Compartilhar

الفصل8

Autor: Carla Cadete
last update Data de publicação: 2026-06-09 00:54:52

الفصل 8

نهض ألكسندر من الأريكة عندما لاحظ الرعشة الخفيفة التي اجتاحت ذراع ماريا، رغم المنديل الموضوع على كتفيها. دون أن يقول شيئاً، سار نحو الموقد وانحنى أمامه. في بضع حركات، أشعل النار بخبرة من فعل ذلك مئات المرات. ملأ صوت طقطقة الحطب الصمت، وبدأت اللهب يدفئ المكان سريعاً.

راقبته ماريا. لم يكن ذلك فقط من باب الأدب أو الفضول، بل بانتباه شبه لا إرادي. كان طريقة حركته، الثابتة، الواثقة، كأن المكان يطيعه. كانت عضلات ذراعه تتحرك بسلاسة تحت قميص القطن، رقبته القوية، ملامحه البارزة مضاءة بضوء اللهب المتمايل.

كل شيء فيه كان يثير فضولها... ويقلقها.

شعور غريب، كأن شيئاً بداخلها يستيقظ بقوة أكبر مع كل ثانية يقضيها بجانبه.

عندما استدار ألكسندر، وجد عينيها مثبتتين على عينيه. ابتسم، ابتسامة أكثر ليونة، شبه متآمرة.

— البرد يخسر المعركة — قال، وهو يعود ليجلس بجانبها.

لم ترد فوراً. كانت لا تزال تشعر بأن قلبها يدق بشكل مختلف، كأن جسدها تذكر شيئاً لم تستطع عقله الوصول إليه بعد.

بدأ دفء الموقد يملأ ليس الغرفة فقط، بل أيضاً الصمت بينهما. كان طقطقة النار الصوت الوحيد المسموع، إيقاعياً، آسر. كان ألكسندر يحدق في اللهب، كأنه يحاول السيطرة على الأفكار الجامحة في عقله. أما ماريا... فماريا لم تستطع أن تحوّل عينيها عنه.

طريقة رسم ضوء النار لملامح وجهه، ظل اللحية التي بدأت تظهر، النظرات الشديدة حتى في لحظات الشرود... شعرت بشيء جديد، أو ربما قديم، شيء منسي لكنه غريزي. لم تكن تعرف ما هو، لكنها كانت تعرف أنها لا تريد التوقف عن النظر.

ثم شعر هو. ثقل نظرتها. استدار بوجهه ببطء... والتقى النظر. كأن عينيهما خُلقتا للتعارف. في تلك اللحظة، توقف الزمن. كانت المسافة بينهما قليلة. كافية للمس. لحركة. لتنهد.

كان قلبه يدق بعنف في صدره. لم يكن يستطيع تفسير، ليس بالمنطق، ما الذي يجذبه إلى هذه المرأة بهذا القدر. كان أكثر من الجمال. كأنها تنتمي إلى هنا، إليه، منذ الأزل. تلك النظرات الضائعة التي كانت لديها عندما استيقظت... أصبحت الآن تلمع بشيء مختلف. فضول. رغبة.

انحنى قليلاً. لم يكن ذلك بدافع الاندفاع، بل الحاجة. كأن شيئاً بداخله يُسحب. أراد أن يلمسها، يحضنها، يقبلها... يتحقق إن كان كل هذا حقيقياً.

— ماريا... — همس اسمها، كأنه يجرب نكهته على شفتيه.

لم تتراجع. بل على العكس. انزلقت نظرتها إلى فمه ثم عادت إلى عينيه. لم تكن تعرف ماضيها، لكن في تلك اللحظة كان الحاضر واضحاً جداً.

كان كل شيء هناك حرارة... من الموقد، من الجسد، من المشاعر.

حبس ألكسندر أنفاسه للحظة. شعر بوجهها قريباً جداً لدرجة أن انحناءة إضافية واحدة كانت ستجعل الشفتين تلتقيان. لكنه توقف. جالت عيناه على عينيها، كأنه يبحث عن إذن صامت، أو ربما يقين.

