LOGINإيزابيلا.«أوه يا دادي اللعين...!!!» تقوس ظهري بعيدًا عن السرير ووجدت أطراف أصابعي طريقها بغير وعي إلى شعره وأنا أشعر بمتعة لسانه تنضم إلى الإحساس الحارق الذي جعل القشعريرة تنتشر بمدى واسع عبر بشرتي.اهتز قلبي وتكورت أصابع قدمي وهو يلعق بشغف على فرجي الشهي قللًا من الألم القادم من الأمس.«أوه دادي أجل...» تجولت يدي حول شعره وأنا أنظر إلى الأسفل لأراه يحدد بي بخطورة وسخونة بينما يمرر بجشع شديد على عصير فرجي.…«أوه، دادي... أُممم...» ارتجفت ساقاي. في هذه اللحظة أفتقر إلى المعرفة لاستيعاب ما هو أكثر متعة. مص فرجي أم جعله يحدد بي بهذه السخونة بينما يمص بحرص الحياة خارجًا مني.«أوه، دادي… أجل… تبًا… ممم..» عضضتُ على شفتي السفلى محاولة قمع الأنين الأخير، لكن لسانه كان يفعل الأكثر بي. كان لسانه يضخ أمواجًا من النشوة فيّ. كان لسانه يجعل ركبتيّ تضعفان وساقيّ ترتجفان.…«أوه دادي… أنا أعشق هذا…» تدحرجت عيناي بغير وعي إلى الخلف...حرك يده إلى بظري وشعرتُ به يدلك بلطف عليّ…«أجل… أوه أجل…» ألقيتُ برأسي إلى الخلف مستمتعة بمتعة كِلا الفعلين. فقط ليزيد هو من جاذبية متعتي.حرك أصبعًا إلى أمام مدخلي وب
الفصل الثاني والعشرونوجهة نظر إيزابيلا:تهيج فرجي وأحدث قلبي تقلبًا. استطعتُ رؤية خدّي تحترقان من طلبه القذر. تبًا، لكن صوته كان ساخنًا جدًا وهو يعطي هذا الأمر. كان فرجي حالة تقطر رطوبة في هذه اللحظة.انتهت المكالمة وخطوتُ خارجة من السرير على الفور. استمر صوته يرن في رأسي وأنا أسحب ملابسي بعيدًا.استلقيتُ على السرير، مباعدة بين ساقيّ ببرية كما أمر، بلا شيء سوى الأفكار عنه، وهي تسيطر على كل كياني.لم يكن حتى هنا، ومع ذلك كان فرجي يقطر لمجرد الأفكار بمجرد كلماته.قريبًا، قريبًا جدًا. فتح الباب ووجّهتُ عينيّ إليه. كان إغنازيو يقف هناك، رجل السلطة والرقي. كان حضوره وحده كافيًا ليجعل فرجي ينبض.كان يبدو خطيرًا وساخنًا جدًا، يقف هناك ويحدق معجبًا بي بهاتين العينين المغريتين والساحرتين خاصته.حومت عيناي حول كل جزء من جسده وهبطتا فجأة على بروز بنطاله. كان صلبًا وقاسيًا حتى وبنطاله عليه. أردتُ فقط جعل قضيبه يملأني مثل الليلة الماضية.تلعثمتُ مقتنصة الطريقة الصحيحة: «أنت. أنتَ قلتَ إنك كنتَ تقود؟»«كنتُ كذلك. لكنني هنا الآن يا أميرتي... مستعد لملء ذلك الفرج المبتل خاصتكِ. هل أنتِ مبتلة؟»أجبتُ
الفصل الثاني والعشرونوجهة نظر إغنازيو:بدأتُ بتأمل جسد إيسا الجميل وهي تستلقي، مغطاة بلحافي الأبيض، غارقة في نومها الجميل.الارتفاع اللطيف لصدرها والعبوس الصغير الذي كان يهرب باستمرار من شفتيها جعلا قضيبي يتحرك تذكيرًا بما يمكن لفك هذا الفم الصغير والعاهر أن يفعله بقضيبي.كنتُ منحرفًا الآن لأن الأفكار الوحيدة التي جرت في رأسي كانت أفكار دفن نفسي عميقًا في فرجها الحلو والزلق بينما أضاجع النسيان خارج فرجها السماوي الحلو، مرارًا وتكرارًا.أنا لا أندم على اتخاذ ذلك القرار، ففرجها يشبه بيتي كثيرًا. بيتي. منطقة راحتي. هذا الفرج الذي حرمتُ نفسي منه يجلب لي السلام في كل مرة.وصلتُ بأصبع إلى وجهها، محاولاً إزاحة خصلة الشعر العنيدة بلطف عن وجهها عندما أصدر هاتفي فجأة رنينًا لطيفًا.«تبًا!» وصلتُ إلى هاتفي على الفور، غير راغب في إيقاظها. كان ديلان.انعقدت حواحبي لمدة لا تزيد عن 3 ثوانٍ قبل أن أُمَرّر أصبعي للرد على المكالمة.حيّا صوته أذني اللحظة التي استلمت فيها: «سيدي.» اختيار كلماته أخبرني على الفور أن هناك شيئًا ما قد حدث.أمرتُ وشعرتُ بتدفق مفاجئ للغضب: «تكلم.»«بارناباس لديه مقال مكتوب عن
