفضلة، ذا ثندرتورم، عشان نحتفل.همست في ودانه وأنا بوريها التذاكر:«عايزة تنكيني هناك بالظبط يا حبيبي. في الشارع، وسط الناس، والجثث بتتدافع علينا.»ابتسم بزبره المنفوخ، قبلني لحد ما فقدت عقلي، ووافق. ما نكحناش، وفرنا شهوتنا لليوم ده. كسي كان مولع ومستني طول الوقت.لكن بعد الظهر، يوم الحفلة، جت رسالة:«طوارئ شغل يا حبيبتي. روحي لوحدك، استمتعي عن الاتنين.»اتجننت. كليتي كانت بتضرب في الكلوت الضايق من قلة الاهتمام.كنت عايزة أرمي التذكرتين، بس ما قدرتش. أليكس مش هيكون سبب إني أحرم نفسي من المتعة.الليلة دي لبست أقصر فستان أسود عندي، اللي بيبين طيزي الطرية زي الخوخ.جواها كلوت قطن أبيض. مكياج عيون دخاني، وشفايف حمرا متقنة.لما وصلت المكان، كان فوضى. آلاف المعجبين في طابور، والموسيقى بتدق من السماعات المفتوحة.دزّيت قدام، ووصلت للصف الأول بعد ما سلمت التذكرة.وصلت للسور اللي بيفصلنا عن الم

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم     كسود وبيض

    من وجهة نظر السيد باغزبدون ما أستناهم يحرّكوا طيازهم، سحبتهم ورايا في الممر زي الكلاب مربوطين في سلاسل.دفعتهم قدامي، قميص نوم الممرضة تايلور كان مبلول في منطقة الكس من اللي كنت مصّيته قبل كده.الممرضة تايلور ما كانتش مختلفة، تيتها السمينة بتتخبط في بعضها بصوت عالي في الممر الهادئ. رجليها بيرتجفوا وهي بتمشي.كويس! لما أخلص معاهم الاتنين مش هيقدروا يستخدموا رجليهم.لما وصلنا الصالة، سبتهم، ورميت نفسي على الكنبة الكبيرة، فتحت رجلي عشان أستوعب زبي الثقيل."اتعرّوا" هرست. "كل حاجة تتشال، ما عدا الكلوتات. بحب الطريقة اللي كسكم بيبقى مقرف فيها."بصوا لبعض، عيونهم بتتكلم. تيانا كانت أول واحدة خلعت قميص النوم. حلماتها السودة صلبة، تيتها المشدودة بتترجرج شوية.كلوتها الأسود كان لازق على شفايف كسها، الكريمة مسحت منطقة الفخد.تايلور اتلكأت كالعادة، خدودها حمرا زي الطماطم لما خلصت تعرّي. تيتها البيضا الضخمة طاحت برا، حلماتها تخينة ووردي غامق.كلوت الخيط الأحمر كان منغرس بين شفايف كسها، بيقسم الطيات الوردية السمينة."الاتنين، انزلوا على الأرض." أمرت. "اقعدوا قصادي ورجليكم مفتوحين. عايز أشوف الكسو

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    عوملتِ زي الشرموطة

    من وجهة نظر الممرضة تايلورصحيت، ناوية أبدأ يومي بسرعة، وأنا ماشية في الممر قرب غرفة الغسيل سمعت أصوات.اختفيت بسرعة في الظلام، الممر الداكن يحوطني وأنا أتفرج على السيد باغز والممرضة تايانا وهم بيتناكوا زي الكلاب.قلبي كان بيدق جامد وأنا بشوف زبه الضخم بيتسرب وبيتشنج، وبقه المجعد العجوز بيمص كس تايانا الأسود الرطب.تايانا كانت بتتأوه زي العاهرة، رجليها بيرتعدوا وهو بيبلع طيات كسها المبلولة بصوت عالي مقرف.ماقدرتش أحول نظري، لسانه الوردي على كسها الأسود جنني. إيدي انزلقت جوه كلوت الأحمر الدانتيل وأنا بتفرج.صوابعي بتدور على كليتي المتورمة بسرعة مجنونة وأنا بتمنى أكون أنا اللي منحنية، ممسوكة مكاني وهو بياكل كسي لحد ما ماحسش بيه.ليه دايماً بيلحس كسها؟ ليه مش كسي؟ بزازي أكبر وأمثل من بتوعها بكتير.حتى والغيرة بتاكلني، صوابعي ماوقفتش عن الهجوم على كسي.هربت في الظل لما طلع، بس مسكني. إيدي لسه مدفونة جوه الكلوت، والسوائل بتجري على فخادي.جمعت شجاعتي، دفعت بزازي لبرا، ومشيت ناحيته بخطى قحبة. لو عايزة متعة، لازم آخدها بنفسي، الخجل يروح في ستين داهية.السيد باغز مااتحركش من مكانه، إيده المجعد