لم تتحرك ماريا أيضاً. كان هناك شيء في الهواء، شيء كثيف، محمل بعاطفة لا تعرف تسميتها. كان قلبها يدق بسرعة وشعور غريب يغمرها... لم يكن خوفاً. كان شيئاً حلواً، مثيراً للقلق، يبدأ في المعدة ويصعد حتى الحلق.

— أنا... — بدأ ألكسندر، لكنه لم يكمل. خرج صوته منخفضاً، أجشاً، كأن أي كلمة قد تكسر سحر اللحظة.

ابتلعت ماريا ريقها. كانت تشعر بدفء الموقد، نعم، لكن أيضاً بدفئه، قريباً جداً... رائحة التراب، الجلد، الرجل. تحركت أصابعها قليلاً على المنديل الذي تمسكه على كتفيها، كأنها تبحث عن شيء تستند إليه، لئلا تستسلم لما تشعر به.

حول هو نظره، لثانية واحدة فقط، ممسحاً يده على مؤخرة عنقه، كمن يحاول استعادة أنفاسه.

— أعتقد أنه من الأفضل... أن أعد شاياً — قال، مبتسماً ابتسامة نصفية، محاولاً إخفاء العواطف بداخله.

أومأت ماريا برأسها، لا تزال غير قادرة على إيجاد الكلمات. لم تكن تعرف بالضبط ما الذي حدث للتو... كانت تعرف فقط أنها، حتى بدون لمس، شعرت بالكثير.

نهض ألكسندر ببطء. مرّ بجانبها دون أن يقول شيئاً، لكن يده لمست حافة المنديل على كتفيها بلطف، حركة لا إرادية جعلت ماريا ترتجف من الداخل.

ذهب إلى المطبخ. كان كل خطوة تساعده على استعادة السيطرة، لكن حتى صوت الماء المغلي في الإبريق لم يخفف من صوت تنفسه المتسارع. كان يبحث في طقوس الشاي عن طريقة لتهدئة جسده وقلبه. اختار شاي البابونج، دون تفكير تقريباً. كان ذلك الذي يراه معظم الناس الأكثر تهدئة. ربما كان هذا ما يحتاجه كلاهما الآن.

في الصالة، بقيت ماريا جالسة، نظراتها ضائعة في اللهب الذي لا يزال يرقص في الموقد. بدا ذلك الدفء وكأنه يحرك أفكارها أكثر مما يحرك جسدها. لمست شفتيها، كأنها تتوقع أن تجد عليهما أثر ما لم يحدث.

"كان سيُقبلني"، فكرت، وشعرت بضيق في صدرها. لكن لماذا كان ذلك يجعلها أكثر توتراً من الخوف؟

شعرت أنها حية، حية بشكل غريب. ولأول مرة منذ استيقاظها بدون ذاكرة، لم تسأل نفسها من هي، أو من أين أتت، أو ما الذي فقدته. كل ما كان يهمها، في تلك اللحظة، كان ذلك الرجل... وما يحدث لها عندما ينظر إليها بهذه الطريقة.

سمعت خطوات تعود عبر المنزل، فاستقامت في جلستها، محاولة إخفاء الارتباك في عقلها. عندما دخل ألكسندر مرة أخرى بحمل كوبين يتصاعد منهما البخار، ابتسمت.

أخذت ماريا رشفة صغيرة، بينما تراقب ألكسندر من طرف عينها. بدا أكثر تحكماً الآن، محافظاً على مسافة معينة بينهما على الأريكة، جسده منحنياً قليلاً إلى الأمام، مرفقاه مستندان على ركبتيه، عيناه مثبتتان على الكوب، لكنها كانت تعرف أنه يشعر بها في كل حركة.

كان ألكسندر يبذل جهده للحفاظ على السيطرة. كانت قربها السابقة قد هزته، ومهما كان كل جزء من جسده يصرخ بالاقتراب، باللمس، باكتشاف طعم شفتيها كما يتخيل... إلا أنه فضّل احترام اللحظة. كانت لا تزال لغزاً، امرأة مجروحة، بدون ذكريات، وربما هشة. لم يكن يريد أن يخيفها، ولا أن يتجاوز خطاً قد يؤذيها.

لكن التوتر بقي، حياً، نابضاً بينهما.

شعرت ماريا بذلك أيضاً. لم تكن بحاجة إلى ذكريات لتعرف ما يقوله نظر رجل. وهذا... كان نظر رجل يحاول المقاومة.

لفهما الصمت لبضع دقائق، مريحاً ومحملاً في الوقت نفسه. كانت ألسنة اللهب في الموقد تطقطق بهدوء، وصوت تيك-تاك الساعة على الحائط يقيس الزمن ببطء شبه قاسٍ. حتى نظر ألكسندر إليها بخفاء.

— أصبح الوقت متأخراً — قال بصوت أجش، أكثر انخفاضاً. نهض بهدوء ومدّ يده، هذه المرة بلطف من يقود سيدة. — سأوصلكِ إلى غرفة الضيوف. تحتاجين إلى الراحة.

أومأت في صمت وسلّمته الكوب الفارغ. لمست أصابعهما.

سارا معاً حتى نهاية الممر. فتح الباب بحرص وأشعل المصباح. دخلت ماريا، لا تزال ملتفة بالمنديل، واستدارت نحوه بنظرة حنونة ومرتبكة.

— شكراً... على كل هذا — همست.

ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة فقط، محبساً الكلمات التي أراد قولها. أومأ بحركة خفيفة من رأسه، وقبل أن يغلق الباب، ألقى عليها نظرة أخيرة، رقيقة، واقية... ومليئة بشيء كان كلاهما، في أعماقهما، يشعر به بالفعل.

— تصبحين على خير، ماريا.

وأغلق الباب بلطف، تاركاً خلفه امرأة ماضيها لغز...

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل50

    الفصل 50بعد اثني عشر عامًا...كان شمس الصباح تدفئ الحقول الجبلية للمزرعة، مم evaporating الندى عن العشب الرطب. كانت الخيول تجري جنبًا إلى جنب، وبينها برز أليكسندر وابنه لوكاس، الذي أصبح الآن في الثانية عشرة من عمره، ثابتًا على السرج بعينين تلمعان بحماس.— امسك اللجام بقوة لكن بلطف يا بني. الجواد يشعر بنيتك قبل أن تلمسه — قال أليكسندر بابتسامة هادئة، وهو يراقب الفتى يطبق كل تعليم بإخلاص.أومأ لوكاس برأسه مركزًا، وكرر حركات أبيه. كانا جنبًا إلى جنب يروضان مهرًا جديدًا لا يزال يستغرب السرج. كان أليكسندر يقول دائمًا إن ترويض الجواد يشبه بناء الجذور معه: الصبر، والثبات، والثقة المتبادلة.— إنه يهدأ — قال لوكاس وهو يمسح على عنق الحيوان.— نعم. وهذا فضلك أنت. لديك يدان طيبتان. كان جدك رونالد يقول إن الجواد يتعرف على قلب من يقوده. وقلبك… قوي وهادئ.ابتسم الابن بفخر. كان يعشق هذه اللحظات مع أبيه. أكثر من ركوب الخيل، كان الوقت الذي يقضيه معه هو ما يُقدّره أكثر من أي شيء. كان يشعر أنه كبير ومحترم. أما أليكسندر فكان يتأثر عندما يرى في ابنه انعكاس كل ما حارب لبنائه.— بابا؟— نعم يا بني؟— يومًا