الفصل الحادي والعشرونوجهة نظر إغنازيو:راقبتُ إيسا بلطف وهي تستلقي على السرير، مستعدة لأخذ قضيبي.صعدتُ إلى السرير، وقضيبي الضخم حريص على أخذها.كانت تبدو جميلة جدًا وهي تنتظر الحصول عليّ بهذه الطريقة.باعدتُ بين ساقيها بمدى واسع واستقررتُ بين ساقيها. استطعتُ رؤية النظرة في عينيها وخفتُ ألا تعود راغبة في الحصول عليّ.مسدتُ خديها بلطف وكتمت هي نفسها، وعيناها الضبابيتان تحدقان في عينَيّ بخجل بينما تعبر عن نفسها بأكثر صوت خائف على الإطلاق: «هل أنتِ بخير؟»«أنا... أنا خائفة ألا أستطيع أخذك. أو.. أو تلبية توقعاتك.»«لا داعي للقلق بشأن تلبية توقعاتي يا أميرتي. لقد تجاوزتِ ذلك بالفعل. والخوف من أخذي، أضمن لكِ، سأناسبكِ.»أومأت برأسها بلطف ووضعتُ قبلة لطيفة على جبهتها.«هل أنتِ جاهزة لأخذ دادي؟»«أجل...» حملت النبرة الخافتة لصوتها إثارة صغيرة جعلت قضيبي يتحرك.وصلتُ إلى قضيبي وبدأتُ بدلكه بلطف. وضعتُه عند مدخل فرجها المبتل، ممتحنًا شفتي فرجها بلطف به.تبًا!!! المتعة المريحة التي جاءت من فرجها كانت بحاجة للذراسة. إذا كان حك شفتي فرجها يسبب لي كل هذه المتعة فماذا سيفعل التواجد في فرجها؟وضعتُ
الفصل العشرونوجهة نظر إيزابيلا:تلاشت كلماتي وسباق قلبي وأنا أشعر بيديه القويتين تصدمانني ضد الجدار وشفتيه تغطيان شفتيّ بقسوة.ألقيتُ بيديّ فوق كتفيه على الفور وحملني عن الأرض ولففتُ ساقيّ حول جذعه وكأنني لا أزن شيئًا.انغرزت أظافره في استي ومسحت شفتاه فوق شفتيّ، ولسانه يكتشف كل فمي، يقبلني بجوع وتاركًا إياي بلا نفس وجائعة للمزيد.تهيج فرجي بينما دلكت راحة يده كل جزء من جسدي، وقلبي يتثاءب للمزيد منه. تبًا! هذا الشعور رائع جدًا! لمساته ضد بشرتي، الطريقة التي اكتشف بها لسانه فمي جعلت أحشائي تضطرب، الطريقة التي أمسك بها استي في يديه وداعبها. كل أفعاله كانت تجعل فرجي يهيج مع الرغبة في دفن وجهه بين فرجي، مثل الطريقة التي فعلها في المرة الأخيرة.لا أستطيع تصديق هذا! لا أستطيع تصديق أن هذا كان نفس الرجل الذي كنتُ أصرخ فيه منذ فترة. لا أستطيع تصديق أن هذا الرجل نفسه الذي جعل ساقيّ ترتجفان خوفًا يجعل ساقيّ ترتجفان متعة مجددًا.تلك الكلمات التي قالها لي عن امتلاكي، كانت تتعزف باستمرار في رأسي. الطريقة التي تحدث بها عن تقطيع الناس وتقديم خصيتيهم نائيتين. كان... كان الشعور خطيرًا جدًا. لكن... لك
وجهة نظر إغنازيو:وقفتُ ساكنًا أطالع بغضب إيسا المليئة بالخوف. تصلب جسدها عند رؤيتي وراقبتها وهي تحاول ابتلاع الخوف الذي كان يتزايد في عينيها.أيًا كان ما أخافها، فأنا لا أعرفه، لكن تعابير وجهي كانت خطيرة، وكانت كافية لجعل البار بأكمله في مزاج جاد للغاية.اشتدت يدي في قبضة وكان الأمر يتطلب كل ضبط نفسي حتى لا ألقي بلكمة على ناثان.اتخذتُ خطوة إلى الأمام. خطوة قوية جدًا جعلت البار بأكمله يتجمد من الهالة التي بعثتها.كانت عيناي مثبتتين على إيسا وتبًا، كل الغضب من قبل قليل قد قل بشكل حاد. كانت تبدو جميلة جدًا في هذا الفستان الأسود، وكل ما أشتهيه بحق الآن هو جعل ساقيها متباعدتين بمدى واسع بينما أدفن وجهي بين فخذيها الطازجين وأقبض على فرجها النظيف والشهي. الفتاة جميلة جدًا بحق. وممتلئة! هي تجعلني أفقد عقلي بطريقة لم يفعلها أحد قط.وصلتُ أمامها، وكادت رائحة عطرها تعصف بي، لكنني كنتُ في موقع يسمح لي بفعل ذلك.«إيغ... أنا...» تلاشت كلماتها وأنا أنحني وألقي بها فوق كتفي، مسببًا فشهة هُزت عبر الغرفة.التفتُ إلى ناثان الذي لم يكن يعرف سوى التطفل حولي.«لا أريد رؤيتك بجانبها مجددًا.»تحدى عاضًا عل