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    غسالة الملابس

    من وجهة نظر السيد باجزحتى وإن كان الصباح، البيت لسه غارق في الظلام، وده خلى مشيتي في الممرات الواسعة صعبة.زبي كان منتصب وبيجر جوا البجاما بتاعتي من العرض اللي شفته بعينيا مبارح بالليل. الاتنين الممرضات الشرموطتين كانوا بيحشروا صوابعهم في كسوس بعض في الصالة بتاعتي.صوت الكس كان عالي أوي، الصوابع بتغرز جوا فتحاتهم، والبتين بيتأوهوا باسمي. وقفت دقايق بحك زبي الكبير قبل ما عين الممرضة تيانا تقع على عيني.وأنا ماشي في الممر، سمعت صوت غسالة الملابس بتدمدم. تمام. واحدة من الشرموطتين دي لازم تكون جوا بتعمل الغسيل.في الأول لما سمعت إن فيه ممرضات هيجوا يهتموا بيا، رفضت الفكرة. سمعت قصص مرعبة من صحابي عن العجايز الشرموطين اللي كانوا بيخدموا عليهم.مش عايز كده خالص لنفسي. بس لما الممرضة تايلور وتيانا جهوا، ناحية فيا كانت نايمة سنين فجأة اتشعلت.دفعت الباب شوية وطلعت راسي أشوف مين جوا.الممرضة تيانا.طفت الغسالة، انحنت على أربع قدامها، وبتزق الهدوم الوسخة جوا. القميص الوردي بتاعها طلع لفوق على فخادها السمرا السمينة، والحافة بالكاد بتغطي طيزها الكرملية الدسمة.كلوتة سوداء محشورة في كسها الأسود،

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    ممرضات شقيات

    من وجهة نظر الممرضة تياناانتظرت لحد ما تأكدت إن السيد باغز راح ينام والبيت هادي خالص، تقدر تسمع صوت إبرة لو وقعت.تأكدت إنه نايم فعلًا، فتحت باب أوضته، والشخير بتاعه كان هيخرّم ودني.رجعت للسُلم وضربت على كتف الممرضة تايلور وهي واقفة بتلف إيديها في بعض، نفسها سريع ومتوتر.«تعالِي نتكلم في الصالة. السيد باغز نائم زي الميت.»هزت راسها، وكل اللي شفته هو مني السيد باغز اللزج المتكتل ناشف على بلوزتها، وإيديها الرقيقة لسه ملفوفة حوالين زبه السميك النايم.وصلنا الصالة، خفيت النور، وقعدت على الكنبة الجلد الفاخرة. قعدت جنبي متوترة، عينيها بتلف في كل حتة.«تايلور» قلت بصوت متوتر شوية. مدّيت إيدي ومسكت إيدها الدافية، محتاجة اللمس أكتر منها. «هو... هو العجوز الزاني ده أجبرك على اللي عملتيه؟ أقسم بالله لو عمل كده هخليّه يدفع. إنتي دايمًا بتكوني مشرقة ومبسوطة بس دلوقتي إنتي...»«لا!» قطعت كلامي قبل ما أكمل. خديها احمرّوا وهي بتضغط على صوابعي. «هو... هو ما أجبرنيش. أنا كنت عايزاه قد ما هو عايز.»الكلام طلع منها بسرعة بعد كده. «تعرفي، هو مسك حلميّاتي وأنا بغسله، وقال لي شرموطة كمان. وخلّاني أدلك زبه

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    حمام الإسفنج

    من وجهة نظر تايلوركنت قد خلصت تقريباً من توقيع الملفات اليومية لما الهزاز في جيب السكرابز حقي اهتز.تنهدت من الضيق ورفعت الجهاز، عارفة إن السيد باجز مصمم يخرطني آخر النهار.«أيوه يا سيد باجز… فيه حاجة عايزني أعملها لك؟» صوتي كان حلو ومتصنع وهو بيغطي على الزعل اللي جواي.«ليه اتأخرتي في الرد يا بنت الكلب؟» صاح في وشي. «عايز حمام إسفنج دلوقتي. أنا لزق ووسخ ومنتن.»قبل ما أرد حتى، قفل الخط. العجوز ابن الشرموطة.مرات كتير فكرت أسيب الشغل الزبالة ده، بس مفيش وظيفة تانية بتدفعلي الفلوس دي. حتى في ممرضات بيستنوا أنا أو تيانا نسيب عشان ياخدوا المكان.تنهدت بصوت عالي ومشيت بسرعة لحد أوضة الخاص بتاعته. دفعت باب الحمام الداخلي، لقيته قاعد على البنچ مستني.عريان تماماً. جلده مترهل، شعر طالع من كل حتة، وابتسامة معوجة وسخة على وشه.العجوز الخرا.«الممرضة تايلور…» جرّ صوته. «إنتِ دايماً بتعملي شغلك كويس، مش زي التانية.»التانية دي يقصد تيانا. دايماً بيهينها وأنا بتجاهله عشان هو شخص صعب يتعاش معاه. دايماً بيحط الناس تحت رجله. وأنا مش مستثناة، عنده أيام كويسة وأيام وحشة، يمكن بسبب فقدان الذاكرة بتاعه

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status