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل49

    الفصل 49مكث أدالبرتو عدة أيام في مزرعة أخيه للراحة، وتعويض الشوق، واستعادة الحديث. كان الاثنان يضحكان من ذكريات الطفولة، ويركبان الخيل معًا عبر الممرات التي يعرفانها عن ظهر قلب، ويساعدان ماريا في المهام الصغيرة رغم إصرارها على أن كل شيء تحت السيطرة.في صباح مشمس، بينما كان رائحة خبز الجبن والقهوة الطازجة تملأ المطبخ، رأت ماريا سيارة تقترب عبر الطريق الترابي. ابتسمت عندما تعرفت على بياتريز تنزل من المقعد الأمامي وهي تحمل الصغيرة ماريسا بين ذراعيها. نزل ليوناردو من جانب السائق، وجاء فابيو، أخوها، خلفه مباشرة، حاملاً كيسًا من الهدايا.توجهت ماريا نحو البوابة لاستقبالهم وقلبها يعتصر من الفرح والحزن في الوقت نفسه.- انظروا من جاء! - قالت وهي تفتح ذراعيها لتحتضن بياتريز.- سامحيني لأنني لم أزركِ في المستشفى - قالت بياتريز وعيناها تفيضان بالدموع. - حدث كل شيء بسرعة كبيرة… وفاة والدي، الدفن… أشياء كثيرة في الوقت نفسه.- أنا أفهم - ردت ماريا بلطف. - اشتقتُ إليكِ بالفعل، لكنني تخيلت أن الأمر كان صعبًا عليكِ.ابتسمت بياتريز بحزن وهي تهدئ ماريسا في حضنها.- أحضرتُ صغيرتي لتعرف صديقها.- يا لها م

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل48

    الفصل 48بعد الدفن، عاد الجميع إلى المنزل. كان الجو يسوده الصمت، وهضم بطيء لكل ما حدث، للخسارة، للذكريات، ولظلال الماضي التي أصرت على عدم الاختفاء. ليوناردو، مع ذلك، كان يحمل عبئًا أثقل. كان يعلم أن اللحظة لم تكن مثالية… لكن كيف يمكنه أن يخفي لفترة أطول ما اكتشفه للتو؟أعطت بياتريز حمامًا للصغيرة ماريسا برفق، وهي تغني لها بهدوء، محاولة طرد ألم اليوم. بعد ذلك، أرضعتها، وليوناردو بجانبها يساعد في كل ما يلزم. عندما نامت الطفلة أخيرًا، ملفوفة ببطانية وردية فاتحة، قبل ليوناردو جبين ابنته ونظر إلى زوجته.— حبيبتي… — ناداها بصوت منخفض. — هل يمكننا التحدث قليلاً؟أومأت بياتريز برأسها، متشككة.— بالتأكيد. هيا إلى الصالة.ذهبا معًا، يمشيان ببطء. في الصالة، كان فابيو ملقى على الأريكة، عيناه مثبتتان على التلفاز، لكنه كان بوضوح بعيدًا، منغمسًا في أفكاره الخاصة. لم يبدُ أنه ينتبه لأي شيء حوله.جلس ليوناردو بجانب بياتريز، ممسكًا بيديها. تنفس بعمق قبل أن يبدأ، بنظرة جدية وثقل في صدره.— أحتاج أن أخبرك بشيء… الأمر صعب، لكن… أعتقد أنكِ تستحقين المعرفة، وفابيو أيضًا.عبست بياتريز، قلقة.— هل هو عن والدي

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل47

    الفصل 47كان جهاز مراقبة القلب يصدر صوتًا بطيئًا، يحدد إيقاع الحياة الهشة التي كانت تتسلل بعيدًا. في الغرفة الهادئة والمظلمة، كانت تنفس جيرالدو يُدار بالأجهزة. كان الطبيب المسؤول قد غادر للتو بعد اجتماع مع الفريق.— لن يتجاوز هذه الليلة — علق أحد المقيمين بصوت grave بجانب الباب — الجسم يدخل في فشل متعدد الأعضاء.داخل الغرفة، كان ممرضان يعدلان الدواء بحذر.— وتخيّل أن هذا الرجل كان شجاعًا — قال أحدهما بهمس — ضرب زوجته، عاش كما أراد... والآن يموت.— الحياة تُحاسِب — رد الآخر وهو يتحقق من العلامات الحيوية — وأحيانًا تُحاسِب غاليًا.كانت ممرات المستشفى خالية في تلك الساعة المبكرة من الفجر، ولم يُسمع سوى أصوات الآلات البعيدة والخطوات المتعجلة. في الغرفة 312، بدا الزمن وكأنه توقف.بدأ جهاز مراقبة قلب جيرالدو يتباطأ. أصبحت النغمات المنتظمة متباعدة، مترددة... حتى اجتاح المكان صوت حاد ومستمر أخير.— توقف قلبي — أعلن الممرض، بينما حاول الآخر إجراء المناورات الروتينية.دخل الأطباء يركضون. حاولوا إنعاشه لمدة عشر دقائق. تدليك الصدر، حقن، صدمات كهربائية. كل ذلك بلا جدوى.أخيرًا خفض الطبيب المسؤول ع

