FAZER LOGINلم تكن سلمي تعلم ان اشارتها لسياره اجره في زحام القاهره سيغير قدرها الي الابد ... ظننته مجرد سائق تاكسي عابر . شاب وسيم بملامح أجنبية ونظره عين لا تقرأ... عاملته بتعالج كأنه مجرم لم تكن تعلم انه ليس سائقا ... بل هو " جوناثان جون كارتر " وريث اكبر عائله في إيطاليا مخطلط بجنسيه انجليزيه ، الرجل الذي ترتعد الالسنه بأسمه هو ووالده عندما تكتشف سلمي انها استقلت سياره اغلي من حياتها ، تجد نفسها محاصره في عالم من السلاح والدم والنفوذ وعليها ان تختار؟ هل تهرب من الرجل الذي خطف قلبها ؟ أم تصبح حرم مافيا الي الابد ؟
Ver maisشرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have
تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م
أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ
*********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما