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل46

    الفصل 46انفتح باب المنزل بقوة، واصطدم بالحائط. دخل ليوناردو لاهثًا، صدره يرتفع ويهبط بسرعة. شعره المبعثر، وقميصه المفتوح جزئيًا، ونظرته اليائسة، كلها دلائل على مدى سرعة ركضه.— هل ولدت؟ — سأل وهو لا يزال بدون نفس، يمسح المكان بنظراته حتى وجد ماريا بجانب السرير، وخلفها مباشرة بياتريز تحمل الطفلة.ابتسمت بياتريز متأثرة عندما رأته.— ليوناردو...اقترب مسرعًا، لكنه تردد عندما رأى الحزمة الصغيرة في ذراعيها. امتلأت عيناه بالدموع. انحنى بحذر أمام الاثنتين.— هل يمكنني؟ — سأل بصوت مكتوم.أومأت بياتريز، وبحنان وضعت الصغيرة ماريسا في ذراعي أبيها. حملها ليوناردو كأنه يحمل قلبه خارج صدره.— يا إلهي... إنها صغيرة جدًا... مثالية جدًا — همس، والدموع تنهمر دون سيطرة — أنتما حياتي.ابتعدت ماريا بهدوء، تاركة اللحظة للاثنين. كان ألكسندر ينتظرها عند الباب مبتسمًا.احتضنت نفسها في ذراعي زوجها، الذي عانقها من الجانب. أسندت رأسها على كتفه.بعد دقائق، اقتربت ماريا من السرير بنظرة رقيقة، تلمس وجه بياتريز بأطراف أصابعها.— كنتُ أتمنى جدًا أن أبقى هنا، أساعدكِ في الأيام الأولى... أعتني بحفيدتي.أمسكت بياتريز ب

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل45

    الفصل 45مع وجود جيرالدو في غيبوبة، اضطر المستشفى إلى إبلاغ السلطات القضائية رسميًا بالوضع، نظرًا لأنه كان تحت الاحتجاز. تلقت النيابة العامة التقرير الطبي الكامل، بما في ذلك التقارير التي تشير إلى تدهور صحته وظروف الضرب في السجن. فُتح فورًا تحقيق جديد للتحقق مما إذا كان هناك تقصير في أمن السجن، لكن التركيز الرئيسي ظل على الجرائم التي ارتكبها قبل اعتقاله.كان المدعي العام المسؤول عن قضية ماريا واضحًا:— حتى لو كان في غيبوبة، فإن القضية مستمرة. إذا استيقظ، سيتعين عليه الرد على جميع الجرائم. وإذا لم يستيقظ، سننهيها بناءً على حالته الصحية الدائمة، لكن ليس قبل ضمان حقوق الضحية.أُبلغت ماريا بالوضع من خلال محاميها، الذي قدم لها المعلومات.— يمكنكِ الاطمئنان، ماريا. كل ما يتعلق بالعدالة قد تم. لقد دفع جزءًا من الثمن، وحتى وهو فاقد الوعي، فإن القانون يؤدي دوره.استمعت إلى كل شيء في صمت، تلامس بطنها باليد اليسرى وتمسك بيد ألكسندر باليمنى. لم يكن هناك فرح في ذلك، بل راحة فقط.— كل ما أردته هو السلام... والآن حصلت عليه.مرت أسابيع. ازدهرت الحياة في المزرعة مثل الحديقة التي تعتني بها ماريا بتفانٍ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status